أمير الرياض مفتتحاً "المنتدى الإنساني": تجتمعون اليوم لمهمة إنسانية نبيلة في ظل أزمات عالمية عدة

قال: حكومتنا دأبت على وضع الأسس لاستمرار ما قامت عليه هذه الدولة من رعاية للجوانب الإغاثية

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - افتتح الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، اليوم، منتدى الرياض الدولي الإنساني بدورته الثانية ‏الذي ينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في فندق كروان بلازا الرياض، بحضور الأمراء والوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وقيادات المنظمات المحلية والخليجية والعربية والدولية الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الأممية العاملة في الحقل الإنساني والخبراء في هذا المجال.


وعند وصوله لمقر الحفل عُزف السلام الملكي، ثم تليت آيات من القرآن الكريم، عقب ذلك شاهد الحضور فيلمًا وثائقيًا يحكي عن التعاون بين المنظمات الأممية لحل المشكلات التي تجابه العمل الإنساني بطرق مبتكرة وحلول مستدامة.


بعدها ألقى أمير منطقة الرياض كلمة رحب فيها بالحضور، ناقلاً لهم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ـ. وقال": إنكم تجتمعون اليوم لمهمة إنسانية نبيلة في ظل الأزمات السياسية والكوارث الطبيعية التي تشمل العديد من مناطق العالم واتساع نطاقها، حيث لم تعد هي التحدي الوحيد أمام المعنيين بالعمل الإغاثي والإنساني وفي مقدمتهم منظمات الأمم المتحدة، بل إن التغيرات المناخية التي بلغت مستويات قياسية تمثل تحديًا يتطلب تدخلات نوعية، لكن الأمل معقود ـ بعد الله ـ عليكم في أنكم بعزائمكم القوية وآفاقكم الواسعة، قادرون - بإذن الله - على الوصول إلى حلول مبتكرة وفعالة لمواجهة التحديات التي تواجه العمل الإنساني في مناطق الكوارث والأزمات، وتطوير الأعمال الإنسانية وتقديمها للمتضررين في جميع أنحاء العالم بأعلى معايير الكفاءة والجودة؛ لا سيما أن نمط الأزمات يتطور بشكل متسارع، وما كان معيارًا للجودة بالأمس لا يكفي اليوم للاستمرار".


وأضاف: لقد دأبت حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ على رسم الخطط ووضع الأسس لاستمرار ما قامت عليه هذه الدولة من رعاية الجوانب الإغاثية والإنسانية ومد يد العون للمحتاجين في شتى بقاع الأرض ممن يتعرضون للاضطهاد والتهجير من أراضيهم وتجتاح بلدانهم الحروب والكوارث، وهم يتطلعون إلى أن تمد إليهم يد العون ليتغلبوا على ما هم فيه من محن.

وقال: إن المملكة وفق رؤية عظيمة أسهمت في تقديم الدعم المادي والمعنوي لهذه الفئات من أجل مستقبل يضمن لها حياة كريمة، وما إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الثالث عشر من شهر مايو لعام 2015م، إلا تأكيد على ما تسير عليه بلادنا من نهج ثابت يدعم هذا الجانب الإغاثي والإنساني، وتبنيه تنظيم مثل هذه المنتديات بالشراكة مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة (الأوتشا)"، مشيرًا إلى حرص المركز على الاستفادة من الخبرات العالمية وتبادل الرؤى حول أفضل ما يمكن تقديمه في مجال العمل الإغاثي والإنساني وتطبيقه في مناطق الاحتياج، وهو ما يسعى هذا المنتدى لتحقيقه من خلال مشاركة كوكبة من العلماء والمتخصصين في هذا المجال الإغاثي والإنساني.


وتوجه الأمير فيصل بن بندر في ختام كلمته بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين على تفضله برعاية هذا المنتدى المهم، ولسمو ولي العهد على متابعته الحثيثة لمجرياته وجلساته، آملاً سموه أن يُسفر عن توصيات دقيقة ونتائج تترجم ـ بإذن الله ـ إلى واقع عملي لإنجاح جهود العاملين في المجال الإنساني والإغاثي.

