كلنا (محمد)

تلك الكلمات التي قالها سمو ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، لجنودنا البواسل في الحد الجنوبي، هي عيدنا الذي نعيّد به في هذا الوطن رجال وطننا هناك على حد الدين والشهامة والكرامة.. وكلنا أرضًا وشعبًا (محمد) في تلك الزيارة، وفي كل حرف من حروف تلك الكلمات التي تمثل حجم الاهتمام الذي توليه قيادة هذه البلاد لرجال الوطن الذين يذودون عن الدين والأرض ومقدسات المسلمين.

كنا ننعم بصيام شهر كريم، وأكثر من 3 ملايين معتمر ينعمون بالأمن والأمان وروحانية الأرض والمكان؛ لأن هناك رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. ونفرح اليوم بعيدنا وهم هناك يدافعون عن أمننا وراحتنا؛ فلله دركم من رجال، سندعو لكم ليل نهار بأن يحفظكم الله، ويزيد بأسكم على عدو الله وعدوكم.

وطني الذي نفرح اليوم على أرضه بعيد الفطر ليس كمثلك وطن.. من صباح أول يوم ملك يستقبل أبناء وطنه وضيوف بيت الله الحرام في مكة، وولي عهد يصلي صلاة العيد، ولا يتوقف إلا مع إخوانه هناك في الحد الجنوبي، ووزير الداخلية يستقبل أبطال الأمن العام، وأمراء المناطق في كل منطقة يستقبلون في كل إمارة المعايدين من أبناء هذا الوطن.. فهذا وطن الوفاء.. كلنا قيادة وشعبًا يدٌ واحدة وجسد واحد، بنيان مرصوص، يشد بعضه بعضًا في السراء والضراء.. شعب يبايع في المنشط والمكره، في السلم والحرب، والفرح والحزن.

هذا الوطن جمع الخليج والعرب والأمة الإسلامية في قمم ثلاث، يجمع بها وحدة الأمة وكلمتها وصفها؛ ليحافظ على أمنها ورخاء شعوبها وسلامة أوطانهم.

هذا الوطن استقبل أكثر من ثلاثة ملايين من ضيوف الرحمن في أرض الحرمين الشريفين، وسخَّر كل الإمكانيات للسهر على أمنهم وراحتهم؛ ليؤدوا مناسكهم وصيامهم في روحانية وهدوء.. وجنود مرابطون في كل شبر يتصدون لصواريخ المليشيات الإيرانية، أعداء الله وأعداء الأمة.. وشعب يتكاتف ويسهم في إخراج ما يقارب 400 شخص من المعسرين؛ ليفرحوا بالعيد مع أبنائهم وأهلهم.

يقول ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إنه يعيش بين شعب جبار وعظيم، ويقول "همة السعوديين مثل جبل طويق، لن تنكسر إلا لو انهد هذا الجبل". نعم، نحن ذاك الشعب؛ لأننا نقف خلف قيادة عظيمة في تاريخها ومع شعبها، وفي خدمة الإسلام والمسلمين في كل أرض وزمان.. نسير جميعًا في هذا الوطن في معية وحفظ الله وبركته، وتاريخنا ومواقفنا تقول إننا وطن واحد، يخدم أمة، ويدافع عنها، ويحفظ ويخدم مقدساتها، ويدافع عن الإسلام والمسلمين، وينشر السلام، ويحفظ الأمن، ليس لهذا الوطن فقط، بل للأمتين العربية والإسلامية.

سلام عليك يا وطني وعلى قادتك وشعبك من الله، ورحمة منه وبركاته؛ فأنت عيدنا، أنت أمننا، أنت أرض الرسالات ومنبع الدين وأرض المقدسات ورسالة السلام.

اعلان
كلنا (محمد)
سبق

تلك الكلمات التي قالها سمو ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، لجنودنا البواسل في الحد الجنوبي، هي عيدنا الذي نعيّد به في هذا الوطن رجال وطننا هناك على حد الدين والشهامة والكرامة.. وكلنا أرضًا وشعبًا (محمد) في تلك الزيارة، وفي كل حرف من حروف تلك الكلمات التي تمثل حجم الاهتمام الذي توليه قيادة هذه البلاد لرجال الوطن الذين يذودون عن الدين والأرض ومقدسات المسلمين.

كنا ننعم بصيام شهر كريم، وأكثر من 3 ملايين معتمر ينعمون بالأمن والأمان وروحانية الأرض والمكان؛ لأن هناك رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. ونفرح اليوم بعيدنا وهم هناك يدافعون عن أمننا وراحتنا؛ فلله دركم من رجال، سندعو لكم ليل نهار بأن يحفظكم الله، ويزيد بأسكم على عدو الله وعدوكم.

وطني الذي نفرح اليوم على أرضه بعيد الفطر ليس كمثلك وطن.. من صباح أول يوم ملك يستقبل أبناء وطنه وضيوف بيت الله الحرام في مكة، وولي عهد يصلي صلاة العيد، ولا يتوقف إلا مع إخوانه هناك في الحد الجنوبي، ووزير الداخلية يستقبل أبطال الأمن العام، وأمراء المناطق في كل منطقة يستقبلون في كل إمارة المعايدين من أبناء هذا الوطن.. فهذا وطن الوفاء.. كلنا قيادة وشعبًا يدٌ واحدة وجسد واحد، بنيان مرصوص، يشد بعضه بعضًا في السراء والضراء.. شعب يبايع في المنشط والمكره، في السلم والحرب، والفرح والحزن.

