طالبات مكة يسجلن تجاربهن مع "التعليم عن بعد" والمدرسة الافتراضية

خطوة ناجحة تبرهن على التقدم والتطور في قطاع التعليم بشكل عام

تواصل طالبات الإدارة العامة للتعليم بمكة المكرمة تعليمهن عن بعد من خلال المدرسة الافتراضية، وذلك وفقًا للإجراءات الاحترازية التي تتخذها المملكة من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا بين الطلاب والطالبات في المملكة.

وتم تفعيل التعليم عن بعد بوزارة التعليم من أجل العمل على تلبية احتياجات الطلاب والطالبات في تعليهم ومتابعة استذكار دروسهم، ومن هذا المنطلق كانت هناك جولة بين الطالبات لرصد تجاربهن مع التعليم عن بعد من خلال المدرسة الافتراضية.

وقالت الطالبة "فرح فهد الشيخ" من الثانوية (٢٤) بالصف الأول الثانوي: ‏التعلّم عن بُعد بالنسبة لها يُعد خطوة ناجحة ليس فقط لأجل ما نمر به من إجراءات احترازية بشأن فيروس كورونا لكنها قفزة تسجل تقدماً وتطوراً في قطاع التعليم بشكل عام، حيث سهلت الكثير من الوقت والجهد والتعلم عن بعد، وترى إنها فكرة فعالة وناجحة بكل المعايير .

وذكرت الطالبة "شيهانة سلطان الحربي" من مجمع الأميرة نورة بالصف الأول متوسط أن التعليم عن بعد له أثر قوي وفعال حيث ساعدها في الاعتماد على النفس من خلال اختيار العملية التعليمية وسهولة التواصل مع المعلمة مهما بعدت المسافات، مقدمة شكرها العميق للحكومة الرشيدة ووزارة التعليم وإدارة تعليم مكة على الجهود المبذولة في سبيل تحقيق وتوفير العلم لهم مهما كانت الأسباب وفي كل الظروف.

وقالت الطالبة "رهاف ناصر الوافي" التي تدرس بالصف الثاني المتوسط من المتوسطة الخامسة عشرة إن التعلم عن بعد نظام يقوم على إيصال المادةالتعليمية في أي مكان وأي وقت.

وأضافت: بما أنني طالبة في المرحلة المتوسطة ووفق الظروف التي تمر بها بلادي المملكة العربية السعودية؛ فإن وزارة التعليم قد وفرت منصات التعليم عن بعد ومنها منصة عين التي استفدت منها كطالبة اأستمع إلى شرح الدروس وأعتمد على ذاتي وأبحث في القنوات عن كل مايسهل شرح الدروس حتى لا يفوتني شيء في المنهج الدراسي، وهذا تحقيق لرؤية (٢٠٣٠) التي تطمح لها بلادي بقيادة مليكنا سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.

ورأت الطالبة "العنود إحسان الحربي" من المتوسطة الثامنة والأربعين أن التعليم عن بعد همة وطن يساعد الطالب على الاعتماد على النفس من خلال المصادر المسموحة له ويساعد على سرعة التواصل بين المعلم والطالب مع القدرة على الحصول على تسجيلات صوتية ومرئية لتوضيح المادة، وهذا يعطي الطالب الثقة في الاعتماد على الذات.

وشكرت وزارة التعليم والجهود المميزة لحكومتنا عل تطوير التعليم وتوفير التعليم للطالب في كل وقت وفي كل زمان وشكرت إدارة تعليم مكة على الدعم الذي نحصل عليه لاستكمال المناهج الدراسية بكل يسر .

من جهتها، أكدت الطالبة "تالا محمد الناشري" بالصف الثاني متوسط من المتوسطة (٤٦) أن التعليم عن بعد كان الوسيلة الأجدى خلال هذه الأزمة وهو البديل الأفضل والمثالي للتعليم المباشر .