من جانبه قال المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة في كلمته: إن المملكة العربية السعودية تعيش نهضة كاملة وتحولاً كبيرًا يهدف إلى تحقيق رؤية طموحة بقيادة حكيمة جعلت الرياض محطة اهتمام العالم اقتصادياً باحتضانها قمة العشرين، وإنسانيًا باحتضانها منتدى الرياض الدولي الإنساني والعديد من الفعاليات العالمية المهمة، وحرصت على دعم نمو الاقتصاد العالمي والتنمية المستدامة للمجتمعات، لتكون من أعلى الدول المانحة في العمل الإنساني لعقود من الزمن.


وأكد أن هذا المنتدى الذي يشهد حضورًا كبيرًا رفيع المستوى؛ بمشاركة مشكورة من الأمم المتحدة ومنظماتها ووكالاتها الإنسانية المختلفة، ووصل عدد المسجلين 2439 مهتمًا من 80 دولة، و100 منظمة أممية وحكومية ودولية و11 جامعة، يجعل العالم يترقب باهتمام بالغ فعالياته ونتائج حواراته وتوصياته وأثرها في جودة وفاعلية العمل الإنساني؛ فجلساته الحوارية ركزت على محاور تتعلق بتحديات العمل الإنساني تتمثل في ربط العمل الإنساني بالتنموي وآليات تفعيلها، والممارسة الإنسانية المبنية على البراهين، والتحديات التي تواجه المرأة والطفل وذوي الإعاقة في مناطق النزاع، والتطوع الإنساني ودور الإعلام في خدمة العمل الإنساني، وكذلك دور العمل الإنساني الصحي في مكافحة الأوبئة والعدوى، ولم يغفل المنتدى الفنون الإنسانية ودورها في التواصل والسعي للحلول، وغيرها من الجلسات المهمة التي تستعرض أبرز القضايا التي تؤرق المجتمع الإنساني، كما أن احتضان المملكة قمة العشرين واهتمامها بالتنمية المستدامة وربط العمل الإنساني بالتنموي سوف يثري مخرجات هذا المنتدى المهم.


ولفت الدكتور الربيعة النظر إلى أنه استمرارًا لريادة المملكة في المجال الإنساني فقد صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين على رعاية المملكة لمؤتمر المانحين لدعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2020م بالشراكة مع الأمم المتحدة.

بعدها ألقت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة ريم بنت إبراهيم الهاشمي، كلمة قالت فيها: إنه ليس بالغريب على مملكة الإنسانية، في ظل قيادة وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، ومتابعة ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أن تقود ما يمكن أن نسميه بالحراك الإنساني، لتُقدم بذلك المملكة للعالم أجمع نموذجًا حضاريًا للتعامل مع تلك الأزمات، بدءًا من سرعة وفعالية الاستجابة الإنسانية، وانتهاءً بدعم مسيرة التنمية والازدهار في مختلف مناطق العالم، بما يسهم كمحصلة نهائية في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين، وضمان العيش الكريم لشعوب العالم.

وثمنت جهود مركز الملك سلمان للإغاثة الذي استطاع خلال فترة وجيزة من عمره أن يحقق إنجازات ويضع بصمة متميزة في خارطة العمل الإنساني، وأن يسهم في تخفيف من حدة المعاناة الإنسانية في المناطق الذي عمل فيها، وهي إنجازات لم تكن لتتحقق لولا فضل الله ثم توجيهات قيادة المملكة ووجود فريق متميز بإشراف المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله الربيعة، مشيرة إلى العمل الإماراتي المشترك مع مركز الملك سلمان للإغاثة تجاه العديد من القضايا والأزمات الإنسانية، ومشيدة بالمملكة العربية السعودية التي أسست البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، لضمان تعزير الربط بين الإغاثة والتنمية وإعادة الإعمار.

بعد ذلك تفضل أمير منطقة الرياض بإطلاق منصتي الزوار (اللاجئين) والبوابة السعودية للتطوع الخارجي، وتكريم كبار المتبرعين والمتطوعين والرعاة وسفراء المركز للعمل الإنساني.


