"علم واستريح".. وزارة الاتصالات تطلق مبادرة عن التنمر الإلكتروني

تُسهم في التوعية بأحد أبرز مشاكل العصر الحديث المرتبطة بالتقنية

أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، مبادرة "علم واستريح"، للتوعية بالتنمر الإلكتروني وسبل الوقاية منه، بمشاركة أكثر من 70 شريكًا من القطاعات العامة والخاصة وغير الربحية.

وتستهدف المبادرة مساعدة الآباء والأمهات على معرفة التنمر الإلكتروني، وكيف يتعرض الأبناء لها في العالم الرقمي، ورفع الوعي بها مع ازدياد هذه المنصات الإلكترونية، خصوصًا في وسائل ألعاب الفيديو أو شبكات التواصل الاجتماعية، وكيفية تعاطي هذه المواضيع من قِبَل الوالدين.

وتسهم المبادرة، في التوعية بأحد أبرز مشاكل العصر الحديث المرتبطة بالتقنية؛ وذلك ضمن جهود الوزارة وشركائها في رفع الثقافة الرقمية لدى أفراد المجتمع من الأطفال والبالغين عبر الحملات التوعوية المختلفة، ومحاولة تمكين الأطفال من التصرف بشكل صحيح تجاه المتنمرين.

كما تسعى المبادرة لتغيير سلوك "المتنمرين"، وتثقيف الأطفال بأنواع وأشكال وأسباب التنمر الإلكتروني، وتخصيص رسائل للآباء والأمهات لتسليط الضوء على فائدة الألعاب الإلكترونية، وشرح الإجراء السليم بخصوص التنمر سواء كان الطفل متنمِّرًا أو متنمَّرًا عليه، وتوضيح خطورة التنمر، وأثرها في الصحة النفسية للأطفال.

وستقدم الوزارة وشركاؤها -خلال المبادرة- المعرفة الرقمية ومواكبة أدوات العصر، وطرق التعاطي معها، وإبراز أهمية الألعاب ودورها في تحسين المهارات والقدرات، وإسهامها في تعليم الأطفال، واكتشاف المبدعين؛ لما يشكله مستقبلها الواعد من حيث الاستثمار عالميًّا متى ما تم استخدامها بشكل مقنن وسليم.

وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات مبادرة علم واستريح
اعلان
"علم واستريح".. وزارة الاتصالات تطلق مبادرة عن التنمر الإلكتروني
سبق

أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، مبادرة "علم واستريح"، للتوعية بالتنمر الإلكتروني وسبل الوقاية منه، بمشاركة أكثر من 70 شريكًا من القطاعات العامة والخاصة وغير الربحية.

وتستهدف المبادرة مساعدة الآباء والأمهات على معرفة التنمر الإلكتروني، وكيف يتعرض الأبناء لها في العالم الرقمي، ورفع الوعي بها مع ازدياد هذه المنصات الإلكترونية، خصوصًا في وسائل ألعاب الفيديو أو شبكات التواصل الاجتماعية، وكيفية تعاطي هذه المواضيع من قِبَل الوالدين.

وتسهم المبادرة، في التوعية بأحد أبرز مشاكل العصر الحديث المرتبطة بالتقنية؛ وذلك ضمن جهود الوزارة وشركائها في رفع الثقافة الرقمية لدى أفراد المجتمع من الأطفال والبالغين عبر الحملات التوعوية المختلفة، ومحاولة تمكين الأطفال من التصرف بشكل صحيح تجاه المتنمرين.

كما تسعى المبادرة لتغيير سلوك "المتنمرين"، وتثقيف الأطفال بأنواع وأشكال وأسباب التنمر الإلكتروني، وتخصيص رسائل للآباء والأمهات لتسليط الضوء على فائدة الألعاب الإلكترونية، وشرح الإجراء السليم بخصوص التنمر سواء كان الطفل متنمِّرًا أو متنمَّرًا عليه، وتوضيح خطورة التنمر، وأثرها في الصحة النفسية للأطفال.

وستقدم الوزارة وشركاؤها -خلال المبادرة- المعرفة الرقمية ومواكبة أدوات العصر، وطرق التعاطي معها، وإبراز أهمية الألعاب ودورها في تحسين المهارات والقدرات، وإسهامها في تعليم الأطفال، واكتشاف المبدعين؛ لما يشكله مستقبلها الواعد من حيث الاستثمار عالميًّا متى ما تم استخدامها بشكل مقنن وسليم.

11 نوفمبر 2020 - 25 ربيع الأول 1442
11:35 AM

"علم واستريح".. وزارة الاتصالات تطلق مبادرة عن التنمر الإلكتروني

تُسهم في التوعية بأحد أبرز مشاكل العصر الحديث المرتبطة بالتقنية

A A A
0
832

أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، مبادرة "علم واستريح"، للتوعية بالتنمر الإلكتروني وسبل الوقاية منه، بمشاركة أكثر من 70 شريكًا من القطاعات العامة والخاصة وغير الربحية.

وتستهدف المبادرة مساعدة الآباء والأمهات على معرفة التنمر الإلكتروني، وكيف يتعرض الأبناء لها في العالم الرقمي، ورفع الوعي بها مع ازدياد هذه المنصات الإلكترونية، خصوصًا في وسائل ألعاب الفيديو أو شبكات التواصل الاجتماعية، وكيفية تعاطي هذه المواضيع من قِبَل الوالدين.

وتسهم المبادرة، في التوعية بأحد أبرز مشاكل العصر الحديث المرتبطة بالتقنية؛ وذلك ضمن جهود الوزارة وشركائها في رفع الثقافة الرقمية لدى أفراد المجتمع من الأطفال والبالغين عبر الحملات التوعوية المختلفة، ومحاولة تمكين الأطفال من التصرف بشكل صحيح تجاه المتنمرين.

كما تسعى المبادرة لتغيير سلوك "المتنمرين"، وتثقيف الأطفال بأنواع وأشكال وأسباب التنمر الإلكتروني، وتخصيص رسائل للآباء والأمهات لتسليط الضوء على فائدة الألعاب الإلكترونية، وشرح الإجراء السليم بخصوص التنمر سواء كان الطفل متنمِّرًا أو متنمَّرًا عليه، وتوضيح خطورة التنمر، وأثرها في الصحة النفسية للأطفال.

وستقدم الوزارة وشركاؤها -خلال المبادرة- المعرفة الرقمية ومواكبة أدوات العصر، وطرق التعاطي معها، وإبراز أهمية الألعاب ودورها في تحسين المهارات والقدرات، وإسهامها في تعليم الأطفال، واكتشاف المبدعين؛ لما يشكله مستقبلها الواعد من حيث الاستثمار عالميًّا متى ما تم استخدامها بشكل مقنن وسليم.