وقالت: يلعب التعليم عن بُعد دوراً فعالاً في رفع مستوى الثقافة والعلم والتعليم بين أفراد المجتمع، كما تكون الاستفادة منه في تأكيد المعلومات السابقة وتوفير الوقت والجهد، وإعطائنا المزيد من الثقة من خلال حل المشكلات التي قد تواجهنا، موجهة جزيل الشكر للحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين محمد بن سلمان على الجهود المقدمة من أجل شعبهما والشكر موصول للوزارة الموقرة في إيجاد الحلول المجدية بشكل سريع وتوفير أفضل أنواع البرامج للتعلم مهما حصل من ظروف ولإدارة تعليم مكة على مايبذلوه لتسهيل هذه المبادرة وتسخير كافة الإمكانات لنجاحها وتحقيق أهدافها .

ورأت الطالبة "رغد عدنان بخاري" من الثانوية (١٢) مقررات أن تجربة التعلم عن بعد في بداية الأمر كانت صعبة؛ حيث واجهتها بعض من الصعوبات ولكن سرعان ماكان للمدرسة دور فعال في حل هذا الغموض وإزالة القلق الذي أصابها وتزويدها وزميلاتها بكل مايحتجنه من أجل الانخراط بالتعليم عن بعد والاستفادة منه، محققات بذلك أهداف الوزارة واستكمال المناهج بطرق ميسرة دون تعقيدات ودون تأثير سلبي بمستقبل الأيام.

وذكرت الطالبة "رامة عبدالإله مرزا" بالصف الثالث ثانوي مقررات من المجمع الثالث لتحفيظ القرآن أن تجربتها في التعلم عن بعد تُعد تجربة مميزة كونها فُعلت لأول مرة، مشيرة إلى أن ذلك لا يلغي أهمية التعليم الذي يتم تلقيه بالمدرسة لسهولة إيصال وفهم المعلومات، مقدمة الشكر لوزارة التعليم لاهتمامهم وجهودهم في محاولة توفير كل ما يحتاجه الطالب للتعلم عن بعد بسبب الظروف الحالية .

وقالت الطالبة "ريناد عدنان بخاري" بالصف الأول متوسط بمدارس البتول الأهلية: تجربة التعلم عن البعد كأول مرة تعتبر جيدة رغم الصعوبات الكثيرة التي واجهتها في فهم المواد ولقلة التواصل مع المعلمات عندما يواجهها بعض الغموض .

ورأت أن مثل هذه التجارب تحتاج الممارسة حتى تستطيع التعامل معها بسهولة، مؤكدة أن المدرسة توليهم كل اهتمام ولم يكن انقطاعاً تاماً يفقدنا مانحتاجه منهم، شاكرةً وزارة التعليم على هذه الفكرة الجميلة لمساعدة الطلاب في استكمال مناهجهم وفي نفس الوقت محافظتهم على صحتهم وعدم المخاطرةبها من خلال إيجاد بدائل تخدم ذلك .

وأشارت الطالبة "فاطمة يسلم" بالصف الثالث ثانوي من الثانوية العاشرة إلى أنها تجد أن التعليم عن بعد سهل عليها أشياء كثيرة، فالشروحات المقدمة واضحة وسهلة، منوهة باهتمامهم المعلمين بقنوات عين بكل التفاصيل الموجودة.
وقالت: أصبحت لا أخرج من القناة إلا وقد استوعبت الدروس، وأبدي إعجابي بالتعلم عن بعد وقناة عين وما تقدمه لهم، فالشرح واضح جداً ويهتم بكل شيء بالكتاب.

في سياق متصل، قالت الطالبة "شوق الحربي" من المتوسطة الثامنة والعشرين، إن تجربة التعلم عن بعد كانت جميلة جداً بالنسبة لها، حيث استفادت منها الكثير ، كما ترى أنها طريقة مريحة والتعلم عن بعد يعتبر من الجهود الجبارة التي قدمها الوطن الغالي.
وأوضحت أن الوزارة الموقرة قدمت هذا النظام الذي استفادت منه الكثير في متابعة الدروس وكـسب المعلومات فـي أي وقت، وأضافت: الأجمل أنه يتكرر طيلة اليـوم حتى نتمكن من الفهم بشكل أكبر .

ووصفت الطالبة "عائشة الحربي" من الثانوية التاسعة عشر ة تجربتها في التعليم عن بعد بأنها جميلة ومنظمة ومريحة جدًا، حيث استفادت منها الكثير ، وقدمت الشكر لإدارة تعليم مكة التي تتابع هذه العملية بشكل دائم للتأكد من مدى فاعليتها وتواصل طالبات مكة عبرها .