هذا الوطن جمع الخليج والعرب والأمة الإسلامية في قمم ثلاث، يجمع بها وحدة الأمة وكلمتها وصفها؛ ليحافظ على أمنها ورخاء شعوبها وسلامة أوطانهم.

هذا الوطن استقبل أكثر من ثلاثة ملايين من ضيوف الرحمن في أرض الحرمين الشريفين، وسخَّر كل الإمكانيات للسهر على أمنهم وراحتهم؛ ليؤدوا مناسكهم وصيامهم في روحانية وهدوء.. وجنود مرابطون في كل شبر يتصدون لصواريخ المليشيات الإيرانية، أعداء الله وأعداء الأمة.. وشعب يتكاتف ويسهم في إخراج ما يقارب 400 شخص من المعسرين؛ ليفرحوا بالعيد مع أبنائهم وأهلهم.

يقول ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إنه يعيش بين شعب جبار وعظيم، ويقول "همة السعوديين مثل جبل طويق، لن تنكسر إلا لو انهد هذا الجبل". نعم، نحن ذاك الشعب؛ لأننا نقف خلف قيادة عظيمة في تاريخها ومع شعبها، وفي خدمة الإسلام والمسلمين في كل أرض وزمان.. نسير جميعًا في هذا الوطن في معية وحفظ الله وبركته، وتاريخنا ومواقفنا تقول إننا وطن واحد، يخدم أمة، ويدافع عنها، ويحفظ ويخدم مقدساتها، ويدافع عن الإسلام والمسلمين، وينشر السلام، ويحفظ الأمن، ليس لهذا الوطن فقط، بل للأمتين العربية والإسلامية.

سلام عليك يا وطني وعلى قادتك وشعبك من الله، ورحمة منه وبركاته؛ فأنت عيدنا، أنت أمننا، أنت أرض الرسالات ومنبع الدين وأرض المقدسات ورسالة السلام.

06 يونيو 2019 - 3 شوّال 1440
01:00 AM

كلنا (محمد)

سلطان رديف - الرياض
A A A
0
852

تلك الكلمات التي قالها سمو ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، لجنودنا البواسل في الحد الجنوبي، هي عيدنا الذي نعيّد به في هذا الوطن رجال وطننا هناك على حد الدين والشهامة والكرامة.. وكلنا أرضًا وشعبًا (محمد) في تلك الزيارة، وفي كل حرف من حروف تلك الكلمات التي تمثل حجم الاهتمام الذي توليه قيادة هذه البلاد لرجال الوطن الذين يذودون عن الدين والأرض ومقدسات المسلمين.

كنا ننعم بصيام شهر كريم، وأكثر من 3 ملايين معتمر ينعمون بالأمن والأمان وروحانية الأرض والمكان؛ لأن هناك رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. ونفرح اليوم بعيدنا وهم هناك يدافعون عن أمننا وراحتنا؛ فلله دركم من رجال، سندعو لكم ليل نهار بأن يحفظكم الله، ويزيد بأسكم على عدو الله وعدوكم.

وطني الذي نفرح اليوم على أرضه بعيد الفطر ليس كمثلك وطن.. من صباح أول يوم ملك يستقبل أبناء وطنه وضيوف بيت الله الحرام في مكة، وولي عهد يصلي صلاة العيد، ولا يتوقف إلا مع إخوانه هناك في الحد الجنوبي، ووزير الداخلية يستقبل أبطال الأمن العام، وأمراء المناطق في كل منطقة يستقبلون في كل إمارة المعايدين من أبناء هذا الوطن.. فهذا وطن الوفاء.. كلنا قيادة وشعبًا يدٌ واحدة وجسد واحد، بنيان مرصوص، يشد بعضه بعضًا في السراء والضراء.. شعب يبايع في المنشط والمكره، في السلم والحرب، والفرح والحزن.

هذا الوطن جمع الخليج والعرب والأمة الإسلامية في قمم ثلاث، يجمع بها وحدة الأمة وكلمتها وصفها؛ ليحافظ على أمنها ورخاء شعوبها وسلامة أوطانهم.

هذا الوطن استقبل أكثر من ثلاثة ملايين من ضيوف الرحمن في أرض الحرمين الشريفين، وسخَّر كل الإمكانيات للسهر على أمنهم وراحتهم؛ ليؤدوا مناسكهم وصيامهم في روحانية وهدوء.. وجنود مرابطون في كل شبر يتصدون لصواريخ المليشيات الإيرانية، أعداء الله وأعداء الأمة.. وشعب يتكاتف ويسهم في إخراج ما يقارب 400 شخص من المعسرين؛ ليفرحوا بالعيد مع أبنائهم وأهلهم.

يقول ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إنه يعيش بين شعب جبار وعظيم، ويقول "همة السعوديين مثل جبل طويق، لن تنكسر إلا لو انهد هذا الجبل". نعم، نحن ذاك الشعب؛ لأننا نقف خلف قيادة عظيمة في تاريخها ومع شعبها، وفي خدمة الإسلام والمسلمين في كل أرض وزمان.. نسير جميعًا في هذا الوطن في معية وحفظ الله وبركته، وتاريخنا ومواقفنا تقول إننا وطن واحد، يخدم أمة، ويدافع عنها، ويحفظ ويخدم مقدساتها، ويدافع عن الإسلام والمسلمين، وينشر السلام، ويحفظ الأمن، ليس لهذا الوطن فقط، بل للأمتين العربية والإسلامية.

سلام عليك يا وطني وعلى قادتك وشعبك من الله، ورحمة منه وبركاته؛ فأنت عيدنا، أنت أمننا، أنت أرض الرسالات ومنبع الدين وأرض المقدسات ورسالة السلام.