وزير الخارجية يجدّد مواقف المملكة من قضايا "فلسطين واليمن": هذا أخطر ما يهدّد العرب

قال: ما زلنا نطالب المجتمع الدولي بتحمُّل مسؤولياته إزاء ما تشكّله هذه الممارسات "العدائية"

أكّد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، أن موقف المملكة ثابت بدعم الشعب الفلسطيني الذي يعاني الاحتلال، قائلاً "أخطر التهديدات التي تواجه منطقتنا العربية ما يقوم به النظام الإيراني من تجاوزات مستمرة للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية بتهديده لأمن واستقرار دولنا".

وأضاف خلال الدورة العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، أن النظام الإيراني يهدّد المنطقة العربية عبر دعم الميليشيات المسلحة، مشدداً على أن الميليشيات تبث الخراب والفوضى في كثير من الدول العربية.

وتابع: "ما زلنا نطالب المجتمع الدولي بتحمُّل مسؤولياته إزاء ما تشكّله هذه الممارسات "العدائية" من تهديد للأمن والسلم الدوليين، ولا بد لنا من وقفة جادة ضد التدخلات الخارجية كافة في الشؤون العربية الداخلية".

وفي الشأن الليبي، أكد الوزير أن السعودية تدعو الليبيين إلى ضرورة ضبط النفس وحقن الدماء والحفاظ على سيادة ليبيا ووحدة وسلامة أراضيها، كما جدّد ترحيب المملكة بوقف إطلاق النار، مؤكداً ضرورة البدء بحوار سياسي داخلي يضع المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات.

وفي الملف اليمني، قال "نناشد المجتمع الدولي بأن يولي مزيداً من الاهتمام لوقف ممارسات الحوثيين وهجماتهم المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف المناطق المدنية الآهلة بالسكان والمطارات والمرافق والمنشآت المدنية بالمملكة".

وفي الشأن العراقي، أعلن وزير الخارجية، أن المملكة تدعم مساعي العراقيين لتحقيق الاستقرار وحفظ السيادة وحماية مصالح الشعب العراقي ووقف التدخلات في شؤونه الداخلية.

وقال أيضاً "نتمنى للبنان أن يستعيد عافيته ويصون سيادته بعيداً عن الميليشيات الطائفية والتدخلات الخارجية".

وأضاف "الوطن العربي يعيش أوضاعاً أمنية وسياسية واقتصادية واجتماعية بالغة الحساسية والخطورة والتعقيد مما يؤكّد أهمية وضرورة تعزيز العمل العربي المشترك".

ووفق وكالة أنباء الشرق الأوسط كانت قد بدأت اليوم الأربعاء، أعمال الدورة (154) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب "افتراضياً" عن بعد برئاسة فلسطين خلفاً لسلطنة عُمان، ومشاركة وزراء الخارجية العرب ومن يمثلونهم، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

تناقش الدورة الوزارية العادية لمجلس جامعة الدول العربية عدداً من القضايا العربية المهمة، في مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية في ضوء المستجدات المتسارعة التي شهدتها في الآونة الأخيرة.

وكان مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين قد عقد أمس الأول الإثنين اجتماعاً "حضورياً" للتحضير لأعمال هذه الدورة على مستوى وزراء الخارجية العرب، حيث رفعوا للوزراء مشاريع القرارات الخاصة لمناقشتها واعتمادها.

ويتضمن جدول الأعمال عدداً من البنود السياسية والأمنية والاجتماعية والصحية والإدارية التي تهم العمل العربي المشترك، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية في ضوء المستجدات التي شهدتها التطورات الأخيرة وتطورات الوضع في ليبيا وبقية الأزمات السياسية على الساحة العربية.

كما يناقش المجلس التدخلات التركية والإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وكذلك بنود تتعلق بالشؤون المالية والإدارية تشتمل على تجديد تعيين أمناء عامين مساعدين لجامعة الدول العربية.

ويتضمن جدول الأعمال موضوعات اجتماعية وصحية، منها: التعاون العربي في مجال التصدّي لجائحة كورونا، والإستراتيجية العربية للوقاية والاستجابة لمناهضة أشكال العنف كافة في وضع اللجوء والنزوح، وخاصة العنف الجنسي ضد النساء والفتيات، ودراسة عربية حول العنف المسلط ضدّ كبار السن.

وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان
اعلان
وزير الخارجية يجدّد مواقف المملكة من قضايا "فلسطين واليمن": هذا أخطر ما يهدّد العرب
سبق

أكّد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، أن موقف المملكة ثابت بدعم الشعب الفلسطيني الذي يعاني الاحتلال، قائلاً "أخطر التهديدات التي تواجه منطقتنا العربية ما يقوم به النظام الإيراني من تجاوزات مستمرة للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية بتهديده لأمن واستقرار دولنا".

وأضاف خلال الدورة العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، أن النظام الإيراني يهدّد المنطقة العربية عبر دعم الميليشيات المسلحة، مشدداً على أن الميليشيات تبث الخراب والفوضى في كثير من الدول العربية.

وتابع: "ما زلنا نطالب المجتمع الدولي بتحمُّل مسؤولياته إزاء ما تشكّله هذه الممارسات "العدائية" من تهديد للأمن والسلم الدوليين، ولا بد لنا من وقفة جادة ضد التدخلات الخارجية كافة في الشؤون العربية الداخلية".

وفي الشأن الليبي، أكد الوزير أن السعودية تدعو الليبيين إلى ضرورة ضبط النفس وحقن الدماء والحفاظ على سيادة ليبيا ووحدة وسلامة أراضيها، كما جدّد ترحيب المملكة بوقف إطلاق النار، مؤكداً ضرورة البدء بحوار سياسي داخلي يضع المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات.

وفي الملف اليمني، قال "نناشد المجتمع الدولي بأن يولي مزيداً من الاهتمام لوقف ممارسات الحوثيين وهجماتهم المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف المناطق المدنية الآهلة بالسكان والمطارات والمرافق والمنشآت المدنية بالمملكة".

وفي الشأن العراقي، أعلن وزير الخارجية، أن المملكة تدعم مساعي العراقيين لتحقيق الاستقرار وحفظ السيادة وحماية مصالح الشعب العراقي ووقف التدخلات في شؤونه الداخلية.

وقال أيضاً "نتمنى للبنان أن يستعيد عافيته ويصون سيادته بعيداً عن الميليشيات الطائفية والتدخلات الخارجية".

وأضاف "الوطن العربي يعيش أوضاعاً أمنية وسياسية واقتصادية واجتماعية بالغة الحساسية والخطورة والتعقيد مما يؤكّد أهمية وضرورة تعزيز العمل العربي المشترك".

ووفق وكالة أنباء الشرق الأوسط كانت قد بدأت اليوم الأربعاء، أعمال الدورة (154) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب "افتراضياً" عن بعد برئاسة فلسطين خلفاً لسلطنة عُمان، ومشاركة وزراء الخارجية العرب ومن يمثلونهم، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

تناقش الدورة الوزارية العادية لمجلس جامعة الدول العربية عدداً من القضايا العربية المهمة، في مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية في ضوء المستجدات المتسارعة التي شهدتها في الآونة الأخيرة.

وكان مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين قد عقد أمس الأول الإثنين اجتماعاً "حضورياً" للتحضير لأعمال هذه الدورة على مستوى وزراء الخارجية العرب، حيث رفعوا للوزراء مشاريع القرارات الخاصة لمناقشتها واعتمادها.

ويتضمن جدول الأعمال عدداً من البنود السياسية والأمنية والاجتماعية والصحية والإدارية التي تهم العمل العربي المشترك، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية في ضوء المستجدات التي شهدتها التطورات الأخيرة وتطورات الوضع في ليبيا وبقية الأزمات السياسية على الساحة العربية.

كما يناقش المجلس التدخلات التركية والإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وكذلك بنود تتعلق بالشؤون المالية والإدارية تشتمل على تجديد تعيين أمناء عامين مساعدين لجامعة الدول العربية.

ويتضمن جدول الأعمال موضوعات اجتماعية وصحية، منها: التعاون العربي في مجال التصدّي لجائحة كورونا، والإستراتيجية العربية للوقاية والاستجابة لمناهضة أشكال العنف كافة في وضع اللجوء والنزوح، وخاصة العنف الجنسي ضد النساء والفتيات، ودراسة عربية حول العنف المسلط ضدّ كبار السن.

