بعد أكثر من 4 عقود على إنشائها.. "القروه" تتوقف عن العمل في تربة

تم إغلاق المشروع منعاً لتدفق وضياع المياه إثر كسر إحدى المواسير

بعد مرور أكثر من أربعة عقود على إنشائها، وبدء تدفق المياه إليها، واستفادة الحلال منها (إبل وأغنام) والتي تردها بشكلٍ يومي للشرب منها منذ انشائها؛ فجأة ودون سابق إنذار، توقّفت (القروه) عن العمل، وهجرها حلال أهل البادية، وذلك إثر حدوث خطأ أثناء حفر خزان أرضي لمنزل جار إنشاؤه، حيث تم كسر إحدى مواسير المياه التي تغذي مجموعة من (القروه) بمحاذاة مخطط 860 من الشمال بمدينة تربة التابعة لمحافظة بقعاء بمنطقة حائل، وأصبحت جميع (القروه) خارج الخدمة منذ أكثر من ثمانية أشهر، بعد أن تم إغلاق المشروع منعاً لتدفق وضياع المياه، دون أن تتدخل أي جهة معنية بإصلاح الخلل وإعادته إلى سابق عهده.

وبحسب معلومات، فإن هذه (القروه) أُنشئت في عهد جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- مورداً لسقيا حلال أهل البادية في تربة وما جاورها، ضمن جهود الدولة آنذاك في توطين البادية في المراكز المحدثة.

واستمرت تلك (القروه) كما هي على وضعها تخدم أهل الإبل والأغنام، رغم تطور وتقدم الحركة العمرانية والاقتصادية في مدينة تربة، ولم يكن يتوقع أحد من المستفيدين منها أن تتعطل بعد عقود من الزمن؛ حتى تم إغلاق الشبكة قبل نحو 8 أشهر، وأصبحت عبارة عن إسمنت يابس بلا ماء، فيما امتلأ بعضها بالتراب والأعشاب، وتعطلت عن العمل، وبدأ عدد من مربي الماشية والإبل بجلب الماء بواسطة سياراتهم الخاصة من الأشياب، والبعض الآخر اضطر لدفع مبالغ لشراء الماء من أصحاب الوايتات.

ومع انتظار أهل الحلال لإصلاح الماسورة المكسورة، وإعادة فتح شبكة المياه لتضخ في القروه التي يزيد عددها عن 7 ؛ إلا أن الانتظار طال كثيراً، دون أن تتدخل أي جهة معنية بشكلٍ عاجل في معالجة الخلل، وإعادة فتح الشبكة كما كانت عليه في السابق.

وعلى الرغم من التأخير في الإصلاح والمعالجة، ما زال أهل تربة وتوابعها يتأملون تحرك الجهات المعنية سواءً في المياه أو الزراعة ومتابعة الخلل وإصلاحه عاجلاً.

اعلان
بعد أكثر من 4 عقود على إنشائها.. "القروه" تتوقف عن العمل في تربة
سبق

بعد مرور أكثر من أربعة عقود على إنشائها، وبدء تدفق المياه إليها، واستفادة الحلال منها (إبل وأغنام) والتي تردها بشكلٍ يومي للشرب منها منذ انشائها؛ فجأة ودون سابق إنذار، توقّفت (القروه) عن العمل، وهجرها حلال أهل البادية، وذلك إثر حدوث خطأ أثناء حفر خزان أرضي لمنزل جار إنشاؤه، حيث تم كسر إحدى مواسير المياه التي تغذي مجموعة من (القروه) بمحاذاة مخطط 860 من الشمال بمدينة تربة التابعة لمحافظة بقعاء بمنطقة حائل، وأصبحت جميع (القروه) خارج الخدمة منذ أكثر من ثمانية أشهر، بعد أن تم إغلاق المشروع منعاً لتدفق وضياع المياه، دون أن تتدخل أي جهة معنية بإصلاح الخلل وإعادته إلى سابق عهده.

وبحسب معلومات، فإن هذه (القروه) أُنشئت في عهد جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- مورداً لسقيا حلال أهل البادية في تربة وما جاورها، ضمن جهود الدولة آنذاك في توطين البادية في المراكز المحدثة.

