أبها تصفع "إرهاب الحوثي" بالسمر و"البلوت" بمحاذاة شبك المطار.. لم لا؟!

تواجدوا فجر اليوم وفي نفس توقيت الاعتداء ينعمون بتساقط المطر والأجواء

لم تنجح صواريخ الحوثي في زرع الخوف والرعب في نفوس المواطنين والمقيمين في أبها، والذين لم تتغير حياتهم وممارساتهم اليومية التي تسير في أمن وأمان.

ورصدت "سبق" أعدادًا كبيرة من الشباب والأسر الذين تَواجدوا فجر اليوم وفي نفس التوقيت الذي تعرّض فيه مطار أبها للاعتداء الحوثي الغاشم المدعوم من إيران، وهم يتسامرون وينعمون بالأجواء الباردة وتساقط المطر.

واتخذ الشباب والأسر من شبك المطار مكانًا لهم لممارسة هواياتهم المختلفة، وبينها لعب "ورقة البلوت"؛ في تأكيد واضح على ما يعيشه هذا البلد الطاهر من أمن وأمان لم ولن يستطيع الأعداء زعزعته أو النيل منه.

وأكد عدد من المواطنين والمقيمين، أن الوضع لم يتغير، وأنهم يمارسون حياتهم بشكل طبيعي؛ كأن لم يكن شيء، ولِمَ لا وهم يعيشون على ثرى وطن "سلمان" الحزم والعزم؟!

اعلان
أبها تصفع "إرهاب الحوثي" بالسمر و"البلوت" بمحاذاة شبك المطار.. لم لا؟!
سبق

لم تنجح صواريخ الحوثي في زرع الخوف والرعب في نفوس المواطنين والمقيمين في أبها، والذين لم تتغير حياتهم وممارساتهم اليومية التي تسير في أمن وأمان.

ورصدت "سبق" أعدادًا كبيرة من الشباب والأسر الذين تَواجدوا فجر اليوم وفي نفس التوقيت الذي تعرّض فيه مطار أبها للاعتداء الحوثي الغاشم المدعوم من إيران، وهم يتسامرون وينعمون بالأجواء الباردة وتساقط المطر.

واتخذ الشباب والأسر من شبك المطار مكانًا لهم لممارسة هواياتهم المختلفة، وبينها لعب "ورقة البلوت"؛ في تأكيد واضح على ما يعيشه هذا البلد الطاهر من أمن وأمان لم ولن يستطيع الأعداء زعزعته أو النيل منه.

وأكد عدد من المواطنين والمقيمين، أن الوضع لم يتغير، وأنهم يمارسون حياتهم بشكل طبيعي؛ كأن لم يكن شيء، ولِمَ لا وهم يعيشون على ثرى وطن "سلمان" الحزم والعزم؟!

13 يونيو 2019 - 10 شوّال 1440
12:42 PM

أبها تصفع "إرهاب الحوثي" بالسمر و"البلوت" بمحاذاة شبك المطار.. لم لا؟!

تواجدوا فجر اليوم وفي نفس توقيت الاعتداء ينعمون بتساقط المطر والأجواء

A A A
13
28,527

لم تنجح صواريخ الحوثي في زرع الخوف والرعب في نفوس المواطنين والمقيمين في أبها، والذين لم تتغير حياتهم وممارساتهم اليومية التي تسير في أمن وأمان.

ورصدت "سبق" أعدادًا كبيرة من الشباب والأسر الذين تَواجدوا فجر اليوم وفي نفس التوقيت الذي تعرّض فيه مطار أبها للاعتداء الحوثي الغاشم المدعوم من إيران، وهم يتسامرون وينعمون بالأجواء الباردة وتساقط المطر.

واتخذ الشباب والأسر من شبك المطار مكانًا لهم لممارسة هواياتهم المختلفة، وبينها لعب "ورقة البلوت"؛ في تأكيد واضح على ما يعيشه هذا البلد الطاهر من أمن وأمان لم ولن يستطيع الأعداء زعزعته أو النيل منه.

وأكد عدد من المواطنين والمقيمين، أن الوضع لم يتغير، وأنهم يمارسون حياتهم بشكل طبيعي؛ كأن لم يكن شيء، ولِمَ لا وهم يعيشون على ثرى وطن "سلمان" الحزم والعزم؟!