باريس.. الآلاف يشاركون في مظاهرة ضد "الإسلاموفوبيا"

رددوا هتافات للتضامن مع النساء المحجبات

شارك آلاف الأشخاص اليوم (الأحد)، في تظاهرة في باريس تندد بالإسلاموفوفيا (الخوف من الإسلام).

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "نعم لنقد الديانة لا لكراهية المؤمن"، و"لنضع حداً للإسلاموفوبيا"، و"العيش المشترك ضرورة"، وسط كثير من الأعلام الفرنسية، كما أطلق بعض المتظاهرين وفقاً لـ"فرانس 24" هتاف "نتضامن مع النساء المحجبات".

وبحسب ما جاء في تعداد قام به مكتب "أوكورانس" لحساب مجموعة من وسائل الإعلام، شارك في التظاهرة نحو 13500 شخص ساروا في شوارع العاصمة الفرنسية.

والرسالة الأساسية التي أرادت هذه التظاهرة إيصالها هي "أوقفوا الإسلاموفوفيا" و"لا للأحكام المسبقة بحق المسلمين" ضحايا "التمييز والاعتداءات".

ووجه الدعوة إلى التظاهرة العديد من الشخصيات والمنظمات مثل "التجمع ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا".

وكانت الدعوة إلى هذه التظاهرة وجهت في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي من على صفحات صحيفة "ليبيراسيون" بعد أربعة أيام على الهجوم على مسجد في بايون في جنوب غرب فرنسا ووسط جدال حول ارتداء الحجاب والعلمانية.

ولا يمكن فصل هذه التطورات عن الأجواء الملبدة التي أشاعتها سلسلة من الاعتداءات الإرهابية في فرنسا خلال السنوات القليلة الماضية، وأبرزها اعتداءات 13 نوفمبر 2015 في باريس.

اعلان
باريس.. الآلاف يشاركون في مظاهرة ضد "الإسلاموفوبيا"
سبق

شارك آلاف الأشخاص اليوم (الأحد)، في تظاهرة في باريس تندد بالإسلاموفوفيا (الخوف من الإسلام).

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "نعم لنقد الديانة لا لكراهية المؤمن"، و"لنضع حداً للإسلاموفوبيا"، و"العيش المشترك ضرورة"، وسط كثير من الأعلام الفرنسية، كما أطلق بعض المتظاهرين وفقاً لـ"فرانس 24" هتاف "نتضامن مع النساء المحجبات".

وبحسب ما جاء في تعداد قام به مكتب "أوكورانس" لحساب مجموعة من وسائل الإعلام، شارك في التظاهرة نحو 13500 شخص ساروا في شوارع العاصمة الفرنسية.

والرسالة الأساسية التي أرادت هذه التظاهرة إيصالها هي "أوقفوا الإسلاموفوفيا" و"لا للأحكام المسبقة بحق المسلمين" ضحايا "التمييز والاعتداءات".

ووجه الدعوة إلى التظاهرة العديد من الشخصيات والمنظمات مثل "التجمع ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا".

وكانت الدعوة إلى هذه التظاهرة وجهت في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي من على صفحات صحيفة "ليبيراسيون" بعد أربعة أيام على الهجوم على مسجد في بايون في جنوب غرب فرنسا ووسط جدال حول ارتداء الحجاب والعلمانية.

ولا يمكن فصل هذه التطورات عن الأجواء الملبدة التي أشاعتها سلسلة من الاعتداءات الإرهابية في فرنسا خلال السنوات القليلة الماضية، وأبرزها اعتداءات 13 نوفمبر 2015 في باريس.

10 نوفمبر 2019 - 13 ربيع الأول 1441
10:14 PM
اخر تعديل
12 نوفمبر 2019 - 15 ربيع الأول 1441
06:51 PM

باريس.. الآلاف يشاركون في مظاهرة ضد "الإسلاموفوبيا"

رددوا هتافات للتضامن مع النساء المحجبات

A A A
3
744

شارك آلاف الأشخاص اليوم (الأحد)، في تظاهرة في باريس تندد بالإسلاموفوفيا (الخوف من الإسلام).

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "نعم لنقد الديانة لا لكراهية المؤمن"، و"لنضع حداً للإسلاموفوبيا"، و"العيش المشترك ضرورة"، وسط كثير من الأعلام الفرنسية، كما أطلق بعض المتظاهرين وفقاً لـ"فرانس 24" هتاف "نتضامن مع النساء المحجبات".

وبحسب ما جاء في تعداد قام به مكتب "أوكورانس" لحساب مجموعة من وسائل الإعلام، شارك في التظاهرة نحو 13500 شخص ساروا في شوارع العاصمة الفرنسية.

والرسالة الأساسية التي أرادت هذه التظاهرة إيصالها هي "أوقفوا الإسلاموفوفيا" و"لا للأحكام المسبقة بحق المسلمين" ضحايا "التمييز والاعتداءات".

ووجه الدعوة إلى التظاهرة العديد من الشخصيات والمنظمات مثل "التجمع ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا".

وكانت الدعوة إلى هذه التظاهرة وجهت في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي من على صفحات صحيفة "ليبيراسيون" بعد أربعة أيام على الهجوم على مسجد في بايون في جنوب غرب فرنسا ووسط جدال حول ارتداء الحجاب والعلمانية.

ولا يمكن فصل هذه التطورات عن الأجواء الملبدة التي أشاعتها سلسلة من الاعتداءات الإرهابية في فرنسا خلال السنوات القليلة الماضية، وأبرزها اعتداءات 13 نوفمبر 2015 في باريس.