شاهد.. الصدفة تكشف مناظر مهيبة لـ"البراري الملحية" بالسعودية

"دشن" يروي لـ"سبق" تفاصيل رحلته العائلية ويؤكد: سأعود لتوثيق المزيد

تسببت الصدفة في تسليط الأضواء على مناطق شاسعة في المملكة العربية السعودية تتسم بالبياض المذهل والذي يظنه الكثيرون بياض الثلج.

والبداية للمصور سياف دشن الذي يروي لـ"سبق" تفاصيل رحلته العائلية التي كان مخططاً لها أن تستمر لأيام، إلا أن ظروف العمل اضطرته إلى العودة بعد قضاء يوم واحد في العلا.

انطلق "دشن" من محافظة بيشة جنوب غربي السعودية إلى العلا، وكالعادة بدأ في الاعتماد على توجيه خرائط غوغل، ولاحظ "دشن" أن هناك بياضاً يمتد على مساحات شاسعة في الطريق الذي يسلكه ليتوجه إليه لمشاهدته، واعتقد في بادئ الأمر أنها صخور لتتفاجأ العائلة بكونها سبخات ملحية ممتدة على مد النظر، واندفع أبناؤه يلتقطون الصور، وكان الموقع في أم الدوم بالقرب من الطائف والموقع الداني كما يروي سياف دشن لـ"سبق" هو الضليعة بين المدينة المنورة والعلا.

وما بين توثيق المشهد المذهل الذي اندفع "سياف" لحفظه عبر صور جوية لم يصدق ابنه عبد الله أن يكون البياض ملحاً، مما دفعه إلى إشباع شكوكه عبر تذوقه.

أذهلت المناظر كل من يراها وتوصف بالبراري الملحية، وأثارت المصور "دشن" والذي قرر أن يعود مرة أخرى، ليكتشف العديد من أسرار هذه المشاهد الساحرة.

وأشار دشن إلى وعورة الطريق وإلى اهتمام وسائل الإعلام المحلية والعالمية بالصور التي التقطها، لافتاً إلى الأخطار التي تلف المكان بشكل عام؛ لأنه خطير خصوصاً في وقت الأمطار.

وعلى الرغم من جمال منظرها إلا أن السبخات الملحية تخنق التربة الزراعية وتدمرها، نظرا لارتفاع درجة حرارتها واستمرار التبخر الذي يبقي الأملاح على السطح، إلا أن التجارب البيئية الجديدة تشير إلى إمكان استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة أو مياه البحر أو مياه الصرف الزراعي لاستصلاح تربتها.

عالمياً يوجد نحو ألف نوع من النباتات التي يمكن استزراعها على السبخات الملحية وسمّت السعودية بعض الأشجار المحلية المتعايشة مع الملوحة العالية ومنها الأثل والطرفا والغاف الخليجي وبعض أنواع الأكاسيا.

اعلان
شاهد.. الصدفة تكشف مناظر مهيبة لـ"البراري الملحية" بالسعودية
سبق

تسببت الصدفة في تسليط الأضواء على مناطق شاسعة في المملكة العربية السعودية تتسم بالبياض المذهل والذي يظنه الكثيرون بياض الثلج.

والبداية للمصور سياف دشن الذي يروي لـ"سبق" تفاصيل رحلته العائلية التي كان مخططاً لها أن تستمر لأيام، إلا أن ظروف العمل اضطرته إلى العودة بعد قضاء يوم واحد في العلا.

انطلق "دشن" من محافظة بيشة جنوب غربي السعودية إلى العلا، وكالعادة بدأ في الاعتماد على توجيه خرائط غوغل، ولاحظ "دشن" أن هناك بياضاً يمتد على مساحات شاسعة في الطريق الذي يسلكه ليتوجه إليه لمشاهدته، واعتقد في بادئ الأمر أنها صخور لتتفاجأ العائلة بكونها سبخات ملحية ممتدة على مد النظر، واندفع أبناؤه يلتقطون الصور، وكان الموقع في أم الدوم بالقرب من الطائف والموقع الداني كما يروي سياف دشن لـ"سبق" هو الضليعة بين المدينة المنورة والعلا.

وما بين توثيق المشهد المذهل الذي اندفع "سياف" لحفظه عبر صور جوية لم يصدق ابنه عبد الله أن يكون البياض ملحاً، مما دفعه إلى إشباع شكوكه عبر تذوقه.

