المملكة تستضيف بعد غد "الاجتماع الطارئ للرقابة على الغذاء"

في ظل تحديات كورونا.. على هامش رئاستها لمجموعة العشرين

تستضيف المملكة -ممثلة في الهيئة العامة للغذاء والدواء- بعد غد الخميس، "الاجتماع الطارئ لرؤساء الجهات الرقابية على الغذاء"، الذي يُعقد ضمن برنامج المؤتمرات الدولية المقامة على هامش رئاسة المملكة لمجموعة العشرين (G20).

ويهدف الاجتماع إلى تطوير بيئة مستدامة للتعاون العالمي في مجال التشريع الغذائي بما يضمن سلامة الأغذية في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد (COVID-19).

ويناقش الاجتماع التحديات التي تواجهها الدول في التصدي لفيروس كورونا المستجد، وتحديد العوامل المساعدة التي دعمت الجهود في تخفيف مخاطر الجائحة، للخروج بتوصيات من شأنها تعزيز الرقابة على المنتجات الغذائية، وعواقبه على صحة الإنسان، إضافة إلى تأثيره على مجال إنتاج الغذاء.

ويُعد الاجتماع الذي سيتم عبر تقنية الاتصال المرئي، فرصة لتبادل الخطط والتوجهات الاستراتيجية لكل جهة رقابية، ومناقشة القضايا ذات التداعيات العالمية، وبحث العوامل المساعدة التي دعمت جهود التخفيف من المخاطر المتعلقة بسلامة الأغذية، وتحديد الثغرات وأوجه القصور التي سيتم تحسينها، وسبل تعزيز التعاون بين الجهات التنظيمية للأغذية لمعالجة القضايا والأزمات الناشئة.

ويحضر الاجتماع مسؤولون من هيئة مواصفات الغذاء الأسترالية والنيوزيلندية، وهيئة سلامة الأغذية الأيرلندية، والهيئة الفرنسية للأغذية والبيئة والسلامة المهنية، ووكالة سلامة الأغذية اليابانية، وهيئة الأغذية السنغافورية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في المغرب، والمركز الوطني الصيني لتقييم مخاطر سلامة الغذاء، والهيئة العامة للغذاء والتغذية في الكويت، ومنظمة الدستور الغذائي (CODEX)، ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO)، وتجمع السلطات الدولية لسلامة الغذاء- منظمة الصحة العالمية.

وتواصل المملكة من خلال رئاستها لمجموعة العشرين (G20) هذا العام، العمل مع جميع الدول الأعضاء والدول المدعوة والمنظمات الإقليمية والدولية على الإسهام في إيجاد الحلول للقضايا المرتبطة بجائحة كورونا من خلال التعاون الدولي ومشاركة التجارب بين الجهات الرقابية.

هيئة الغذاء والدواء
اعلان
المملكة تستضيف بعد غد "الاجتماع الطارئ للرقابة على الغذاء"
سبق

تستضيف المملكة -ممثلة في الهيئة العامة للغذاء والدواء- بعد غد الخميس، "الاجتماع الطارئ لرؤساء الجهات الرقابية على الغذاء"، الذي يُعقد ضمن برنامج المؤتمرات الدولية المقامة على هامش رئاسة المملكة لمجموعة العشرين (G20).

ويهدف الاجتماع إلى تطوير بيئة مستدامة للتعاون العالمي في مجال التشريع الغذائي بما يضمن سلامة الأغذية في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد (COVID-19).

ويناقش الاجتماع التحديات التي تواجهها الدول في التصدي لفيروس كورونا المستجد، وتحديد العوامل المساعدة التي دعمت الجهود في تخفيف مخاطر الجائحة، للخروج بتوصيات من شأنها تعزيز الرقابة على المنتجات الغذائية، وعواقبه على صحة الإنسان، إضافة إلى تأثيره على مجال إنتاج الغذاء.

ويُعد الاجتماع الذي سيتم عبر تقنية الاتصال المرئي، فرصة لتبادل الخطط والتوجهات الاستراتيجية لكل جهة رقابية، ومناقشة القضايا ذات التداعيات العالمية، وبحث العوامل المساعدة التي دعمت جهود التخفيف من المخاطر المتعلقة بسلامة الأغذية، وتحديد الثغرات وأوجه القصور التي سيتم تحسينها، وسبل تعزيز التعاون بين الجهات التنظيمية للأغذية لمعالجة القضايا والأزمات الناشئة.

