موظفون بالقنفذة يطالبون بـ"تأخير الدوام ساعة واحدة" أو "الدوام المرن" تجنباً لمخاطر الضباب

شاهد.. ٣ حوادث تشهدها المحافظة ومراكزها بسبب الضباب الكثيف

طالب عدد من الموظفين القاطنين في مناطق بعيدة عن مقار أعمالهم بمحافظة القنفذة والمراكز التابعة لها، الجهات المعنية في المؤسسات الحكومية والخاصة، بضرورة تأخير موعد الدوام الصباحي لمدة ساعة على الأقل، خلال الأيام الحالية التي تشهد فيها المحافظة ومراكزها ضباباً كثيفاً، متفقين أن ذلك الأمر يجنبهم بإذن الله تعالى التعرض لمخاطر الحوادث المرورية.

وأوضح البعض منهم أنهم يضطرون للبقاء في المنازل حتى ينقشع الضباب، وتبدو الرؤية واضحة في الشوارع، ثم بعد ذلك يتوجهون إلى مقار أعمالهم التي تبعد مسافات طويلة عن مساكنهم.

وأكد جزء منهم خوفهم من أن بعض المسؤولين، قد يرفضون منحهم عذر تأخير بسبب الضباب أو الظروف المناخية الطارئة التي تشهدها المحافظة خلال هذه الفترة بدون استناده على قرار أو تعميم واضح، ما يدفع البعض إلى المغامرة بأرواحهم وحتى لا يتعرضوا للوم أو بتذكيرهم بعقوبة التأخير من قبل جهات عملهم.

وأضاف البعض منهم أنهم يعانون كثيراً إصرار بعض المسؤولين ومديري تلك الجهات بإلزامهم على الحضور قبل بدء الدوام، غير مدركين ما قد يسببه هذا الأسلوب على الموظف من آثار سلبية.

وقال المواطن عمر الصمي، من سكان مركز حلي جنوب محافظة القنفذة، ويعمل في إحدى المراكز الشرقية لمحافظة القنفذة، إن عدم وجود قرار أو تعميم يجيز للموظف التأخير عن العمل في مثل هذه الظروف، ساهم في زيادة أعداد الحوادث، والتي قد ينتج عنها حوادث مرورية مميتة لا قدر الله أو الإصابات البالغة والخطيرة.

ولفت إلى أن المحافظة قد تشهد في الفترة القادمة حوادث عديدة حال استمرار موجات الضباب التي تغطي معظم المحافظة بالفترة الصباحية، مستشهداً بحادثين منفصلين أحدهما بمحافظة القنفذة والآخر بمركز القوز جنوبها صباح اليوم الثلاثاء، بسبب الضباب الكثيف، وأدى ذلك إلى ازدحام الشوارع والطرقات وعرقل حركة السير في بعض الطرق، نتيجة توجه جميع الموظفين إلى مقار عملهم في توقيت واحد ويعرضهم جميعاً للحوادث المفجعة، وعزى الصمي أسباب الحوادث المرورية التي تقع على الطرقات السريعة خلال فترة الضباب، أنها تعود إلى قيادة الموظفين بسرعة عالية، من أجل الوصول إلى مقار أعمالهم في الوقت المحدد رغم ذهابهم مبكراً ألا أن الظروف المناخية لم تساعدهم.

من جانبه تساءل المواطن علي دوغان الربعي من سكان مركز جمعة ربيعة ،ومقر عمله بمركز خميس حرب التابعة لمحافظة القنفذة لماذا لا يتم إصدار تعميم يسمح للموظفين القاطنين بعيداً عن مقار أعمالهم بتأخير الدوام الصباحي ساعة تقريباً في حال وجود ضباب كثيف، حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين من مخاطر الحوادث المرورية؟.

وأشار إلى أن معظم الموظفين يذهبون لأعمالهم بأماكن بعيدة عن مساكنهم، ويعانون كثيراً أثناء الضباب، خصوصاً في وقت الصباح الباكر، وذلك أثناء توجه جميع الموظفين إلى مقار عملهم، مبيناً إلى أن جميع الموظفين بما هو منهم يسعون للوصول في الوقت المحدد، تجنباً للمساءلة والخصم من الراتب.

