نجاحات تصيب الأعداء في مقتل

قبل أيام انتهى موسم الحج الذي شهد العالم أجمع بنجاحه؛ إذ قدمت قيادتنا الرشيدة – كعادتها - أفضل الخدمات وأروعها للحجيج بشعار (العالم في قلب المملكة)، واستنفرت جميع القطاعات بمختلف مرجعياتها للهيئات والوزارات الحكومية والشركات الخاصة؛ للمشاركة في تحقيق النجاحات المطلوبة لخدمة ضيوف الرحمن. وهي الرسالة السامية لبلادنا؛ إذ دأبت حكومة المملكة العربية السعودية منذ توحيد البلاد على بذل كل ما هو غالٍ وثمين لخدمة الحجيج، وإنفاق المليارات لاستقبال الملايين من الراغبين في أداء الركن الخامس من أركان الإسلام. أفخر بأنني كنت شاهدًا على هذا النجاح، وهو (الحج الذي رأيت)؛ إذ رأيت الشعب السعودي بأطيافه كافة يسعون جاهدين لخدمة قاصدي المشاعر المقدسة، وخصوصًا أبطالنا في القوات المسلحة وجنودنا البواسل في جميع القطاعات العسكرية؛ إذ قدموا أروع الملاحم بخدمتهم قاصدي البيت العتيق، بابتسامتهم النابعة من القلب، ويسبقها الشغف في خدمتهم؛ إذ شاهدناهم وهم يحملون الحجيج على ظهورهم، ويداعبونهم برشات المياه للتبريد عليهم، وبعضهم انحنى على الأرض؛ ليساعد ذلك المسن، أو تلك العجوز؛ ليلبسها حذاءها، أو يحمل عربتها، وغيرهم يسقيهم بالمياه، ويحملون الأطفال، أو ذاك الذي يعانق الحجيج، وآخر يترجم لهم.. والكثير من النماذج التي تعجز السطور عن وصفها.. كانت رسالة قوية، وضربة موجعة لكل من ترصدوا بنا، وهاجموا بلادنا الغالية بالهمز واللمز أو الانتقاص من قدراتنا في إدارة الحج، واستقبال ضيوف الرحمن، إلا أن النجاحات التي تحققت هذا الموسم والذي قبله والذي قبله، ومنذ سنوات، تصيب أعداءنا في مقتل، وتجعل أمانيهم تذهب أدراج الرياح.. فشكرًا من الأعماق لكل من ساهموا في هذه الصورة المشرفة في خدمة الحجيج التي أوضحت للعالم أن خدمتنا للحجيج شرف نعتز به على مَرّ العصور.

هجمة.. مرتدة!!

يترقب عشاق كرة القدم في الوطن العربي الكبير صفارة بداية الموسم الكروي السعودي للدوري السعودي، بعد أن تم تتويج الهلال بطلاً للسوبر على حساب الاتحاد من لندن عاصمة الضباب. ويُتوقَّع أن يكون هذا الموسم هو الأفضل والأقوى والأجمل؛ لأنه باختصار موسم استثنائي كامل الأوصاف، كيف لا وجميع مسابقاتنا ستحمل الاسم الأغلى، فبعد أن تم إقرار اسم دوري أندية الدرجة الأولى بدوري محمد بن سلمان إذا بمعالي المستشار يعلن في أجمل مفاجأة إطلاق الاسم ذاته على دوري المحترفين؛ ليصبح كأس دوري محمد بن سلمان - حفظه الله -، وهو الخبر الذي أسعد الجميع في الوسط الرياضي تحديدًا، والوطن إجمالاً، وكأنه يردد كلمات قصيدته الشهيرة: "يا كل العشق، وكل الحب.. يا كل الآمال".. يا محمد بن سلمان؛ وذلك لما يحمله أميرنا الشاب من محبة في قلوب الشعب السعودي.. "وأشوفها بالفعل جت في وقتها".. الجماهير بألوانها كافة تترقب بطل النسخة الاستثنائية على كأس سموه الكريم الذي سيشهد أحدث تقنيات النقل التلفزيوني، كما تم الإعلان عنه متواكبًا مع الصفقات المدوية للأندية في إشارة إلى نقلة نوعية فنية في المستوى الفني لهذا الدوري المميز؛ إذ أسهمت وقفة (أبي سلمان) التاريخية في دعم جميع الأندية بلا استثناء في نفض هموم الديون وغبار ملفات المطالبات والقضايا محليًّا ودوليًّا في هذه القفزة النوعية. هنيئًا لمن سيتوجون هذا العام أبطالاً لـ(دوري محمد بن سلمان).

