من أجل هراوة بـ50 ريالًا تنقرض "التالب" النادرة.. شاهد ماذا يحدث بغابات بلقرن؟

تفاصيل يرويها أحد المزارعين لـ"سبق": حين يحل شهرا ديسمبر ويناير تبدأ المأساة

ألقى أحد المزارعين بسبت العلايا، اللوم على الإنسان؛ إذ إنه مشارك في التعجيل بانقراض بعض الأشجار النادرة كشجرة "التالب" بغابات شيبانة.

وقال المواطن محمد بن سعد القرني لـ"سبق": إن شجر "التالب" هو أحد الأشجار النادرة بسبت العلايا، وهو جميل جدًّا، ويوجد في متنزه شيبانة السياحي، ويستفاد من أفرعه وأعواده في صناعة الأدوات الزراعية؛ مثل: الفأس والمسحاة وغيرها، غير أن يد التخريب طالت تلك الأشجار، وخصوصًا من بعض العمالة المقيمة؛ إذ يقومون بقصّ أجزاء منها وصناعة الهراوی والعصيّ وبيعها بالمحالّ الشعبية بالمدينة، إضافة إلى الاحتطاب الجائر من غالب الأشجار، وخاصة الطلح الذي يُستخدم بكثرة في فصل الشتاء.

وأضاف: "موسم الاحتطاب الجائر هي هذه الأيام، والذي أدى إلى تصحر الكثير من الغابات في محافظة بلقرن، وخاصة متنزه شيبانة، كما أن شهرَي ديسمبر ويناير هما أفضل وقت لقطع أشجار التالب والعتم (الزيتون البري)؛ حيث تصل قيمة الهراوة الواحدة أكثر من 50 ريالًا، والقطع يتم من قبل العمالة الوافدة التي تعمل في مجال الحدادة".

واستطرد: "كما أن بعض ضعاف الأنفس من المواطنين يقوم باصطحاب عائلتهم إلى مواقع تلك الأشجار لكي يتذرع بالعائلة في حال القبض عليه من قبل الزراعة أو الشرطة؛ ليقوم بقطع تلك الأشجار النادرة جدًّا ليبيعها على تلك العمالة"، لافتًا إلى أن تلك العمالة تمتهن بيع هراوى التالب والعتم في محالّ بالمدينة يعملون بها، متسائلًا: من أين أتت تلك العصي والهراوى؟

واختتم: "منتزه شيبانة كان به آلاف الأشجار من نوع شجرة "التالب"، واليوم لا يكاد يتواجد بمتنزه شيبانة سوى عشر شجرات تالب معظمها طالتها يد القطع والعبث".

وكانت "سبق" قد التقطت صوراً عدة للأضرار التي طالت تلك الأشجار، وغيرها من الأشجار المعمرة كالعرعر والعتم؛ وذلك في جولة ميدانية ظهر اليوم السبت.

اعلان
من أجل هراوة بـ50 ريالًا تنقرض "التالب" النادرة.. شاهد ماذا يحدث بغابات بلقرن؟
سبق

ألقى أحد المزارعين بسبت العلايا، اللوم على الإنسان؛ إذ إنه مشارك في التعجيل بانقراض بعض الأشجار النادرة كشجرة "التالب" بغابات شيبانة.

وقال المواطن محمد بن سعد القرني لـ"سبق": إن شجر "التالب" هو أحد الأشجار النادرة بسبت العلايا، وهو جميل جدًّا، ويوجد في متنزه شيبانة السياحي، ويستفاد من أفرعه وأعواده في صناعة الأدوات الزراعية؛ مثل: الفأس والمسحاة وغيرها، غير أن يد التخريب طالت تلك الأشجار، وخصوصًا من بعض العمالة المقيمة؛ إذ يقومون بقصّ أجزاء منها وصناعة الهراوی والعصيّ وبيعها بالمحالّ الشعبية بالمدينة، إضافة إلى الاحتطاب الجائر من غالب الأشجار، وخاصة الطلح الذي يُستخدم بكثرة في فصل الشتاء.