وقدمت الطالبة "مي طلال الجبالي" من مدرسة رائدات المستقبل شكرها لوزارة التعليم على هذا التطور العظيم والإجراء المميز مؤكدة أنها استفادت حقاً من التواصل التكنولوجي والذي يعتبر لغة العصر ، كما قدمت الشكر أيضاً على جهودهم العظيمة والتقدم الرائع والخدمات الجليلة التي وفرتها لتلقي العملية التعلمية بشكل آمن ومريح.

وثمّنت دور تعليم مكة والذي يلعب دوراً أساسياً في تسهيل هذه الإجراءات لهم ومعالجة المشكلات التي تواجههم بشكل سريع وبناء.

وذكرت الطالبة "فاطمة سمير العولقي" من الثانوية العاشرة أن وزارة التعليم أقرت لهم الدراسة عن بُعد، حيث قدمت لهم برامج وروابط وبدائل للدراسة عن بُعد يستفيد منها الطلبة والطالبات والتي من خلالها تكمل المرحلة التعليمية، ويتم من خلالها شرح الدروس من قبل عدة مُعلمين وتعمل على مدار اليوم، مقدمة جزيل الشكر لوزارة التعليم التي قدمت لهم هذه الخدمات النوعية، حيث استفدن منها بشكل مثالي.

فيروس كورونا الجديد تعليق الدراسة
اعلان
طالبات مكة يسجلن تجاربهن مع "التعليم عن بعد" والمدرسة الافتراضية
سبق

تواصل طالبات الإدارة العامة للتعليم بمكة المكرمة تعليمهن عن بعد من خلال المدرسة الافتراضية، وذلك وفقًا للإجراءات الاحترازية التي تتخذها المملكة من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا بين الطلاب والطالبات في المملكة.

وتم تفعيل التعليم عن بعد بوزارة التعليم من أجل العمل على تلبية احتياجات الطلاب والطالبات في تعليهم ومتابعة استذكار دروسهم، ومن هذا المنطلق كانت هناك جولة بين الطالبات لرصد تجاربهن مع التعليم عن بعد من خلال المدرسة الافتراضية.

وقالت الطالبة "فرح فهد الشيخ" من الثانوية (٢٤) بالصف الأول الثانوي: ‏التعلّم عن بُعد بالنسبة لها يُعد خطوة ناجحة ليس فقط لأجل ما نمر به من إجراءات احترازية بشأن فيروس كورونا لكنها قفزة تسجل تقدماً وتطوراً في قطاع التعليم بشكل عام، حيث سهلت الكثير من الوقت والجهد والتعلم عن بعد، وترى إنها فكرة فعالة وناجحة بكل المعايير .

وذكرت الطالبة "شيهانة سلطان الحربي" من مجمع الأميرة نورة بالصف الأول متوسط أن التعليم عن بعد له أثر قوي وفعال حيث ساعدها في الاعتماد على النفس من خلال اختيار العملية التعليمية وسهولة التواصل مع المعلمة مهما بعدت المسافات، مقدمة شكرها العميق للحكومة الرشيدة ووزارة التعليم وإدارة تعليم مكة على الجهود المبذولة في سبيل تحقيق وتوفير العلم لهم مهما كانت الأسباب وفي كل الظروف.

وقالت الطالبة "رهاف ناصر الوافي" التي تدرس بالصف الثاني المتوسط من المتوسطة الخامسة عشرة إن التعلم عن بعد نظام يقوم على إيصال المادةالتعليمية في أي مكان وأي وقت.

وأضافت: بما أنني طالبة في المرحلة المتوسطة ووفق الظروف التي تمر بها بلادي المملكة العربية السعودية؛ فإن وزارة التعليم قد وفرت منصات التعليم عن بعد ومنها منصة عين التي استفدت منها كطالبة اأستمع إلى شرح الدروس وأعتمد على ذاتي وأبحث في القنوات عن كل مايسهل شرح الدروس حتى لا يفوتني شيء في المنهج الدراسي، وهذا تحقيق لرؤية (٢٠٣٠) التي تطمح لها بلادي بقيادة مليكنا سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.

