"الخالدي": نمو الاستثمارات الأجنبية رغم الجائحة يؤكد قوة اقتصاد المملكة وتنوعه

قال: الحكومة قدّمت فرصًا نوعية ودعما مستمرًا للقطاعات الاقتصادية كافة

أكد رئيس غرفة الشرقية عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي، أن ما حققه الاقتصاد الوطني من مؤشرات تقدم في ظل جائحة كورونا، بخاصة فيما يتعلق بنمو التدفقات الاستثمارية الأجنبية، وانتعاش النشاطات الاقتصادية مع نهاية الربع الثاني بشكل ملحوظ، إذ سجّلت الأولى نموًا إيجابيًا بزيادة بلغت 19% عن الفترة ذاتها من عام 2019م، و20% عن الربع الأول للعام الحالي، إنما يؤكد قوة وتنوع الاقتصاد الوطني، وأن البيئة الاستثمارية في المملكة تُمثل مصدرًا للأمن والثقة، وإنها قادرة على استيعاب الصدمات وتحويلها إلى فرص مُثمرة أمام المستثمرين) وأيضًا المسار الإيجابي الذي تقودنا إليه مسارات رؤية المملكة 2030.

وأكد الخالدي، أن الأداء المتميز والسياسات المتوازنة والحكيمة، التي اتخذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأميـر، محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، -حفظهما الله- في التعاطي مع الأزمة، كان لها أكبر الأثر في استمرارية جاذبية السوق أمام المستثمرين الأجانب،

وكان مجلس الوزراء، قد أشاد في اجتماعه أول أمس الثلاثاء 8 سبتمبر 2020م، بما سجلته المؤشرات الإيجابية للاقتصاد السعودي في أعقاب الجائحة من نمو الاستثمارات الأجنبية، وانتعاش النشاط الاقتصادي مع السماح بإعادة فتح النشاطات.

وأوضح الخالدي، أن الحكومة قدّمت فرصًا نوعية خلال الجائحة ودعمًا مستمرًا للقطاعات الاقتصادية كافة، انطلقت من عوامل اتسمت بالصمود أمام الأزمات، كما سعت إلى تشكيل إطارات عمل مختصة بمتابعة المستثمرين، وتسهيل أعمالهم، وتذليل التحديات التي تواجههم، كمركز الاستجابة لأزمة كورونا، الذي كان مرجعًا لكل المستثمرين الأجانب في المملكة.

وأبدى الخالدي، تفاؤله بأن تشهد الفتـرات القادمة نموًا أكبـر في الاستثمارات الأجنبية مع انحسار الجائحة، ولاسيما لما تُقدمه المملكة من فرص استثمارية نوعية في مجالات متعددة وخاصة تلك المشاريع الإستراتيجية المرتبطة برؤية المملكة 2030، وما توفره من بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار، فضلاً عما أظهرته من إدارة ناجحة استطاعت التغلب على العقبات التي فرضتها جائحة كورونا وتحقيق العبور بأمان للاقتصاد الوطني من تبعاتها.

غرفة الشرقية
اعلان
"الخالدي": نمو الاستثمارات الأجنبية رغم الجائحة يؤكد قوة اقتصاد المملكة وتنوعه
سبق

أكد رئيس غرفة الشرقية عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي، أن ما حققه الاقتصاد الوطني من مؤشرات تقدم في ظل جائحة كورونا، بخاصة فيما يتعلق بنمو التدفقات الاستثمارية الأجنبية، وانتعاش النشاطات الاقتصادية مع نهاية الربع الثاني بشكل ملحوظ، إذ سجّلت الأولى نموًا إيجابيًا بزيادة بلغت 19% عن الفترة ذاتها من عام 2019م، و20% عن الربع الأول للعام الحالي، إنما يؤكد قوة وتنوع الاقتصاد الوطني، وأن البيئة الاستثمارية في المملكة تُمثل مصدرًا للأمن والثقة، وإنها قادرة على استيعاب الصدمات وتحويلها إلى فرص مُثمرة أمام المستثمرين) وأيضًا المسار الإيجابي الذي تقودنا إليه مسارات رؤية المملكة 2030.

وأكد الخالدي، أن الأداء المتميز والسياسات المتوازنة والحكيمة، التي اتخذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأميـر، محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، -حفظهما الله- في التعاطي مع الأزمة، كان لها أكبر الأثر في استمرارية جاذبية السوق أمام المستثمرين الأجانب،

وكان مجلس الوزراء، قد أشاد في اجتماعه أول أمس الثلاثاء 8 سبتمبر 2020م، بما سجلته المؤشرات الإيجابية للاقتصاد السعودي في أعقاب الجائحة من نمو الاستثمارات الأجنبية، وانتعاش النشاط الاقتصادي مع السماح بإعادة فتح النشاطات.