وأضاف: "موسم الاحتطاب الجائر هي هذه الأيام، والذي أدى إلى تصحر الكثير من الغابات في محافظة بلقرن، وخاصة متنزه شيبانة، كما أن شهرَي ديسمبر ويناير هما أفضل وقت لقطع أشجار التالب والعتم (الزيتون البري)؛ حيث تصل قيمة الهراوة الواحدة أكثر من 50 ريالًا، والقطع يتم من قبل العمالة الوافدة التي تعمل في مجال الحدادة".

واستطرد: "كما أن بعض ضعاف الأنفس من المواطنين يقوم باصطحاب عائلتهم إلى مواقع تلك الأشجار لكي يتذرع بالعائلة في حال القبض عليه من قبل الزراعة أو الشرطة؛ ليقوم بقطع تلك الأشجار النادرة جدًّا ليبيعها على تلك العمالة"، لافتًا إلى أن تلك العمالة تمتهن بيع هراوى التالب والعتم في محالّ بالمدينة يعملون بها، متسائلًا: من أين أتت تلك العصي والهراوى؟

واختتم: "منتزه شيبانة كان به آلاف الأشجار من نوع شجرة "التالب"، واليوم لا يكاد يتواجد بمتنزه شيبانة سوى عشر شجرات تالب معظمها طالتها يد القطع والعبث".

وكانت "سبق" قد التقطت صوراً عدة للأضرار التي طالت تلك الأشجار، وغيرها من الأشجار المعمرة كالعرعر والعتم؛ وذلك في جولة ميدانية ظهر اليوم السبت.

15 ديسمبر 2018 - 8 ربيع الآخر 1440
03:12 PM

من أجل هراوة بـ50 ريالًا تنقرض "التالب" النادرة.. شاهد ماذا يحدث بغابات بلقرن؟

تفاصيل يرويها أحد المزارعين لـ"سبق": حين يحل شهرا ديسمبر ويناير تبدأ المأساة

A A A
6
19,883

ألقى أحد المزارعين بسبت العلايا، اللوم على الإنسان؛ إذ إنه مشارك في التعجيل بانقراض بعض الأشجار النادرة كشجرة "التالب" بغابات شيبانة.

وقال المواطن محمد بن سعد القرني لـ"سبق": إن شجر "التالب" هو أحد الأشجار النادرة بسبت العلايا، وهو جميل جدًّا، ويوجد في متنزه شيبانة السياحي، ويستفاد من أفرعه وأعواده في صناعة الأدوات الزراعية؛ مثل: الفأس والمسحاة وغيرها، غير أن يد التخريب طالت تلك الأشجار، وخصوصًا من بعض العمالة المقيمة؛ إذ يقومون بقصّ أجزاء منها وصناعة الهراوی والعصيّ وبيعها بالمحالّ الشعبية بالمدينة، إضافة إلى الاحتطاب الجائر من غالب الأشجار، وخاصة الطلح الذي يُستخدم بكثرة في فصل الشتاء.

وأضاف: "موسم الاحتطاب الجائر هي هذه الأيام، والذي أدى إلى تصحر الكثير من الغابات في محافظة بلقرن، وخاصة متنزه شيبانة، كما أن شهرَي ديسمبر ويناير هما أفضل وقت لقطع أشجار التالب والعتم (الزيتون البري)؛ حيث تصل قيمة الهراوة الواحدة أكثر من 50 ريالًا، والقطع يتم من قبل العمالة الوافدة التي تعمل في مجال الحدادة".

واستطرد: "كما أن بعض ضعاف الأنفس من المواطنين يقوم باصطحاب عائلتهم إلى مواقع تلك الأشجار لكي يتذرع بالعائلة في حال القبض عليه من قبل الزراعة أو الشرطة؛ ليقوم بقطع تلك الأشجار النادرة جدًّا ليبيعها على تلك العمالة"، لافتًا إلى أن تلك العمالة تمتهن بيع هراوى التالب والعتم في محالّ بالمدينة يعملون بها، متسائلًا: من أين أتت تلك العصي والهراوى؟

واختتم: "منتزه شيبانة كان به آلاف الأشجار من نوع شجرة "التالب"، واليوم لا يكاد يتواجد بمتنزه شيبانة سوى عشر شجرات تالب معظمها طالتها يد القطع والعبث".

وكانت "سبق" قد التقطت صوراً عدة للأضرار التي طالت تلك الأشجار، وغيرها من الأشجار المعمرة كالعرعر والعتم؛ وذلك في جولة ميدانية ظهر اليوم السبت.