أجمل اللحظات بـ"سفاري بقيق".. شبة نار وصقور وربابة وسيارات قديمة

عودة لـ"السبعينيات".. رقصات وصيحات وبارود.. و"العتيبي": عناية أمير ونائبه

ما إن يدخل الزائر من البوابة الرئيسة لمهرجان "سفاري بقيق" لتراث الصحراء؛ حتى يعود به الزمن إلى جيل السبعينيات من القرن الماضي وما قبلها في صحاري الجزيرة العربية، لما يحتويه من هيئة وهوية تدل على الماضي العتيق.

وما يميز مهرجان "سفاري بقيق" المقام خلال إجازة منتصف العام، برعاية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، وتنظمه لجنة التنمية السياحية بمحافظة بقيق، بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وبلدية المحافظة والبلديات التابعة لأمانة المنطقة، وبمشاركة الجهات الحكومية والأمنية بالمحافظة.

موقعه الصحراوي في جزء من نفوذ الدهناء بجوار كوبري صلاصل؛ حيث تحيط به تجمعات الرمال، كما أن توقيته الشتوي أعطى الزائر فرصة لمشاهدة أجمل اللحظات التي يعيشها سكان البادية، من شبة النار مع أجمل القصيد من خلال الأمسيات والربابة التي تقام ضمن فعاليات المهرجان، وتكوينة بيوت الشعر التي تم بناؤها في موقع المهرجان، وكأنها أحد مضارب البادية في الزمن القديم.

ولا يقف الزائر على المشهد والصورة فقط، بل يصاحبه أصوات جميلة مع الرقصات المتنوعة التقليدية من العرضة والدحة والعازي العماني، وغيرها من الفنون، كما يستمتع الزائر للمهرجان بمشاهدة المشاركين بلباسهم التقليدي على ظهور الجمال والاستماع لنغمات الحداء وصيحات الفرسان ودوي البارود خلال عروضهم المثيرة في ميدان الفروسية؛ في مشهد إبداعي يجسد فرسان البادية.

وفي المقابل تقف السيارات القديمة ذات الصيت العريق التي عاندت رمال الصحراء وكسرت في ذلك الوقت المسافات بين البادية والحاضرة، فيما وجد محبو الصقور فرصة لمشاهدة أنواعها التي يشارك بها أكثر من 300 صقار.

ويؤكد مدير الفعاليات في المهرجان فيصل العتيبي، أن مهرجان "سفاري بقيق" يعتبر فرصة للتعرف على حياة أهل البادية بشكلها الطبيعي بأدق التفاصيل، مشيرًا إلى أن الفعاليات تحظى باهتمام كبير من الزوار المواطنين والمقيمين والوفود الأجنبية العاملين في الشركات الكبرى والسياح من خارج المملكة، كما وجد محترفو التصوير مكانًا خصبًا لالتقاط الصور لمواقع مختلفة من المهرجان، وللعروض التي تميزت بها الفعاليات وللأطفال المشاركين بملابسهم التقليدية ذات الألوان الجميلة.

وأضاف: "المهرجان في كل عام يحظى برعاية واهتمام من قبل الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، ونائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان آل سعود، وهذا ما يجعل من المهرجان متميزًا عامًا تلو عام، ليعكس جانبًا أصيلًا من تراث المملكة".

مهرجان سفاري بقيق الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني محافظة بقيق
اعلان
أجمل اللحظات بـ"سفاري بقيق".. شبة نار وصقور وربابة وسيارات قديمة
سبق

ما إن يدخل الزائر من البوابة الرئيسة لمهرجان "سفاري بقيق" لتراث الصحراء؛ حتى يعود به الزمن إلى جيل السبعينيات من القرن الماضي وما قبلها في صحاري الجزيرة العربية، لما يحتويه من هيئة وهوية تدل على الماضي العتيق.

وما يميز مهرجان "سفاري بقيق" المقام خلال إجازة منتصف العام، برعاية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، وتنظمه لجنة التنمية السياحية بمحافظة بقيق، بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وبلدية المحافظة والبلديات التابعة لأمانة المنطقة، وبمشاركة الجهات الحكومية والأمنية بالمحافظة.

موقعه الصحراوي في جزء من نفوذ الدهناء بجوار كوبري صلاصل؛ حيث تحيط به تجمعات الرمال، كما أن توقيته الشتوي أعطى الزائر فرصة لمشاهدة أجمل اللحظات التي يعيشها سكان البادية، من شبة النار مع أجمل القصيد من خلال الأمسيات والربابة التي تقام ضمن فعاليات المهرجان، وتكوينة بيوت الشعر التي تم بناؤها في موقع المهرجان، وكأنها أحد مضارب البادية في الزمن القديم.

