جائحة مرعبة وانهيار اقتصادي

ووهان الصينية كانت بؤرة انتشار فيروس كورونا، ومن هناك بدأ بالانتشار إلى العالم بأسره ليكون جائحة. ويومًا بعد آخر تزداد الإصابات والوفيات حتى أصبحت الأوضاع خارج السيطرة في بعض دول العالم المتقدمة التي تعتبر الأنظمة الصحية لديها على أقوى المعايير، ولكن لا جدوى! كل يوم تزداد حالات الإصابة والوفيات دون القدرة على السيطرة، حتى دخل النظام الصحي في بعض البلدان إلى حالة الحرب، فضلاً عن قيمة التكاليف الباهظة للعلاج من وباء كورونا؛ فالدول العظمى تُعتبر دولاً رأسمالية؛ لا يهمها من أنت في مجتمع العلاج، تدفع مقابل صحتك أو تموت.

كيف تعاملت السعودية مع جائحة كورونا؟

منذ أول حالة أعلنتها المملكة العربية السعودية بدأت وزارة الصحة بحشد الجهود كافة، ووضع البروتوكولات المتكاملة للحد من هذه الجائحة وعمليات المسح الميداني المكثف. والحالات تظهر كل يوم بشكل متزايد، ولكن الصحة السعودية بفضل جهود أبطال الصحة ضحوا حتى يوفروا الإمكانيات كافة للمصاب بفيروس كورونا، وبطرق علاجية عالية، واهتمام صحي عظيم. وبيَّن قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز علاج الجميع مجانًا من مواطنين ومقيمين ومخالفين أن هذه الدولة الإنسان لديها أولاً، وصحته هي الأهم. وتظهر هذه الجهود بارتفاع نسبة حالات الشفاء الكبيرة -ولله الحمد-، ونسبة الوفيات تشكل 0،7٪ مقابل حالات الوفيات في العالم التي تشكل 7 في المئة؛ وذلك بفضل الله، ثم بفضل النظام الصحي العالي في المملكة العربية السعودية -ولله الحمد-.

كيف تأثر الاقتصاد العالمي في ظل جائحة كورونا؟

عندما نتحدث عن انهيار الاقتصاد في العالم فإن الاقتصاد العالمي لم يتأثر بهذه الطريقة إلا خلال الحرب العالمية الثانية. نحن في حرب دون سلاح؛ إذ تأثرت جل دول العالم. فماذا حدث؟ خسر الملايين وظائفهم، وشددت بلدانهم في الأمور الاقتصادية على الأصعدة كافة. وفي الجانب الآخر المملكة العربية السعودية دعمت القطاع الخاص بمليارات حتى لا يخسر الموظف السعودي وظيفته، مع متابعة عالية من وزارة التجارة حتى لا يكون هناك احتكار أو رفع للمنتجات. السعودية خفضت البنزين، السعودية عالجت بالمجان، السعودية دعمت المواطن عبر حساب المواطن، وعبر حافز للباحثين عن عمل. مهما حدث من تغييرات طفيفة مؤخرًا من إلغاء بدل المعيشة، ورفع القيمة الضريبية، فهذا أمر لا بد أن يكون الجميع مشاركًا فيه مع هذا الوطن في تغيير الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم أجمع؛ فالكل يعيش بنعمة عظيمة في هذا البلد الكبير والعظيم الذي جعل المواطن أولاً. وقريبًا سنخرج من هذه الأزمة إن شاء الله.

محمد المالكي
اعلان
جائحة مرعبة وانهيار اقتصادي
سبق

ووهان الصينية كانت بؤرة انتشار فيروس كورونا، ومن هناك بدأ بالانتشار إلى العالم بأسره ليكون جائحة. ويومًا بعد آخر تزداد الإصابات والوفيات حتى أصبحت الأوضاع خارج السيطرة في بعض دول العالم المتقدمة التي تعتبر الأنظمة الصحية لديها على أقوى المعايير، ولكن لا جدوى! كل يوم تزداد حالات الإصابة والوفيات دون القدرة على السيطرة، حتى دخل النظام الصحي في بعض البلدان إلى حالة الحرب، فضلاً عن قيمة التكاليف الباهظة للعلاج من وباء كورونا؛ فالدول العظمى تُعتبر دولاً رأسمالية؛ لا يهمها من أنت في مجتمع العلاج، تدفع مقابل صحتك أو تموت.

كيف تعاملت السعودية مع جائحة كورونا؟

منذ أول حالة أعلنتها المملكة العربية السعودية بدأت وزارة الصحة بحشد الجهود كافة، ووضع البروتوكولات المتكاملة للحد من هذه الجائحة وعمليات المسح الميداني المكثف. والحالات تظهر كل يوم بشكل متزايد، ولكن الصحة السعودية بفضل جهود أبطال الصحة ضحوا حتى يوفروا الإمكانيات كافة للمصاب بفيروس كورونا، وبطرق علاجية عالية، واهتمام صحي عظيم. وبيَّن قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز علاج الجميع مجانًا من مواطنين ومقيمين ومخالفين أن هذه الدولة الإنسان لديها أولاً، وصحته هي الأهم. وتظهر هذه الجهود بارتفاع نسبة حالات الشفاء الكبيرة -ولله الحمد-، ونسبة الوفيات تشكل 0،7٪ مقابل حالات الوفيات في العالم التي تشكل 7 في المئة؛ وذلك بفضل الله، ثم بفضل النظام الصحي العالي في المملكة العربية السعودية -ولله الحمد-.

