"السند": حب الوطن فطري ومن أعظم المحبوبات التي أقرها الشرع

أكد أن حمايته والدفاع عنه واجب

أوضح الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند أن حماية الوطن والدفاع عنه واجب.

جاء ذلك في محاضرة بعنوان (الانتماء واللحمة الوطنية)، ألقاها بقاعة الجوهرة بالفيصلية بتنظيم من جامعة جدة وبحضور عدد من القيادات ومنسوبي ومنسوبات وطلاب وطالبات جامعة جدة، وقيادات وضيوف رئاسة هيئة الأمر بالمعروف بمنطقة مكة المكرمة ومحافظة جدة.

وقال السند إن هذه القضية تناولتها أيديولوجيات مختلفة وتسلمتها أفكار ومخططات جعلت منها سلماً لتحقيق مآرب في مجملها سياسية للوصول إلى مطالب دنيوية لتحقيق أغراض شخصية، فقامت جماعات وأحزاب ومثقفون ومنظّرون بإخراجها عن مدلولاتها وألفاظها ومصطلحاتها ومعانيها الحقيقية، حتى انطلت على بعض مثقفي الأمة وبعض علمائها، فضلاً عن شبابها.

وبيّن السند أن هذه الفئة أرادت نقض كل نظام في كل بلد إسلامي على أنقاض الوطن ومخلفات الأوطان والأنظمة الحاكمة واستهدفت الإنسان ليكون متمرداً على وطنه وعلى حكامه وهي أمور ليست في الدين من شيء، وأسست هذه الفكرة على أسس فكر تنظيمي خطير لتحقيق أهداف مرسومة ومحددة لتتصادم مع صدق الولاء والانتماء للدين والوطن، ووضعت لذلك الآلاف من المصنفات والدروس والكلمات والمحاضرات.

وتناول السند في معرض محاضرته معنى الوطن في الاصطلاح اللغوي والشرعي والعرفي، وأورد العديد من الشواهد والآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد على حب الوطن كغريزة فطرية، وأنه من أعظم المحبوبات التي أقرها الشرع ويكون الحب هنا قربة وطاعة وعبادة، فكيف لو كان هذا الوطن وطن الحرمين الشريفين، موطن الإسلام الذي تحكم فيه شريعة الله وترفع به رايات التوحيد وتقمع فيه البدعة والشرك، فهو وطن حبه دين وطاعة لله وتأسي برسوله صلى الله عليه وسلم .

ثم تحدث عن حقوق وواجبات الوطن على أبنائه في الدفاع عنه وحمايته وإعلاء شأنه والوقوف في وجه كل متربص وحاقد وعدو يريد الشر والإضرار به، سواء كان خارج الوطن أو من بعض أهله.

الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الانتماء واللحمة الوطنية
اعلان
"السند": حب الوطن فطري ومن أعظم المحبوبات التي أقرها الشرع
سبق

أوضح الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند أن حماية الوطن والدفاع عنه واجب.

جاء ذلك في محاضرة بعنوان (الانتماء واللحمة الوطنية)، ألقاها بقاعة الجوهرة بالفيصلية بتنظيم من جامعة جدة وبحضور عدد من القيادات ومنسوبي ومنسوبات وطلاب وطالبات جامعة جدة، وقيادات وضيوف رئاسة هيئة الأمر بالمعروف بمنطقة مكة المكرمة ومحافظة جدة.

وقال السند إن هذه القضية تناولتها أيديولوجيات مختلفة وتسلمتها أفكار ومخططات جعلت منها سلماً لتحقيق مآرب في مجملها سياسية للوصول إلى مطالب دنيوية لتحقيق أغراض شخصية، فقامت جماعات وأحزاب ومثقفون ومنظّرون بإخراجها عن مدلولاتها وألفاظها ومصطلحاتها ومعانيها الحقيقية، حتى انطلت على بعض مثقفي الأمة وبعض علمائها، فضلاً عن شبابها.

