الإعلامي أبو دية: هذا الاتصال تسبب في إصابتي بمرض السكر!

فوجئ الإعلامي جبريل أبو دية المذيع بالقناة السعودية الأولى باتصال هاتفي أدى لإصابته بمرض السكر، واصفًا ذلك الاتصال الذي نقل إليه خبر إصابة ابنه مهند في حادث مروري، بأنه كان أسلوبًا غير حضاري وغير إنساني في إيصال الرسالة المفجعة لأب في ابنه!

وفي التفاصيل: روى أبو دية اليوم لبرنامج "ذاك اليوم" في قناة المجد، قصة ذلك الاتصال الغريب من هاتف لا يظهر رقمه في جواله يرد إليه عدة مرات عندما كان مسافرًا للولايات المتحدة الأمريكية في رحلة مع وفد إعلامي؛ حيث كان يتعلق بحادث ابنه المهندس مهند.

وفي هذا الصدد شدد أبو دية على أهمية الأسلوب والطريقة في كيفية إيصال الأخبار الحزينة والمؤلمة والصعبة كخبر وفاة عزيز أو دخول قريب للمستشفى، أو حادث؛ بأن يكون الأسلوب إنسانيًّا وحضاريًّا ولبقًا ويراعي الجوانب النفسية!

وواصل بقوله: "في اليوم الخامس من رحلتي في أواخر عام 2008، كنت ضمن وفد إعلامي كبير وأقمت في مدينة نيوريوك الأمريكية، ففوجئت باتصال هاتفي كان في الساعة 8 صباحًا وكنت وقتها أعاني من بدايات إنفلونزا.

وأضاف: وردتني 3 اتصالات مجرد رنة على الجوال ويقفل الخط، والمشكلة يظهر لي "اتصال" على الجوال ولا أعرف الرقم، وفي الاتصال الرابع كلمني وقلت له: أنا خارج المملكة ولا أعرف جوالك.

وحينها قال لي: "أنت جبريل أبو دية والد مهند الطالب بجامعة البترول؟ فقلت له: نعم. فأخبرني دون أي مقدمات بأنه حصل عليه حادث وهو الآن في العناية المركزة ادع له". ثم أغلق الهاتف بطريقة جعلتني أعيش في دوامة لحظات صعبة جدًّا ولم أكن مستوعبًا أي شيء حولي، حتى إنني نسيت الفندق الذي أسكن فيه ولا أعلم ماذا أفعل وبمن أتصل.

وانتقد الإعلامي أبو دية هذا الأسلوب في نقل الأخبار دون تفهم ومراعاة المشاعر، قائلًا: "الحقيقة أنه كان أسلوبًا غير حضاري وغير إنساني، وتسبب في إصابتي بمرض السكر؛ لأنه قبل هذا الاتصال لم يكن لدي سكر.

اعلان
الإعلامي أبو دية: هذا الاتصال تسبب في إصابتي بمرض السكر!
سبق

فوجئ الإعلامي جبريل أبو دية المذيع بالقناة السعودية الأولى باتصال هاتفي أدى لإصابته بمرض السكر، واصفًا ذلك الاتصال الذي نقل إليه خبر إصابة ابنه مهند في حادث مروري، بأنه كان أسلوبًا غير حضاري وغير إنساني في إيصال الرسالة المفجعة لأب في ابنه!

وفي التفاصيل: روى أبو دية اليوم لبرنامج "ذاك اليوم" في قناة المجد، قصة ذلك الاتصال الغريب من هاتف لا يظهر رقمه في جواله يرد إليه عدة مرات عندما كان مسافرًا للولايات المتحدة الأمريكية في رحلة مع وفد إعلامي؛ حيث كان يتعلق بحادث ابنه المهندس مهند.

وفي هذا الصدد شدد أبو دية على أهمية الأسلوب والطريقة في كيفية إيصال الأخبار الحزينة والمؤلمة والصعبة كخبر وفاة عزيز أو دخول قريب للمستشفى، أو حادث؛ بأن يكون الأسلوب إنسانيًّا وحضاريًّا ولبقًا ويراعي الجوانب النفسية!