ورأت الطالبة "العنود إحسان الحربي" من المتوسطة الثامنة والأربعين أن التعليم عن بعد همة وطن يساعد الطالب على الاعتماد على النفس من خلال المصادر المسموحة له ويساعد على سرعة التواصل بين المعلم والطالب مع القدرة على الحصول على تسجيلات صوتية ومرئية لتوضيح المادة، وهذا يعطي الطالب الثقة في الاعتماد على الذات.

وشكرت وزارة التعليم والجهود المميزة لحكومتنا عل تطوير التعليم وتوفير التعليم للطالب في كل وقت وفي كل زمان وشكرت إدارة تعليم مكة على الدعم الذي نحصل عليه لاستكمال المناهج الدراسية بكل يسر .

من جهتها، أكدت الطالبة "تالا محمد الناشري" بالصف الثاني متوسط من المتوسطة (٤٦) أن التعليم عن بعد كان الوسيلة الأجدى خلال هذه الأزمة وهو البديل الأفضل والمثالي للتعليم المباشر .

وقالت: يلعب التعليم عن بُعد دوراً فعالاً في رفع مستوى الثقافة والعلم والتعليم بين أفراد المجتمع، كما تكون الاستفادة منه في تأكيد المعلومات السابقة وتوفير الوقت والجهد، وإعطائنا المزيد من الثقة من خلال حل المشكلات التي قد تواجهنا، موجهة جزيل الشكر للحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين محمد بن سلمان على الجهود المقدمة من أجل شعبهما والشكر موصول للوزارة الموقرة في إيجاد الحلول المجدية بشكل سريع وتوفير أفضل أنواع البرامج للتعلم مهما حصل من ظروف ولإدارة تعليم مكة على مايبذلوه لتسهيل هذه المبادرة وتسخير كافة الإمكانات لنجاحها وتحقيق أهدافها .

ورأت الطالبة "رغد عدنان بخاري" من الثانوية (١٢) مقررات أن تجربة التعلم عن بعد في بداية الأمر كانت صعبة؛ حيث واجهتها بعض من الصعوبات ولكن سرعان ماكان للمدرسة دور فعال في حل هذا الغموض وإزالة القلق الذي أصابها وتزويدها وزميلاتها بكل مايحتجنه من أجل الانخراط بالتعليم عن بعد والاستفادة منه، محققات بذلك أهداف الوزارة واستكمال المناهج بطرق ميسرة دون تعقيدات ودون تأثير سلبي بمستقبل الأيام.

وذكرت الطالبة "رامة عبدالإله مرزا" بالصف الثالث ثانوي مقررات من المجمع الثالث لتحفيظ القرآن أن تجربتها في التعلم عن بعد تُعد تجربة مميزة كونها فُعلت لأول مرة، مشيرة إلى أن ذلك لا يلغي أهمية التعليم الذي يتم تلقيه بالمدرسة لسهولة إيصال وفهم المعلومات، مقدمة الشكر لوزارة التعليم لاهتمامهم وجهودهم في محاولة توفير كل ما يحتاجه الطالب للتعلم عن بعد بسبب الظروف الحالية .

وقالت الطالبة "ريناد عدنان بخاري" بالصف الأول متوسط بمدارس البتول الأهلية: تجربة التعلم عن البعد كأول مرة تعتبر جيدة رغم الصعوبات الكثيرة التي واجهتها في فهم المواد ولقلة التواصل مع المعلمات عندما يواجهها بعض الغموض .

ورأت أن مثل هذه التجارب تحتاج الممارسة حتى تستطيع التعامل معها بسهولة، مؤكدة أن المدرسة توليهم كل اهتمام ولم يكن انقطاعاً تاماً يفقدنا مانحتاجه منهم، شاكرةً وزارة التعليم على هذه الفكرة الجميلة لمساعدة الطلاب في استكمال مناهجهم وفي نفس الوقت محافظتهم على صحتهم وعدم المخاطرةبها من خلال إيجاد بدائل تخدم ذلك .

