أردوغان يتحدّى المجتمع الدولي: جيشنا في سوريا ونقاتل حفتر في ليبيا

اعترف بسقوط قتلى في صفوف الجنود الأتراك ضمن العمليات الجارية

بدأت خيوط السياسة التركية في ليبيا تتكشّف شيئاً فشيئاً، وبتصريحات مباشرة من الرئيس رجب طيب أردوغان نفسه.

أمس السبت، ولأول مرة قال أردوغان علانية، إنه يحارب الجيش الوطني الليبي بقيادة قائده خليفة حفتر؛ وأوضح أمام حشد من مؤيديه بأنه أرسل مَن سمّاهم "مقاتلين من الجيش الوطني السوري" إلى ليبيا.

ووفق "سكاي نيوز"، اعترف أردوغان؛ بسقوط قتلى في صفوف الجنود الأتراك ضمن العمليات الجارية في العاصمة طرابلس.

وبنص كلماته، قال الرئيس التركي: "نحن نقاتل ضد قوات خليفة حفتر؛ ذهبنا إلى ليبيا بمقاتلين من الجيش الوطني، ومازلنا مستمرين في قتالنا، كما سقط عدد من القتلى في صفوف الجنود الأتراك، وفي المقابل قُتل المئات من مؤيدي حفتر"، على حد تعبيره.

كما دافع أردوغان؛ عن تحركات بلاده الإقليمية في كل من سوريا وليبيا مشدداً على أهميتها قائلاً: "إن تدخلنا في ليبيا وسوريا ومياه البحر الأبيض المتوسط ضروري جداً، وإذا لم نتدخل فسندفع ثمناً باهظاً في المستقبل، وستكون العواقب وخيمة"، مضيفاً: "جيشنا موجود في كل مكان".

وبحسب مراقبين، فإن اعتراف أردوغان الصريح بالتدخل في ليبيا، بمكانة تحدٍّ للمجتمع الدولي ولمقررات مؤتمر برلين الداعية إلى تحقيق الاستقرار، ووقف إرسال المقاتلين الأجانب، وعدم التدخل في الشؤون الليبية.

ووفقاً لمصادر ليبية، فإن عدد قتلى الجيش التركي بلغ 5 ضباط، لقوا حتفهم جميعاً في العاصمة طرابلس.

وكانت مصادر ليبية قد أكدت، في وقت سابق، مقتل ضابطين تركيين يحمل أحدهما رتبة رفيعة ومترجم سوري، في قصف على ميناء طرابلس البحري، في 18 فبراير الجاري.

وفي 10 يناير الماضي تحدثت مصادر مسؤولة في ليبيا عن مقتل 3 ضباط أتراك آخرين، وإصابة 6 في معارك طرابلس، قبل إعلان وقف إطلاق النار 12 يناير الماضي.

وأوضحت المصادر أن الجثامين الثلاثة نُقلت على متن طائرة تابعة لشركة الأجنحة المملوكة للإرهابي عبد الحكيم بلحاج؛ أمير الجماعة الليبية المقاتلة، فرع تنظيم القاعدة، إلى إسطنبول عبر مطار معيتيقة.

أردوغان سوريا ليبيا
اعلان
أردوغان يتحدّى المجتمع الدولي: جيشنا في سوريا ونقاتل حفتر في ليبيا
سبق

بدأت خيوط السياسة التركية في ليبيا تتكشّف شيئاً فشيئاً، وبتصريحات مباشرة من الرئيس رجب طيب أردوغان نفسه.

أمس السبت، ولأول مرة قال أردوغان علانية، إنه يحارب الجيش الوطني الليبي بقيادة قائده خليفة حفتر؛ وأوضح أمام حشد من مؤيديه بأنه أرسل مَن سمّاهم "مقاتلين من الجيش الوطني السوري" إلى ليبيا.

ووفق "سكاي نيوز"، اعترف أردوغان؛ بسقوط قتلى في صفوف الجنود الأتراك ضمن العمليات الجارية في العاصمة طرابلس.

وبنص كلماته، قال الرئيس التركي: "نحن نقاتل ضد قوات خليفة حفتر؛ ذهبنا إلى ليبيا بمقاتلين من الجيش الوطني، ومازلنا مستمرين في قتالنا، كما سقط عدد من القتلى في صفوف الجنود الأتراك، وفي المقابل قُتل المئات من مؤيدي حفتر"، على حد تعبيره.

كما دافع أردوغان؛ عن تحركات بلاده الإقليمية في كل من سوريا وليبيا مشدداً على أهميتها قائلاً: "إن تدخلنا في ليبيا وسوريا ومياه البحر الأبيض المتوسط ضروري جداً، وإذا لم نتدخل فسندفع ثمناً باهظاً في المستقبل، وستكون العواقب وخيمة"، مضيفاً: "جيشنا موجود في كل مكان".

