"آل عاتي" لـ"سبق": "تعليق التنقل" قرار إستراتيجي لمواجهة الوباء العالمي

أكد أنه إجراء استباقي والرسالة واضحة

أكد محلل سياسي أن قرار تعليق الانتقال بين المناطق، وتعليق الدخول والخروج لمدن الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة جاء كقرار احترازي وقائي، فرضته الضرورة الطبية لتطويق الإصابات ومنع تكاثرها وتنقلها في إطار خطة الحد من انتشار فيروس كورونا الجديد.

وقال المحلل السياسي مبارك آل عاتي لـ"سبق" إن "الدولة قريبة جداً من المواطن وهي لا تألو جهداً في اتخاذ كل ما يلزم من تدابير احترازية وإجراءات وقائية لحفظ حياة المواطن والمقيم وضمان سلامتهم، وإن هذه القرارات هي في حالة مراجعة مستمرة ومتواصلة".

وأضاف: إنه "قرار إستراتيجي عميق يندرج مع سلسلة القرارات الحازمة الاستباقية التي فرضتها الدولة في سبيل مسارعتها لتطويق الفايروس ووضع حد لانتشاره، وتمكين المنظومة الطبية من السيطرة على النظام الصحي ككل؛ لتتمكن من تقديم الخدمة الطبية الكاملة للمواطن والمقيم حفاظاً على صحتهم وسلامتهم وحفظ قوة ومنعة الوطن وتعافيه والعودة من جديد للحياة الطبيعية في أسرع وقت ممكن".

وأشار "آل عاتي" أنه من الواضح أن ما دعا القيادة لتوسيع الحظر ما لمسته من تهاون البعض وعدم التزامهم بدعوات البقاء بالمنزل، ومشاركتهم في مناسبات اجتماعية أدت إلى تسجيل إصابات نتيجة مخالطة بعضهم البعض، واستهتار البعض بخطورة الفايروس.

واختتم: إن "فرض منع التجول سيجعل جميع من يعيش على أرض المملكة العربية السعودية، يتحمل مسؤولية مضاعفة تجاه هذا الوطن الذي قدم صحتهم فوق كل اعتبار، واتخاذ كل ما يلزم من تدابير للحفاظ على سلامتهم، وتحمل كل الأعباء الناجمة عن التأثيرات الاقتصادية حفاظاً على سلامتهم وصحتهم، ولم يطلب منهم سوى التزام المنازل فقط وهذا يعظم المسؤولية عليهم تجاه كل من هو على أرض البلاد".

فيروس كورونا الجديد منع التجول
اعلان
"آل عاتي" لـ"سبق": "تعليق التنقل" قرار إستراتيجي لمواجهة الوباء العالمي
سبق

أكد محلل سياسي أن قرار تعليق الانتقال بين المناطق، وتعليق الدخول والخروج لمدن الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة جاء كقرار احترازي وقائي، فرضته الضرورة الطبية لتطويق الإصابات ومنع تكاثرها وتنقلها في إطار خطة الحد من انتشار فيروس كورونا الجديد.

وقال المحلل السياسي مبارك آل عاتي لـ"سبق" إن "الدولة قريبة جداً من المواطن وهي لا تألو جهداً في اتخاذ كل ما يلزم من تدابير احترازية وإجراءات وقائية لحفظ حياة المواطن والمقيم وضمان سلامتهم، وإن هذه القرارات هي في حالة مراجعة مستمرة ومتواصلة".

وأضاف: إنه "قرار إستراتيجي عميق يندرج مع سلسلة القرارات الحازمة الاستباقية التي فرضتها الدولة في سبيل مسارعتها لتطويق الفايروس ووضع حد لانتشاره، وتمكين المنظومة الطبية من السيطرة على النظام الصحي ككل؛ لتتمكن من تقديم الخدمة الطبية الكاملة للمواطن والمقيم حفاظاً على صحتهم وسلامتهم وحفظ قوة ومنعة الوطن وتعافيه والعودة من جديد للحياة الطبيعية في أسرع وقت ممكن".

وأشار "آل عاتي" أنه من الواضح أن ما دعا القيادة لتوسيع الحظر ما لمسته من تهاون البعض وعدم التزامهم بدعوات البقاء بالمنزل، ومشاركتهم في مناسبات اجتماعية أدت إلى تسجيل إصابات نتيجة مخالطة بعضهم البعض، واستهتار البعض بخطورة الفايروس.

واختتم: إن "فرض منع التجول سيجعل جميع من يعيش على أرض المملكة العربية السعودية، يتحمل مسؤولية مضاعفة تجاه هذا الوطن الذي قدم صحتهم فوق كل اعتبار، واتخاذ كل ما يلزم من تدابير للحفاظ على سلامتهم، وتحمل كل الأعباء الناجمة عن التأثيرات الاقتصادية حفاظاً على سلامتهم وصحتهم، ولم يطلب منهم سوى التزام المنازل فقط وهذا يعظم المسؤولية عليهم تجاه كل من هو على أرض البلاد".

25 مارس 2020 - 1 شعبان 1441
08:01 PM
اخر تعديل
31 مارس 2020 - 7 شعبان 1441
01:28 PM

"آل عاتي" لـ"سبق": "تعليق التنقل" قرار إستراتيجي لمواجهة الوباء العالمي

أكد أنه إجراء استباقي والرسالة واضحة

A A A
0
2,237

أكد محلل سياسي أن قرار تعليق الانتقال بين المناطق، وتعليق الدخول والخروج لمدن الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة جاء كقرار احترازي وقائي، فرضته الضرورة الطبية لتطويق الإصابات ومنع تكاثرها وتنقلها في إطار خطة الحد من انتشار فيروس كورونا الجديد.

وقال المحلل السياسي مبارك آل عاتي لـ"سبق" إن "الدولة قريبة جداً من المواطن وهي لا تألو جهداً في اتخاذ كل ما يلزم من تدابير احترازية وإجراءات وقائية لحفظ حياة المواطن والمقيم وضمان سلامتهم، وإن هذه القرارات هي في حالة مراجعة مستمرة ومتواصلة".

وأضاف: إنه "قرار إستراتيجي عميق يندرج مع سلسلة القرارات الحازمة الاستباقية التي فرضتها الدولة في سبيل مسارعتها لتطويق الفايروس ووضع حد لانتشاره، وتمكين المنظومة الطبية من السيطرة على النظام الصحي ككل؛ لتتمكن من تقديم الخدمة الطبية الكاملة للمواطن والمقيم حفاظاً على صحتهم وسلامتهم وحفظ قوة ومنعة الوطن وتعافيه والعودة من جديد للحياة الطبيعية في أسرع وقت ممكن".

وأشار "آل عاتي" أنه من الواضح أن ما دعا القيادة لتوسيع الحظر ما لمسته من تهاون البعض وعدم التزامهم بدعوات البقاء بالمنزل، ومشاركتهم في مناسبات اجتماعية أدت إلى تسجيل إصابات نتيجة مخالطة بعضهم البعض، واستهتار البعض بخطورة الفايروس.

واختتم: إن "فرض منع التجول سيجعل جميع من يعيش على أرض المملكة العربية السعودية، يتحمل مسؤولية مضاعفة تجاه هذا الوطن الذي قدم صحتهم فوق كل اعتبار، واتخاذ كل ما يلزم من تدابير للحفاظ على سلامتهم، وتحمل كل الأعباء الناجمة عن التأثيرات الاقتصادية حفاظاً على سلامتهم وصحتهم، ولم يطلب منهم سوى التزام المنازل فقط وهذا يعظم المسؤولية عليهم تجاه كل من هو على أرض البلاد".