شاهد.. هل القدس عاصمة للكيان المحتل أم سويسرا؟.. تلفزيون "أردوغان": إسرائيل

لم يخجل من الإعلان واحتفى بشرذمة أثاروا بلبلة في الحرم المكي

أعاد المغردون تداول مقطع فيديو لبرنامج مسابقات أطفال على التلفزيون التركي الحكومي، كانت أحد أسئلته الموجهة للصغار هل القدس عاصمة لإسرائيل أم سويسرا، لتأتي الإجابة الصحيحة من مقدم البرنامج: إسرائيل.

التلفزيون التركي الرسمي الذي يأتي نحو 70% من تمويله من الضرائب المفروضة على المواطنين على فواتير الكهرباء وضريبة المبيعات على التلفزيون وأجهزة الراديو، بحسب ويكيبيديا، لم يخجل من إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وربما قبل أن يعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر 2017 ليواجه عاصفة من الانتقادات لتناقضه الصارخ.

وانتقد المغردون ما يعلمه التلفزيون التركي للأطفال بشأن القدس، فيما يحتفي بشكل مبالغ بتصرفات شرذمة من المعتمرين الأتراك بتردديهم هتافات وشعارات ليس مكانها بجوار بيت الله، أثاروا بها بلبلة أثناء تأدية بقية المعتمرين لمناسكهم في خشوع، وهو تناقض بالغ بين تعليم نفس التلفزيون للصغار وتنشئتهم على كون القدس عاصمة لإسرائيل، ثم الاحتفاء بمظاهر لا تمت للدين بصلة، ولا بمناسك وآداب العمرة لأنها نصرة للقدس، على حد تعبيرهم.

وعلق حساب شؤون تركية، والمعروف بكشفه لملفات فساد النظام التركي: "يعلمون أطفالهم أن القدس عاصمة إسرائيل، ثم يأتيك مجموعة من الأتراك يهتفون في الصفا والمروة للأقصى. برنامج للأطفال يذاع على قناة TRT الحكومية قدم القدس عاصمة لإسرائيل، حيث يطرح مقدم البرنامج سؤالًا للمتسابقين (القدس عاصمة أي دولة سويسرا أم إسرائيل)، ثم يشير إلى أن إسرائيل هي جواب صحيح".

وعلق بدوره، الصحفي طلحة الأنصاري على المقطع قائلاً: "مسابقة للأطفال على التلفزيون التركي TRT عن عواصم الدول.. اختاروا القدس عاصمة لإسرائيل. حدثني عن تنشئة الأجيال على رفض صفقة القرن!!".

التلفزيون التركي
اعلان
شاهد.. هل القدس عاصمة للكيان المحتل أم سويسرا؟.. تلفزيون "أردوغان": إسرائيل
سبق

أعاد المغردون تداول مقطع فيديو لبرنامج مسابقات أطفال على التلفزيون التركي الحكومي، كانت أحد أسئلته الموجهة للصغار هل القدس عاصمة لإسرائيل أم سويسرا، لتأتي الإجابة الصحيحة من مقدم البرنامج: إسرائيل.

التلفزيون التركي الرسمي الذي يأتي نحو 70% من تمويله من الضرائب المفروضة على المواطنين على فواتير الكهرباء وضريبة المبيعات على التلفزيون وأجهزة الراديو، بحسب ويكيبيديا، لم يخجل من إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وربما قبل أن يعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر 2017 ليواجه عاصفة من الانتقادات لتناقضه الصارخ.

وانتقد المغردون ما يعلمه التلفزيون التركي للأطفال بشأن القدس، فيما يحتفي بشكل مبالغ بتصرفات شرذمة من المعتمرين الأتراك بتردديهم هتافات وشعارات ليس مكانها بجوار بيت الله، أثاروا بها بلبلة أثناء تأدية بقية المعتمرين لمناسكهم في خشوع، وهو تناقض بالغ بين تعليم نفس التلفزيون للصغار وتنشئتهم على كون القدس عاصمة لإسرائيل، ثم الاحتفاء بمظاهر لا تمت للدين بصلة، ولا بمناسك وآداب العمرة لأنها نصرة للقدس، على حد تعبيرهم.