وقال المواطن يحيى الزهراني موظف حكومي بأحد المراكز بالقنفذة ومستأجر بالمحافظة ويقطع حوالي 60 كيلاً ذهاباً فقط، إن بعض المسؤولين، يبرز حرصهم على سلامة الموظفين من الوقوع في الحوادث المرورية، أثناء قيادة المركبة في فترة الضباب، فيؤكدون عليهم ضرورة عدم قيادة المركبة بسرعة زائدة أثناء الضباب، والسماح لهم بالتأخير حتى ينقشع الضباب.

ولفت إلى أن وعي المسؤولين وتفهمهم للتغيرات المناخية التي تمر بها المحافظة، كل ذلك يعزز من إنتاجية الموظف في العمل.

وطالب المواطن فهد العلوي من سكان مركز حلي جنوب محافظة القنفذة الجهات المعنية بإصدار قرار، يسمح للموظفين في أماكن بعيدة عن مقار سكنهم، بمسافة تتجاوز الـ 20 كيلو متراً فأكثر، بالتأخير عن عملهم لمدة ساعة تقريباً أو توافر الدوام المرن مثل بعض الجهات الأخرى، أثناء تقلبات الطقس مثل الأمطار الغزيرة والضباب الكثيف والرياح الشديدة والعواصف الرملية، تجنباً للوقوع في الحوادث المرورية القاتلة لاسمح الله، والتي قد تتسبب في خسائر بشرية ومادية، وتابع العلوي حديثه أنه في حال وجود ضباب كثيف يجب على الموظف الاتصال بمدير الجهة التي يعمل بها وإبلاغه عن تأخره عن الحضور إلى العمل لفترة زمنية محددة، بسبب إعاقة الضباب لرؤيته أثناء قيادته لمركبة، لافتاً إلى ثقته الكبيرة بالمسؤولين والمديرين في المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة ولن يعرضوا أي موظف للمخاطر من أجل الدوام.

من جهتها، علمت "سبق" أنه على الرغم من وقوع حوادث مرورية في المحافظة والمراكز التابعة لها نتيجة الضباب الكثيف صباح اليوم الثلاثاء منها نجاة سائق فجر اليوم بعد ارتطامه بلوحة لتهدئة السرعة وعمود إنارة وصعوده بسيارته إلى أعلى الرصيف أثناء الرطوبة العالية والتدني في مدى الرؤية في مركز القوز جنوب محافظة القنفذة، وحادث آخر أيضاً بالقوز على الطريق الدولي نتج عنه بعض التلفيات للمركبات، وأيضاً نجاة خمسة أشخاص بمحافظة القنفذة وإصابتهم بعدة إصابات ونقلهم للمستشفى بعد اصطدامهم العنيف لمركبتهم بشاحنة من الخلف بسبب الضباب الكثيف وحجب الرؤية عنهم، إلا أن الأجهزة الأمنية المعنية لا تدخر جهداً في تأدية مهامها على أكمل وجه، ومستمرة في توعية مستخدمي الطريق بخطورة القيادة بسرعات عالية أثناء الضباب أو التغيرات المناخية.


وطالبت الأجهزة الأمنية المختصة السائقين بالالتزام بقواعد وأنظمة السير والمرور المطبقة في المملكة، مع أخذ الحيطة والحذر وعدم تجاوز السرعات المحددة على الطرقات، واستخدام الإشارة التحذيرية (الفلشر) أثناء القيادة في الضباب، تجنباً لإرباك قائدي المركبات الأخرى والإيعاز لهم بوجود مركبة أمامهم، والاستمرار كذلك بتشغيل إضاءة المصابيح، والتأكد من نظافة الزجاج، ليتمكن السائق من الرؤية بوضوح، وطالبت كذلك الأجهزة المعنية مستخدمي الطرق الداخلية والخارجية بأخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة أثناء الضباب، والالتزام بخط السير، وعدم التجاوز أو القيادة بسرعات عالية، وذلك نظراً لانعدام الرؤية الأفقية بسبب الضباب الكثيف في المحافظة وبعض المراكز التابعة لها، وحفاظاً على أرواحهم وممتلكاتهم، داعية الله عز وجل السلامة والحفظ للجميع.

يذكر أن محافظة القنفذة ومعظم مراكزها وهجرها وقراها تشهد هذه الأيام ضباب كثيف، مما قد يؤدي إلى حوادث مرورية دامية لاقدر الله، والتي قد تسفر عن التعدد للخسائر البشرية والمادية، لموظفين قد يكونون في طريق وجهتهم إلى مقار أعمالهم.

