تقرير أمريكي: إيران تشكل بؤرة خطيرة لانتشار  "كورونا" في العالم

10 حالات وفاة يومياً في "قم" وحدها.. وطهران تتبنى عدم الشفافية

كشف تقرير أمريكي أن إيران أصبحت وجهة محورية لانتشار فيروس كورونا القاتل وباتت تشكل هديداً عالمياً بسبب ضعف الرقابة الصحية الإيرانية وعدم اتخاذها إجراءات وقائية أو اتخاذها قرارات تساهم في التعاون العالمي للسيطرة على المرض القاتل .

وقال التقرير: إيران ما زالت تسمح بتدفق العمال والجنود والزوار دون أن تتخذ أي ضوابط لمراقبة الوضع الصحي، إلى جانب نظامها الصحي الهش وغير الفعال .

وأضاف: أخطر مكان لانتشار فيروس كورونا في الشرق الأوسط يبدأ من إيران حيث أدت إلى وصول المرض إلى العراق وأفغانستان والبحرين والكويت وعمان ولبنان، وكذلك الإمارات وكندا، ما أدى إلى مضاعفة الخوف العالمي من كابول إلى بيروت .

وذكر خبراء أن الشعب الإيراني فقد الثقة مبكراً في حكومته والمسؤولين، كما أنه لا يتوقع أن تقوم حكومتهم باتخاذ أي إجراءات حقيقة تجاه المرض الذي يهدد سكانها والمنطقة بأكملها والعالم.
وأشار الخبراء إلى أن المسؤولين الإيرانيين لم يقدموا سوى القليل من الوضوح بشأن مدى انتشار المرض في البلاد .

ولفتوا النظر إلى أن طهران لديها سجلات سيئة في توفير الشفافية العامة والمساءلة والخدمات الصحية.

وقال بيتر بيوت مدير مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي والمدير التنفيذي المؤسس السابق لبرنامج الأمم المتحدة المشترك حول فيروس نقص المناعة" إيران بؤرة لتفشي أخطر الأمراض .

ومنعت العديد من دول العالم من بينها السعودية السفر إلى إيران حيث إن العشرات من المصابين انتقلوا من إيران إلى العديد من الدول في المنطقة حاملين للفيروس دون أن تتخذ طهران أي إجراءات صحية أو قانونية لمنع انتقال الفيروس .

وأكد النائب أحمد أميري فرحاني في خطاب أمام البرلمان الإيراني أن كل يوم يقتل 10 أشخاص بسبب المرض في مدينة قم، مطالباً بضرورة اتخاذ إجراءات صحية قوية والتحرك على أعلى المستويات فوراً، في الوقت الذي ينفي فيه عدد من المسؤولين الإيرانيين الأرقام التي ذكرها فرحاني .

وأعلنت إيران اليوم الثلاثاء أن عدد ضحايا فيروس كورونا لديها بلغ 15 شخصاً و61 آخرين تأكدت إصاباتهم إلى جانب الاشتباه في 900 شخص.

ويتوقع خبراء الصحة أن العدد الفعلي للقتلى في إيران لا يقل عن 50 شخصاً وأن عدد المصابين خلال الأيام القليلة الماضية يزيد عن 320 شخصًا .

إيران فيروس كورونا الجديد
اعلان
تقرير أمريكي: إيران تشكل بؤرة خطيرة لانتشار  "كورونا" في العالم
سبق

كشف تقرير أمريكي أن إيران أصبحت وجهة محورية لانتشار فيروس كورونا القاتل وباتت تشكل هديداً عالمياً بسبب ضعف الرقابة الصحية الإيرانية وعدم اتخاذها إجراءات وقائية أو اتخاذها قرارات تساهم في التعاون العالمي للسيطرة على المرض القاتل .

وقال التقرير: إيران ما زالت تسمح بتدفق العمال والجنود والزوار دون أن تتخذ أي ضوابط لمراقبة الوضع الصحي، إلى جانب نظامها الصحي الهش وغير الفعال .

وأضاف: أخطر مكان لانتشار فيروس كورونا في الشرق الأوسط يبدأ من إيران حيث أدت إلى وصول المرض إلى العراق وأفغانستان والبحرين والكويت وعمان ولبنان، وكذلك الإمارات وكندا، ما أدى إلى مضاعفة الخوف العالمي من كابول إلى بيروت .

وذكر خبراء أن الشعب الإيراني فقد الثقة مبكراً في حكومته والمسؤولين، كما أنه لا يتوقع أن تقوم حكومتهم باتخاذ أي إجراءات حقيقة تجاه المرض الذي يهدد سكانها والمنطقة بأكملها والعالم.
وأشار الخبراء إلى أن المسؤولين الإيرانيين لم يقدموا سوى القليل من الوضوح بشأن مدى انتشار المرض في البلاد .