أذهلت المناظر كل من يراها وتوصف بالبراري الملحية، وأثارت المصور "دشن" والذي قرر أن يعود مرة أخرى، ليكتشف العديد من أسرار هذه المشاهد الساحرة.

وأشار دشن إلى وعورة الطريق وإلى اهتمام وسائل الإعلام المحلية والعالمية بالصور التي التقطها، لافتاً إلى الأخطار التي تلف المكان بشكل عام؛ لأنه خطير خصوصاً في وقت الأمطار.

وعلى الرغم من جمال منظرها إلا أن السبخات الملحية تخنق التربة الزراعية وتدمرها، نظرا لارتفاع درجة حرارتها واستمرار التبخر الذي يبقي الأملاح على السطح، إلا أن التجارب البيئية الجديدة تشير إلى إمكان استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة أو مياه البحر أو مياه الصرف الزراعي لاستصلاح تربتها.

عالمياً يوجد نحو ألف نوع من النباتات التي يمكن استزراعها على السبخات الملحية وسمّت السعودية بعض الأشجار المحلية المتعايشة مع الملوحة العالية ومنها الأثل والطرفا والغاف الخليجي وبعض أنواع الأكاسيا.

24 مارس 2021 - 11 شعبان 1442
05:34 PM

شاهد.. الصدفة تكشف مناظر مهيبة لـ"البراري الملحية" بالسعودية

"دشن" يروي لـ"سبق" تفاصيل رحلته العائلية ويؤكد: سأعود لتوثيق المزيد

A A A
4
7,643

تسببت الصدفة في تسليط الأضواء على مناطق شاسعة في المملكة العربية السعودية تتسم بالبياض المذهل والذي يظنه الكثيرون بياض الثلج.

والبداية للمصور سياف دشن الذي يروي لـ"سبق" تفاصيل رحلته العائلية التي كان مخططاً لها أن تستمر لأيام، إلا أن ظروف العمل اضطرته إلى العودة بعد قضاء يوم واحد في العلا.

انطلق "دشن" من محافظة بيشة جنوب غربي السعودية إلى العلا، وكالعادة بدأ في الاعتماد على توجيه خرائط غوغل، ولاحظ "دشن" أن هناك بياضاً يمتد على مساحات شاسعة في الطريق الذي يسلكه ليتوجه إليه لمشاهدته، واعتقد في بادئ الأمر أنها صخور لتتفاجأ العائلة بكونها سبخات ملحية ممتدة على مد النظر، واندفع أبناؤه يلتقطون الصور، وكان الموقع في أم الدوم بالقرب من الطائف والموقع الداني كما يروي سياف دشن لـ"سبق" هو الضليعة بين المدينة المنورة والعلا.

وما بين توثيق المشهد المذهل الذي اندفع "سياف" لحفظه عبر صور جوية لم يصدق ابنه عبد الله أن يكون البياض ملحاً، مما دفعه إلى إشباع شكوكه عبر تذوقه.

أذهلت المناظر كل من يراها وتوصف بالبراري الملحية، وأثارت المصور "دشن" والذي قرر أن يعود مرة أخرى، ليكتشف العديد من أسرار هذه المشاهد الساحرة.

وأشار دشن إلى وعورة الطريق وإلى اهتمام وسائل الإعلام المحلية والعالمية بالصور التي التقطها، لافتاً إلى الأخطار التي تلف المكان بشكل عام؛ لأنه خطير خصوصاً في وقت الأمطار.

وعلى الرغم من جمال منظرها إلا أن السبخات الملحية تخنق التربة الزراعية وتدمرها، نظرا لارتفاع درجة حرارتها واستمرار التبخر الذي يبقي الأملاح على السطح، إلا أن التجارب البيئية الجديدة تشير إلى إمكان استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة أو مياه البحر أو مياه الصرف الزراعي لاستصلاح تربتها.

عالمياً يوجد نحو ألف نوع من النباتات التي يمكن استزراعها على السبخات الملحية وسمّت السعودية بعض الأشجار المحلية المتعايشة مع الملوحة العالية ومنها الأثل والطرفا والغاف الخليجي وبعض أنواع الأكاسيا.