وزير التعليم: سيتم الرفع للمقام السامي للتوجيه بمدى استمرار الدراسة عن بُعد

قال إن الوزارة تعتزم تقييم العملية التعليمية بعد مرور 5 أسابيع وفقًا للمتغيرات والمستجدات

كشف وزير التعليم، الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، عن عزم وزارة التعليم تقييم العملية التعليمية بعد مرور خمسة أسابيع، وفقًا للمتغيرات والمستجدات، والرفع بذلك للمقام الكريم للتوجيه بمدى استمرار التعليم عن بُعد لما تبقى من أسابيع الفصل الدراسي الأول.

وقال: "إن المستقبل الذي ينتظرنا في التعليم عن بعد كبير جدًّا، ومسؤوليتنا أن نخطط لذلك المستقبل برؤية مختلفة ومستدامة، وبمشاركة الجميع لتغيير ثقافة المجتمع تجاه التعليم عن بعد".

وقدَّم شكره وامتنانه لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على الدعم والاهتمام اللذين يجدهما التعليم بقطاعَيه (العام والجامعي)، وتوفير الإمكانات كافة لاستمرار الرحلة التعليمية عن بُعد للطلاب والطالبات رغم ظروف جائحة كورونا.

وقال خلال لقائه الإعلامي اليوم مع عدد من النخب الثقافية والتعليمية والمجتمعية: إن العام الدراسي الحالي يعدُّ استثنائيًّا بسبب الجائحة، لكنه فرصة للتغيير والتطوير، ومواجهة التحديات، والتغلب على كثير منها. مبينًا أن الوزارة سعت منذ نهاية الفصل الدراسي الماضي إلى وضع السيناريوهات المختلفة لبداية العام الدراسي، والنطاقات والأدلة المتعلقة بذلك، حتى صدر التوجيه الكريم ببدء العام الدراسي عن بُعد.

وأضاف الوزير آل الشيخ: إن وزارة التعليم عملت على إنجاز منصة "مدرستي" التي تخدم أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة، وأولياء أمورهم، و525 ألفًا من شاغلي الوظائف التعليمية، وذلك بمميزات مختلفة، كالاتصال المرئي، ورفع الواجبات والمواد الإثرائية والدروس المسجلة والاختبارات وغيرها، ولوحة أداء (Dashboard) للمتابعة والتقييم لجميع المستويات الإدارية والاستخدامات. مؤكدًا أنه تم إنجاز المنصة في وقت قياسي بكفاءات وطنية.

وأعلن وزير التعليم خلال اللقاء دخول 92٪ من الطلاب والطالبات لمنصة مدرستي، و٩٧٪ من المعلمين والمعلمات، و٣٧٪ من أولياء الأمور. مؤكدًا أن تلك الأرقام تعكس حجم الإنجاز الذي تحقق خلال فترة وجيزة.

وأشار إلى أنه لا يوجد سوى شركتين على مستوى العالم سبق لأنظمتهما ومنصاتهما التعليمية تحمُّل عدد كبير من المستخدمين بشكل مركزي، هما: (شركة قوقل، وشركة مايكروسوفت). موضحًا أن وزارة التعليم تعمل حاليًا مع شركة مايكروسوفت من خلال ارتباط منصة "مدرستي" ببرنامج مايكروسوفت (365).

وأكد أن وجود منصة وطنية محلية (مصممة بكوادر وطنية)، ومملوكة من قِبل وزارة التعليم، هو خيار استراتيجي، كان لا بد للوزارة من تبنيه لضمان استمرارية التعليم عن بعد. مبينًا أن توحيد الرحلة التعليمية في منصة واحدة أتى لضمان سرعة تطبيق خطة التغيير بسلاسة ويُسر رغم وجود مخاطرة فيما يتعلق بتحمُّل المنصة أعداد المستفيدين، لكن -بحمد الله - الأرقام شاهدة على حجم النجاح الذي تحقق بمشاركة الجميع، كاشفًا عن تدريب أكثر من (389) ألف متدرب ومتدربة من شاغلي الوظائف التعليمية على منصة "مدرستي"، من خلال (2500) برنامج تدريبي.