ثم شهد توقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 16 اتفاقية مع عدة منظمات إنسانية وإغاثية، حيث وقع الدكتور عبدالله الربيعة اتفاقية مع المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) "هنرييتا فور" لتعزيز الوصول إلى التعليم الأساسي وحماية الأطفال المتضررين من النزاع المسلح (أجيال المستقبل) لتقديم الخدمات التعليمية والصحية والحماية للأطفال السوريين اللاجئين من ذوي الإعاقة، كما وقع برنامج تعاون مشترك مع رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر محمد حجار، ووقع اتفاقية مع مدير منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم لمكافحة الملاريا والوقاية منها في اليمن بقيمة 10.531 دولارًا، ووقع اتفاقية مع نائب المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان ديرجيه وردوما لتقديم خدمات الصحة الإنجابية الطارئة للنساء الحوامل والفتيات في اليمن بقيمة مليونين و588 ألف دولار، واتفاقية مع المفوض العام بالإنابة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين كريتسان سوندرز لدعم وتقديم الرعاية الصحية للمحتاجين الفلسطينيين في قطاع غزة بقيمة مليون و500 ألف دولار.

كما وقع الدكتور الربيعة مذكرة تفاهم مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدكتور آدم تشارلز بوكس، واتفاقية مع الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند لتعزيز الحماية المتكاملة للنساء والأطفال المتضررين من النزوح في جوابلاند وصوما لاند بقيمة مليون دولار أمريكي، واتفاقية مع معالي وزير الصحة العامة والسكان اليمني الدكتور ناصر باعوم لدعم وتأمين احتياجات مراكز الغسيل الكلوي باليمن.


ووقع المركز برنامج تعاون لتنفيذ حملات طبية مشتركة مع وكيل الشؤون التنفيذية برابطة العالم الإسلامي عبدالرحمن بن محمد مطر، ووقع كذلك برنامجًا للتعاون المشترك مع عضو مجلس إدارة مؤسسة البصر الخيرية العالمية الدكتور زياد السويدان لمكافحة العمى والأمراض المسببة له، واتفاقية أخرى مع المدير الإقليمي بالنيابة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية دريد معز لحماية وتمكين النساء والفتيات المتأثرات بالعنف القائم على النوع الاجتماعي في اليمن، والتوقيع مع السفير السوداني بالمملكة على مشروع لدعم وزارة الصحة السودانية بأدوية طوارئ ومحاليل وريدية بقيمة مليون و633 ألف دولار، ومشروع مع رئيس مجلس جمعية المصباح للتنمية الدكتور يوسف الغفيلي لتوفير مياه الشرب بحفر 500 بئر سطحي في جمهوريتي كينيا والصومال بقيمة مليون و100 ألف دولار، ومشروع آخر مع ممثل رئيس مجلس إدارة منظمة الوفاء العالمية يزيد بن سيف لتوفير مياه الشرب بحفر 163 بئرًا سطحيًا في النيجر بقيمة 400 ألف دولار.


كما وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مذكرة تفاهم مع جوني هيمبرق من منظمة المعونة الكنسية الفنلندية، ووقع مشروع الصندوق السعودي للتنمية مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي.


بعدها قام أمير منطقة الرياض بافتتاح المعرض المصاحب للمنتدى بمشاركة 27 جهة، منها 11 جهة تبرز المشاريع الإنسانية والإغاثية المنفذة بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

الملك سلمان بن عبدالعزيز الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز منتدى الرياض الدولي الإنساني
اعلان
أمير الرياض مفتتحاً "المنتدى الإنساني": تجتمعون اليوم لمهمة إنسانية نبيلة في ظل أزمات عالمية عدة
سبق

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - افتتح الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، اليوم، منتدى الرياض الدولي الإنساني بدورته الثانية ‏الذي ينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في فندق كروان بلازا الرياض، بحضور الأمراء والوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وقيادات المنظمات المحلية والخليجية والعربية والدولية الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الأممية العاملة في الحقل الإنساني والخبراء في هذا المجال.


وعند وصوله لمقر الحفل عُزف السلام الملكي، ثم تليت آيات من القرآن الكريم، عقب ذلك شاهد الحضور فيلمًا وثائقيًا يحكي عن التعاون بين المنظمات الأممية لحل المشكلات التي تجابه العمل الإنساني بطرق مبتكرة وحلول مستدامة.