وأوضح الخالدي، أن الحكومة قدّمت فرصًا نوعية خلال الجائحة ودعمًا مستمرًا للقطاعات الاقتصادية كافة، انطلقت من عوامل اتسمت بالصمود أمام الأزمات، كما سعت إلى تشكيل إطارات عمل مختصة بمتابعة المستثمرين، وتسهيل أعمالهم، وتذليل التحديات التي تواجههم، كمركز الاستجابة لأزمة كورونا، الذي كان مرجعًا لكل المستثمرين الأجانب في المملكة.

وأبدى الخالدي، تفاؤله بأن تشهد الفتـرات القادمة نموًا أكبـر في الاستثمارات الأجنبية مع انحسار الجائحة، ولاسيما لما تُقدمه المملكة من فرص استثمارية نوعية في مجالات متعددة وخاصة تلك المشاريع الإستراتيجية المرتبطة برؤية المملكة 2030، وما توفره من بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار، فضلاً عما أظهرته من إدارة ناجحة استطاعت التغلب على العقبات التي فرضتها جائحة كورونا وتحقيق العبور بأمان للاقتصاد الوطني من تبعاتها.

09 سبتمبر 2020 - 21 محرّم 1442
12:27 PM

"الخالدي": نمو الاستثمارات الأجنبية رغم الجائحة يؤكد قوة اقتصاد المملكة وتنوعه

قال: الحكومة قدّمت فرصًا نوعية ودعما مستمرًا للقطاعات الاقتصادية كافة

A A A
0
898

أكد رئيس غرفة الشرقية عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي، أن ما حققه الاقتصاد الوطني من مؤشرات تقدم في ظل جائحة كورونا، بخاصة فيما يتعلق بنمو التدفقات الاستثمارية الأجنبية، وانتعاش النشاطات الاقتصادية مع نهاية الربع الثاني بشكل ملحوظ، إذ سجّلت الأولى نموًا إيجابيًا بزيادة بلغت 19% عن الفترة ذاتها من عام 2019م، و20% عن الربع الأول للعام الحالي، إنما يؤكد قوة وتنوع الاقتصاد الوطني، وأن البيئة الاستثمارية في المملكة تُمثل مصدرًا للأمن والثقة، وإنها قادرة على استيعاب الصدمات وتحويلها إلى فرص مُثمرة أمام المستثمرين) وأيضًا المسار الإيجابي الذي تقودنا إليه مسارات رؤية المملكة 2030.

وأكد الخالدي، أن الأداء المتميز والسياسات المتوازنة والحكيمة، التي اتخذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأميـر، محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، -حفظهما الله- في التعاطي مع الأزمة، كان لها أكبر الأثر في استمرارية جاذبية السوق أمام المستثمرين الأجانب،

وكان مجلس الوزراء، قد أشاد في اجتماعه أول أمس الثلاثاء 8 سبتمبر 2020م، بما سجلته المؤشرات الإيجابية للاقتصاد السعودي في أعقاب الجائحة من نمو الاستثمارات الأجنبية، وانتعاش النشاط الاقتصادي مع السماح بإعادة فتح النشاطات.

وأوضح الخالدي، أن الحكومة قدّمت فرصًا نوعية خلال الجائحة ودعمًا مستمرًا للقطاعات الاقتصادية كافة، انطلقت من عوامل اتسمت بالصمود أمام الأزمات، كما سعت إلى تشكيل إطارات عمل مختصة بمتابعة المستثمرين، وتسهيل أعمالهم، وتذليل التحديات التي تواجههم، كمركز الاستجابة لأزمة كورونا، الذي كان مرجعًا لكل المستثمرين الأجانب في المملكة.

وأبدى الخالدي، تفاؤله بأن تشهد الفتـرات القادمة نموًا أكبـر في الاستثمارات الأجنبية مع انحسار الجائحة، ولاسيما لما تُقدمه المملكة من فرص استثمارية نوعية في مجالات متعددة وخاصة تلك المشاريع الإستراتيجية المرتبطة برؤية المملكة 2030، وما توفره من بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار، فضلاً عما أظهرته من إدارة ناجحة استطاعت التغلب على العقبات التي فرضتها جائحة كورونا وتحقيق العبور بأمان للاقتصاد الوطني من تبعاتها.