وأوضح وزير التعليم أن العملية التعليمية مستمرة دون انقطاع، بما تم توفيره من بدائل تعليمية متاحة. فإضافة إلى منصة مدرستي، هناك (24) قناة من قنوات عين التعليمية الفضائية، تبث بشكل مستمر، وعلى فترات متكررة خلال اليوم؛ لتغطية جميع الظروف والمراحل الدراسية، من خلال تخصيص قناة خاصة لكل صف دراسي، إضافة إلى سعي الوزارة لإثراء المحتوى الرقمي بالقصص والتجارب في التعليم عن بُعد بإعلانها "مسابقة مدرستي" للمعلمين والمعلمات، والطلاب والطالبات، وأولياء أمورهم، في مجالات التعليم، والإعلام، والتدريب. وهي فرصة لتعزيز المشاركة المجتمعية.

واختتم حديثه بتقديم الشكر لجميع الأسر وأولياء الأمور ووسائل الإعلام على جهودهم في دعم الرحلة التعليمية للطلاب والطالبات. والشكر كذلك للمعلمين والمعلمات الذين قدَّموا واجبهم الوطني المسؤول تجاه رسالة التعليم بمهنية عالية، وكانت قصصهم ومواقفهم شاهدة على ذلك. موجهًا لهم رسالة خاصة: "شكرًا لا تكفيكم حقكم، وأنا فخور بكم، وسعيد بما تقدمونه".

وزير التعليم حمد آل الشيخ وزارة التعليم التعليم عن بعد فيروس كورونا الجديد
اعلان
وزير التعليم: سيتم الرفع للمقام السامي للتوجيه بمدى استمرار الدراسة عن بُعد
سبق

كشف وزير التعليم، الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، عن عزم وزارة التعليم تقييم العملية التعليمية بعد مرور خمسة أسابيع، وفقًا للمتغيرات والمستجدات، والرفع بذلك للمقام الكريم للتوجيه بمدى استمرار التعليم عن بُعد لما تبقى من أسابيع الفصل الدراسي الأول.

وقال: "إن المستقبل الذي ينتظرنا في التعليم عن بعد كبير جدًّا، ومسؤوليتنا أن نخطط لذلك المستقبل برؤية مختلفة ومستدامة، وبمشاركة الجميع لتغيير ثقافة المجتمع تجاه التعليم عن بعد".

وقدَّم شكره وامتنانه لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على الدعم والاهتمام اللذين يجدهما التعليم بقطاعَيه (العام والجامعي)، وتوفير الإمكانات كافة لاستمرار الرحلة التعليمية عن بُعد للطلاب والطالبات رغم ظروف جائحة كورونا.

وقال خلال لقائه الإعلامي اليوم مع عدد من النخب الثقافية والتعليمية والمجتمعية: إن العام الدراسي الحالي يعدُّ استثنائيًّا بسبب الجائحة، لكنه فرصة للتغيير والتطوير، ومواجهة التحديات، والتغلب على كثير منها. مبينًا أن الوزارة سعت منذ نهاية الفصل الدراسي الماضي إلى وضع السيناريوهات المختلفة لبداية العام الدراسي، والنطاقات والأدلة المتعلقة بذلك، حتى صدر التوجيه الكريم ببدء العام الدراسي عن بُعد.

وأضاف الوزير آل الشيخ: إن وزارة التعليم عملت على إنجاز منصة "مدرستي" التي تخدم أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة، وأولياء أمورهم، و525 ألفًا من شاغلي الوظائف التعليمية، وذلك بمميزات مختلفة، كالاتصال المرئي، ورفع الواجبات والمواد الإثرائية والدروس المسجلة والاختبارات وغيرها، ولوحة أداء (Dashboard) للمتابعة والتقييم لجميع المستويات الإدارية والاستخدامات. مؤكدًا أنه تم إنجاز المنصة في وقت قياسي بكفاءات وطنية.

وأعلن وزير التعليم خلال اللقاء دخول 92٪ من الطلاب والطالبات لمنصة مدرستي، و٩٧٪ من المعلمين والمعلمات، و٣٧٪ من أولياء الأمور. مؤكدًا أن تلك الأرقام تعكس حجم الإنجاز الذي تحقق خلال فترة وجيزة.

