"الليلة اليتيمة" بمكة المكرمة توافق الليلة.. فماذا تعرف عنها؟

كانت قبل ثلاثة عقود تخلو من مظاهر العيد

يستذكر الباحثون والمهتمون بالتاريخ ما يسمى بـ"الليلة اليتيمة" في مكة المكرمة، التي تصادف هذه الليلة؛ إذ كانت قبل نحو ثلاثة عقود وأكثر تخلو من مظاهر العيد، ويعمها هدوء، لتبدأ الأحياء في اليوم التالي بالاحتفال بالعيد.

ويعود ذلك إلى أنه في الماضي كانت احتفالات العيد في اليوم الأول تستمر إلى ساعات متأخرة من اليوم عقب صلاة العيد، حينها يلجأ السكان في تلك الأحياء إلى أخذ قسط من الراحة، ويبدو المكان هادئًا؛ ولهذا سُميت بـ"الليلة اليتيمة".

ويقول "حسام مكاوي"، أحد المهتمين بالتاريخ، واصفًا تلك الليلة التي تصادف هذا المساء: "‏الذين عاشوا في مكة المكرمة قبل نحو ثلاثة عقود أو أكثر يتذكرون الليلة اليتيمة، وهي ليلة ثاني أيام العيد".

وأضاف: "كانت تخلو فيها الشوارع، وتُغلق المحال إلا بعض المخابز والقليل من البقالات. وتُعرف باليتيمة لأنها لا تأخذ من مظاهر رمضان ولا من مظاهر العيد؛ فهي يتيمة بينهما".

اعلان
"الليلة اليتيمة" بمكة المكرمة توافق الليلة.. فماذا تعرف عنها؟
سبق

يستذكر الباحثون والمهتمون بالتاريخ ما يسمى بـ"الليلة اليتيمة" في مكة المكرمة، التي تصادف هذه الليلة؛ إذ كانت قبل نحو ثلاثة عقود وأكثر تخلو من مظاهر العيد، ويعمها هدوء، لتبدأ الأحياء في اليوم التالي بالاحتفال بالعيد.

ويعود ذلك إلى أنه في الماضي كانت احتفالات العيد في اليوم الأول تستمر إلى ساعات متأخرة من اليوم عقب صلاة العيد، حينها يلجأ السكان في تلك الأحياء إلى أخذ قسط من الراحة، ويبدو المكان هادئًا؛ ولهذا سُميت بـ"الليلة اليتيمة".

ويقول "حسام مكاوي"، أحد المهتمين بالتاريخ، واصفًا تلك الليلة التي تصادف هذا المساء: "‏الذين عاشوا في مكة المكرمة قبل نحو ثلاثة عقود أو أكثر يتذكرون الليلة اليتيمة، وهي ليلة ثاني أيام العيد".

وأضاف: "كانت تخلو فيها الشوارع، وتُغلق المحال إلا بعض المخابز والقليل من البقالات. وتُعرف باليتيمة لأنها لا تأخذ من مظاهر رمضان ولا من مظاهر العيد؛ فهي يتيمة بينهما".

13 مايو 2021 - 1 شوّال 1442
10:19 PM

"الليلة اليتيمة" بمكة المكرمة توافق الليلة.. فماذا تعرف عنها؟

كانت قبل ثلاثة عقود تخلو من مظاهر العيد

A A A
4
86,542

يستذكر الباحثون والمهتمون بالتاريخ ما يسمى بـ"الليلة اليتيمة" في مكة المكرمة، التي تصادف هذه الليلة؛ إذ كانت قبل نحو ثلاثة عقود وأكثر تخلو من مظاهر العيد، ويعمها هدوء، لتبدأ الأحياء في اليوم التالي بالاحتفال بالعيد.

ويعود ذلك إلى أنه في الماضي كانت احتفالات العيد في اليوم الأول تستمر إلى ساعات متأخرة من اليوم عقب صلاة العيد، حينها يلجأ السكان في تلك الأحياء إلى أخذ قسط من الراحة، ويبدو المكان هادئًا؛ ولهذا سُميت بـ"الليلة اليتيمة".

ويقول "حسام مكاوي"، أحد المهتمين بالتاريخ، واصفًا تلك الليلة التي تصادف هذا المساء: "‏الذين عاشوا في مكة المكرمة قبل نحو ثلاثة عقود أو أكثر يتذكرون الليلة اليتيمة، وهي ليلة ثاني أيام العيد".

وأضاف: "كانت تخلو فيها الشوارع، وتُغلق المحال إلا بعض المخابز والقليل من البقالات. وتُعرف باليتيمة لأنها لا تأخذ من مظاهر رمضان ولا من مظاهر العيد؛ فهي يتيمة بينهما".