ماذا قال ولي العهد عن مستقبل العمالة في المملكة؟ .. التفاصيل هنا

أكّد الحاجة إلى معايير اجتماعية وثقافية جديدة لبناء الاقتصاد

أفاد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بأن عدد الأجانب الذين يعملون حالياً في المملكة والمقدر بعشرة ملايين أجنبي سيزداد في المستقبل.

وأوضح في حوار مع مجلة "التايم" الأمريكية، أن السعودية ستحتاج إلى الكثير من الموارد البشرية لكي تحقق طموحاتها في التحديث الشامل، وأنها ستوفر عديداً من الوظائف للسعوديين والأجانب لتنفّذ ما تحاول بناءه.

وأعرب ولي العهد، عن تطلعه إلى الحصول على أفضل الموهوبين والمؤهلين من الخارج لإقناعهم بالعيش والعمل في السعودية، مؤكداً أنه يجب أن تكون هناك معايير اجتماعية وثقافية جيدة لبناء الاقتصاد.

وحول سؤال محاور "التايم" لولي العهد عن التحديات التي تواجهه في وضع الاستثمار في الأماكن الصحيحة، وطبيعة نظام التعليم، وتغيير التوقعات الثقافية حول مَن يُفترض أن يعمل في المملكة، قال الأمير محمد بن سلمان: تعليمنا ليس سيئاً، إنه جيد، فنحن في المرتبة الـ 41 من بين أفضل أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم، وتحتل فرنسا المرتبة 40، لذا فنحن تقريباً مثل فرنسا، وذلك فيما يتعلق بجودة نظام التعليم.

وأضاف: لا يمكن لأيّ بلدٍ كبير أو اقتصادٍ كبير أن يكون من بين أفضل 10 دول، إنه أمرٌ صعبٌ للغاية لأنك إذا نظرت إلى أفضل 10 أنظمة تعليمية، فسترى سنغافورة وسترى الدول الصغيرة التي يمكنها التركيز بسهولة على نظامها التعليمي.

وأردف: مع ذلك، فإن طموحنا هو ألا نستمر بجانب فرنسا، بل هو أن نكون ضمن أفضل 30 إلى 20 نظاماً تعليمياً في السنة المقبلة، وخصوصًا أن طريقة التعليم تتغيّر في العالم، ولذلك، إذا كنا نريد الاحتفاظ بالمرتبة الـ 41 ولم نفعل شيئاً، فإنه مع التغيير الجديد في أسلوب التعليم وفهم التعليم، لن نكون في قائمة أفضل 100 خلال السنوات العشر المقبلة؛ ولذلك نحن نعمل على ذلك.

وأضاف: نُتابع ذلك بعناية ولا نريد الاستمرار في هذه المرتبة، ونحن نريد أن نكون في وضع أفضل في السنوات الـ 12 المقبلة، وطبعاً هذا بخصوص الحديث عن التعليم.

وقال ولي العهد: فيما يتعلق بالجوانب الثقافية والاجتماعية؛ فإننا نريد أن نحصل على أفضل المواهب ونقنعها أن تأتي من الخارج وتعيش وتعمل في السعودية، فيجب أن يكون لديك معايير اجتماعية وثقافية جيدة.

وتابع: لا يمكن أن يكون لديك معايير معيشية وثقافية سيئة إذا كنت تريد أن تنمو وأن تكون أكبر بكثير اقتصادياً. لذا، هذا أمرٌ مهمٌ للغاية، فنحن نحاول أن نتطوّر.

وأردف: أعتقد أنه في السنوات الثلاث الأخيرة، فعلت السعودية أكثر مما حدث في الـ 30 سنة الماضية؛ لأن هذا يتماشى مع اهتماماتنا كسعوديين لكي نكون قادرين على المنافسة في الحياة الثقافية والاجتماعية، وإن الإسلام مُنفتحٌ وليس مثل ما يحاول المتطرفون إظهاره عن الإسلام بعد عام 1979.