كيف تأثر الاقتصاد العالمي في ظل جائحة كورونا؟

عندما نتحدث عن انهيار الاقتصاد في العالم فإن الاقتصاد العالمي لم يتأثر بهذه الطريقة إلا خلال الحرب العالمية الثانية. نحن في حرب دون سلاح؛ إذ تأثرت جل دول العالم. فماذا حدث؟ خسر الملايين وظائفهم، وشددت بلدانهم في الأمور الاقتصادية على الأصعدة كافة. وفي الجانب الآخر المملكة العربية السعودية دعمت القطاع الخاص بمليارات حتى لا يخسر الموظف السعودي وظيفته، مع متابعة عالية من وزارة التجارة حتى لا يكون هناك احتكار أو رفع للمنتجات. السعودية خفضت البنزين، السعودية عالجت بالمجان، السعودية دعمت المواطن عبر حساب المواطن، وعبر حافز للباحثين عن عمل. مهما حدث من تغييرات طفيفة مؤخرًا من إلغاء بدل المعيشة، ورفع القيمة الضريبية، فهذا أمر لا بد أن يكون الجميع مشاركًا فيه مع هذا الوطن في تغيير الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم أجمع؛ فالكل يعيش بنعمة عظيمة في هذا البلد الكبير والعظيم الذي جعل المواطن أولاً. وقريبًا سنخرج من هذه الأزمة إن شاء الله.

13 مايو 2020 - 20 رمضان 1441
12:07 AM
اخر تعديل
30 مايو 2020 - 7 شوّال 1441
05:42 AM

جائحة مرعبة وانهيار اقتصادي

محمد المالكي - الرياض
A A A
0
3,650

ووهان الصينية كانت بؤرة انتشار فيروس كورونا، ومن هناك بدأ بالانتشار إلى العالم بأسره ليكون جائحة. ويومًا بعد آخر تزداد الإصابات والوفيات حتى أصبحت الأوضاع خارج السيطرة في بعض دول العالم المتقدمة التي تعتبر الأنظمة الصحية لديها على أقوى المعايير، ولكن لا جدوى! كل يوم تزداد حالات الإصابة والوفيات دون القدرة على السيطرة، حتى دخل النظام الصحي في بعض البلدان إلى حالة الحرب، فضلاً عن قيمة التكاليف الباهظة للعلاج من وباء كورونا؛ فالدول العظمى تُعتبر دولاً رأسمالية؛ لا يهمها من أنت في مجتمع العلاج، تدفع مقابل صحتك أو تموت.

كيف تعاملت السعودية مع جائحة كورونا؟

منذ أول حالة أعلنتها المملكة العربية السعودية بدأت وزارة الصحة بحشد الجهود كافة، ووضع البروتوكولات المتكاملة للحد من هذه الجائحة وعمليات المسح الميداني المكثف. والحالات تظهر كل يوم بشكل متزايد، ولكن الصحة السعودية بفضل جهود أبطال الصحة ضحوا حتى يوفروا الإمكانيات كافة للمصاب بفيروس كورونا، وبطرق علاجية عالية، واهتمام صحي عظيم. وبيَّن قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز علاج الجميع مجانًا من مواطنين ومقيمين ومخالفين أن هذه الدولة الإنسان لديها أولاً، وصحته هي الأهم. وتظهر هذه الجهود بارتفاع نسبة حالات الشفاء الكبيرة -ولله الحمد-، ونسبة الوفيات تشكل 0،7٪ مقابل حالات الوفيات في العالم التي تشكل 7 في المئة؛ وذلك بفضل الله، ثم بفضل النظام الصحي العالي في المملكة العربية السعودية -ولله الحمد-.

كيف تأثر الاقتصاد العالمي في ظل جائحة كورونا؟

عندما نتحدث عن انهيار الاقتصاد في العالم فإن الاقتصاد العالمي لم يتأثر بهذه الطريقة إلا خلال الحرب العالمية الثانية. نحن في حرب دون سلاح؛ إذ تأثرت جل دول العالم. فماذا حدث؟ خسر الملايين وظائفهم، وشددت بلدانهم في الأمور الاقتصادية على الأصعدة كافة. وفي الجانب الآخر المملكة العربية السعودية دعمت القطاع الخاص بمليارات حتى لا يخسر الموظف السعودي وظيفته، مع متابعة عالية من وزارة التجارة حتى لا يكون هناك احتكار أو رفع للمنتجات. السعودية خفضت البنزين، السعودية عالجت بالمجان، السعودية دعمت المواطن عبر حساب المواطن، وعبر حافز للباحثين عن عمل. مهما حدث من تغييرات طفيفة مؤخرًا من إلغاء بدل المعيشة، ورفع القيمة الضريبية، فهذا أمر لا بد أن يكون الجميع مشاركًا فيه مع هذا الوطن في تغيير الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم أجمع؛ فالكل يعيش بنعمة عظيمة في هذا البلد الكبير والعظيم الذي جعل المواطن أولاً. وقريبًا سنخرج من هذه الأزمة إن شاء الله.