اعلان
نجاحات تصيب الأعداء في مقتل
سبق

قبل أيام انتهى موسم الحج الذي شهد العالم أجمع بنجاحه؛ إذ قدمت قيادتنا الرشيدة – كعادتها - أفضل الخدمات وأروعها للحجيج بشعار (العالم في قلب المملكة)، واستنفرت جميع القطاعات بمختلف مرجعياتها للهيئات والوزارات الحكومية والشركات الخاصة؛ للمشاركة في تحقيق النجاحات المطلوبة لخدمة ضيوف الرحمن. وهي الرسالة السامية لبلادنا؛ إذ دأبت حكومة المملكة العربية السعودية منذ توحيد البلاد على بذل كل ما هو غالٍ وثمين لخدمة الحجيج، وإنفاق المليارات لاستقبال الملايين من الراغبين في أداء الركن الخامس من أركان الإسلام. أفخر بأنني كنت شاهدًا على هذا النجاح، وهو (الحج الذي رأيت)؛ إذ رأيت الشعب السعودي بأطيافه كافة يسعون جاهدين لخدمة قاصدي المشاعر المقدسة، وخصوصًا أبطالنا في القوات المسلحة وجنودنا البواسل في جميع القطاعات العسكرية؛ إذ قدموا أروع الملاحم بخدمتهم قاصدي البيت العتيق، بابتسامتهم النابعة من القلب، ويسبقها الشغف في خدمتهم؛ إذ شاهدناهم وهم يحملون الحجيج على ظهورهم، ويداعبونهم برشات المياه للتبريد عليهم، وبعضهم انحنى على الأرض؛ ليساعد ذلك المسن، أو تلك العجوز؛ ليلبسها حذاءها، أو يحمل عربتها، وغيرهم يسقيهم بالمياه، ويحملون الأطفال، أو ذاك الذي يعانق الحجيج، وآخر يترجم لهم.. والكثير من النماذج التي تعجز السطور عن وصفها.. كانت رسالة قوية، وضربة موجعة لكل من ترصدوا بنا، وهاجموا بلادنا الغالية بالهمز واللمز أو الانتقاص من قدراتنا في إدارة الحج، واستقبال ضيوف الرحمن، إلا أن النجاحات التي تحققت هذا الموسم والذي قبله والذي قبله، ومنذ سنوات، تصيب أعداءنا في مقتل، وتجعل أمانيهم تذهب أدراج الرياح.. فشكرًا من الأعماق لكل من ساهموا في هذه الصورة المشرفة في خدمة الحجيج التي أوضحت للعالم أن خدمتنا للحجيج شرف نعتز به على مَرّ العصور.

هجمة.. مرتدة!!

يترقب عشاق كرة القدم في الوطن العربي الكبير صفارة بداية الموسم الكروي السعودي للدوري السعودي، بعد أن تم تتويج الهلال بطلاً للسوبر على حساب الاتحاد من لندن عاصمة الضباب. ويُتوقَّع أن يكون هذا الموسم هو الأفضل والأقوى والأجمل؛ لأنه باختصار موسم استثنائي كامل الأوصاف، كيف لا وجميع مسابقاتنا ستحمل الاسم الأغلى، فبعد أن تم إقرار اسم دوري أندية الدرجة الأولى بدوري محمد بن سلمان إذا بمعالي المستشار يعلن في أجمل مفاجأة إطلاق الاسم ذاته على دوري المحترفين؛ ليصبح كأس دوري محمد بن سلمان - حفظه الله -، وهو الخبر الذي أسعد الجميع في الوسط الرياضي تحديدًا، والوطن إجمالاً، وكأنه يردد كلمات قصيدته الشهيرة: "يا كل العشق، وكل الحب.. يا كل الآمال".. يا محمد بن سلمان؛ وذلك لما يحمله أميرنا الشاب من محبة في قلوب الشعب السعودي.. "وأشوفها بالفعل جت في وقتها".. الجماهير بألوانها كافة تترقب بطل النسخة الاستثنائية على كأس سموه الكريم الذي سيشهد أحدث تقنيات النقل التلفزيوني، كما تم الإعلان عنه متواكبًا مع الصفقات المدوية للأندية في إشارة إلى نقلة نوعية فنية في المستوى الفني لهذا الدوري المميز؛ إذ أسهمت وقفة (أبي سلمان) التاريخية في دعم جميع الأندية بلا استثناء في نفض هموم الديون وغبار ملفات المطالبات والقضايا محليًّا ودوليًّا في هذه القفزة النوعية. هنيئًا لمن سيتوجون هذا العام أبطالاً لـ(دوري محمد بن سلمان).