وأشارت الطالبة "فاطمة يسلم" بالصف الثالث ثانوي من الثانوية العاشرة إلى أنها تجد أن التعليم عن بعد سهل عليها أشياء كثيرة، فالشروحات المقدمة واضحة وسهلة، منوهة باهتمامهم المعلمين بقنوات عين بكل التفاصيل الموجودة.
وقالت: أصبحت لا أخرج من القناة إلا وقد استوعبت الدروس، وأبدي إعجابي بالتعلم عن بعد وقناة عين وما تقدمه لهم، فالشرح واضح جداً ويهتم بكل شيء بالكتاب.

في سياق متصل، قالت الطالبة "شوق الحربي" من المتوسطة الثامنة والعشرين، إن تجربة التعلم عن بعد كانت جميلة جداً بالنسبة لها، حيث استفادت منها الكثير ، كما ترى أنها طريقة مريحة والتعلم عن بعد يعتبر من الجهود الجبارة التي قدمها الوطن الغالي.
وأوضحت أن الوزارة الموقرة قدمت هذا النظام الذي استفادت منه الكثير في متابعة الدروس وكـسب المعلومات فـي أي وقت، وأضافت: الأجمل أنه يتكرر طيلة اليـوم حتى نتمكن من الفهم بشكل أكبر .

ووصفت الطالبة "عائشة الحربي" من الثانوية التاسعة عشر ة تجربتها في التعليم عن بعد بأنها جميلة ومنظمة ومريحة جدًا، حيث استفادت منها الكثير ، وقدمت الشكر لإدارة تعليم مكة التي تتابع هذه العملية بشكل دائم للتأكد من مدى فاعليتها وتواصل طالبات مكة عبرها .

وقدمت الطالبة "مي طلال الجبالي" من مدرسة رائدات المستقبل شكرها لوزارة التعليم على هذا التطور العظيم والإجراء المميز مؤكدة أنها استفادت حقاً من التواصل التكنولوجي والذي يعتبر لغة العصر ، كما قدمت الشكر أيضاً على جهودهم العظيمة والتقدم الرائع والخدمات الجليلة التي وفرتها لتلقي العملية التعلمية بشكل آمن ومريح.

وثمّنت دور تعليم مكة والذي يلعب دوراً أساسياً في تسهيل هذه الإجراءات لهم ومعالجة المشكلات التي تواجههم بشكل سريع وبناء.

وذكرت الطالبة "فاطمة سمير العولقي" من الثانوية العاشرة أن وزارة التعليم أقرت لهم الدراسة عن بُعد، حيث قدمت لهم برامج وروابط وبدائل للدراسة عن بُعد يستفيد منها الطلبة والطالبات والتي من خلالها تكمل المرحلة التعليمية، ويتم من خلالها شرح الدروس من قبل عدة مُعلمين وتعمل على مدار اليوم، مقدمة جزيل الشكر لوزارة التعليم التي قدمت لهم هذه الخدمات النوعية، حيث استفدن منها بشكل مثالي.

17 مارس 2020 - 22 رجب 1441
04:46 PM
اخر تعديل
17 أكتوبر 2020 - 30 صفر 1442
11:20 PM

طالبات مكة يسجلن تجاربهن مع "التعليم عن بعد" والمدرسة الافتراضية

خطوة ناجحة تبرهن على التقدم والتطور في قطاع التعليم بشكل عام

A A A
1
5,926

تواصل طالبات الإدارة العامة للتعليم بمكة المكرمة تعليمهن عن بعد من خلال المدرسة الافتراضية، وذلك وفقًا للإجراءات الاحترازية التي تتخذها المملكة من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا بين الطلاب والطالبات في المملكة.

وتم تفعيل التعليم عن بعد بوزارة التعليم من أجل العمل على تلبية احتياجات الطلاب والطالبات في تعليهم ومتابعة استذكار دروسهم، ومن هذا المنطلق كانت هناك جولة بين الطالبات لرصد تجاربهن مع التعليم عن بعد من خلال المدرسة الافتراضية.

وقالت الطالبة "فرح فهد الشيخ" من الثانوية (٢٤) بالصف الأول الثانوي: ‏التعلّم عن بُعد بالنسبة لها يُعد خطوة ناجحة ليس فقط لأجل ما نمر به من إجراءات احترازية بشأن فيروس كورونا لكنها قفزة تسجل تقدماً وتطوراً في قطاع التعليم بشكل عام، حيث سهلت الكثير من الوقت والجهد والتعلم عن بعد، وترى إنها فكرة فعالة وناجحة بكل المعايير .