09 سبتمبر 2020 - 21 محرّم 1442
02:01 PM

وزير الخارجية يجدّد مواقف المملكة من قضايا "فلسطين واليمن": هذا أخطر ما يهدّد العرب

قال: ما زلنا نطالب المجتمع الدولي بتحمُّل مسؤولياته إزاء ما تشكّله هذه الممارسات "العدائية"

A A A
13
2,727

أكّد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، أن موقف المملكة ثابت بدعم الشعب الفلسطيني الذي يعاني الاحتلال، قائلاً "أخطر التهديدات التي تواجه منطقتنا العربية ما يقوم به النظام الإيراني من تجاوزات مستمرة للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية بتهديده لأمن واستقرار دولنا".

وأضاف خلال الدورة العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، أن النظام الإيراني يهدّد المنطقة العربية عبر دعم الميليشيات المسلحة، مشدداً على أن الميليشيات تبث الخراب والفوضى في كثير من الدول العربية.

وتابع: "ما زلنا نطالب المجتمع الدولي بتحمُّل مسؤولياته إزاء ما تشكّله هذه الممارسات "العدائية" من تهديد للأمن والسلم الدوليين، ولا بد لنا من وقفة جادة ضد التدخلات الخارجية كافة في الشؤون العربية الداخلية".

وفي الشأن الليبي، أكد الوزير أن السعودية تدعو الليبيين إلى ضرورة ضبط النفس وحقن الدماء والحفاظ على سيادة ليبيا ووحدة وسلامة أراضيها، كما جدّد ترحيب المملكة بوقف إطلاق النار، مؤكداً ضرورة البدء بحوار سياسي داخلي يضع المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات.

وفي الملف اليمني، قال "نناشد المجتمع الدولي بأن يولي مزيداً من الاهتمام لوقف ممارسات الحوثيين وهجماتهم المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف المناطق المدنية الآهلة بالسكان والمطارات والمرافق والمنشآت المدنية بالمملكة".

وفي الشأن العراقي، أعلن وزير الخارجية، أن المملكة تدعم مساعي العراقيين لتحقيق الاستقرار وحفظ السيادة وحماية مصالح الشعب العراقي ووقف التدخلات في شؤونه الداخلية.

وقال أيضاً "نتمنى للبنان أن يستعيد عافيته ويصون سيادته بعيداً عن الميليشيات الطائفية والتدخلات الخارجية".

وأضاف "الوطن العربي يعيش أوضاعاً أمنية وسياسية واقتصادية واجتماعية بالغة الحساسية والخطورة والتعقيد مما يؤكّد أهمية وضرورة تعزيز العمل العربي المشترك".

ووفق وكالة أنباء الشرق الأوسط كانت قد بدأت اليوم الأربعاء، أعمال الدورة (154) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب "افتراضياً" عن بعد برئاسة فلسطين خلفاً لسلطنة عُمان، ومشاركة وزراء الخارجية العرب ومن يمثلونهم، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

تناقش الدورة الوزارية العادية لمجلس جامعة الدول العربية عدداً من القضايا العربية المهمة، في مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية في ضوء المستجدات المتسارعة التي شهدتها في الآونة الأخيرة.

وكان مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين قد عقد أمس الأول الإثنين اجتماعاً "حضورياً" للتحضير لأعمال هذه الدورة على مستوى وزراء الخارجية العرب، حيث رفعوا للوزراء مشاريع القرارات الخاصة لمناقشتها واعتمادها.

ويتضمن جدول الأعمال عدداً من البنود السياسية والأمنية والاجتماعية والصحية والإدارية التي تهم العمل العربي المشترك، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية في ضوء المستجدات التي شهدتها التطورات الأخيرة وتطورات الوضع في ليبيا وبقية الأزمات السياسية على الساحة العربية.

كما يناقش المجلس التدخلات التركية والإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وكذلك بنود تتعلق بالشؤون المالية والإدارية تشتمل على تجديد تعيين أمناء عامين مساعدين لجامعة الدول العربية.

ويتضمن جدول الأعمال موضوعات اجتماعية وصحية، منها: التعاون العربي في مجال التصدّي لجائحة كورونا، والإستراتيجية العربية للوقاية والاستجابة لمناهضة أشكال العنف كافة في وضع اللجوء والنزوح، وخاصة العنف الجنسي ضد النساء والفتيات، ودراسة عربية حول العنف المسلط ضدّ كبار السن.