وعلق حساب شؤون تركية، والمعروف بكشفه لملفات فساد النظام التركي: "يعلمون أطفالهم أن القدس عاصمة إسرائيل، ثم يأتيك مجموعة من الأتراك يهتفون في الصفا والمروة للأقصى. برنامج للأطفال يذاع على قناة TRT الحكومية قدم القدس عاصمة لإسرائيل، حيث يطرح مقدم البرنامج سؤالًا للمتسابقين (القدس عاصمة أي دولة سويسرا أم إسرائيل)، ثم يشير إلى أن إسرائيل هي جواب صحيح".

وعلق بدوره، الصحفي طلحة الأنصاري على المقطع قائلاً: "مسابقة للأطفال على التلفزيون التركي TRT عن عواصم الدول.. اختاروا القدس عاصمة لإسرائيل. حدثني عن تنشئة الأجيال على رفض صفقة القرن!!".

17 فبراير 2020 - 23 جمادى الآخر 1441
05:10 PM

شاهد.. هل القدس عاصمة للكيان المحتل أم سويسرا؟.. تلفزيون "أردوغان": إسرائيل

لم يخجل من الإعلان واحتفى بشرذمة أثاروا بلبلة في الحرم المكي

A A A
7
11,227

أعاد المغردون تداول مقطع فيديو لبرنامج مسابقات أطفال على التلفزيون التركي الحكومي، كانت أحد أسئلته الموجهة للصغار هل القدس عاصمة لإسرائيل أم سويسرا، لتأتي الإجابة الصحيحة من مقدم البرنامج: إسرائيل.

التلفزيون التركي الرسمي الذي يأتي نحو 70% من تمويله من الضرائب المفروضة على المواطنين على فواتير الكهرباء وضريبة المبيعات على التلفزيون وأجهزة الراديو، بحسب ويكيبيديا، لم يخجل من إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وربما قبل أن يعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر 2017 ليواجه عاصفة من الانتقادات لتناقضه الصارخ.

وانتقد المغردون ما يعلمه التلفزيون التركي للأطفال بشأن القدس، فيما يحتفي بشكل مبالغ بتصرفات شرذمة من المعتمرين الأتراك بتردديهم هتافات وشعارات ليس مكانها بجوار بيت الله، أثاروا بها بلبلة أثناء تأدية بقية المعتمرين لمناسكهم في خشوع، وهو تناقض بالغ بين تعليم نفس التلفزيون للصغار وتنشئتهم على كون القدس عاصمة لإسرائيل، ثم الاحتفاء بمظاهر لا تمت للدين بصلة، ولا بمناسك وآداب العمرة لأنها نصرة للقدس، على حد تعبيرهم.

وعلق حساب شؤون تركية، والمعروف بكشفه لملفات فساد النظام التركي: "يعلمون أطفالهم أن القدس عاصمة إسرائيل، ثم يأتيك مجموعة من الأتراك يهتفون في الصفا والمروة للأقصى. برنامج للأطفال يذاع على قناة TRT الحكومية قدم القدس عاصمة لإسرائيل، حيث يطرح مقدم البرنامج سؤالًا للمتسابقين (القدس عاصمة أي دولة سويسرا أم إسرائيل)، ثم يشير إلى أن إسرائيل هي جواب صحيح".

وعلق بدوره، الصحفي طلحة الأنصاري على المقطع قائلاً: "مسابقة للأطفال على التلفزيون التركي TRT عن عواصم الدول.. اختاروا القدس عاصمة لإسرائيل. حدثني عن تنشئة الأجيال على رفض صفقة القرن!!".