واستمرت تلك (القروه) كما هي على وضعها تخدم أهل الإبل والأغنام، رغم تطور وتقدم الحركة العمرانية والاقتصادية في مدينة تربة، ولم يكن يتوقع أحد من المستفيدين منها أن تتعطل بعد عقود من الزمن؛ حتى تم إغلاق الشبكة قبل نحو 8 أشهر، وأصبحت عبارة عن إسمنت يابس بلا ماء، فيما امتلأ بعضها بالتراب والأعشاب، وتعطلت عن العمل، وبدأ عدد من مربي الماشية والإبل بجلب الماء بواسطة سياراتهم الخاصة من الأشياب، والبعض الآخر اضطر لدفع مبالغ لشراء الماء من أصحاب الوايتات.

ومع انتظار أهل الحلال لإصلاح الماسورة المكسورة، وإعادة فتح شبكة المياه لتضخ في القروه التي يزيد عددها عن 7 ؛ إلا أن الانتظار طال كثيراً، دون أن تتدخل أي جهة معنية بشكلٍ عاجل في معالجة الخلل، وإعادة فتح الشبكة كما كانت عليه في السابق.

وعلى الرغم من التأخير في الإصلاح والمعالجة، ما زال أهل تربة وتوابعها يتأملون تحرك الجهات المعنية سواءً في المياه أو الزراعة ومتابعة الخلل وإصلاحه عاجلاً.

14 أكتوبر 2020 - 27 صفر 1442
07:53 PM

بعد أكثر من 4 عقود على إنشائها.. "القروه" تتوقف عن العمل في تربة

تم إغلاق المشروع منعاً لتدفق وضياع المياه إثر كسر إحدى المواسير

A A A
4
5,706

بعد مرور أكثر من أربعة عقود على إنشائها، وبدء تدفق المياه إليها، واستفادة الحلال منها (إبل وأغنام) والتي تردها بشكلٍ يومي للشرب منها منذ انشائها؛ فجأة ودون سابق إنذار، توقّفت (القروه) عن العمل، وهجرها حلال أهل البادية، وذلك إثر حدوث خطأ أثناء حفر خزان أرضي لمنزل جار إنشاؤه، حيث تم كسر إحدى مواسير المياه التي تغذي مجموعة من (القروه) بمحاذاة مخطط 860 من الشمال بمدينة تربة التابعة لمحافظة بقعاء بمنطقة حائل، وأصبحت جميع (القروه) خارج الخدمة منذ أكثر من ثمانية أشهر، بعد أن تم إغلاق المشروع منعاً لتدفق وضياع المياه، دون أن تتدخل أي جهة معنية بإصلاح الخلل وإعادته إلى سابق عهده.

وبحسب معلومات، فإن هذه (القروه) أُنشئت في عهد جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- مورداً لسقيا حلال أهل البادية في تربة وما جاورها، ضمن جهود الدولة آنذاك في توطين البادية في المراكز المحدثة.

واستمرت تلك (القروه) كما هي على وضعها تخدم أهل الإبل والأغنام، رغم تطور وتقدم الحركة العمرانية والاقتصادية في مدينة تربة، ولم يكن يتوقع أحد من المستفيدين منها أن تتعطل بعد عقود من الزمن؛ حتى تم إغلاق الشبكة قبل نحو 8 أشهر، وأصبحت عبارة عن إسمنت يابس بلا ماء، فيما امتلأ بعضها بالتراب والأعشاب، وتعطلت عن العمل، وبدأ عدد من مربي الماشية والإبل بجلب الماء بواسطة سياراتهم الخاصة من الأشياب، والبعض الآخر اضطر لدفع مبالغ لشراء الماء من أصحاب الوايتات.

ومع انتظار أهل الحلال لإصلاح الماسورة المكسورة، وإعادة فتح شبكة المياه لتضخ في القروه التي يزيد عددها عن 7 ؛ إلا أن الانتظار طال كثيراً، دون أن تتدخل أي جهة معنية بشكلٍ عاجل في معالجة الخلل، وإعادة فتح الشبكة كما كانت عليه في السابق.

وعلى الرغم من التأخير في الإصلاح والمعالجة، ما زال أهل تربة وتوابعها يتأملون تحرك الجهات المعنية سواءً في المياه أو الزراعة ومتابعة الخلل وإصلاحه عاجلاً.