أمير الحدود الشمالية يدشن المرحلة الثالثة من "الأحزمة الخضراء"

أحد مشاريع مبادرة البصمة البيئية في المنطقة

دشّن أمير منطقة الحدود الشمالية، الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، الاثنين، المرحلة الثالثة من التأهيل البيئي "الأحزمة الخضراء".

يعد المشروع أحد مشاريع مبادرة البصمة البيئية في المنطقة التي أطلقها الأمير فيصل بن خالد، لاستكمال وتطوير عناصر منظومة التنمية البيئية لتلعب دورها المنشود في التنمية البيئية بشكل مستدام.

ويشمل مشروع التأهيل البيئي الذي يتكون من ثلاث مراحل: تأهيل الأودية، والتشجير، والأحزمة الخضراء، حيث استكملت المرحلة الأولى من تأهيل وادي عرعر، وجرت زراعة 80 ألف شجرة بجميع المحافظات.

ودشن اليوم أول حزام أخضر في المنطقة بطول 7،5 كم على طريق سكاكا في مدينة عرعر بزراعة 2500 شجرة وغرس خمسة آلاف شتلة على جانبي الطريق من النباتات الطبيعية المحلية "طلح، سدر، غاف"، بمشاركة الفرق التطوعية من الروابط البيئية وطلبة المدارس والجامعة.

وغرس أول شتلة إيذانًا بإطلاق المشروع بمنطقة الحدود الشمالية، مؤكدًا أهمية التشجير في جميع المواقع البيئية بالمنطقة، لإعادة الغطاء النباتي الطبيعي، ومكافحة التصحر، ودعم الحياة الفطرية، والتركيز على المنتزهات الوطنية واستثمارها.

ودعا إلى تعاون الجميع مع هذا المشروع الذي سيشمل جميع المحافظات والمدن والمراكز بمنطقة الحدود الشمالية.

ونوه أمير منطقة الحدود الشمالية، بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله - من اهتمام وعناية بالمحافظة على البيئة وتنميتها، من خلال رؤية 2030، حيث جرت زيادة مساحة المحميات وتخصيص الموازنات ودعم الإمكانات واعتماد المبادرات وسن الأنظمة والتشريعات لتسريع عمليات التنمية البيئية بكل أنحاء المملكة.

وأهاب بالمسؤولين والمواطنين، التعاون والتكامل في المحافظة على البيئة وتنميتها، مؤكدًا ثقته بوعي أبناء المنطقة واهتمامهم بذلك، مشيدًا بالجهود التطوعية لأبناء المنطقة بهذا المجال، متطلعًا لبذل المزيد من الجهود التكاملية.

وكان الأمير فيصل بن خالد، أطلق قبل نحو سنة مبادرة البصمة البيئية التي تشتمل على ستة مشاريع أولها مشروع التأهيل البيئي الذي يشمل تأهيل الأودية، ومن ذلك تأهيل "وادي عرعر، والأحزمة الخضراء، والتشجير".

أمير الحدود الشمالية الأحزمة الخضراء
اعلان
أمير الحدود الشمالية يدشن المرحلة الثالثة من "الأحزمة الخضراء"
سبق

دشّن أمير منطقة الحدود الشمالية، الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، الاثنين، المرحلة الثالثة من التأهيل البيئي "الأحزمة الخضراء".

يعد المشروع أحد مشاريع مبادرة البصمة البيئية في المنطقة التي أطلقها الأمير فيصل بن خالد، لاستكمال وتطوير عناصر منظومة التنمية البيئية لتلعب دورها المنشود في التنمية البيئية بشكل مستدام.

ويشمل مشروع التأهيل البيئي الذي يتكون من ثلاث مراحل: تأهيل الأودية، والتشجير، والأحزمة الخضراء، حيث استكملت المرحلة الأولى من تأهيل وادي عرعر، وجرت زراعة 80 ألف شجرة بجميع المحافظات.

ودشن اليوم أول حزام أخضر في المنطقة بطول 7،5 كم على طريق سكاكا في مدينة عرعر بزراعة 2500 شجرة وغرس خمسة آلاف شتلة على جانبي الطريق من النباتات الطبيعية المحلية "طلح، سدر، غاف"، بمشاركة الفرق التطوعية من الروابط البيئية وطلبة المدارس والجامعة.

وغرس أول شتلة إيذانًا بإطلاق المشروع بمنطقة الحدود الشمالية، مؤكدًا أهمية التشجير في جميع المواقع البيئية بالمنطقة، لإعادة الغطاء النباتي الطبيعي، ومكافحة التصحر، ودعم الحياة الفطرية، والتركيز على المنتزهات الوطنية واستثمارها.

