"إشكاليات البحث العلمي بالعلوم الإنسانية.. في ندوة بجامعة الملك فيصل

خلصت إلى ضرورة التدريب والاتجاه للمناهج الحديثة

نظمت كلية الآداب في جامعة الملك فيصل، صباح اليوم، ندوة علمية بعنوان "البحث العلمي في العلوم الإنسانية: الاتجاهات والإشكالات والتحديات"، برعاية وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور حسن بن رفدان الهجهوج، وبإشرافٍ من عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور ظافر بن عبدالله الشهري، وبتنظيم من قسم الاتصال والإعلام بالتعاون مع قسم الدراسات الاجتماعية، وذلك في قاعة القبة.

ويأتي تنظيم هذه الندوة بهدف رصد الاتجاهات المعاصرة والإشكاليات والتحديات التي تواجه البحوث الإنسانية في المملكة العربية السعودية والوطن العربي، وطرح رؤى مستقبلية تدفع بالحراك العلمي في الدراسات الإنسانية نحو أفق علمي وإبداعي أرحب، وبما يتّسق مع توجهات رؤية الوطن المباركة 2030.

حضر اللقاء جمع من العمداء، والوكلاء، ورؤساء الأقسام، وأعضاء هيئة التدريس، وطلاب وطالبات الدراسات العليا.

وأكد الدكتور "الهجهوج" في كلمته التي افتتح بها الندوة؛ مكانة كلية الآداب وموقعها في خارطة البحث العلمي في الجامعة، مبينًا أن كلية الآداب من كليات الجامعة الرائدة في مجالات البحث العلمي، وأنها تمثل نقطة قوة وتميز للجامعة في مجال البحوث والدراسات العلمية، مشيرًا بالإحصاءات إلى أن الكلية -بعدد طلبتها وهيئة تدريسها وتنوع منجزاتها- تمثل ثقلًا كبيرًا يعزز حضور الجامعة ودورها المجتمعي والوطني.

وأوضح الدكتور "الشهري" أن هذه الندوة تعد فرصة ثمينة للباحثين والمهتمين بمجالات الإعلام والدراسات الاجتماعية والتاريخ واللغة العربية، لتبادل أفكارهم ووجهات نظرهم من زوايا متعددة وتخصصات معرفية متنوعة؛ وبما يتيح الاستفادة من التلاقح الفكري، والمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة.

وضمت الندوة جلستين علميتين؛ أدار الأولى رئيس قسم الاتصال والإعلام الدكتور عبدالعزيز الحليبي، الذي أوضح أن هذه الندوة تمثل إحدى المحطات المهمة في مسيرة البحث العلمي في الكلية، وأن الباحثين سيبرزون الكثير من الإشكاليات التي يطرحها عالمنا المعاصر، انطلاقًا من ميادين العلوم الإنسانية؛ سعيًا لفهم الواقع المعاش، ومحاولة رصد تلك التحديات، لإيجاد السبل الكفيلة ببناء مجتمع قادر على معالجة مشكلاته الأساسية.

وشارك في الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور عامر الحلواني، بورقة علمية حول "المناهج الحديثة واللغة والآداب العربية: إشكالاتها ورهاناتها وآفاقها"، كما شارك الدكتور حبيب الدرويش بورقة حول "المناهج الكيفية وأهميتها في السوسيولوجيا المعاصرة"، وشاركت الدكتورة سهام عبدالخالق بورقة حول "الإشكاليات المنهجية لبحوث وسائل التواصل الاجتماعي في الوطن العربي".

في حين أدار الجلسة الثانية رئيس قسم الدراسات الاجتماعية الدكتور دايل الخالدي، الذي شبه مناهج البحث العلمي بالبوصلة التي ترشد الباحثين السائرين في صحراء المعرفة، ثم قدم الدكتور لطفي الزيادي "قراءة في المناهج العلمية الحديثة المعتمدة لدراسة الممارسات الاتصالية والإعلامية الرقمية". وتحدثت الدكتورة عذاري الشعيبي عن "فرص التجديد والابتكار في مجالات البحوث التاريخية".


وخلصت الندوة من خلال أوراق العمل والجلسات وما دار فيها من مناقشات ومداولات ومقترحات؛ إلى عدد من التوصيات صاغها عدد من المختصين، وألقاها في ختام الندوة رئيس لجنة التوصيات الأستاذ الدكتور هشام عباس، وكان من أبرزها: وضع مصفوفة بحثية للموضوعات التي يمكن دراستها، وتدريب أعضاء هيئة التدريس على برمجيات التحليل الإلكتروني، والاتجاه للمناهج الحديثة التي تتسق مع طبيعة علم الاتصال والإعلام، وطرح قضايا المناهج الحديثة بعمق، والاتجاه إلى المناهج الكيفية لمعالجة الظواهر الإنسانية التي تتطلب القرب من المبحوثين، والتركيز على أهمية المقارنات بين الحقب التاريخية لتحديد مكامن التوافق والاختلاف.