وبيّن السند أن هذه الفئة أرادت نقض كل نظام في كل بلد إسلامي على أنقاض الوطن ومخلفات الأوطان والأنظمة الحاكمة واستهدفت الإنسان ليكون متمرداً على وطنه وعلى حكامه وهي أمور ليست في الدين من شيء، وأسست هذه الفكرة على أسس فكر تنظيمي خطير لتحقيق أهداف مرسومة ومحددة لتتصادم مع صدق الولاء والانتماء للدين والوطن، ووضعت لذلك الآلاف من المصنفات والدروس والكلمات والمحاضرات.

وتناول السند في معرض محاضرته معنى الوطن في الاصطلاح اللغوي والشرعي والعرفي، وأورد العديد من الشواهد والآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد على حب الوطن كغريزة فطرية، وأنه من أعظم المحبوبات التي أقرها الشرع ويكون الحب هنا قربة وطاعة وعبادة، فكيف لو كان هذا الوطن وطن الحرمين الشريفين، موطن الإسلام الذي تحكم فيه شريعة الله وترفع به رايات التوحيد وتقمع فيه البدعة والشرك، فهو وطن حبه دين وطاعة لله وتأسي برسوله صلى الله عليه وسلم .

ثم تحدث عن حقوق وواجبات الوطن على أبنائه في الدفاع عنه وحمايته وإعلاء شأنه والوقوف في وجه كل متربص وحاقد وعدو يريد الشر والإضرار به، سواء كان خارج الوطن أو من بعض أهله.

10 ديسمبر 2019 - 13 ربيع الآخر 1441
07:59 PM

"السند": حب الوطن فطري ومن أعظم المحبوبات التي أقرها الشرع

أكد أن حمايته والدفاع عنه واجب

A A A
5
2,446

أوضح الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند أن حماية الوطن والدفاع عنه واجب.

جاء ذلك في محاضرة بعنوان (الانتماء واللحمة الوطنية)، ألقاها بقاعة الجوهرة بالفيصلية بتنظيم من جامعة جدة وبحضور عدد من القيادات ومنسوبي ومنسوبات وطلاب وطالبات جامعة جدة، وقيادات وضيوف رئاسة هيئة الأمر بالمعروف بمنطقة مكة المكرمة ومحافظة جدة.

وقال السند إن هذه القضية تناولتها أيديولوجيات مختلفة وتسلمتها أفكار ومخططات جعلت منها سلماً لتحقيق مآرب في مجملها سياسية للوصول إلى مطالب دنيوية لتحقيق أغراض شخصية، فقامت جماعات وأحزاب ومثقفون ومنظّرون بإخراجها عن مدلولاتها وألفاظها ومصطلحاتها ومعانيها الحقيقية، حتى انطلت على بعض مثقفي الأمة وبعض علمائها، فضلاً عن شبابها.

وبيّن السند أن هذه الفئة أرادت نقض كل نظام في كل بلد إسلامي على أنقاض الوطن ومخلفات الأوطان والأنظمة الحاكمة واستهدفت الإنسان ليكون متمرداً على وطنه وعلى حكامه وهي أمور ليست في الدين من شيء، وأسست هذه الفكرة على أسس فكر تنظيمي خطير لتحقيق أهداف مرسومة ومحددة لتتصادم مع صدق الولاء والانتماء للدين والوطن، ووضعت لذلك الآلاف من المصنفات والدروس والكلمات والمحاضرات.

وتناول السند في معرض محاضرته معنى الوطن في الاصطلاح اللغوي والشرعي والعرفي، وأورد العديد من الشواهد والآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد على حب الوطن كغريزة فطرية، وأنه من أعظم المحبوبات التي أقرها الشرع ويكون الحب هنا قربة وطاعة وعبادة، فكيف لو كان هذا الوطن وطن الحرمين الشريفين، موطن الإسلام الذي تحكم فيه شريعة الله وترفع به رايات التوحيد وتقمع فيه البدعة والشرك، فهو وطن حبه دين وطاعة لله وتأسي برسوله صلى الله عليه وسلم .

ثم تحدث عن حقوق وواجبات الوطن على أبنائه في الدفاع عنه وحمايته وإعلاء شأنه والوقوف في وجه كل متربص وحاقد وعدو يريد الشر والإضرار به، سواء كان خارج الوطن أو من بعض أهله.