بعدها ألقى أمير منطقة الرياض كلمة رحب فيها بالحضور، ناقلاً لهم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ـ. وقال": إنكم تجتمعون اليوم لمهمة إنسانية نبيلة في ظل الأزمات السياسية والكوارث الطبيعية التي تشمل العديد من مناطق العالم واتساع نطاقها، حيث لم تعد هي التحدي الوحيد أمام المعنيين بالعمل الإغاثي والإنساني وفي مقدمتهم منظمات الأمم المتحدة، بل إن التغيرات المناخية التي بلغت مستويات قياسية تمثل تحديًا يتطلب تدخلات نوعية، لكن الأمل معقود ـ بعد الله ـ عليكم في أنكم بعزائمكم القوية وآفاقكم الواسعة، قادرون - بإذن الله - على الوصول إلى حلول مبتكرة وفعالة لمواجهة التحديات التي تواجه العمل الإنساني في مناطق الكوارث والأزمات، وتطوير الأعمال الإنسانية وتقديمها للمتضررين في جميع أنحاء العالم بأعلى معايير الكفاءة والجودة؛ لا سيما أن نمط الأزمات يتطور بشكل متسارع، وما كان معيارًا للجودة بالأمس لا يكفي اليوم للاستمرار".


وأضاف: لقد دأبت حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ على رسم الخطط ووضع الأسس لاستمرار ما قامت عليه هذه الدولة من رعاية الجوانب الإغاثية والإنسانية ومد يد العون للمحتاجين في شتى بقاع الأرض ممن يتعرضون للاضطهاد والتهجير من أراضيهم وتجتاح بلدانهم الحروب والكوارث، وهم يتطلعون إلى أن تمد إليهم يد العون ليتغلبوا على ما هم فيه من محن.

وقال: إن المملكة وفق رؤية عظيمة أسهمت في تقديم الدعم المادي والمعنوي لهذه الفئات من أجل مستقبل يضمن لها حياة كريمة، وما إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الثالث عشر من شهر مايو لعام 2015م، إلا تأكيد على ما تسير عليه بلادنا من نهج ثابت يدعم هذا الجانب الإغاثي والإنساني، وتبنيه تنظيم مثل هذه المنتديات بالشراكة مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة (الأوتشا)"، مشيرًا إلى حرص المركز على الاستفادة من الخبرات العالمية وتبادل الرؤى حول أفضل ما يمكن تقديمه في مجال العمل الإغاثي والإنساني وتطبيقه في مناطق الاحتياج، وهو ما يسعى هذا المنتدى لتحقيقه من خلال مشاركة كوكبة من العلماء والمتخصصين في هذا المجال الإغاثي والإنساني.


وتوجه الأمير فيصل بن بندر في ختام كلمته بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين على تفضله برعاية هذا المنتدى المهم، ولسمو ولي العهد على متابعته الحثيثة لمجرياته وجلساته، آملاً سموه أن يُسفر عن توصيات دقيقة ونتائج تترجم ـ بإذن الله ـ إلى واقع عملي لإنجاح جهود العاملين في المجال الإنساني والإغاثي.

من جانبه قال المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة في كلمته: إن المملكة العربية السعودية تعيش نهضة كاملة وتحولاً كبيرًا يهدف إلى تحقيق رؤية طموحة بقيادة حكيمة جعلت الرياض محطة اهتمام العالم اقتصادياً باحتضانها قمة العشرين، وإنسانيًا باحتضانها منتدى الرياض الدولي الإنساني والعديد من الفعاليات العالمية المهمة، وحرصت على دعم نمو الاقتصاد العالمي والتنمية المستدامة للمجتمعات، لتكون من أعلى الدول المانحة في العمل الإنساني لعقود من الزمن.


وأكد أن هذا المنتدى الذي يشهد حضورًا كبيرًا رفيع المستوى؛ بمشاركة مشكورة من الأمم المتحدة ومنظماتها ووكالاتها الإنسانية المختلفة، ووصل عدد المسجلين 2439 مهتمًا من 80 دولة، و100 منظمة أممية وحكومية ودولية و11 جامعة، يجعل العالم يترقب باهتمام بالغ فعالياته ونتائج حواراته وتوصياته وأثرها في جودة وفاعلية العمل الإنساني؛ فجلساته الحوارية ركزت على محاور تتعلق بتحديات العمل الإنساني تتمثل في ربط العمل الإنساني بالتنموي وآليات تفعيلها، والممارسة الإنسانية المبنية على البراهين، والتحديات التي تواجه المرأة والطفل وذوي الإعاقة في مناطق النزاع، والتطوع الإنساني ودور الإعلام في خدمة العمل الإنساني، وكذلك دور العمل الإنساني الصحي في مكافحة الأوبئة والعدوى، ولم يغفل المنتدى الفنون الإنسانية ودورها في التواصل والسعي للحلول، وغيرها من الجلسات المهمة التي تستعرض أبرز القضايا التي تؤرق المجتمع الإنساني، كما أن احتضان المملكة قمة العشرين واهتمامها بالتنمية المستدامة وربط العمل الإنساني بالتنموي سوف يثري مخرجات هذا المنتدى المهم.


