العيد عن بُعد..!!

احتفل السعوديون والمقيمون في السعودية على حد سواء بفرحة العيد في البيوت، وتبادلوا التهاني به من خلال وسائل الاتصال وصفحات التواصل؛ وهو ما جعل من طريقة التفاعل مع هذه المناسبة السعيدة إحساسًا مختلفًا، وشعورًا جديدًا أكثر بساطة وعمقًا وألقًا مع النفس..!!

ومن هنا فقد عاشوا هذا العيد الاستثنائي بسعادة داخلية، تنطلق من الأعماق.. استلذوا طعمها، وانتعشوا رحيقها؛ لتورق أرواحهم مروجًا خضراء من فيافي الفرح..!!

وهذا يؤكد أن الفرح في الصدور، والسعادة الحقيقية تكون داخل القلب، ومحيط البيت وداخل الأسرة الواحدة.. وبإمكان الإنسان أن يتأقلم مع متطلبات الظروف ومستجدات الحياة وسياقها ورتمها المتسارع دون أن يشعر بالفوارق..!!

ستأتي أعياد قادمة -بإذن الله- وأبناء هذا الوطن العزيز يعيشون تفاصيلها الجميلة، ويتم التعايش معها بكل التفاصيل الممتعة والفرح الغامر.. لكن سيبقى هذا العيد في الذاكرة.. عيدًا استثنائيًّا عاشوه عن بُعد، دونما زيارات للأحبة وتوافد المهنئين.. عاشوه "كتجربة فريدة"، ونجحوا فيها بامتياز..!!

محمد الصيعري
اعلان
العيد عن بُعد..!!
سبق

احتفل السعوديون والمقيمون في السعودية على حد سواء بفرحة العيد في البيوت، وتبادلوا التهاني به من خلال وسائل الاتصال وصفحات التواصل؛ وهو ما جعل من طريقة التفاعل مع هذه المناسبة السعيدة إحساسًا مختلفًا، وشعورًا جديدًا أكثر بساطة وعمقًا وألقًا مع النفس..!!

ومن هنا فقد عاشوا هذا العيد الاستثنائي بسعادة داخلية، تنطلق من الأعماق.. استلذوا طعمها، وانتعشوا رحيقها؛ لتورق أرواحهم مروجًا خضراء من فيافي الفرح..!!

وهذا يؤكد أن الفرح في الصدور، والسعادة الحقيقية تكون داخل القلب، ومحيط البيت وداخل الأسرة الواحدة.. وبإمكان الإنسان أن يتأقلم مع متطلبات الظروف ومستجدات الحياة وسياقها ورتمها المتسارع دون أن يشعر بالفوارق..!!

ستأتي أعياد قادمة -بإذن الله- وأبناء هذا الوطن العزيز يعيشون تفاصيلها الجميلة، ويتم التعايش معها بكل التفاصيل الممتعة والفرح الغامر.. لكن سيبقى هذا العيد في الذاكرة.. عيدًا استثنائيًّا عاشوه عن بُعد، دونما زيارات للأحبة وتوافد المهنئين.. عاشوه "كتجربة فريدة"، ونجحوا فيها بامتياز..!!

25 مايو 2020 - 2 شوّال 1441
08:21 PM
اخر تعديل
26 سبتمبر 2020 - 9 صفر 1442
05:17 PM

العيد عن بُعد..!!

محمد الصيعري - الرياض
A A A
0
661

احتفل السعوديون والمقيمون في السعودية على حد سواء بفرحة العيد في البيوت، وتبادلوا التهاني به من خلال وسائل الاتصال وصفحات التواصل؛ وهو ما جعل من طريقة التفاعل مع هذه المناسبة السعيدة إحساسًا مختلفًا، وشعورًا جديدًا أكثر بساطة وعمقًا وألقًا مع النفس..!!

ومن هنا فقد عاشوا هذا العيد الاستثنائي بسعادة داخلية، تنطلق من الأعماق.. استلذوا طعمها، وانتعشوا رحيقها؛ لتورق أرواحهم مروجًا خضراء من فيافي الفرح..!!

وهذا يؤكد أن الفرح في الصدور، والسعادة الحقيقية تكون داخل القلب، ومحيط البيت وداخل الأسرة الواحدة.. وبإمكان الإنسان أن يتأقلم مع متطلبات الظروف ومستجدات الحياة وسياقها ورتمها المتسارع دون أن يشعر بالفوارق..!!

ستأتي أعياد قادمة -بإذن الله- وأبناء هذا الوطن العزيز يعيشون تفاصيلها الجميلة، ويتم التعايش معها بكل التفاصيل الممتعة والفرح الغامر.. لكن سيبقى هذا العيد في الذاكرة.. عيدًا استثنائيًّا عاشوه عن بُعد، دونما زيارات للأحبة وتوافد المهنئين.. عاشوه "كتجربة فريدة"، ونجحوا فيها بامتياز..!!