ودعا إلى تعاون الجميع مع هذا المشروع الذي سيشمل جميع المحافظات والمدن والمراكز بمنطقة الحدود الشمالية.

ونوه أمير منطقة الحدود الشمالية، بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله - من اهتمام وعناية بالمحافظة على البيئة وتنميتها، من خلال رؤية 2030، حيث جرت زيادة مساحة المحميات وتخصيص الموازنات ودعم الإمكانات واعتماد المبادرات وسن الأنظمة والتشريعات لتسريع عمليات التنمية البيئية بكل أنحاء المملكة.

وأهاب بالمسؤولين والمواطنين، التعاون والتكامل في المحافظة على البيئة وتنميتها، مؤكدًا ثقته بوعي أبناء المنطقة واهتمامهم بذلك، مشيدًا بالجهود التطوعية لأبناء المنطقة بهذا المجال، متطلعًا لبذل المزيد من الجهود التكاملية.

وكان الأمير فيصل بن خالد، أطلق قبل نحو سنة مبادرة البصمة البيئية التي تشتمل على ستة مشاريع أولها مشروع التأهيل البيئي الذي يشمل تأهيل الأودية، ومن ذلك تأهيل "وادي عرعر، والأحزمة الخضراء، والتشجير".

18 نوفمبر 2019 - 21 ربيع الأول 1441
07:00 PM

أمير الحدود الشمالية يدشن المرحلة الثالثة من "الأحزمة الخضراء"

أحد مشاريع مبادرة البصمة البيئية في المنطقة

A A A
1
4,350

دشّن أمير منطقة الحدود الشمالية، الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، الاثنين، المرحلة الثالثة من التأهيل البيئي "الأحزمة الخضراء".

يعد المشروع أحد مشاريع مبادرة البصمة البيئية في المنطقة التي أطلقها الأمير فيصل بن خالد، لاستكمال وتطوير عناصر منظومة التنمية البيئية لتلعب دورها المنشود في التنمية البيئية بشكل مستدام.

ويشمل مشروع التأهيل البيئي الذي يتكون من ثلاث مراحل: تأهيل الأودية، والتشجير، والأحزمة الخضراء، حيث استكملت المرحلة الأولى من تأهيل وادي عرعر، وجرت زراعة 80 ألف شجرة بجميع المحافظات.

ودشن اليوم أول حزام أخضر في المنطقة بطول 7،5 كم على طريق سكاكا في مدينة عرعر بزراعة 2500 شجرة وغرس خمسة آلاف شتلة على جانبي الطريق من النباتات الطبيعية المحلية "طلح، سدر، غاف"، بمشاركة الفرق التطوعية من الروابط البيئية وطلبة المدارس والجامعة.

وغرس أول شتلة إيذانًا بإطلاق المشروع بمنطقة الحدود الشمالية، مؤكدًا أهمية التشجير في جميع المواقع البيئية بالمنطقة، لإعادة الغطاء النباتي الطبيعي، ومكافحة التصحر، ودعم الحياة الفطرية، والتركيز على المنتزهات الوطنية واستثمارها.

ودعا إلى تعاون الجميع مع هذا المشروع الذي سيشمل جميع المحافظات والمدن والمراكز بمنطقة الحدود الشمالية.

ونوه أمير منطقة الحدود الشمالية، بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله - من اهتمام وعناية بالمحافظة على البيئة وتنميتها، من خلال رؤية 2030، حيث جرت زيادة مساحة المحميات وتخصيص الموازنات ودعم الإمكانات واعتماد المبادرات وسن الأنظمة والتشريعات لتسريع عمليات التنمية البيئية بكل أنحاء المملكة.

وأهاب بالمسؤولين والمواطنين، التعاون والتكامل في المحافظة على البيئة وتنميتها، مؤكدًا ثقته بوعي أبناء المنطقة واهتمامهم بذلك، مشيدًا بالجهود التطوعية لأبناء المنطقة بهذا المجال، متطلعًا لبذل المزيد من الجهود التكاملية.

وكان الأمير فيصل بن خالد، أطلق قبل نحو سنة مبادرة البصمة البيئية التي تشتمل على ستة مشاريع أولها مشروع التأهيل البيئي الذي يشمل تأهيل الأودية، ومن ذلك تأهيل "وادي عرعر، والأحزمة الخضراء، والتشجير".