ولفت الدكتور الربيعة النظر إلى أنه استمرارًا لريادة المملكة في المجال الإنساني فقد صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين على رعاية المملكة لمؤتمر المانحين لدعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2020م بالشراكة مع الأمم المتحدة.

بعدها ألقت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة ريم بنت إبراهيم الهاشمي، كلمة قالت فيها: إنه ليس بالغريب على مملكة الإنسانية، في ظل قيادة وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، ومتابعة ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أن تقود ما يمكن أن نسميه بالحراك الإنساني، لتُقدم بذلك المملكة للعالم أجمع نموذجًا حضاريًا للتعامل مع تلك الأزمات، بدءًا من سرعة وفعالية الاستجابة الإنسانية، وانتهاءً بدعم مسيرة التنمية والازدهار في مختلف مناطق العالم، بما يسهم كمحصلة نهائية في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين، وضمان العيش الكريم لشعوب العالم.

وثمنت جهود مركز الملك سلمان للإغاثة الذي استطاع خلال فترة وجيزة من عمره أن يحقق إنجازات ويضع بصمة متميزة في خارطة العمل الإنساني، وأن يسهم في تخفيف من حدة المعاناة الإنسانية في المناطق الذي عمل فيها، وهي إنجازات لم تكن لتتحقق لولا فضل الله ثم توجيهات قيادة المملكة ووجود فريق متميز بإشراف المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله الربيعة، مشيرة إلى العمل الإماراتي المشترك مع مركز الملك سلمان للإغاثة تجاه العديد من القضايا والأزمات الإنسانية، ومشيدة بالمملكة العربية السعودية التي أسست البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، لضمان تعزير الربط بين الإغاثة والتنمية وإعادة الإعمار.

بعد ذلك تفضل أمير منطقة الرياض بإطلاق منصتي الزوار (اللاجئين) والبوابة السعودية للتطوع الخارجي، وتكريم كبار المتبرعين والمتطوعين والرعاة وسفراء المركز للعمل الإنساني.


ثم شهد توقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 16 اتفاقية مع عدة منظمات إنسانية وإغاثية، حيث وقع الدكتور عبدالله الربيعة اتفاقية مع المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) "هنرييتا فور" لتعزيز الوصول إلى التعليم الأساسي وحماية الأطفال المتضررين من النزاع المسلح (أجيال المستقبل) لتقديم الخدمات التعليمية والصحية والحماية للأطفال السوريين اللاجئين من ذوي الإعاقة، كما وقع برنامج تعاون مشترك مع رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر محمد حجار، ووقع اتفاقية مع مدير منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم لمكافحة الملاريا والوقاية منها في اليمن بقيمة 10.531 دولارًا، ووقع اتفاقية مع نائب المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان ديرجيه وردوما لتقديم خدمات الصحة الإنجابية الطارئة للنساء الحوامل والفتيات في اليمن بقيمة مليونين و588 ألف دولار، واتفاقية مع المفوض العام بالإنابة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين كريتسان سوندرز لدعم وتقديم الرعاية الصحية للمحتاجين الفلسطينيين في قطاع غزة بقيمة مليون و500 ألف دولار.

كما وقع الدكتور الربيعة مذكرة تفاهم مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدكتور آدم تشارلز بوكس، واتفاقية مع الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند لتعزيز الحماية المتكاملة للنساء والأطفال المتضررين من النزوح في جوابلاند وصوما لاند بقيمة مليون دولار أمريكي، واتفاقية مع معالي وزير الصحة العامة والسكان اليمني الدكتور ناصر باعوم لدعم وتأمين احتياجات مراكز الغسيل الكلوي باليمن.