29 أغسطس 2018 - 18 ذو الحجة 1439
01:23 AM

نجاحات تصيب الأعداء في مقتل

وحيد بغدادي - الرياض
A A A
0
864

قبل أيام انتهى موسم الحج الذي شهد العالم أجمع بنجاحه؛ إذ قدمت قيادتنا الرشيدة – كعادتها - أفضل الخدمات وأروعها للحجيج بشعار (العالم في قلب المملكة)، واستنفرت جميع القطاعات بمختلف مرجعياتها للهيئات والوزارات الحكومية والشركات الخاصة؛ للمشاركة في تحقيق النجاحات المطلوبة لخدمة ضيوف الرحمن. وهي الرسالة السامية لبلادنا؛ إذ دأبت حكومة المملكة العربية السعودية منذ توحيد البلاد على بذل كل ما هو غالٍ وثمين لخدمة الحجيج، وإنفاق المليارات لاستقبال الملايين من الراغبين في أداء الركن الخامس من أركان الإسلام. أفخر بأنني كنت شاهدًا على هذا النجاح، وهو (الحج الذي رأيت)؛ إذ رأيت الشعب السعودي بأطيافه كافة يسعون جاهدين لخدمة قاصدي المشاعر المقدسة، وخصوصًا أبطالنا في القوات المسلحة وجنودنا البواسل في جميع القطاعات العسكرية؛ إذ قدموا أروع الملاحم بخدمتهم قاصدي البيت العتيق، بابتسامتهم النابعة من القلب، ويسبقها الشغف في خدمتهم؛ إذ شاهدناهم وهم يحملون الحجيج على ظهورهم، ويداعبونهم برشات المياه للتبريد عليهم، وبعضهم انحنى على الأرض؛ ليساعد ذلك المسن، أو تلك العجوز؛ ليلبسها حذاءها، أو يحمل عربتها، وغيرهم يسقيهم بالمياه، ويحملون الأطفال، أو ذاك الذي يعانق الحجيج، وآخر يترجم لهم.. والكثير من النماذج التي تعجز السطور عن وصفها.. كانت رسالة قوية، وضربة موجعة لكل من ترصدوا بنا، وهاجموا بلادنا الغالية بالهمز واللمز أو الانتقاص من قدراتنا في إدارة الحج، واستقبال ضيوف الرحمن، إلا أن النجاحات التي تحققت هذا الموسم والذي قبله والذي قبله، ومنذ سنوات، تصيب أعداءنا في مقتل، وتجعل أمانيهم تذهب أدراج الرياح.. فشكرًا من الأعماق لكل من ساهموا في هذه الصورة المشرفة في خدمة الحجيج التي أوضحت للعالم أن خدمتنا للحجيج شرف نعتز به على مَرّ العصور.

هجمة.. مرتدة!!

يترقب عشاق كرة القدم في الوطن العربي الكبير صفارة بداية الموسم الكروي السعودي للدوري السعودي، بعد أن تم تتويج الهلال بطلاً للسوبر على حساب الاتحاد من لندن عاصمة الضباب. ويُتوقَّع أن يكون هذا الموسم هو الأفضل والأقوى والأجمل؛ لأنه باختصار موسم استثنائي كامل الأوصاف، كيف لا وجميع مسابقاتنا ستحمل الاسم الأغلى، فبعد أن تم إقرار اسم دوري أندية الدرجة الأولى بدوري محمد بن سلمان إذا بمعالي المستشار يعلن في أجمل مفاجأة إطلاق الاسم ذاته على دوري المحترفين؛ ليصبح كأس دوري محمد بن سلمان - حفظه الله -، وهو الخبر الذي أسعد الجميع في الوسط الرياضي تحديدًا، والوطن إجمالاً، وكأنه يردد كلمات قصيدته الشهيرة: "يا كل العشق، وكل الحب.. يا كل الآمال".. يا محمد بن سلمان؛ وذلك لما يحمله أميرنا الشاب من محبة في قلوب الشعب السعودي.. "وأشوفها بالفعل جت في وقتها".. الجماهير بألوانها كافة تترقب بطل النسخة الاستثنائية على كأس سموه الكريم الذي سيشهد أحدث تقنيات النقل التلفزيوني، كما تم الإعلان عنه متواكبًا مع الصفقات المدوية للأندية في إشارة إلى نقلة نوعية فنية في المستوى الفني لهذا الدوري المميز؛ إذ أسهمت وقفة (أبي سلمان) التاريخية في دعم جميع الأندية بلا استثناء في نفض هموم الديون وغبار ملفات المطالبات والقضايا محليًّا ودوليًّا في هذه القفزة النوعية. هنيئًا لمن سيتوجون هذا العام أبطالاً لـ(دوري محمد بن سلمان).