نام وحلُم بتفاصيل مباراة الهلال وأوراوا.. فانهالت عليه طلبات المغردين الطريفة

استيقظ صباح النهائي وكتب رؤياه.. لتتحول إلى حقيقة

قد لا تؤمن بالتنبؤات وأقاويل العرافين، وقد لا تقتنع بالتوقعات والتخمينات؛ ولكن ماذا عن الرؤى والأحلام؟ حلم تَحَوّل إلى حقيقة؟ ربما يكون ذلك التعريفَ الصحيحَ لما حدث مع مغرّد سعودي حلُم بتفاصيل مباراة ذهاب النهائي الآسيوي بين الهلال وأوراوا الياباني، فاستيقظ ووجده حلمه يتحول لواقع بتفاصيله الدقيقة!

وتبدأ القصة مع المغرد بالمعرف "Barcelonista"، عندما استيقظ صباح أمس، وقبل انطلاق النهائي كتب تغريدته على "تويتر": "يؤسفني أن أقول لكم أنني حلمت بالمباراة، الهلال كان متقدمًا ١- ٠، وسجل سالم الثاني؛ لكن الحكم ألغاه رغم أنه هدف صحيح ١٠٠٪؛ لذلك جهزوا أنفسكم لغدرة أخرى من حكامهم". وهي الأمور التي جرت بحذافيرها في المباراة!

إلا أن تغريدته الغريبة لم تحصد أي تفاعل تقريبًا؛ لقلة عدد متابعيه الذين لم يتجاوزوا وقتها 130 متابعًا؛ حتى انطلقت المباراة وجرت كما حلُم بها المغرد؛ لتنهال عليه المتابعات، والإعجابات، وإعادات التغريد، بل وتصله عشرات الطلبات الطريفة من المعلقين والمتابعين.

فكتب له عبدالله العصيمي تعليقًا طريفًا: "قم نم علمنا عن الإياب وش بيصير فيه". في إشارة إلى المباراة التي ستُجرى في اليابان في 24 نوفمبر.

فيما زاد عزيز بن خالد من جرعة السخرية، فقال له: "نم وأنت تفكر في الاتحاد.. شف بنهبط ولا لا".

بينما طلب منه أبو خالد طلبًا مختلفًا بعيدًا عن كرة القدم، فكتب: "ممكن تنام وتحلم كم سعر اكتتاب أرامكو".

وأوصاه آخر بأن يحلم له بمستقبله الوظيفي، فقال له: "يا حبيبي أرجع نام وأترك تويتر..! شوف بتوظف قريب ولا لا".

وقبل أن يخلد صاحب الواقعة الغريبة لنومه، لحلم جديد ربما، كتب لمتابعيه الجديد الذين تعدوْا 6 آلاف متابع في ظرف سويعات: "أنا رايح أنوم.. توصوني على شيء؟".

الهلال أورورا
اعلان
نام وحلُم بتفاصيل مباراة الهلال وأوراوا.. فانهالت عليه طلبات المغردين الطريفة
سبق

قد لا تؤمن بالتنبؤات وأقاويل العرافين، وقد لا تقتنع بالتوقعات والتخمينات؛ ولكن ماذا عن الرؤى والأحلام؟ حلم تَحَوّل إلى حقيقة؟ ربما يكون ذلك التعريفَ الصحيحَ لما حدث مع مغرّد سعودي حلُم بتفاصيل مباراة ذهاب النهائي الآسيوي بين الهلال وأوراوا الياباني، فاستيقظ ووجده حلمه يتحول لواقع بتفاصيله الدقيقة!

وتبدأ القصة مع المغرد بالمعرف "Barcelonista"، عندما استيقظ صباح أمس، وقبل انطلاق النهائي كتب تغريدته على "تويتر": "يؤسفني أن أقول لكم أنني حلمت بالمباراة، الهلال كان متقدمًا ١- ٠، وسجل سالم الثاني؛ لكن الحكم ألغاه رغم أنه هدف صحيح ١٠٠٪؛ لذلك جهزوا أنفسكم لغدرة أخرى من حكامهم". وهي الأمور التي جرت بحذافيرها في المباراة!

