النقل السريع..!!

قبل نحو عام قام سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بجولة إلى أمريكا، الهدف منها نقل التقنية الحديثة، وآخر ما توصل إليه العلم من تقنيات وبرامج واختراعات جديدة للمملكة العربية السعودية. ومن أبرز هذه المحطات والاتفاقيات زيارته شركة فيرجين هايبرلوب ون (VHO) الأمريكية، والالتقاء بمسؤولي الشركة الكبار للوقوف عن قُرب وبطريقة مباشرة على هيبرلوب التقنية العظيمة التي تُعنى بتشغيل وتطوير وسيلة المواصلات الثورية؛ إذ تفوق سرعة الصوت، وتصل إلى 1200 كم في الساعة كما تشير التقارير الإخبارية..!!

مثل هذه التقنية عالية الدقة جعلت من ولي العهد أكثر حرصًا لدخول وسيلة النقل للسعودية بكل ما فيها من تفاصيل وجزئيات، خاصة أن بلادنا مترامية الأطراف؛ وتحتاج بالفعل لربط مدنها ومناطقها وقراها ببعضها؛ ليتمكن المسافر من اختصار الجهد والعناء والكثير من المسافات الطويلة الشاقة، ولتخفيف الحوادث المرورية من جراء الساعات الطوال والإجهاد في السفر البري على الطرق السريعة، وذلك بتحويل أوقات التنقل من مدينة لأخرى من أيام وساعات طوال إلى دقائق معدودات؛ وهو ما سيسهم في اختصار الوقت بشكل كبير..!!

إنَّ توجُّه سمو ولي العهد لنقل المعرفة والتكنولوجيا العالمية إلى السعودية يجعله أكثر إصرارًا في مسابقة الزمن، واختصار سنوات الانتظار، وتجاوزها من أجل تحقيق هذه المبادرات الجريئة؛ لتكون في حيز التنفيذ؛ إذ تحتاج إلى قرارات حاسمة، وإرادة عظيمة صلبة، وثقة ورغبة حقيقية في نقل التكنولوجيا للوطن لتمكين الأجيال القادمة من العيش وفق رؤى وتقنيات حديثة، تتطلبها الظروف القادمة من متغيرات وتطورات على كل مستوى؛ وهو ما يعود بدوره على إحداث ثورة علمية لدينا، وبشرية وصناعية واقتصادية عظيمة..!!

إن تطوير وسيلة النقل أمرٌ غاية في الأهمية؛ فما بين الحلم والإرادة القوية والعزيمة الصادقة ستتحقق الأمنيات - بإذن الله تعالى - وسيتسامى سقف الطموحات علوًّا من أجل تحقيق التنمية لهذه البلاد المباركة في كل المجالات، وذلك بتوافر الجهود، وروح الإنسان المخلص، وحرص القيادة؛ وهو ما سيوفر في النهاية من خلال جلب هذه المشاريع العملاقة وهذه التقنيات المتطورة من الجانب الاقتصادي عددًا من فرص العمل والوظائف للشباب السعودي في المستقبل، وللباحثين عن المرونة في الأداء الوظيفي والإبداع في العمل..!!

محمد الصيعري
اعلان
النقل السريع..!!
سبق

قبل نحو عام قام سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بجولة إلى أمريكا، الهدف منها نقل التقنية الحديثة، وآخر ما توصل إليه العلم من تقنيات وبرامج واختراعات جديدة للمملكة العربية السعودية. ومن أبرز هذه المحطات والاتفاقيات زيارته شركة فيرجين هايبرلوب ون (VHO) الأمريكية، والالتقاء بمسؤولي الشركة الكبار للوقوف عن قُرب وبطريقة مباشرة على هيبرلوب التقنية العظيمة التي تُعنى بتشغيل وتطوير وسيلة المواصلات الثورية؛ إذ تفوق سرعة الصوت، وتصل إلى 1200 كم في الساعة كما تشير التقارير الإخبارية..!!

مثل هذه التقنية عالية الدقة جعلت من ولي العهد أكثر حرصًا لدخول وسيلة النقل للسعودية بكل ما فيها من تفاصيل وجزئيات، خاصة أن بلادنا مترامية الأطراف؛ وتحتاج بالفعل لربط مدنها ومناطقها وقراها ببعضها؛ ليتمكن المسافر من اختصار الجهد والعناء والكثير من المسافات الطويلة الشاقة، ولتخفيف الحوادث المرورية من جراء الساعات الطوال والإجهاد في السفر البري على الطرق السريعة، وذلك بتحويل أوقات التنقل من مدينة لأخرى من أيام وساعات طوال إلى دقائق معدودات؛ وهو ما سيسهم في اختصار الوقت بشكل كبير..!!