ووقع المركز برنامج تعاون لتنفيذ حملات طبية مشتركة مع وكيل الشؤون التنفيذية برابطة العالم الإسلامي عبدالرحمن بن محمد مطر، ووقع كذلك برنامجًا للتعاون المشترك مع عضو مجلس إدارة مؤسسة البصر الخيرية العالمية الدكتور زياد السويدان لمكافحة العمى والأمراض المسببة له، واتفاقية أخرى مع المدير الإقليمي بالنيابة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية دريد معز لحماية وتمكين النساء والفتيات المتأثرات بالعنف القائم على النوع الاجتماعي في اليمن، والتوقيع مع السفير السوداني بالمملكة على مشروع لدعم وزارة الصحة السودانية بأدوية طوارئ ومحاليل وريدية بقيمة مليون و633 ألف دولار، ومشروع مع رئيس مجلس جمعية المصباح للتنمية الدكتور يوسف الغفيلي لتوفير مياه الشرب بحفر 500 بئر سطحي في جمهوريتي كينيا والصومال بقيمة مليون و100 ألف دولار، ومشروع آخر مع ممثل رئيس مجلس إدارة منظمة الوفاء العالمية يزيد بن سيف لتوفير مياه الشرب بحفر 163 بئرًا سطحيًا في النيجر بقيمة 400 ألف دولار.


كما وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مذكرة تفاهم مع جوني هيمبرق من منظمة المعونة الكنسية الفنلندية، ووقع مشروع الصندوق السعودي للتنمية مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي.


بعدها قام أمير منطقة الرياض بافتتاح المعرض المصاحب للمنتدى بمشاركة 27 جهة، منها 11 جهة تبرز المشاريع الإنسانية والإغاثية المنفذة بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

01 مارس 2020 - 6 رجب 1441
02:25 PM
اخر تعديل
30 مارس 2020 - 6 شعبان 1441
06:31 AM

أمير الرياض مفتتحاً "المنتدى الإنساني": تجتمعون اليوم لمهمة إنسانية نبيلة في ظل أزمات عالمية عدة

قال: حكومتنا دأبت على وضع الأسس لاستمرار ما قامت عليه هذه الدولة من رعاية للجوانب الإغاثية

A A A
0
1,146

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - افتتح الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، اليوم، منتدى الرياض الدولي الإنساني بدورته الثانية ‏الذي ينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في فندق كروان بلازا الرياض، بحضور الأمراء والوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وقيادات المنظمات المحلية والخليجية والعربية والدولية الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الأممية العاملة في الحقل الإنساني والخبراء في هذا المجال.


وعند وصوله لمقر الحفل عُزف السلام الملكي، ثم تليت آيات من القرآن الكريم، عقب ذلك شاهد الحضور فيلمًا وثائقيًا يحكي عن التعاون بين المنظمات الأممية لحل المشكلات التي تجابه العمل الإنساني بطرق مبتكرة وحلول مستدامة.


بعدها ألقى أمير منطقة الرياض كلمة رحب فيها بالحضور، ناقلاً لهم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ـ. وقال": إنكم تجتمعون اليوم لمهمة إنسانية نبيلة في ظل الأزمات السياسية والكوارث الطبيعية التي تشمل العديد من مناطق العالم واتساع نطاقها، حيث لم تعد هي التحدي الوحيد أمام المعنيين بالعمل الإغاثي والإنساني وفي مقدمتهم منظمات الأمم المتحدة، بل إن التغيرات المناخية التي بلغت مستويات قياسية تمثل تحديًا يتطلب تدخلات نوعية، لكن الأمل معقود ـ بعد الله ـ عليكم في أنكم بعزائمكم القوية وآفاقكم الواسعة، قادرون - بإذن الله - على الوصول إلى حلول مبتكرة وفعالة لمواجهة التحديات التي تواجه العمل الإنساني في مناطق الكوارث والأزمات، وتطوير الأعمال الإنسانية وتقديمها للمتضررين في جميع أنحاء العالم بأعلى معايير الكفاءة والجودة؛ لا سيما أن نمط الأزمات يتطور بشكل متسارع، وما كان معيارًا للجودة بالأمس لا يكفي اليوم للاستمرار".


وأضاف: لقد دأبت حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ على رسم الخطط ووضع الأسس لاستمرار ما قامت عليه هذه الدولة من رعاية الجوانب الإغاثية والإنسانية ومد يد العون للمحتاجين في شتى بقاع الأرض ممن يتعرضون للاضطهاد والتهجير من أراضيهم وتجتاح بلدانهم الحروب والكوارث، وهم يتطلعون إلى أن تمد إليهم يد العون ليتغلبوا على ما هم فيه من محن.