إلا أن تغريدته الغريبة لم تحصد أي تفاعل تقريبًا؛ لقلة عدد متابعيه الذين لم يتجاوزوا وقتها 130 متابعًا؛ حتى انطلقت المباراة وجرت كما حلُم بها المغرد؛ لتنهال عليه المتابعات، والإعجابات، وإعادات التغريد، بل وتصله عشرات الطلبات الطريفة من المعلقين والمتابعين.

فكتب له عبدالله العصيمي تعليقًا طريفًا: "قم نم علمنا عن الإياب وش بيصير فيه". في إشارة إلى المباراة التي ستُجرى في اليابان في 24 نوفمبر.

فيما زاد عزيز بن خالد من جرعة السخرية، فقال له: "نم وأنت تفكر في الاتحاد.. شف بنهبط ولا لا".

بينما طلب منه أبو خالد طلبًا مختلفًا بعيدًا عن كرة القدم، فكتب: "ممكن تنام وتحلم كم سعر اكتتاب أرامكو".

وأوصاه آخر بأن يحلم له بمستقبله الوظيفي، فقال له: "يا حبيبي أرجع نام وأترك تويتر..! شوف بتوظف قريب ولا لا".

وقبل أن يخلد صاحب الواقعة الغريبة لنومه، لحلم جديد ربما، كتب لمتابعيه الجديد الذين تعدوْا 6 آلاف متابع في ظرف سويعات: "أنا رايح أنوم.. توصوني على شيء؟".

10 نوفمبر 2019 - 13 ربيع الأول 1441
08:36 AM

نام وحلُم بتفاصيل مباراة الهلال وأوراوا.. فانهالت عليه طلبات المغردين الطريفة

استيقظ صباح النهائي وكتب رؤياه.. لتتحول إلى حقيقة

A A A
8
43,249

قد لا تؤمن بالتنبؤات وأقاويل العرافين، وقد لا تقتنع بالتوقعات والتخمينات؛ ولكن ماذا عن الرؤى والأحلام؟ حلم تَحَوّل إلى حقيقة؟ ربما يكون ذلك التعريفَ الصحيحَ لما حدث مع مغرّد سعودي حلُم بتفاصيل مباراة ذهاب النهائي الآسيوي بين الهلال وأوراوا الياباني، فاستيقظ ووجده حلمه يتحول لواقع بتفاصيله الدقيقة!

وتبدأ القصة مع المغرد بالمعرف "Barcelonista"، عندما استيقظ صباح أمس، وقبل انطلاق النهائي كتب تغريدته على "تويتر": "يؤسفني أن أقول لكم أنني حلمت بالمباراة، الهلال كان متقدمًا ١- ٠، وسجل سالم الثاني؛ لكن الحكم ألغاه رغم أنه هدف صحيح ١٠٠٪؛ لذلك جهزوا أنفسكم لغدرة أخرى من حكامهم". وهي الأمور التي جرت بحذافيرها في المباراة!

إلا أن تغريدته الغريبة لم تحصد أي تفاعل تقريبًا؛ لقلة عدد متابعيه الذين لم يتجاوزوا وقتها 130 متابعًا؛ حتى انطلقت المباراة وجرت كما حلُم بها المغرد؛ لتنهال عليه المتابعات، والإعجابات، وإعادات التغريد، بل وتصله عشرات الطلبات الطريفة من المعلقين والمتابعين.

فكتب له عبدالله العصيمي تعليقًا طريفًا: "قم نم علمنا عن الإياب وش بيصير فيه". في إشارة إلى المباراة التي ستُجرى في اليابان في 24 نوفمبر.

فيما زاد عزيز بن خالد من جرعة السخرية، فقال له: "نم وأنت تفكر في الاتحاد.. شف بنهبط ولا لا".

بينما طلب منه أبو خالد طلبًا مختلفًا بعيدًا عن كرة القدم، فكتب: "ممكن تنام وتحلم كم سعر اكتتاب أرامكو".

وأوصاه آخر بأن يحلم له بمستقبله الوظيفي، فقال له: "يا حبيبي أرجع نام وأترك تويتر..! شوف بتوظف قريب ولا لا".

وقبل أن يخلد صاحب الواقعة الغريبة لنومه، لحلم جديد ربما، كتب لمتابعيه الجديد الذين تعدوْا 6 آلاف متابع في ظرف سويعات: "أنا رايح أنوم.. توصوني على شيء؟".