ولفتوا النظر إلى أن طهران لديها سجلات سيئة في توفير الشفافية العامة والمساءلة والخدمات الصحية.

وقال بيتر بيوت مدير مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي والمدير التنفيذي المؤسس السابق لبرنامج الأمم المتحدة المشترك حول فيروس نقص المناعة" إيران بؤرة لتفشي أخطر الأمراض .

ومنعت العديد من دول العالم من بينها السعودية السفر إلى إيران حيث إن العشرات من المصابين انتقلوا من إيران إلى العديد من الدول في المنطقة حاملين للفيروس دون أن تتخذ طهران أي إجراءات صحية أو قانونية لمنع انتقال الفيروس .

وأكد النائب أحمد أميري فرحاني في خطاب أمام البرلمان الإيراني أن كل يوم يقتل 10 أشخاص بسبب المرض في مدينة قم، مطالباً بضرورة اتخاذ إجراءات صحية قوية والتحرك على أعلى المستويات فوراً، في الوقت الذي ينفي فيه عدد من المسؤولين الإيرانيين الأرقام التي ذكرها فرحاني .

وأعلنت إيران اليوم الثلاثاء أن عدد ضحايا فيروس كورونا لديها بلغ 15 شخصاً و61 آخرين تأكدت إصاباتهم إلى جانب الاشتباه في 900 شخص.

ويتوقع خبراء الصحة أن العدد الفعلي للقتلى في إيران لا يقل عن 50 شخصاً وأن عدد المصابين خلال الأيام القليلة الماضية يزيد عن 320 شخصًا .

25 فبراير 2020 - 1 رجب 1441
02:33 PM

تقرير أمريكي: إيران تشكل بؤرة خطيرة لانتشار  "كورونا" في العالم

10 حالات وفاة يومياً في "قم" وحدها.. وطهران تتبنى عدم الشفافية

A A A
6
8,910

كشف تقرير أمريكي أن إيران أصبحت وجهة محورية لانتشار فيروس كورونا القاتل وباتت تشكل هديداً عالمياً بسبب ضعف الرقابة الصحية الإيرانية وعدم اتخاذها إجراءات وقائية أو اتخاذها قرارات تساهم في التعاون العالمي للسيطرة على المرض القاتل .

وقال التقرير: إيران ما زالت تسمح بتدفق العمال والجنود والزوار دون أن تتخذ أي ضوابط لمراقبة الوضع الصحي، إلى جانب نظامها الصحي الهش وغير الفعال .

وأضاف: أخطر مكان لانتشار فيروس كورونا في الشرق الأوسط يبدأ من إيران حيث أدت إلى وصول المرض إلى العراق وأفغانستان والبحرين والكويت وعمان ولبنان، وكذلك الإمارات وكندا، ما أدى إلى مضاعفة الخوف العالمي من كابول إلى بيروت .

وذكر خبراء أن الشعب الإيراني فقد الثقة مبكراً في حكومته والمسؤولين، كما أنه لا يتوقع أن تقوم حكومتهم باتخاذ أي إجراءات حقيقة تجاه المرض الذي يهدد سكانها والمنطقة بأكملها والعالم.
وأشار الخبراء إلى أن المسؤولين الإيرانيين لم يقدموا سوى القليل من الوضوح بشأن مدى انتشار المرض في البلاد .

ولفتوا النظر إلى أن طهران لديها سجلات سيئة في توفير الشفافية العامة والمساءلة والخدمات الصحية.

وقال بيتر بيوت مدير مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي والمدير التنفيذي المؤسس السابق لبرنامج الأمم المتحدة المشترك حول فيروس نقص المناعة" إيران بؤرة لتفشي أخطر الأمراض .

ومنعت العديد من دول العالم من بينها السعودية السفر إلى إيران حيث إن العشرات من المصابين انتقلوا من إيران إلى العديد من الدول في المنطقة حاملين للفيروس دون أن تتخذ طهران أي إجراءات صحية أو قانونية لمنع انتقال الفيروس .

وأكد النائب أحمد أميري فرحاني في خطاب أمام البرلمان الإيراني أن كل يوم يقتل 10 أشخاص بسبب المرض في مدينة قم، مطالباً بضرورة اتخاذ إجراءات صحية قوية والتحرك على أعلى المستويات فوراً، في الوقت الذي ينفي فيه عدد من المسؤولين الإيرانيين الأرقام التي ذكرها فرحاني .

وأعلنت إيران اليوم الثلاثاء أن عدد ضحايا فيروس كورونا لديها بلغ 15 شخصاً و61 آخرين تأكدت إصاباتهم إلى جانب الاشتباه في 900 شخص.

ويتوقع خبراء الصحة أن العدد الفعلي للقتلى في إيران لا يقل عن 50 شخصاً وأن عدد المصابين خلال الأيام القليلة الماضية يزيد عن 320 شخصًا .