وبحسب مراقبين، فإن اعتراف أردوغان الصريح بالتدخل في ليبيا، بمكانة تحدٍّ للمجتمع الدولي ولمقررات مؤتمر برلين الداعية إلى تحقيق الاستقرار، ووقف إرسال المقاتلين الأجانب، وعدم التدخل في الشؤون الليبية.

ووفقاً لمصادر ليبية، فإن عدد قتلى الجيش التركي بلغ 5 ضباط، لقوا حتفهم جميعاً في العاصمة طرابلس.

وكانت مصادر ليبية قد أكدت، في وقت سابق، مقتل ضابطين تركيين يحمل أحدهما رتبة رفيعة ومترجم سوري، في قصف على ميناء طرابلس البحري، في 18 فبراير الجاري.

وفي 10 يناير الماضي تحدثت مصادر مسؤولة في ليبيا عن مقتل 3 ضباط أتراك آخرين، وإصابة 6 في معارك طرابلس، قبل إعلان وقف إطلاق النار 12 يناير الماضي.

وأوضحت المصادر أن الجثامين الثلاثة نُقلت على متن طائرة تابعة لشركة الأجنحة المملوكة للإرهابي عبد الحكيم بلحاج؛ أمير الجماعة الليبية المقاتلة، فرع تنظيم القاعدة، إلى إسطنبول عبر مطار معيتيقة.

23 فبراير 2020 - 29 جمادى الآخر 1441
08:52 AM

أردوغان يتحدّى المجتمع الدولي: جيشنا في سوريا ونقاتل حفتر في ليبيا

اعترف بسقوط قتلى في صفوف الجنود الأتراك ضمن العمليات الجارية

A A A
5
7,952

بدأت خيوط السياسة التركية في ليبيا تتكشّف شيئاً فشيئاً، وبتصريحات مباشرة من الرئيس رجب طيب أردوغان نفسه.

أمس السبت، ولأول مرة قال أردوغان علانية، إنه يحارب الجيش الوطني الليبي بقيادة قائده خليفة حفتر؛ وأوضح أمام حشد من مؤيديه بأنه أرسل مَن سمّاهم "مقاتلين من الجيش الوطني السوري" إلى ليبيا.

ووفق "سكاي نيوز"، اعترف أردوغان؛ بسقوط قتلى في صفوف الجنود الأتراك ضمن العمليات الجارية في العاصمة طرابلس.

وبنص كلماته، قال الرئيس التركي: "نحن نقاتل ضد قوات خليفة حفتر؛ ذهبنا إلى ليبيا بمقاتلين من الجيش الوطني، ومازلنا مستمرين في قتالنا، كما سقط عدد من القتلى في صفوف الجنود الأتراك، وفي المقابل قُتل المئات من مؤيدي حفتر"، على حد تعبيره.

كما دافع أردوغان؛ عن تحركات بلاده الإقليمية في كل من سوريا وليبيا مشدداً على أهميتها قائلاً: "إن تدخلنا في ليبيا وسوريا ومياه البحر الأبيض المتوسط ضروري جداً، وإذا لم نتدخل فسندفع ثمناً باهظاً في المستقبل، وستكون العواقب وخيمة"، مضيفاً: "جيشنا موجود في كل مكان".

وبحسب مراقبين، فإن اعتراف أردوغان الصريح بالتدخل في ليبيا، بمكانة تحدٍّ للمجتمع الدولي ولمقررات مؤتمر برلين الداعية إلى تحقيق الاستقرار، ووقف إرسال المقاتلين الأجانب، وعدم التدخل في الشؤون الليبية.

ووفقاً لمصادر ليبية، فإن عدد قتلى الجيش التركي بلغ 5 ضباط، لقوا حتفهم جميعاً في العاصمة طرابلس.

وكانت مصادر ليبية قد أكدت، في وقت سابق، مقتل ضابطين تركيين يحمل أحدهما رتبة رفيعة ومترجم سوري، في قصف على ميناء طرابلس البحري، في 18 فبراير الجاري.

وفي 10 يناير الماضي تحدثت مصادر مسؤولة في ليبيا عن مقتل 3 ضباط أتراك آخرين، وإصابة 6 في معارك طرابلس، قبل إعلان وقف إطلاق النار 12 يناير الماضي.

وأوضحت المصادر أن الجثامين الثلاثة نُقلت على متن طائرة تابعة لشركة الأجنحة المملوكة للإرهابي عبد الحكيم بلحاج؛ أمير الجماعة الليبية المقاتلة، فرع تنظيم القاعدة، إلى إسطنبول عبر مطار معيتيقة.