ولا يقف الزائر على المشهد والصورة فقط، بل يصاحبه أصوات جميلة مع الرقصات المتنوعة التقليدية من العرضة والدحة والعازي العماني، وغيرها من الفنون، كما يستمتع الزائر للمهرجان بمشاهدة المشاركين بلباسهم التقليدي على ظهور الجمال والاستماع لنغمات الحداء وصيحات الفرسان ودوي البارود خلال عروضهم المثيرة في ميدان الفروسية؛ في مشهد إبداعي يجسد فرسان البادية.

وفي المقابل تقف السيارات القديمة ذات الصيت العريق التي عاندت رمال الصحراء وكسرت في ذلك الوقت المسافات بين البادية والحاضرة، فيما وجد محبو الصقور فرصة لمشاهدة أنواعها التي يشارك بها أكثر من 300 صقار.

ويؤكد مدير الفعاليات في المهرجان فيصل العتيبي، أن مهرجان "سفاري بقيق" يعتبر فرصة للتعرف على حياة أهل البادية بشكلها الطبيعي بأدق التفاصيل، مشيرًا إلى أن الفعاليات تحظى باهتمام كبير من الزوار المواطنين والمقيمين والوفود الأجنبية العاملين في الشركات الكبرى والسياح من خارج المملكة، كما وجد محترفو التصوير مكانًا خصبًا لالتقاط الصور لمواقع مختلفة من المهرجان، وللعروض التي تميزت بها الفعاليات وللأطفال المشاركين بملابسهم التقليدية ذات الألوان الجميلة.

وأضاف: "المهرجان في كل عام يحظى برعاية واهتمام من قبل الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، ونائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان آل سعود، وهذا ما يجعل من المهرجان متميزًا عامًا تلو عام، ليعكس جانبًا أصيلًا من تراث المملكة".

12 يناير 2020 - 17 جمادى الأول 1441
12:15 PM

أجمل اللحظات بـ"سفاري بقيق".. شبة نار وصقور وربابة وسيارات قديمة

عودة لـ"السبعينيات".. رقصات وصيحات وبارود.. و"العتيبي": عناية أمير ونائبه

A A A
0
5,779

ما إن يدخل الزائر من البوابة الرئيسة لمهرجان "سفاري بقيق" لتراث الصحراء؛ حتى يعود به الزمن إلى جيل السبعينيات من القرن الماضي وما قبلها في صحاري الجزيرة العربية، لما يحتويه من هيئة وهوية تدل على الماضي العتيق.

وما يميز مهرجان "سفاري بقيق" المقام خلال إجازة منتصف العام، برعاية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، وتنظمه لجنة التنمية السياحية بمحافظة بقيق، بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وبلدية المحافظة والبلديات التابعة لأمانة المنطقة، وبمشاركة الجهات الحكومية والأمنية بالمحافظة.

موقعه الصحراوي في جزء من نفوذ الدهناء بجوار كوبري صلاصل؛ حيث تحيط به تجمعات الرمال، كما أن توقيته الشتوي أعطى الزائر فرصة لمشاهدة أجمل اللحظات التي يعيشها سكان البادية، من شبة النار مع أجمل القصيد من خلال الأمسيات والربابة التي تقام ضمن فعاليات المهرجان، وتكوينة بيوت الشعر التي تم بناؤها في موقع المهرجان، وكأنها أحد مضارب البادية في الزمن القديم.

ولا يقف الزائر على المشهد والصورة فقط، بل يصاحبه أصوات جميلة مع الرقصات المتنوعة التقليدية من العرضة والدحة والعازي العماني، وغيرها من الفنون، كما يستمتع الزائر للمهرجان بمشاهدة المشاركين بلباسهم التقليدي على ظهور الجمال والاستماع لنغمات الحداء وصيحات الفرسان ودوي البارود خلال عروضهم المثيرة في ميدان الفروسية؛ في مشهد إبداعي يجسد فرسان البادية.

وفي المقابل تقف السيارات القديمة ذات الصيت العريق التي عاندت رمال الصحراء وكسرت في ذلك الوقت المسافات بين البادية والحاضرة، فيما وجد محبو الصقور فرصة لمشاهدة أنواعها التي يشارك بها أكثر من 300 صقار.

ويؤكد مدير الفعاليات في المهرجان فيصل العتيبي، أن مهرجان "سفاري بقيق" يعتبر فرصة للتعرف على حياة أهل البادية بشكلها الطبيعي بأدق التفاصيل، مشيرًا إلى أن الفعاليات تحظى باهتمام كبير من الزوار المواطنين والمقيمين والوفود الأجنبية العاملين في الشركات الكبرى والسياح من خارج المملكة، كما وجد محترفو التصوير مكانًا خصبًا لالتقاط الصور لمواقع مختلفة من المهرجان، وللعروض التي تميزت بها الفعاليات وللأطفال المشاركين بملابسهم التقليدية ذات الألوان الجميلة.

وأضاف: "المهرجان في كل عام يحظى برعاية واهتمام من قبل الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، ونائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان آل سعود، وهذا ما يجعل من المهرجان متميزًا عامًا تلو عام، ليعكس جانبًا أصيلًا من تراث المملكة".