زيارة ولي العهد إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولي العهد في أمريكا ولي العهد محمد بن سلمان جولة الأمير محمد بن سلمان لقاء محمد بن سلمان مع التايم
اعلان
ماذا قال ولي العهد عن مستقبل العمالة في المملكة؟ .. التفاصيل هنا
سبق

أفاد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بأن عدد الأجانب الذين يعملون حالياً في المملكة والمقدر بعشرة ملايين أجنبي سيزداد في المستقبل.

وأوضح في حوار مع مجلة "التايم" الأمريكية، أن السعودية ستحتاج إلى الكثير من الموارد البشرية لكي تحقق طموحاتها في التحديث الشامل، وأنها ستوفر عديداً من الوظائف للسعوديين والأجانب لتنفّذ ما تحاول بناءه.

وأعرب ولي العهد، عن تطلعه إلى الحصول على أفضل الموهوبين والمؤهلين من الخارج لإقناعهم بالعيش والعمل في السعودية، مؤكداً أنه يجب أن تكون هناك معايير اجتماعية وثقافية جيدة لبناء الاقتصاد.

وحول سؤال محاور "التايم" لولي العهد عن التحديات التي تواجهه في وضع الاستثمار في الأماكن الصحيحة، وطبيعة نظام التعليم، وتغيير التوقعات الثقافية حول مَن يُفترض أن يعمل في المملكة، قال الأمير محمد بن سلمان: تعليمنا ليس سيئاً، إنه جيد، فنحن في المرتبة الـ 41 من بين أفضل أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم، وتحتل فرنسا المرتبة 40، لذا فنحن تقريباً مثل فرنسا، وذلك فيما يتعلق بجودة نظام التعليم.

وأضاف: لا يمكن لأيّ بلدٍ كبير أو اقتصادٍ كبير أن يكون من بين أفضل 10 دول، إنه أمرٌ صعبٌ للغاية لأنك إذا نظرت إلى أفضل 10 أنظمة تعليمية، فسترى سنغافورة وسترى الدول الصغيرة التي يمكنها التركيز بسهولة على نظامها التعليمي.

وأردف: مع ذلك، فإن طموحنا هو ألا نستمر بجانب فرنسا، بل هو أن نكون ضمن أفضل 30 إلى 20 نظاماً تعليمياً في السنة المقبلة، وخصوصًا أن طريقة التعليم تتغيّر في العالم، ولذلك، إذا كنا نريد الاحتفاظ بالمرتبة الـ 41 ولم نفعل شيئاً، فإنه مع التغيير الجديد في أسلوب التعليم وفهم التعليم، لن نكون في قائمة أفضل 100 خلال السنوات العشر المقبلة؛ ولذلك نحن نعمل على ذلك.

وأضاف: نُتابع ذلك بعناية ولا نريد الاستمرار في هذه المرتبة، ونحن نريد أن نكون في وضع أفضل في السنوات الـ 12 المقبلة، وطبعاً هذا بخصوص الحديث عن التعليم.

وقال ولي العهد: فيما يتعلق بالجوانب الثقافية والاجتماعية؛ فإننا نريد أن نحصل على أفضل المواهب ونقنعها أن تأتي من الخارج وتعيش وتعمل في السعودية، فيجب أن يكون لديك معايير اجتماعية وثقافية جيدة.

وتابع: لا يمكن أن يكون لديك معايير معيشية وثقافية سيئة إذا كنت تريد أن تنمو وأن تكون أكبر بكثير اقتصادياً. لذا، هذا أمرٌ مهمٌ للغاية، فنحن نحاول أن نتطوّر.

وأردف: أعتقد أنه في السنوات الثلاث الأخيرة، فعلت السعودية أكثر مما حدث في الـ 30 سنة الماضية؛ لأن هذا يتماشى مع اهتماماتنا كسعوديين لكي نكون قادرين على المنافسة في الحياة الثقافية والاجتماعية، وإن الإسلام مُنفتحٌ وليس مثل ما يحاول المتطرفون إظهاره عن الإسلام بعد عام 1979.