جامعة الملك فيصل
اعلان
"إشكاليات البحث العلمي بالعلوم الإنسانية.. في ندوة بجامعة الملك فيصل
سبق

نظمت كلية الآداب في جامعة الملك فيصل، صباح اليوم، ندوة علمية بعنوان "البحث العلمي في العلوم الإنسانية: الاتجاهات والإشكالات والتحديات"، برعاية وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور حسن بن رفدان الهجهوج، وبإشرافٍ من عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور ظافر بن عبدالله الشهري، وبتنظيم من قسم الاتصال والإعلام بالتعاون مع قسم الدراسات الاجتماعية، وذلك في قاعة القبة.

ويأتي تنظيم هذه الندوة بهدف رصد الاتجاهات المعاصرة والإشكاليات والتحديات التي تواجه البحوث الإنسانية في المملكة العربية السعودية والوطن العربي، وطرح رؤى مستقبلية تدفع بالحراك العلمي في الدراسات الإنسانية نحو أفق علمي وإبداعي أرحب، وبما يتّسق مع توجهات رؤية الوطن المباركة 2030.

حضر اللقاء جمع من العمداء، والوكلاء، ورؤساء الأقسام، وأعضاء هيئة التدريس، وطلاب وطالبات الدراسات العليا.

وأكد الدكتور "الهجهوج" في كلمته التي افتتح بها الندوة؛ مكانة كلية الآداب وموقعها في خارطة البحث العلمي في الجامعة، مبينًا أن كلية الآداب من كليات الجامعة الرائدة في مجالات البحث العلمي، وأنها تمثل نقطة قوة وتميز للجامعة في مجال البحوث والدراسات العلمية، مشيرًا بالإحصاءات إلى أن الكلية -بعدد طلبتها وهيئة تدريسها وتنوع منجزاتها- تمثل ثقلًا كبيرًا يعزز حضور الجامعة ودورها المجتمعي والوطني.

وأوضح الدكتور "الشهري" أن هذه الندوة تعد فرصة ثمينة للباحثين والمهتمين بمجالات الإعلام والدراسات الاجتماعية والتاريخ واللغة العربية، لتبادل أفكارهم ووجهات نظرهم من زوايا متعددة وتخصصات معرفية متنوعة؛ وبما يتيح الاستفادة من التلاقح الفكري، والمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة.

وضمت الندوة جلستين علميتين؛ أدار الأولى رئيس قسم الاتصال والإعلام الدكتور عبدالعزيز الحليبي، الذي أوضح أن هذه الندوة تمثل إحدى المحطات المهمة في مسيرة البحث العلمي في الكلية، وأن الباحثين سيبرزون الكثير من الإشكاليات التي يطرحها عالمنا المعاصر، انطلاقًا من ميادين العلوم الإنسانية؛ سعيًا لفهم الواقع المعاش، ومحاولة رصد تلك التحديات، لإيجاد السبل الكفيلة ببناء مجتمع قادر على معالجة مشكلاته الأساسية.

وشارك في الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور عامر الحلواني، بورقة علمية حول "المناهج الحديثة واللغة والآداب العربية: إشكالاتها ورهاناتها وآفاقها"، كما شارك الدكتور حبيب الدرويش بورقة حول "المناهج الكيفية وأهميتها في السوسيولوجيا المعاصرة"، وشاركت الدكتورة سهام عبدالخالق بورقة حول "الإشكاليات المنهجية لبحوث وسائل التواصل الاجتماعي في الوطن العربي".

في حين أدار الجلسة الثانية رئيس قسم الدراسات الاجتماعية الدكتور دايل الخالدي، الذي شبه مناهج البحث العلمي بالبوصلة التي ترشد الباحثين السائرين في صحراء المعرفة، ثم قدم الدكتور لطفي الزيادي "قراءة في المناهج العلمية الحديثة المعتمدة لدراسة الممارسات الاتصالية والإعلامية الرقمية". وتحدثت الدكتورة عذاري الشعيبي عن "فرص التجديد والابتكار في مجالات البحوث التاريخية".


وخلصت الندوة من خلال أوراق العمل والجلسات وما دار فيها من مناقشات ومداولات ومقترحات؛ إلى عدد من التوصيات صاغها عدد من المختصين، وألقاها في ختام الندوة رئيس لجنة التوصيات الأستاذ الدكتور هشام عباس، وكان من أبرزها: وضع مصفوفة بحثية للموضوعات التي يمكن دراستها، وتدريب أعضاء هيئة التدريس على برمجيات التحليل الإلكتروني، والاتجاه للمناهج الحديثة التي تتسق مع طبيعة علم الاتصال والإعلام، وطرح قضايا المناهج الحديثة بعمق، والاتجاه إلى المناهج الكيفية لمعالجة الظواهر الإنسانية التي تتطلب القرب من المبحوثين، والتركيز على أهمية المقارنات بين الحقب التاريخية لتحديد مكامن التوافق والاختلاف.