ويحضر الاجتماع مسؤولون من هيئة مواصفات الغذاء الأسترالية والنيوزيلندية، وهيئة سلامة الأغذية الأيرلندية، والهيئة الفرنسية للأغذية والبيئة والسلامة المهنية، ووكالة سلامة الأغذية اليابانية، وهيئة الأغذية السنغافورية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في المغرب، والمركز الوطني الصيني لتقييم مخاطر سلامة الغذاء، والهيئة العامة للغذاء والتغذية في الكويت، ومنظمة الدستور الغذائي (CODEX)، ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO)، وتجمع السلطات الدولية لسلامة الغذاء- منظمة الصحة العالمية.

وتواصل المملكة من خلال رئاستها لمجموعة العشرين (G20) هذا العام، العمل مع جميع الدول الأعضاء والدول المدعوة والمنظمات الإقليمية والدولية على الإسهام في إيجاد الحلول للقضايا المرتبطة بجائحة كورونا من خلال التعاون الدولي ومشاركة التجارب بين الجهات الرقابية.

18 أغسطس 2020 - 28 ذو الحجة 1441
01:30 PM

المملكة تستضيف بعد غد "الاجتماع الطارئ للرقابة على الغذاء"

في ظل تحديات كورونا.. على هامش رئاستها لمجموعة العشرين

A A A
0
431

تستضيف المملكة -ممثلة في الهيئة العامة للغذاء والدواء- بعد غد الخميس، "الاجتماع الطارئ لرؤساء الجهات الرقابية على الغذاء"، الذي يُعقد ضمن برنامج المؤتمرات الدولية المقامة على هامش رئاسة المملكة لمجموعة العشرين (G20).

ويهدف الاجتماع إلى تطوير بيئة مستدامة للتعاون العالمي في مجال التشريع الغذائي بما يضمن سلامة الأغذية في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد (COVID-19).

ويناقش الاجتماع التحديات التي تواجهها الدول في التصدي لفيروس كورونا المستجد، وتحديد العوامل المساعدة التي دعمت الجهود في تخفيف مخاطر الجائحة، للخروج بتوصيات من شأنها تعزيز الرقابة على المنتجات الغذائية، وعواقبه على صحة الإنسان، إضافة إلى تأثيره على مجال إنتاج الغذاء.

ويُعد الاجتماع الذي سيتم عبر تقنية الاتصال المرئي، فرصة لتبادل الخطط والتوجهات الاستراتيجية لكل جهة رقابية، ومناقشة القضايا ذات التداعيات العالمية، وبحث العوامل المساعدة التي دعمت جهود التخفيف من المخاطر المتعلقة بسلامة الأغذية، وتحديد الثغرات وأوجه القصور التي سيتم تحسينها، وسبل تعزيز التعاون بين الجهات التنظيمية للأغذية لمعالجة القضايا والأزمات الناشئة.

ويحضر الاجتماع مسؤولون من هيئة مواصفات الغذاء الأسترالية والنيوزيلندية، وهيئة سلامة الأغذية الأيرلندية، والهيئة الفرنسية للأغذية والبيئة والسلامة المهنية، ووكالة سلامة الأغذية اليابانية، وهيئة الأغذية السنغافورية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في المغرب، والمركز الوطني الصيني لتقييم مخاطر سلامة الغذاء، والهيئة العامة للغذاء والتغذية في الكويت، ومنظمة الدستور الغذائي (CODEX)، ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO)، وتجمع السلطات الدولية لسلامة الغذاء- منظمة الصحة العالمية.

وتواصل المملكة من خلال رئاستها لمجموعة العشرين (G20) هذا العام، العمل مع جميع الدول الأعضاء والدول المدعوة والمنظمات الإقليمية والدولية على الإسهام في إيجاد الحلول للقضايا المرتبطة بجائحة كورونا من خلال التعاون الدولي ومشاركة التجارب بين الجهات الرقابية.