وأشار إلى أنه لا يوجد سوى شركتين على مستوى العالم سبق لأنظمتهما ومنصاتهما التعليمية تحمُّل عدد كبير من المستخدمين بشكل مركزي، هما: (شركة قوقل، وشركة مايكروسوفت). موضحًا أن وزارة التعليم تعمل حاليًا مع شركة مايكروسوفت من خلال ارتباط منصة "مدرستي" ببرنامج مايكروسوفت (365).

وأكد أن وجود منصة وطنية محلية (مصممة بكوادر وطنية)، ومملوكة من قِبل وزارة التعليم، هو خيار استراتيجي، كان لا بد للوزارة من تبنيه لضمان استمرارية التعليم عن بعد. مبينًا أن توحيد الرحلة التعليمية في منصة واحدة أتى لضمان سرعة تطبيق خطة التغيير بسلاسة ويُسر رغم وجود مخاطرة فيما يتعلق بتحمُّل المنصة أعداد المستفيدين، لكن -بحمد الله - الأرقام شاهدة على حجم النجاح الذي تحقق بمشاركة الجميع، كاشفًا عن تدريب أكثر من (389) ألف متدرب ومتدربة من شاغلي الوظائف التعليمية على منصة "مدرستي"، من خلال (2500) برنامج تدريبي.

وأوضح وزير التعليم أن العملية التعليمية مستمرة دون انقطاع، بما تم توفيره من بدائل تعليمية متاحة. فإضافة إلى منصة مدرستي، هناك (24) قناة من قنوات عين التعليمية الفضائية، تبث بشكل مستمر، وعلى فترات متكررة خلال اليوم؛ لتغطية جميع الظروف والمراحل الدراسية، من خلال تخصيص قناة خاصة لكل صف دراسي، إضافة إلى سعي الوزارة لإثراء المحتوى الرقمي بالقصص والتجارب في التعليم عن بُعد بإعلانها "مسابقة مدرستي" للمعلمين والمعلمات، والطلاب والطالبات، وأولياء أمورهم، في مجالات التعليم، والإعلام، والتدريب. وهي فرصة لتعزيز المشاركة المجتمعية.

واختتم حديثه بتقديم الشكر لجميع الأسر وأولياء الأمور ووسائل الإعلام على جهودهم في دعم الرحلة التعليمية للطلاب والطالبات. والشكر كذلك للمعلمين والمعلمات الذين قدَّموا واجبهم الوطني المسؤول تجاه رسالة التعليم بمهنية عالية، وكانت قصصهم ومواقفهم شاهدة على ذلك. موجهًا لهم رسالة خاصة: "شكرًا لا تكفيكم حقكم، وأنا فخور بكم، وسعيد بما تقدمونه".

19 سبتمبر 2020 - 2 صفر 1442
08:19 PM

وزير التعليم: سيتم الرفع للمقام السامي للتوجيه بمدى استمرار الدراسة عن بُعد

قال إن الوزارة تعتزم تقييم العملية التعليمية بعد مرور 5 أسابيع وفقًا للمتغيرات والمستجدات

A A A
54
242,647

كشف وزير التعليم، الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، عن عزم وزارة التعليم تقييم العملية التعليمية بعد مرور خمسة أسابيع، وفقًا للمتغيرات والمستجدات، والرفع بذلك للمقام الكريم للتوجيه بمدى استمرار التعليم عن بُعد لما تبقى من أسابيع الفصل الدراسي الأول.

وقال: "إن المستقبل الذي ينتظرنا في التعليم عن بعد كبير جدًّا، ومسؤوليتنا أن نخطط لذلك المستقبل برؤية مختلفة ومستدامة، وبمشاركة الجميع لتغيير ثقافة المجتمع تجاه التعليم عن بعد".

وقدَّم شكره وامتنانه لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على الدعم والاهتمام اللذين يجدهما التعليم بقطاعَيه (العام والجامعي)، وتوفير الإمكانات كافة لاستمرار الرحلة التعليمية عن بُعد للطلاب والطالبات رغم ظروف جائحة كورونا.

