"العبدالعالي": الكمامات والقفازات للحالات المرضية ولمقدمي الرعاية الصحية لها

أكد ضرورة التخلص منها بشكل سليم لتجنب نقل العدوى

جدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي، التأكيد على أن استخدام الكمامات أو القفازات يكون في الأساس للحالات المرضية ولمقدمي الرعاية الصحية والطبية؛ لحماية المحيطين بها من انتقال العدوى بالفيروس، معبراً في هذا الصدد عن أسفه الشديد لمنظر الكمامات والقفازات الملقاة على الأرض في الشوارع والممرات والطرقات وأمام المحلات.

ودعا "العبدالعالي" الجميع للاهتمام دائماً بعملية التخلص من أي كمامات أو قفازات أو مناديل بالشكل السليم والصحيح، مضيفاً: "يجب رميها في سلة المهملات؛ لكيلا نسد الخطر من جهةٍ ونفتحه من جهات أخرى، ونكون لا قدر الله عرضة لانتقال المرض والعدوي بالتخلص من هذه الكمامات والقفازات بشكلٍ غير مناسب".

جاء ذلك في ردّه على سؤال "سبق "عن الاستخدام الواسع للكمامات والقفازات دون ضرورة مرَضية أو صحية، خلال المؤتمر الصحفي اليومي عن مستجدات فيروس "كورونا" الجديد في المملكة، حيث قال: "استخدام الكمامات أو القفازات يكون في الاساس للحالة المرضية لكي يحمي الآخرين ممن هم حوله من انتقال العدوى أو الفيروس إليهم، مثلا منهم في العزل المنزلي أو الصحي أو الحجر أو تلقي الرعاية الطبية عند تنقله أو بوجود أحد حوله كي لا تنتقل العدوى لهم".

وأضاف: "أيضاً من يقدم الرعاية لشخص سواء كان ممارساً صحياً أو كان مرافقاً أو معاوناً في تقديم الرعاية الصحية يمكن أن يضع الكمامة، لكن أن نضعها بشكل عام، هكذا دون الحاجة لها فقد توهم البعض أنها وسيلة وقاية فيستسهل عملية التعامل فيعرض نفسه لمخاطر".

ولفت المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي، إلى أنه لا توجد حتى الآن توصيات علمية قوية جداً تؤكد على قيمة استخدام الكمامات، مضيفاً أن "بعض التوصيات الموجودة الآن في استخدام تغطية الأنف والفم بغير الكمامات مثلا بالمناديل أو غيره أن يكون لها تأثير ما زالت التوصيات عليها من باب الترغيب والتحبيذ، وليس من باب التأكيد وهذا يختلف عن الكمامات".

كما عبر "العبدالعالي" عن أسفه الشديد لمشاهد الكمامات والقفازات الملقاة على الأرض، وقال: "الآن المؤسف ليس عملية لبس الكمامات والقفازات، وإنما المناظر التي نراها اليوم في الممرات والطرقات أو المنازل أو المحلات، حيث نشاهد كميات منها ملقاة على الأرض وهذا مؤسف جداً، نحن نحمي أنفسنا من جهة ونؤذي الآخرين من جهة أخرى، ونكون لا قدر الله عرضة لانتقال المرض والعدوى بالتخلص من هذه الكمامات والقفازات بشكلٍ غير مناسب".

وتابع: "حتى المناديل بعد أن نغطي الفم والأنف بها بعد عطاس أو كحة، يجب التخلص منها بطريقة صحيحة وسليمة برميها في سلة المهملات بشكل مناسب".

وكان الإعلامي عبدالعزيز الخضيري، قد نشر صورة من خلال حسابه بـ"تويتر" تظهر فيها أعداد من القفازات ملقاة على الأرض، في مشهد مؤسف يعكس سلوكيات غير صحية.

وزارة الصحة المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة محمد العبدالعالي الكمامات القفازات فيروس كورونا الجديد
اعلان
"العبدالعالي": الكمامات والقفازات للحالات المرضية ولمقدمي الرعاية الصحية لها
سبق

جدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي، التأكيد على أن استخدام الكمامات أو القفازات يكون في الأساس للحالات المرضية ولمقدمي الرعاية الصحية والطبية؛ لحماية المحيطين بها من انتقال العدوى بالفيروس، معبراً في هذا الصدد عن أسفه الشديد لمنظر الكمامات والقفازات الملقاة على الأرض في الشوارع والممرات والطرقات وأمام المحلات.

ودعا "العبدالعالي" الجميع للاهتمام دائماً بعملية التخلص من أي كمامات أو قفازات أو مناديل بالشكل السليم والصحيح، مضيفاً: "يجب رميها في سلة المهملات؛ لكيلا نسد الخطر من جهةٍ ونفتحه من جهات أخرى، ونكون لا قدر الله عرضة لانتقال المرض والعدوي بالتخلص من هذه الكمامات والقفازات بشكلٍ غير مناسب".

جاء ذلك في ردّه على سؤال "سبق "عن الاستخدام الواسع للكمامات والقفازات دون ضرورة مرَضية أو صحية، خلال المؤتمر الصحفي اليومي عن مستجدات فيروس "كورونا" الجديد في المملكة، حيث قال: "استخدام الكمامات أو القفازات يكون في الاساس للحالة المرضية لكي يحمي الآخرين ممن هم حوله من انتقال العدوى أو الفيروس إليهم، مثلا منهم في العزل المنزلي أو الصحي أو الحجر أو تلقي الرعاية الطبية عند تنقله أو بوجود أحد حوله كي لا تنتقل العدوى لهم".