وذكرت الطالبة "شيهانة سلطان الحربي" من مجمع الأميرة نورة بالصف الأول متوسط أن التعليم عن بعد له أثر قوي وفعال حيث ساعدها في الاعتماد على النفس من خلال اختيار العملية التعليمية وسهولة التواصل مع المعلمة مهما بعدت المسافات، مقدمة شكرها العميق للحكومة الرشيدة ووزارة التعليم وإدارة تعليم مكة على الجهود المبذولة في سبيل تحقيق وتوفير العلم لهم مهما كانت الأسباب وفي كل الظروف.

وقالت الطالبة "رهاف ناصر الوافي" التي تدرس بالصف الثاني المتوسط من المتوسطة الخامسة عشرة إن التعلم عن بعد نظام يقوم على إيصال المادةالتعليمية في أي مكان وأي وقت.

وأضافت: بما أنني طالبة في المرحلة المتوسطة ووفق الظروف التي تمر بها بلادي المملكة العربية السعودية؛ فإن وزارة التعليم قد وفرت منصات التعليم عن بعد ومنها منصة عين التي استفدت منها كطالبة اأستمع إلى شرح الدروس وأعتمد على ذاتي وأبحث في القنوات عن كل مايسهل شرح الدروس حتى لا يفوتني شيء في المنهج الدراسي، وهذا تحقيق لرؤية (٢٠٣٠) التي تطمح لها بلادي بقيادة مليكنا سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.

ورأت الطالبة "العنود إحسان الحربي" من المتوسطة الثامنة والأربعين أن التعليم عن بعد همة وطن يساعد الطالب على الاعتماد على النفس من خلال المصادر المسموحة له ويساعد على سرعة التواصل بين المعلم والطالب مع القدرة على الحصول على تسجيلات صوتية ومرئية لتوضيح المادة، وهذا يعطي الطالب الثقة في الاعتماد على الذات.

وشكرت وزارة التعليم والجهود المميزة لحكومتنا عل تطوير التعليم وتوفير التعليم للطالب في كل وقت وفي كل زمان وشكرت إدارة تعليم مكة على الدعم الذي نحصل عليه لاستكمال المناهج الدراسية بكل يسر .

من جهتها، أكدت الطالبة "تالا محمد الناشري" بالصف الثاني متوسط من المتوسطة (٤٦) أن التعليم عن بعد كان الوسيلة الأجدى خلال هذه الأزمة وهو البديل الأفضل والمثالي للتعليم المباشر .

وقالت: يلعب التعليم عن بُعد دوراً فعالاً في رفع مستوى الثقافة والعلم والتعليم بين أفراد المجتمع، كما تكون الاستفادة منه في تأكيد المعلومات السابقة وتوفير الوقت والجهد، وإعطائنا المزيد من الثقة من خلال حل المشكلات التي قد تواجهنا، موجهة جزيل الشكر للحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين محمد بن سلمان على الجهود المقدمة من أجل شعبهما والشكر موصول للوزارة الموقرة في إيجاد الحلول المجدية بشكل سريع وتوفير أفضل أنواع البرامج للتعلم مهما حصل من ظروف ولإدارة تعليم مكة على مايبذلوه لتسهيل هذه المبادرة وتسخير كافة الإمكانات لنجاحها وتحقيق أهدافها .

ورأت الطالبة "رغد عدنان بخاري" من الثانوية (١٢) مقررات أن تجربة التعلم عن بعد في بداية الأمر كانت صعبة؛ حيث واجهتها بعض من الصعوبات ولكن سرعان ماكان للمدرسة دور فعال في حل هذا الغموض وإزالة القلق الذي أصابها وتزويدها وزميلاتها بكل مايحتجنه من أجل الانخراط بالتعليم عن بعد والاستفادة منه، محققات بذلك أهداف الوزارة واستكمال المناهج بطرق ميسرة دون تعقيدات ودون تأثير سلبي بمستقبل الأيام.