اعلان
موظفون بالقنفذة يطالبون بـ"تأخير الدوام ساعة واحدة" أو "الدوام المرن" تجنباً لمخاطر الضباب
سبق

طالب عدد من الموظفين القاطنين في مناطق بعيدة عن مقار أعمالهم بمحافظة القنفذة والمراكز التابعة لها، الجهات المعنية في المؤسسات الحكومية والخاصة، بضرورة تأخير موعد الدوام الصباحي لمدة ساعة على الأقل، خلال الأيام الحالية التي تشهد فيها المحافظة ومراكزها ضباباً كثيفاً، متفقين أن ذلك الأمر يجنبهم بإذن الله تعالى التعرض لمخاطر الحوادث المرورية.

وأوضح البعض منهم أنهم يضطرون للبقاء في المنازل حتى ينقشع الضباب، وتبدو الرؤية واضحة في الشوارع، ثم بعد ذلك يتوجهون إلى مقار أعمالهم التي تبعد مسافات طويلة عن مساكنهم.

وأكد جزء منهم خوفهم من أن بعض المسؤولين، قد يرفضون منحهم عذر تأخير بسبب الضباب أو الظروف المناخية الطارئة التي تشهدها المحافظة خلال هذه الفترة بدون استناده على قرار أو تعميم واضح، ما يدفع البعض إلى المغامرة بأرواحهم وحتى لا يتعرضوا للوم أو بتذكيرهم بعقوبة التأخير من قبل جهات عملهم.

وأضاف البعض منهم أنهم يعانون كثيراً إصرار بعض المسؤولين ومديري تلك الجهات بإلزامهم على الحضور قبل بدء الدوام، غير مدركين ما قد يسببه هذا الأسلوب على الموظف من آثار سلبية.

وقال المواطن عمر الصمي، من سكان مركز حلي جنوب محافظة القنفذة، ويعمل في إحدى المراكز الشرقية لمحافظة القنفذة، إن عدم وجود قرار أو تعميم يجيز للموظف التأخير عن العمل في مثل هذه الظروف، ساهم في زيادة أعداد الحوادث، والتي قد ينتج عنها حوادث مرورية مميتة لا قدر الله أو الإصابات البالغة والخطيرة.

ولفت إلى أن المحافظة قد تشهد في الفترة القادمة حوادث عديدة حال استمرار موجات الضباب التي تغطي معظم المحافظة بالفترة الصباحية، مستشهداً بحادثين منفصلين أحدهما بمحافظة القنفذة والآخر بمركز القوز جنوبها صباح اليوم الثلاثاء، بسبب الضباب الكثيف، وأدى ذلك إلى ازدحام الشوارع والطرقات وعرقل حركة السير في بعض الطرق، نتيجة توجه جميع الموظفين إلى مقار عملهم في توقيت واحد ويعرضهم جميعاً للحوادث المفجعة، وعزى الصمي أسباب الحوادث المرورية التي تقع على الطرقات السريعة خلال فترة الضباب، أنها تعود إلى قيادة الموظفين بسرعة عالية، من أجل الوصول إلى مقار أعمالهم في الوقت المحدد رغم ذهابهم مبكراً ألا أن الظروف المناخية لم تساعدهم.

من جانبه تساءل المواطن علي دوغان الربعي من سكان مركز جمعة ربيعة ،ومقر عمله بمركز خميس حرب التابعة لمحافظة القنفذة لماذا لا يتم إصدار تعميم يسمح للموظفين القاطنين بعيداً عن مقار أعمالهم بتأخير الدوام الصباحي ساعة تقريباً في حال وجود ضباب كثيف، حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين من مخاطر الحوادث المرورية؟.

وأشار إلى أن معظم الموظفين يذهبون لأعمالهم بأماكن بعيدة عن مساكنهم، ويعانون كثيراً أثناء الضباب، خصوصاً في وقت الصباح الباكر، وذلك أثناء توجه جميع الموظفين إلى مقار عملهم، مبيناً إلى أن جميع الموظفين بما هو منهم يسعون للوصول في الوقت المحدد، تجنباً للمساءلة والخصم من الراتب.

وقال المواطن يحيى الزهراني موظف حكومي بأحد المراكز بالقنفذة ومستأجر بالمحافظة ويقطع حوالي 60 كيلاً ذهاباً فقط، إن بعض المسؤولين، يبرز حرصهم على سلامة الموظفين من الوقوع في الحوادث المرورية، أثناء قيادة المركبة في فترة الضباب، فيؤكدون عليهم ضرورة عدم قيادة المركبة بسرعة زائدة أثناء الضباب، والسماح لهم بالتأخير حتى ينقشع الضباب.