وواصل بقوله: "في اليوم الخامس من رحلتي في أواخر عام 2008، كنت ضمن وفد إعلامي كبير وأقمت في مدينة نيوريوك الأمريكية، ففوجئت باتصال هاتفي كان في الساعة 8 صباحًا وكنت وقتها أعاني من بدايات إنفلونزا.

وأضاف: وردتني 3 اتصالات مجرد رنة على الجوال ويقفل الخط، والمشكلة يظهر لي "اتصال" على الجوال ولا أعرف الرقم، وفي الاتصال الرابع كلمني وقلت له: أنا خارج المملكة ولا أعرف جوالك.

وحينها قال لي: "أنت جبريل أبو دية والد مهند الطالب بجامعة البترول؟ فقلت له: نعم. فأخبرني دون أي مقدمات بأنه حصل عليه حادث وهو الآن في العناية المركزة ادع له". ثم أغلق الهاتف بطريقة جعلتني أعيش في دوامة لحظات صعبة جدًّا ولم أكن مستوعبًا أي شيء حولي، حتى إنني نسيت الفندق الذي أسكن فيه ولا أعلم ماذا أفعل وبمن أتصل.

وانتقد الإعلامي أبو دية هذا الأسلوب في نقل الأخبار دون تفهم ومراعاة المشاعر، قائلًا: "الحقيقة أنه كان أسلوبًا غير حضاري وغير إنساني، وتسبب في إصابتي بمرض السكر؛ لأنه قبل هذا الاتصال لم يكن لدي سكر.

17 مايو 2019 - 12 رمضان 1440
09:39 PM

الإعلامي أبو دية: هذا الاتصال تسبب في إصابتي بمرض السكر!

A A A
25
48,338

فوجئ الإعلامي جبريل أبو دية المذيع بالقناة السعودية الأولى باتصال هاتفي أدى لإصابته بمرض السكر، واصفًا ذلك الاتصال الذي نقل إليه خبر إصابة ابنه مهند في حادث مروري، بأنه كان أسلوبًا غير حضاري وغير إنساني في إيصال الرسالة المفجعة لأب في ابنه!

وفي التفاصيل: روى أبو دية اليوم لبرنامج "ذاك اليوم" في قناة المجد، قصة ذلك الاتصال الغريب من هاتف لا يظهر رقمه في جواله يرد إليه عدة مرات عندما كان مسافرًا للولايات المتحدة الأمريكية في رحلة مع وفد إعلامي؛ حيث كان يتعلق بحادث ابنه المهندس مهند.

وفي هذا الصدد شدد أبو دية على أهمية الأسلوب والطريقة في كيفية إيصال الأخبار الحزينة والمؤلمة والصعبة كخبر وفاة عزيز أو دخول قريب للمستشفى، أو حادث؛ بأن يكون الأسلوب إنسانيًّا وحضاريًّا ولبقًا ويراعي الجوانب النفسية!

وواصل بقوله: "في اليوم الخامس من رحلتي في أواخر عام 2008، كنت ضمن وفد إعلامي كبير وأقمت في مدينة نيوريوك الأمريكية، ففوجئت باتصال هاتفي كان في الساعة 8 صباحًا وكنت وقتها أعاني من بدايات إنفلونزا.

وأضاف: وردتني 3 اتصالات مجرد رنة على الجوال ويقفل الخط، والمشكلة يظهر لي "اتصال" على الجوال ولا أعرف الرقم، وفي الاتصال الرابع كلمني وقلت له: أنا خارج المملكة ولا أعرف جوالك.

وحينها قال لي: "أنت جبريل أبو دية والد مهند الطالب بجامعة البترول؟ فقلت له: نعم. فأخبرني دون أي مقدمات بأنه حصل عليه حادث وهو الآن في العناية المركزة ادع له". ثم أغلق الهاتف بطريقة جعلتني أعيش في دوامة لحظات صعبة جدًّا ولم أكن مستوعبًا أي شيء حولي، حتى إنني نسيت الفندق الذي أسكن فيه ولا أعلم ماذا أفعل وبمن أتصل.

وانتقد الإعلامي أبو دية هذا الأسلوب في نقل الأخبار دون تفهم ومراعاة المشاعر، قائلًا: "الحقيقة أنه كان أسلوبًا غير حضاري وغير إنساني، وتسبب في إصابتي بمرض السكر؛ لأنه قبل هذا الاتصال لم يكن لدي سكر.