وذكرت الطالبة "رامة عبدالإله مرزا" بالصف الثالث ثانوي مقررات من المجمع الثالث لتحفيظ القرآن أن تجربتها في التعلم عن بعد تُعد تجربة مميزة كونها فُعلت لأول مرة، مشيرة إلى أن ذلك لا يلغي أهمية التعليم الذي يتم تلقيه بالمدرسة لسهولة إيصال وفهم المعلومات، مقدمة الشكر لوزارة التعليم لاهتمامهم وجهودهم في محاولة توفير كل ما يحتاجه الطالب للتعلم عن بعد بسبب الظروف الحالية .

وقالت الطالبة "ريناد عدنان بخاري" بالصف الأول متوسط بمدارس البتول الأهلية: تجربة التعلم عن البعد كأول مرة تعتبر جيدة رغم الصعوبات الكثيرة التي واجهتها في فهم المواد ولقلة التواصل مع المعلمات عندما يواجهها بعض الغموض .

ورأت أن مثل هذه التجارب تحتاج الممارسة حتى تستطيع التعامل معها بسهولة، مؤكدة أن المدرسة توليهم كل اهتمام ولم يكن انقطاعاً تاماً يفقدنا مانحتاجه منهم، شاكرةً وزارة التعليم على هذه الفكرة الجميلة لمساعدة الطلاب في استكمال مناهجهم وفي نفس الوقت محافظتهم على صحتهم وعدم المخاطرةبها من خلال إيجاد بدائل تخدم ذلك .

وأشارت الطالبة "فاطمة يسلم" بالصف الثالث ثانوي من الثانوية العاشرة إلى أنها تجد أن التعليم عن بعد سهل عليها أشياء كثيرة، فالشروحات المقدمة واضحة وسهلة، منوهة باهتمامهم المعلمين بقنوات عين بكل التفاصيل الموجودة.
وقالت: أصبحت لا أخرج من القناة إلا وقد استوعبت الدروس، وأبدي إعجابي بالتعلم عن بعد وقناة عين وما تقدمه لهم، فالشرح واضح جداً ويهتم بكل شيء بالكتاب.

في سياق متصل، قالت الطالبة "شوق الحربي" من المتوسطة الثامنة والعشرين، إن تجربة التعلم عن بعد كانت جميلة جداً بالنسبة لها، حيث استفادت منها الكثير ، كما ترى أنها طريقة مريحة والتعلم عن بعد يعتبر من الجهود الجبارة التي قدمها الوطن الغالي.
وأوضحت أن الوزارة الموقرة قدمت هذا النظام الذي استفادت منه الكثير في متابعة الدروس وكـسب المعلومات فـي أي وقت، وأضافت: الأجمل أنه يتكرر طيلة اليـوم حتى نتمكن من الفهم بشكل أكبر .

ووصفت الطالبة "عائشة الحربي" من الثانوية التاسعة عشر ة تجربتها في التعليم عن بعد بأنها جميلة ومنظمة ومريحة جدًا، حيث استفادت منها الكثير ، وقدمت الشكر لإدارة تعليم مكة التي تتابع هذه العملية بشكل دائم للتأكد من مدى فاعليتها وتواصل طالبات مكة عبرها .

وقدمت الطالبة "مي طلال الجبالي" من مدرسة رائدات المستقبل شكرها لوزارة التعليم على هذا التطور العظيم والإجراء المميز مؤكدة أنها استفادت حقاً من التواصل التكنولوجي والذي يعتبر لغة العصر ، كما قدمت الشكر أيضاً على جهودهم العظيمة والتقدم الرائع والخدمات الجليلة التي وفرتها لتلقي العملية التعلمية بشكل آمن ومريح.

وثمّنت دور تعليم مكة والذي يلعب دوراً أساسياً في تسهيل هذه الإجراءات لهم ومعالجة المشكلات التي تواجههم بشكل سريع وبناء.

وذكرت الطالبة "فاطمة سمير العولقي" من الثانوية العاشرة أن وزارة التعليم أقرت لهم الدراسة عن بُعد، حيث قدمت لهم برامج وروابط وبدائل للدراسة عن بُعد يستفيد منها الطلبة والطالبات والتي من خلالها تكمل المرحلة التعليمية، ويتم من خلالها شرح الدروس من قبل عدة مُعلمين وتعمل على مدار اليوم، مقدمة جزيل الشكر لوزارة التعليم التي قدمت لهم هذه الخدمات النوعية، حيث استفدن منها بشكل مثالي.