ولفت إلى أن وعي المسؤولين وتفهمهم للتغيرات المناخية التي تمر بها المحافظة، كل ذلك يعزز من إنتاجية الموظف في العمل.

وطالب المواطن فهد العلوي من سكان مركز حلي جنوب محافظة القنفذة الجهات المعنية بإصدار قرار، يسمح للموظفين في أماكن بعيدة عن مقار سكنهم، بمسافة تتجاوز الـ 20 كيلو متراً فأكثر، بالتأخير عن عملهم لمدة ساعة تقريباً أو توافر الدوام المرن مثل بعض الجهات الأخرى، أثناء تقلبات الطقس مثل الأمطار الغزيرة والضباب الكثيف والرياح الشديدة والعواصف الرملية، تجنباً للوقوع في الحوادث المرورية القاتلة لاسمح الله، والتي قد تتسبب في خسائر بشرية ومادية، وتابع العلوي حديثه أنه في حال وجود ضباب كثيف يجب على الموظف الاتصال بمدير الجهة التي يعمل بها وإبلاغه عن تأخره عن الحضور إلى العمل لفترة زمنية محددة، بسبب إعاقة الضباب لرؤيته أثناء قيادته لمركبة، لافتاً إلى ثقته الكبيرة بالمسؤولين والمديرين في المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة ولن يعرضوا أي موظف للمخاطر من أجل الدوام.

من جهتها، علمت "سبق" أنه على الرغم من وقوع حوادث مرورية في المحافظة والمراكز التابعة لها نتيجة الضباب الكثيف صباح اليوم الثلاثاء منها نجاة سائق فجر اليوم بعد ارتطامه بلوحة لتهدئة السرعة وعمود إنارة وصعوده بسيارته إلى أعلى الرصيف أثناء الرطوبة العالية والتدني في مدى الرؤية في مركز القوز جنوب محافظة القنفذة، وحادث آخر أيضاً بالقوز على الطريق الدولي نتج عنه بعض التلفيات للمركبات، وأيضاً نجاة خمسة أشخاص بمحافظة القنفذة وإصابتهم بعدة إصابات ونقلهم للمستشفى بعد اصطدامهم العنيف لمركبتهم بشاحنة من الخلف بسبب الضباب الكثيف وحجب الرؤية عنهم، إلا أن الأجهزة الأمنية المعنية لا تدخر جهداً في تأدية مهامها على أكمل وجه، ومستمرة في توعية مستخدمي الطريق بخطورة القيادة بسرعات عالية أثناء الضباب أو التغيرات المناخية.


وطالبت الأجهزة الأمنية المختصة السائقين بالالتزام بقواعد وأنظمة السير والمرور المطبقة في المملكة، مع أخذ الحيطة والحذر وعدم تجاوز السرعات المحددة على الطرقات، واستخدام الإشارة التحذيرية (الفلشر) أثناء القيادة في الضباب، تجنباً لإرباك قائدي المركبات الأخرى والإيعاز لهم بوجود مركبة أمامهم، والاستمرار كذلك بتشغيل إضاءة المصابيح، والتأكد من نظافة الزجاج، ليتمكن السائق من الرؤية بوضوح، وطالبت كذلك الأجهزة المعنية مستخدمي الطرق الداخلية والخارجية بأخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة أثناء الضباب، والالتزام بخط السير، وعدم التجاوز أو القيادة بسرعات عالية، وذلك نظراً لانعدام الرؤية الأفقية بسبب الضباب الكثيف في المحافظة وبعض المراكز التابعة لها، وحفاظاً على أرواحهم وممتلكاتهم، داعية الله عز وجل السلامة والحفظ للجميع.

يذكر أن محافظة القنفذة ومعظم مراكزها وهجرها وقراها تشهد هذه الأيام ضباب كثيف، مما قد يؤدي إلى حوادث مرورية دامية لاقدر الله، والتي قد تسفر عن التعدد للخسائر البشرية والمادية، لموظفين قد يكونون في طريق وجهتهم إلى مقار أعمالهم.