06 إبريل 2018 - 20 رجب 1439
01:18 PM
اخر تعديل
29 يوليو 2018 - 16 ذو القعدة 1439
04:51 AM

ماذا قال ولي العهد عن مستقبل العمالة في المملكة؟ .. التفاصيل هنا

أكّد الحاجة إلى معايير اجتماعية وثقافية جديدة لبناء الاقتصاد

A A A
15
163,542

أفاد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بأن عدد الأجانب الذين يعملون حالياً في المملكة والمقدر بعشرة ملايين أجنبي سيزداد في المستقبل.

وأوضح في حوار مع مجلة "التايم" الأمريكية، أن السعودية ستحتاج إلى الكثير من الموارد البشرية لكي تحقق طموحاتها في التحديث الشامل، وأنها ستوفر عديداً من الوظائف للسعوديين والأجانب لتنفّذ ما تحاول بناءه.

وأعرب ولي العهد، عن تطلعه إلى الحصول على أفضل الموهوبين والمؤهلين من الخارج لإقناعهم بالعيش والعمل في السعودية، مؤكداً أنه يجب أن تكون هناك معايير اجتماعية وثقافية جيدة لبناء الاقتصاد.

وحول سؤال محاور "التايم" لولي العهد عن التحديات التي تواجهه في وضع الاستثمار في الأماكن الصحيحة، وطبيعة نظام التعليم، وتغيير التوقعات الثقافية حول مَن يُفترض أن يعمل في المملكة، قال الأمير محمد بن سلمان: تعليمنا ليس سيئاً، إنه جيد، فنحن في المرتبة الـ 41 من بين أفضل أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم، وتحتل فرنسا المرتبة 40، لذا فنحن تقريباً مثل فرنسا، وذلك فيما يتعلق بجودة نظام التعليم.

وأضاف: لا يمكن لأيّ بلدٍ كبير أو اقتصادٍ كبير أن يكون من بين أفضل 10 دول، إنه أمرٌ صعبٌ للغاية لأنك إذا نظرت إلى أفضل 10 أنظمة تعليمية، فسترى سنغافورة وسترى الدول الصغيرة التي يمكنها التركيز بسهولة على نظامها التعليمي.

وأردف: مع ذلك، فإن طموحنا هو ألا نستمر بجانب فرنسا، بل هو أن نكون ضمن أفضل 30 إلى 20 نظاماً تعليمياً في السنة المقبلة، وخصوصًا أن طريقة التعليم تتغيّر في العالم، ولذلك، إذا كنا نريد الاحتفاظ بالمرتبة الـ 41 ولم نفعل شيئاً، فإنه مع التغيير الجديد في أسلوب التعليم وفهم التعليم، لن نكون في قائمة أفضل 100 خلال السنوات العشر المقبلة؛ ولذلك نحن نعمل على ذلك.

وأضاف: نُتابع ذلك بعناية ولا نريد الاستمرار في هذه المرتبة، ونحن نريد أن نكون في وضع أفضل في السنوات الـ 12 المقبلة، وطبعاً هذا بخصوص الحديث عن التعليم.

وقال ولي العهد: فيما يتعلق بالجوانب الثقافية والاجتماعية؛ فإننا نريد أن نحصل على أفضل المواهب ونقنعها أن تأتي من الخارج وتعيش وتعمل في السعودية، فيجب أن يكون لديك معايير اجتماعية وثقافية جيدة.

وتابع: لا يمكن أن يكون لديك معايير معيشية وثقافية سيئة إذا كنت تريد أن تنمو وأن تكون أكبر بكثير اقتصادياً. لذا، هذا أمرٌ مهمٌ للغاية، فنحن نحاول أن نتطوّر.

وأردف: أعتقد أنه في السنوات الثلاث الأخيرة، فعلت السعودية أكثر مما حدث في الـ 30 سنة الماضية؛ لأن هذا يتماشى مع اهتماماتنا كسعوديين لكي نكون قادرين على المنافسة في الحياة الثقافية والاجتماعية، وإن الإسلام مُنفتحٌ وليس مثل ما يحاول المتطرفون إظهاره عن الإسلام بعد عام 1979.