وقال: إن المملكة وفق رؤية عظيمة أسهمت في تقديم الدعم المادي والمعنوي لهذه الفئات من أجل مستقبل يضمن لها حياة كريمة، وما إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الثالث عشر من شهر مايو لعام 2015م، إلا تأكيد على ما تسير عليه بلادنا من نهج ثابت يدعم هذا الجانب الإغاثي والإنساني، وتبنيه تنظيم مثل هذه المنتديات بالشراكة مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة (الأوتشا)"، مشيرًا إلى حرص المركز على الاستفادة من الخبرات العالمية وتبادل الرؤى حول أفضل ما يمكن تقديمه في مجال العمل الإغاثي والإنساني وتطبيقه في مناطق الاحتياج، وهو ما يسعى هذا المنتدى لتحقيقه من خلال مشاركة كوكبة من العلماء والمتخصصين في هذا المجال الإغاثي والإنساني.


وتوجه الأمير فيصل بن بندر في ختام كلمته بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين على تفضله برعاية هذا المنتدى المهم، ولسمو ولي العهد على متابعته الحثيثة لمجرياته وجلساته، آملاً سموه أن يُسفر عن توصيات دقيقة ونتائج تترجم ـ بإذن الله ـ إلى واقع عملي لإنجاح جهود العاملين في المجال الإنساني والإغاثي.

من جانبه قال المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة في كلمته: إن المملكة العربية السعودية تعيش نهضة كاملة وتحولاً كبيرًا يهدف إلى تحقيق رؤية طموحة بقيادة حكيمة جعلت الرياض محطة اهتمام العالم اقتصادياً باحتضانها قمة العشرين، وإنسانيًا باحتضانها منتدى الرياض الدولي الإنساني والعديد من الفعاليات العالمية المهمة، وحرصت على دعم نمو الاقتصاد العالمي والتنمية المستدامة للمجتمعات، لتكون من أعلى الدول المانحة في العمل الإنساني لعقود من الزمن.


وأكد أن هذا المنتدى الذي يشهد حضورًا كبيرًا رفيع المستوى؛ بمشاركة مشكورة من الأمم المتحدة ومنظماتها ووكالاتها الإنسانية المختلفة، ووصل عدد المسجلين 2439 مهتمًا من 80 دولة، و100 منظمة أممية وحكومية ودولية و11 جامعة، يجعل العالم يترقب باهتمام بالغ فعالياته ونتائج حواراته وتوصياته وأثرها في جودة وفاعلية العمل الإنساني؛ فجلساته الحوارية ركزت على محاور تتعلق بتحديات العمل الإنساني تتمثل في ربط العمل الإنساني بالتنموي وآليات تفعيلها، والممارسة الإنسانية المبنية على البراهين، والتحديات التي تواجه المرأة والطفل وذوي الإعاقة في مناطق النزاع، والتطوع الإنساني ودور الإعلام في خدمة العمل الإنساني، وكذلك دور العمل الإنساني الصحي في مكافحة الأوبئة والعدوى، ولم يغفل المنتدى الفنون الإنسانية ودورها في التواصل والسعي للحلول، وغيرها من الجلسات المهمة التي تستعرض أبرز القضايا التي تؤرق المجتمع الإنساني، كما أن احتضان المملكة قمة العشرين واهتمامها بالتنمية المستدامة وربط العمل الإنساني بالتنموي سوف يثري مخرجات هذا المنتدى المهم.


ولفت الدكتور الربيعة النظر إلى أنه استمرارًا لريادة المملكة في المجال الإنساني فقد صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين على رعاية المملكة لمؤتمر المانحين لدعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2020م بالشراكة مع الأمم المتحدة.

بعدها ألقت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة ريم بنت إبراهيم الهاشمي، كلمة قالت فيها: إنه ليس بالغريب على مملكة الإنسانية، في ظل قيادة وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، ومتابعة ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أن تقود ما يمكن أن نسميه بالحراك الإنساني، لتُقدم بذلك المملكة للعالم أجمع نموذجًا حضاريًا للتعامل مع تلك الأزمات، بدءًا من سرعة وفعالية الاستجابة الإنسانية، وانتهاءً بدعم مسيرة التنمية والازدهار في مختلف مناطق العالم، بما يسهم كمحصلة نهائية في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين، وضمان العيش الكريم لشعوب العالم.