إنَّ توجُّه سمو ولي العهد لنقل المعرفة والتكنولوجيا العالمية إلى السعودية يجعله أكثر إصرارًا في مسابقة الزمن، واختصار سنوات الانتظار، وتجاوزها من أجل تحقيق هذه المبادرات الجريئة؛ لتكون في حيز التنفيذ؛ إذ تحتاج إلى قرارات حاسمة، وإرادة عظيمة صلبة، وثقة ورغبة حقيقية في نقل التكنولوجيا للوطن لتمكين الأجيال القادمة من العيش وفق رؤى وتقنيات حديثة، تتطلبها الظروف القادمة من متغيرات وتطورات على كل مستوى؛ وهو ما يعود بدوره على إحداث ثورة علمية لدينا، وبشرية وصناعية واقتصادية عظيمة..!!

إن تطوير وسيلة النقل أمرٌ غاية في الأهمية؛ فما بين الحلم والإرادة القوية والعزيمة الصادقة ستتحقق الأمنيات - بإذن الله تعالى - وسيتسامى سقف الطموحات علوًّا من أجل تحقيق التنمية لهذه البلاد المباركة في كل المجالات، وذلك بتوافر الجهود، وروح الإنسان المخلص، وحرص القيادة؛ وهو ما سيوفر في النهاية من خلال جلب هذه المشاريع العملاقة وهذه التقنيات المتطورة من الجانب الاقتصادي عددًا من فرص العمل والوظائف للشباب السعودي في المستقبل، وللباحثين عن المرونة في الأداء الوظيفي والإبداع في العمل..!!

24 مارس 2019 - 17 رجب 1440
11:47 PM
اخر تعديل
21 ديسمبر 2019 - 24 ربيع الآخر 1441
09:35 PM

النقل السريع..!!

محمد الصيـعري - الرياض
A A A
3
679

قبل نحو عام قام سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بجولة إلى أمريكا، الهدف منها نقل التقنية الحديثة، وآخر ما توصل إليه العلم من تقنيات وبرامج واختراعات جديدة للمملكة العربية السعودية. ومن أبرز هذه المحطات والاتفاقيات زيارته شركة فيرجين هايبرلوب ون (VHO) الأمريكية، والالتقاء بمسؤولي الشركة الكبار للوقوف عن قُرب وبطريقة مباشرة على هيبرلوب التقنية العظيمة التي تُعنى بتشغيل وتطوير وسيلة المواصلات الثورية؛ إذ تفوق سرعة الصوت، وتصل إلى 1200 كم في الساعة كما تشير التقارير الإخبارية..!!

مثل هذه التقنية عالية الدقة جعلت من ولي العهد أكثر حرصًا لدخول وسيلة النقل للسعودية بكل ما فيها من تفاصيل وجزئيات، خاصة أن بلادنا مترامية الأطراف؛ وتحتاج بالفعل لربط مدنها ومناطقها وقراها ببعضها؛ ليتمكن المسافر من اختصار الجهد والعناء والكثير من المسافات الطويلة الشاقة، ولتخفيف الحوادث المرورية من جراء الساعات الطوال والإجهاد في السفر البري على الطرق السريعة، وذلك بتحويل أوقات التنقل من مدينة لأخرى من أيام وساعات طوال إلى دقائق معدودات؛ وهو ما سيسهم في اختصار الوقت بشكل كبير..!!

إنَّ توجُّه سمو ولي العهد لنقل المعرفة والتكنولوجيا العالمية إلى السعودية يجعله أكثر إصرارًا في مسابقة الزمن، واختصار سنوات الانتظار، وتجاوزها من أجل تحقيق هذه المبادرات الجريئة؛ لتكون في حيز التنفيذ؛ إذ تحتاج إلى قرارات حاسمة، وإرادة عظيمة صلبة، وثقة ورغبة حقيقية في نقل التكنولوجيا للوطن لتمكين الأجيال القادمة من العيش وفق رؤى وتقنيات حديثة، تتطلبها الظروف القادمة من متغيرات وتطورات على كل مستوى؛ وهو ما يعود بدوره على إحداث ثورة علمية لدينا، وبشرية وصناعية واقتصادية عظيمة..!!

إن تطوير وسيلة النقل أمرٌ غاية في الأهمية؛ فما بين الحلم والإرادة القوية والعزيمة الصادقة ستتحقق الأمنيات - بإذن الله تعالى - وسيتسامى سقف الطموحات علوًّا من أجل تحقيق التنمية لهذه البلاد المباركة في كل المجالات، وذلك بتوافر الجهود، وروح الإنسان المخلص، وحرص القيادة؛ وهو ما سيوفر في النهاية من خلال جلب هذه المشاريع العملاقة وهذه التقنيات المتطورة من الجانب الاقتصادي عددًا من فرص العمل والوظائف للشباب السعودي في المستقبل، وللباحثين عن المرونة في الأداء الوظيفي والإبداع في العمل..!!