19 أكتوبر 2021 - 13 ربيع الأول 1443
08:33 PM

موظفون بالقنفذة يطالبون بـ"تأخير الدوام ساعة واحدة" أو "الدوام المرن" تجنباً لمخاطر الضباب

شاهد.. ٣ حوادث تشهدها المحافظة ومراكزها بسبب الضباب الكثيف

A A A
3
7,492

طالب عدد من الموظفين القاطنين في مناطق بعيدة عن مقار أعمالهم بمحافظة القنفذة والمراكز التابعة لها، الجهات المعنية في المؤسسات الحكومية والخاصة، بضرورة تأخير موعد الدوام الصباحي لمدة ساعة على الأقل، خلال الأيام الحالية التي تشهد فيها المحافظة ومراكزها ضباباً كثيفاً، متفقين أن ذلك الأمر يجنبهم بإذن الله تعالى التعرض لمخاطر الحوادث المرورية.

وأوضح البعض منهم أنهم يضطرون للبقاء في المنازل حتى ينقشع الضباب، وتبدو الرؤية واضحة في الشوارع، ثم بعد ذلك يتوجهون إلى مقار أعمالهم التي تبعد مسافات طويلة عن مساكنهم.

وأكد جزء منهم خوفهم من أن بعض المسؤولين، قد يرفضون منحهم عذر تأخير بسبب الضباب أو الظروف المناخية الطارئة التي تشهدها المحافظة خلال هذه الفترة بدون استناده على قرار أو تعميم واضح، ما يدفع البعض إلى المغامرة بأرواحهم وحتى لا يتعرضوا للوم أو بتذكيرهم بعقوبة التأخير من قبل جهات عملهم.

وأضاف البعض منهم أنهم يعانون كثيراً إصرار بعض المسؤولين ومديري تلك الجهات بإلزامهم على الحضور قبل بدء الدوام، غير مدركين ما قد يسببه هذا الأسلوب على الموظف من آثار سلبية.

وقال المواطن عمر الصمي، من سكان مركز حلي جنوب محافظة القنفذة، ويعمل في إحدى المراكز الشرقية لمحافظة القنفذة، إن عدم وجود قرار أو تعميم يجيز للموظف التأخير عن العمل في مثل هذه الظروف، ساهم في زيادة أعداد الحوادث، والتي قد ينتج عنها حوادث مرورية مميتة لا قدر الله أو الإصابات البالغة والخطيرة.

ولفت إلى أن المحافظة قد تشهد في الفترة القادمة حوادث عديدة حال استمرار موجات الضباب التي تغطي معظم المحافظة بالفترة الصباحية، مستشهداً بحادثين منفصلين أحدهما بمحافظة القنفذة والآخر بمركز القوز جنوبها صباح اليوم الثلاثاء، بسبب الضباب الكثيف، وأدى ذلك إلى ازدحام الشوارع والطرقات وعرقل حركة السير في بعض الطرق، نتيجة توجه جميع الموظفين إلى مقار عملهم في توقيت واحد ويعرضهم جميعاً للحوادث المفجعة، وعزى الصمي أسباب الحوادث المرورية التي تقع على الطرقات السريعة خلال فترة الضباب، أنها تعود إلى قيادة الموظفين بسرعة عالية، من أجل الوصول إلى مقار أعمالهم في الوقت المحدد رغم ذهابهم مبكراً ألا أن الظروف المناخية لم تساعدهم.

من جانبه تساءل المواطن علي دوغان الربعي من سكان مركز جمعة ربيعة ،ومقر عمله بمركز خميس حرب التابعة لمحافظة القنفذة لماذا لا يتم إصدار تعميم يسمح للموظفين القاطنين بعيداً عن مقار أعمالهم بتأخير الدوام الصباحي ساعة تقريباً في حال وجود ضباب كثيف، حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين من مخاطر الحوادث المرورية؟.

وأشار إلى أن معظم الموظفين يذهبون لأعمالهم بأماكن بعيدة عن مساكنهم، ويعانون كثيراً أثناء الضباب، خصوصاً في وقت الصباح الباكر، وذلك أثناء توجه جميع الموظفين إلى مقار عملهم، مبيناً إلى أن جميع الموظفين بما هو منهم يسعون للوصول في الوقت المحدد، تجنباً للمساءلة والخصم من الراتب.