وقال خلال لقائه الإعلامي اليوم مع عدد من النخب الثقافية والتعليمية والمجتمعية: إن العام الدراسي الحالي يعدُّ استثنائيًّا بسبب الجائحة، لكنه فرصة للتغيير والتطوير، ومواجهة التحديات، والتغلب على كثير منها. مبينًا أن الوزارة سعت منذ نهاية الفصل الدراسي الماضي إلى وضع السيناريوهات المختلفة لبداية العام الدراسي، والنطاقات والأدلة المتعلقة بذلك، حتى صدر التوجيه الكريم ببدء العام الدراسي عن بُعد.

وأضاف الوزير آل الشيخ: إن وزارة التعليم عملت على إنجاز منصة "مدرستي" التي تخدم أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة، وأولياء أمورهم، و525 ألفًا من شاغلي الوظائف التعليمية، وذلك بمميزات مختلفة، كالاتصال المرئي، ورفع الواجبات والمواد الإثرائية والدروس المسجلة والاختبارات وغيرها، ولوحة أداء (Dashboard) للمتابعة والتقييم لجميع المستويات الإدارية والاستخدامات. مؤكدًا أنه تم إنجاز المنصة في وقت قياسي بكفاءات وطنية.

وأعلن وزير التعليم خلال اللقاء دخول 92٪ من الطلاب والطالبات لمنصة مدرستي، و٩٧٪ من المعلمين والمعلمات، و٣٧٪ من أولياء الأمور. مؤكدًا أن تلك الأرقام تعكس حجم الإنجاز الذي تحقق خلال فترة وجيزة.

وأشار إلى أنه لا يوجد سوى شركتين على مستوى العالم سبق لأنظمتهما ومنصاتهما التعليمية تحمُّل عدد كبير من المستخدمين بشكل مركزي، هما: (شركة قوقل، وشركة مايكروسوفت). موضحًا أن وزارة التعليم تعمل حاليًا مع شركة مايكروسوفت من خلال ارتباط منصة "مدرستي" ببرنامج مايكروسوفت (365).

وأكد أن وجود منصة وطنية محلية (مصممة بكوادر وطنية)، ومملوكة من قِبل وزارة التعليم، هو خيار استراتيجي، كان لا بد للوزارة من تبنيه لضمان استمرارية التعليم عن بعد. مبينًا أن توحيد الرحلة التعليمية في منصة واحدة أتى لضمان سرعة تطبيق خطة التغيير بسلاسة ويُسر رغم وجود مخاطرة فيما يتعلق بتحمُّل المنصة أعداد المستفيدين، لكن -بحمد الله - الأرقام شاهدة على حجم النجاح الذي تحقق بمشاركة الجميع، كاشفًا عن تدريب أكثر من (389) ألف متدرب ومتدربة من شاغلي الوظائف التعليمية على منصة "مدرستي"، من خلال (2500) برنامج تدريبي.

وأوضح وزير التعليم أن العملية التعليمية مستمرة دون انقطاع، بما تم توفيره من بدائل تعليمية متاحة. فإضافة إلى منصة مدرستي، هناك (24) قناة من قنوات عين التعليمية الفضائية، تبث بشكل مستمر، وعلى فترات متكررة خلال اليوم؛ لتغطية جميع الظروف والمراحل الدراسية، من خلال تخصيص قناة خاصة لكل صف دراسي، إضافة إلى سعي الوزارة لإثراء المحتوى الرقمي بالقصص والتجارب في التعليم عن بُعد بإعلانها "مسابقة مدرستي" للمعلمين والمعلمات، والطلاب والطالبات، وأولياء أمورهم، في مجالات التعليم، والإعلام، والتدريب. وهي فرصة لتعزيز المشاركة المجتمعية.

واختتم حديثه بتقديم الشكر لجميع الأسر وأولياء الأمور ووسائل الإعلام على جهودهم في دعم الرحلة التعليمية للطلاب والطالبات. والشكر كذلك للمعلمين والمعلمات الذين قدَّموا واجبهم الوطني المسؤول تجاه رسالة التعليم بمهنية عالية، وكانت قصصهم ومواقفهم شاهدة على ذلك. موجهًا لهم رسالة خاصة: "شكرًا لا تكفيكم حقكم، وأنا فخور بكم، وسعيد بما تقدمونه".