16 أكتوبر 2019 - 17 صفر 1441
04:37 PM

"إشكاليات البحث العلمي بالعلوم الإنسانية.. في ندوة بجامعة الملك فيصل

خلصت إلى ضرورة التدريب والاتجاه للمناهج الحديثة

A A A
0
91

نظمت كلية الآداب في جامعة الملك فيصل، صباح اليوم، ندوة علمية بعنوان "البحث العلمي في العلوم الإنسانية: الاتجاهات والإشكالات والتحديات"، برعاية وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور حسن بن رفدان الهجهوج، وبإشرافٍ من عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور ظافر بن عبدالله الشهري، وبتنظيم من قسم الاتصال والإعلام بالتعاون مع قسم الدراسات الاجتماعية، وذلك في قاعة القبة.

ويأتي تنظيم هذه الندوة بهدف رصد الاتجاهات المعاصرة والإشكاليات والتحديات التي تواجه البحوث الإنسانية في المملكة العربية السعودية والوطن العربي، وطرح رؤى مستقبلية تدفع بالحراك العلمي في الدراسات الإنسانية نحو أفق علمي وإبداعي أرحب، وبما يتّسق مع توجهات رؤية الوطن المباركة 2030.

حضر اللقاء جمع من العمداء، والوكلاء، ورؤساء الأقسام، وأعضاء هيئة التدريس، وطلاب وطالبات الدراسات العليا.

وأكد الدكتور "الهجهوج" في كلمته التي افتتح بها الندوة؛ مكانة كلية الآداب وموقعها في خارطة البحث العلمي في الجامعة، مبينًا أن كلية الآداب من كليات الجامعة الرائدة في مجالات البحث العلمي، وأنها تمثل نقطة قوة وتميز للجامعة في مجال البحوث والدراسات العلمية، مشيرًا بالإحصاءات إلى أن الكلية -بعدد طلبتها وهيئة تدريسها وتنوع منجزاتها- تمثل ثقلًا كبيرًا يعزز حضور الجامعة ودورها المجتمعي والوطني.

وأوضح الدكتور "الشهري" أن هذه الندوة تعد فرصة ثمينة للباحثين والمهتمين بمجالات الإعلام والدراسات الاجتماعية والتاريخ واللغة العربية، لتبادل أفكارهم ووجهات نظرهم من زوايا متعددة وتخصصات معرفية متنوعة؛ وبما يتيح الاستفادة من التلاقح الفكري، والمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة.

وضمت الندوة جلستين علميتين؛ أدار الأولى رئيس قسم الاتصال والإعلام الدكتور عبدالعزيز الحليبي، الذي أوضح أن هذه الندوة تمثل إحدى المحطات المهمة في مسيرة البحث العلمي في الكلية، وأن الباحثين سيبرزون الكثير من الإشكاليات التي يطرحها عالمنا المعاصر، انطلاقًا من ميادين العلوم الإنسانية؛ سعيًا لفهم الواقع المعاش، ومحاولة رصد تلك التحديات، لإيجاد السبل الكفيلة ببناء مجتمع قادر على معالجة مشكلاته الأساسية.

وشارك في الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور عامر الحلواني، بورقة علمية حول "المناهج الحديثة واللغة والآداب العربية: إشكالاتها ورهاناتها وآفاقها"، كما شارك الدكتور حبيب الدرويش بورقة حول "المناهج الكيفية وأهميتها في السوسيولوجيا المعاصرة"، وشاركت الدكتورة سهام عبدالخالق بورقة حول "الإشكاليات المنهجية لبحوث وسائل التواصل الاجتماعي في الوطن العربي".

في حين أدار الجلسة الثانية رئيس قسم الدراسات الاجتماعية الدكتور دايل الخالدي، الذي شبه مناهج البحث العلمي بالبوصلة التي ترشد الباحثين السائرين في صحراء المعرفة، ثم قدم الدكتور لطفي الزيادي "قراءة في المناهج العلمية الحديثة المعتمدة لدراسة الممارسات الاتصالية والإعلامية الرقمية". وتحدثت الدكتورة عذاري الشعيبي عن "فرص التجديد والابتكار في مجالات البحوث التاريخية".


وخلصت الندوة من خلال أوراق العمل والجلسات وما دار فيها من مناقشات ومداولات ومقترحات؛ إلى عدد من التوصيات صاغها عدد من المختصين، وألقاها في ختام الندوة رئيس لجنة التوصيات الأستاذ الدكتور هشام عباس، وكان من أبرزها: وضع مصفوفة بحثية للموضوعات التي يمكن دراستها، وتدريب أعضاء هيئة التدريس على برمجيات التحليل الإلكتروني، والاتجاه للمناهج الحديثة التي تتسق مع طبيعة علم الاتصال والإعلام، وطرح قضايا المناهج الحديثة بعمق، والاتجاه إلى المناهج الكيفية لمعالجة الظواهر الإنسانية التي تتطلب القرب من المبحوثين، والتركيز على أهمية المقارنات بين الحقب التاريخية لتحديد مكامن التوافق والاختلاف.