وقال المواطن يحيى الزهراني موظف حكومي بأحد المراكز بالقنفذة ومستأجر بالمحافظة ويقطع حوالي 60 كيلاً ذهاباً فقط، إن بعض المسؤولين، يبرز حرصهم على سلامة الموظفين من الوقوع في الحوادث المرورية، أثناء قيادة المركبة في فترة الضباب، فيؤكدون عليهم ضرورة عدم قيادة المركبة بسرعة زائدة أثناء الضباب، والسماح لهم بالتأخير حتى ينقشع الضباب.

ولفت إلى أن وعي المسؤولين وتفهمهم للتغيرات المناخية التي تمر بها المحافظة، كل ذلك يعزز من إنتاجية الموظف في العمل.

وطالب المواطن فهد العلوي من سكان مركز حلي جنوب محافظة القنفذة الجهات المعنية بإصدار قرار، يسمح للموظفين في أماكن بعيدة عن مقار سكنهم، بمسافة تتجاوز الـ 20 كيلو متراً فأكثر، بالتأخير عن عملهم لمدة ساعة تقريباً أو توافر الدوام المرن مثل بعض الجهات الأخرى، أثناء تقلبات الطقس مثل الأمطار الغزيرة والضباب الكثيف والرياح الشديدة والعواصف الرملية، تجنباً للوقوع في الحوادث المرورية القاتلة لاسمح الله، والتي قد تتسبب في خسائر بشرية ومادية، وتابع العلوي حديثه أنه في حال وجود ضباب كثيف يجب على الموظف الاتصال بمدير الجهة التي يعمل بها وإبلاغه عن تأخره عن الحضور إلى العمل لفترة زمنية محددة، بسبب إعاقة الضباب لرؤيته أثناء قيادته لمركبة، لافتاً إلى ثقته الكبيرة بالمسؤولين والمديرين في المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة ولن يعرضوا أي موظف للمخاطر من أجل الدوام.

من جهتها، علمت "سبق" أنه على الرغم من وقوع حوادث مرورية في المحافظة والمراكز التابعة لها نتيجة الضباب الكثيف صباح اليوم الثلاثاء منها نجاة سائق فجر اليوم بعد ارتطامه بلوحة لتهدئة السرعة وعمود إنارة وصعوده بسيارته إلى أعلى الرصيف أثناء الرطوبة العالية والتدني في مدى الرؤية في مركز القوز جنوب محافظة القنفذة، وحادث آخر أيضاً بالقوز على الطريق الدولي نتج عنه بعض التلفيات للمركبات، وأيضاً نجاة خمسة أشخاص بمحافظة القنفذة وإصابتهم بعدة إصابات ونقلهم للمستشفى بعد اصطدامهم العنيف لمركبتهم بشاحنة من الخلف بسبب الضباب الكثيف وحجب الرؤية عنهم، إلا أن الأجهزة الأمنية المعنية لا تدخر جهداً في تأدية مهامها على أكمل وجه، ومستمرة في توعية مستخدمي الطريق بخطورة القيادة بسرعات عالية أثناء الضباب أو التغيرات المناخية.


وطالبت الأجهزة الأمنية المختصة السائقين بالالتزام بقواعد وأنظمة السير والمرور المطبقة في المملكة، مع أخذ الحيطة والحذر وعدم تجاوز السرعات المحددة على الطرقات، واستخدام الإشارة التحذيرية (الفلشر) أثناء القيادة في الضباب، تجنباً لإرباك قائدي المركبات الأخرى والإيعاز لهم بوجود مركبة أمامهم، والاستمرار كذلك بتشغيل إضاءة المصابيح، والتأكد من نظافة الزجاج، ليتمكن السائق من الرؤية بوضوح، وطالبت كذلك الأجهزة المعنية مستخدمي الطرق الداخلية والخارجية بأخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة أثناء الضباب، والالتزام بخط السير، وعدم التجاوز أو القيادة بسرعات عالية، وذلك نظراً لانعدام الرؤية الأفقية بسبب الضباب الكثيف في المحافظة وبعض المراكز التابعة لها، وحفاظاً على أرواحهم وممتلكاتهم، داعية الله عز وجل السلامة والحفظ للجميع.

يذكر أن محافظة القنفذة ومعظم مراكزها وهجرها وقراها تشهد هذه الأيام ضباب كثيف، مما قد يؤدي إلى حوادث مرورية دامية لاقدر الله، والتي قد تسفر عن التعدد للخسائر البشرية والمادية، لموظفين قد يكونون في طريق وجهتهم إلى مقار أعمالهم.