وثمنت جهود مركز الملك سلمان للإغاثة الذي استطاع خلال فترة وجيزة من عمره أن يحقق إنجازات ويضع بصمة متميزة في خارطة العمل الإنساني، وأن يسهم في تخفيف من حدة المعاناة الإنسانية في المناطق الذي عمل فيها، وهي إنجازات لم تكن لتتحقق لولا فضل الله ثم توجيهات قيادة المملكة ووجود فريق متميز بإشراف المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله الربيعة، مشيرة إلى العمل الإماراتي المشترك مع مركز الملك سلمان للإغاثة تجاه العديد من القضايا والأزمات الإنسانية، ومشيدة بالمملكة العربية السعودية التي أسست البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، لضمان تعزير الربط بين الإغاثة والتنمية وإعادة الإعمار.

بعد ذلك تفضل أمير منطقة الرياض بإطلاق منصتي الزوار (اللاجئين) والبوابة السعودية للتطوع الخارجي، وتكريم كبار المتبرعين والمتطوعين والرعاة وسفراء المركز للعمل الإنساني.


ثم شهد توقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 16 اتفاقية مع عدة منظمات إنسانية وإغاثية، حيث وقع الدكتور عبدالله الربيعة اتفاقية مع المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) "هنرييتا فور" لتعزيز الوصول إلى التعليم الأساسي وحماية الأطفال المتضررين من النزاع المسلح (أجيال المستقبل) لتقديم الخدمات التعليمية والصحية والحماية للأطفال السوريين اللاجئين من ذوي الإعاقة، كما وقع برنامج تعاون مشترك مع رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر محمد حجار، ووقع اتفاقية مع مدير منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم لمكافحة الملاريا والوقاية منها في اليمن بقيمة 10.531 دولارًا، ووقع اتفاقية مع نائب المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان ديرجيه وردوما لتقديم خدمات الصحة الإنجابية الطارئة للنساء الحوامل والفتيات في اليمن بقيمة مليونين و588 ألف دولار، واتفاقية مع المفوض العام بالإنابة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين كريتسان سوندرز لدعم وتقديم الرعاية الصحية للمحتاجين الفلسطينيين في قطاع غزة بقيمة مليون و500 ألف دولار.

كما وقع الدكتور الربيعة مذكرة تفاهم مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدكتور آدم تشارلز بوكس، واتفاقية مع الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند لتعزيز الحماية المتكاملة للنساء والأطفال المتضررين من النزوح في جوابلاند وصوما لاند بقيمة مليون دولار أمريكي، واتفاقية مع معالي وزير الصحة العامة والسكان اليمني الدكتور ناصر باعوم لدعم وتأمين احتياجات مراكز الغسيل الكلوي باليمن.


ووقع المركز برنامج تعاون لتنفيذ حملات طبية مشتركة مع وكيل الشؤون التنفيذية برابطة العالم الإسلامي عبدالرحمن بن محمد مطر، ووقع كذلك برنامجًا للتعاون المشترك مع عضو مجلس إدارة مؤسسة البصر الخيرية العالمية الدكتور زياد السويدان لمكافحة العمى والأمراض المسببة له، واتفاقية أخرى مع المدير الإقليمي بالنيابة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية دريد معز لحماية وتمكين النساء والفتيات المتأثرات بالعنف القائم على النوع الاجتماعي في اليمن، والتوقيع مع السفير السوداني بالمملكة على مشروع لدعم وزارة الصحة السودانية بأدوية طوارئ ومحاليل وريدية بقيمة مليون و633 ألف دولار، ومشروع مع رئيس مجلس جمعية المصباح للتنمية الدكتور يوسف الغفيلي لتوفير مياه الشرب بحفر 500 بئر سطحي في جمهوريتي كينيا والصومال بقيمة مليون و100 ألف دولار، ومشروع آخر مع ممثل رئيس مجلس إدارة منظمة الوفاء العالمية يزيد بن سيف لتوفير مياه الشرب بحفر 163 بئرًا سطحيًا في النيجر بقيمة 400 ألف دولار.


كما وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مذكرة تفاهم مع جوني هيمبرق من منظمة المعونة الكنسية الفنلندية، ووقع مشروع الصندوق السعودي للتنمية مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي.


بعدها قام أمير منطقة الرياض بافتتاح المعرض المصاحب للمنتدى بمشاركة 27 جهة، منها 11 جهة تبرز المشاريع الإنسانية والإغاثية المنفذة بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.