وأضاف: "أيضاً من يقدم الرعاية لشخص سواء كان ممارساً صحياً أو كان مرافقاً أو معاوناً في تقديم الرعاية الصحية يمكن أن يضع الكمامة، لكن أن نضعها بشكل عام، هكذا دون الحاجة لها فقد توهم البعض أنها وسيلة وقاية فيستسهل عملية التعامل فيعرض نفسه لمخاطر".

ولفت المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي، إلى أنه لا توجد حتى الآن توصيات علمية قوية جداً تؤكد على قيمة استخدام الكمامات، مضيفاً أن "بعض التوصيات الموجودة الآن في استخدام تغطية الأنف والفم بغير الكمامات مثلا بالمناديل أو غيره أن يكون لها تأثير ما زالت التوصيات عليها من باب الترغيب والتحبيذ، وليس من باب التأكيد وهذا يختلف عن الكمامات".

كما عبر "العبدالعالي" عن أسفه الشديد لمشاهد الكمامات والقفازات الملقاة على الأرض، وقال: "الآن المؤسف ليس عملية لبس الكمامات والقفازات، وإنما المناظر التي نراها اليوم في الممرات والطرقات أو المنازل أو المحلات، حيث نشاهد كميات منها ملقاة على الأرض وهذا مؤسف جداً، نحن نحمي أنفسنا من جهة ونؤذي الآخرين من جهة أخرى، ونكون لا قدر الله عرضة لانتقال المرض والعدوى بالتخلص من هذه الكمامات والقفازات بشكلٍ غير مناسب".

وتابع: "حتى المناديل بعد أن نغطي الفم والأنف بها بعد عطاس أو كحة، يجب التخلص منها بطريقة صحيحة وسليمة برميها في سلة المهملات بشكل مناسب".

وكان الإعلامي عبدالعزيز الخضيري، قد نشر صورة من خلال حسابه بـ"تويتر" تظهر فيها أعداد من القفازات ملقاة على الأرض، في مشهد مؤسف يعكس سلوكيات غير صحية.

04 إبريل 2020 - 11 شعبان 1441
08:04 PM

"العبدالعالي": الكمامات والقفازات للحالات المرضية ولمقدمي الرعاية الصحية لها

أكد ضرورة التخلص منها بشكل سليم لتجنب نقل العدوى

A A A
26
29,235

جدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي، التأكيد على أن استخدام الكمامات أو القفازات يكون في الأساس للحالات المرضية ولمقدمي الرعاية الصحية والطبية؛ لحماية المحيطين بها من انتقال العدوى بالفيروس، معبراً في هذا الصدد عن أسفه الشديد لمنظر الكمامات والقفازات الملقاة على الأرض في الشوارع والممرات والطرقات وأمام المحلات.

ودعا "العبدالعالي" الجميع للاهتمام دائماً بعملية التخلص من أي كمامات أو قفازات أو مناديل بالشكل السليم والصحيح، مضيفاً: "يجب رميها في سلة المهملات؛ لكيلا نسد الخطر من جهةٍ ونفتحه من جهات أخرى، ونكون لا قدر الله عرضة لانتقال المرض والعدوي بالتخلص من هذه الكمامات والقفازات بشكلٍ غير مناسب".

جاء ذلك في ردّه على سؤال "سبق "عن الاستخدام الواسع للكمامات والقفازات دون ضرورة مرَضية أو صحية، خلال المؤتمر الصحفي اليومي عن مستجدات فيروس "كورونا" الجديد في المملكة، حيث قال: "استخدام الكمامات أو القفازات يكون في الاساس للحالة المرضية لكي يحمي الآخرين ممن هم حوله من انتقال العدوى أو الفيروس إليهم، مثلا منهم في العزل المنزلي أو الصحي أو الحجر أو تلقي الرعاية الطبية عند تنقله أو بوجود أحد حوله كي لا تنتقل العدوى لهم".

وأضاف: "أيضاً من يقدم الرعاية لشخص سواء كان ممارساً صحياً أو كان مرافقاً أو معاوناً في تقديم الرعاية الصحية يمكن أن يضع الكمامة، لكن أن نضعها بشكل عام، هكذا دون الحاجة لها فقد توهم البعض أنها وسيلة وقاية فيستسهل عملية التعامل فيعرض نفسه لمخاطر".

ولفت المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي، إلى أنه لا توجد حتى الآن توصيات علمية قوية جداً تؤكد على قيمة استخدام الكمامات، مضيفاً أن "بعض التوصيات الموجودة الآن في استخدام تغطية الأنف والفم بغير الكمامات مثلا بالمناديل أو غيره أن يكون لها تأثير ما زالت التوصيات عليها من باب الترغيب والتحبيذ، وليس من باب التأكيد وهذا يختلف عن الكمامات".

كما عبر "العبدالعالي" عن أسفه الشديد لمشاهد الكمامات والقفازات الملقاة على الأرض، وقال: "الآن المؤسف ليس عملية لبس الكمامات والقفازات، وإنما المناظر التي نراها اليوم في الممرات والطرقات أو المنازل أو المحلات، حيث نشاهد كميات منها ملقاة على الأرض وهذا مؤسف جداً، نحن نحمي أنفسنا من جهة ونؤذي الآخرين من جهة أخرى، ونكون لا قدر الله عرضة لانتقال المرض والعدوى بالتخلص من هذه الكمامات والقفازات بشكلٍ غير مناسب".

وتابع: "حتى المناديل بعد أن نغطي الفم والأنف بها بعد عطاس أو كحة، يجب التخلص منها بطريقة صحيحة وسليمة برميها في سلة المهملات بشكل مناسب".

وكان الإعلامي عبدالعزيز الخضيري، قد نشر صورة من خلال حسابه بـ"تويتر" تظهر فيها أعداد من القفازات ملقاة على الأرض، في مشهد مؤسف يعكس سلوكيات غير صحية.