"جود الإسكان" تُعزز ثقافة التكافل المجتمعي في شهر رمضان

مَطالب بإشراك كل الأفراد في مبادرة "كل يوم بيت"

عززت منصة "جود الإسكان"، عبر مبادرة "كل يوم بيت"، ثقافة التكاتف المجتمعي لمساعدة الأسر الأشد حاجة للسكن، أو دفع إيجار المسكن؛ وهو ما أضاف بُعدًا جديدًا لشهر رمضان المبارك الذي كان يشهد كل عام حالة من التكافل الاجتماعي تتمثل في مساعدة المحتاجين ماليًّا أو عينيًّا.

وأظهرت المبادرة، التي دعمتها وزارة الإسكان، تنافسًا ملحوظًا بين أبناء الشعب السعودي للمساعدة والمساهمة في الأخذ بِيَد مَن يستحقون الإعانة من خلال توفير منازل للأسر أو تخفيف العبء عليها في دفع قيمة الإيجار؛ حيث شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا بعد الإعلان عن الحالات، وحث المتابعين على المشاركة بما تجود به أنفسهم، وأصبح الجميع سفيرًا، ما بين نشطاء ولاعبي كرة ونجوم في الوسط الرياضي؛ ليشتد التنافس فيما بينهم، لإنهاء احتياج أكبر قدر من الحالات المتاحة.

وأكدت المختصة في مجال المسؤولية المجتمعية الدكتورة منيرة الحربي، أن المبادرة أعطت الفرصة لكافة أفراد المجتمع للمساهمة، والأجمل أنها أدخلت الفرح والسرور إلى أفراد آخرين.

وقالت: إن "هذه المبادرة طيبة أبرزت روح التعاون والتكافل الذي أمر به ديننا الحنيف، ومما يُثلج الصدر أنها في أيام قلائل، كان لها نتائج مفرحة وثمار طيبة". وأضافت: "بلادنا بلاد الخير، وأهلنا جُبِلوا على حب الخير، ولا شك أن وطننا يستحق منا خدمته والتعاون من أجل استقراره ورفعته، ومجتمعنا أحق بأن نقدم ما يخدمه".

من جهته، رأى المختص في الشأن التطوعي المهندس يوسف الملا، أن مبادرة "كل يوم بيت" تحمل أسمى معاني التراحم والتلاحم بين أبناء المجتمع؛ فالاهتمام بالأسر المحتاجة التي تعاني من عدم قدرتها على امتلاك مسكن وسداد إيجار؛ هي من أجمل صور التكافل الاجتماعي.

ولإنجاح مثل هذه المبادرات، دعا "الملا" كل فرد إلى أن يدعهما بأي وسيلة؛ بالمال أو بالتشجيع أو النشر؛ متمنيًا أن تتسع هذه المبادرة لتشمل أعدادًا أكبر من الأسر المحتاجة، وأن تتحول إلى برنامج دائم طوال العام.

وأكد أنه بإمكان الجمعيات الخيرية أن تستفيد من هذه التجربة، وأن يتم التعاون مع الجهات الرسمية في حصر وتعيين الأشخاص الذين تشملهم المبادرة بحسب شدة الحاجة؛ حيث إن تضافر وتناغم الجهود بينهم سيُثمر عن نتائج إيجابية تغطي احتياجات أسر عديدة في مناطق مختلفة وبصفة أكثر دقة وشمولية؛ لافتًا إلى أن هذه المبادرة أسعدت وستسعد كبار السن العاجزين والأرامل والأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة وكل ذي حاجة شديدة لأن يقف معه باقي أفراد المجتمع، والنتائج ستكون باهرة في تقوية العلاقات وبناء مجتمع متعاون ومتكامل.

جود الإسكان
اعلان
"جود الإسكان" تُعزز ثقافة التكافل المجتمعي في شهر رمضان
سبق

عززت منصة "جود الإسكان"، عبر مبادرة "كل يوم بيت"، ثقافة التكاتف المجتمعي لمساعدة الأسر الأشد حاجة للسكن، أو دفع إيجار المسكن؛ وهو ما أضاف بُعدًا جديدًا لشهر رمضان المبارك الذي كان يشهد كل عام حالة من التكافل الاجتماعي تتمثل في مساعدة المحتاجين ماليًّا أو عينيًّا.

وأظهرت المبادرة، التي دعمتها وزارة الإسكان، تنافسًا ملحوظًا بين أبناء الشعب السعودي للمساعدة والمساهمة في الأخذ بِيَد مَن يستحقون الإعانة من خلال توفير منازل للأسر أو تخفيف العبء عليها في دفع قيمة الإيجار؛ حيث شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا بعد الإعلان عن الحالات، وحث المتابعين على المشاركة بما تجود به أنفسهم، وأصبح الجميع سفيرًا، ما بين نشطاء ولاعبي كرة ونجوم في الوسط الرياضي؛ ليشتد التنافس فيما بينهم، لإنهاء احتياج أكبر قدر من الحالات المتاحة.

وأكدت المختصة في مجال المسؤولية المجتمعية الدكتورة منيرة الحربي، أن المبادرة أعطت الفرصة لكافة أفراد المجتمع للمساهمة، والأجمل أنها أدخلت الفرح والسرور إلى أفراد آخرين.

وقالت: إن "هذه المبادرة طيبة أبرزت روح التعاون والتكافل الذي أمر به ديننا الحنيف، ومما يُثلج الصدر أنها في أيام قلائل، كان لها نتائج مفرحة وثمار طيبة". وأضافت: "بلادنا بلاد الخير، وأهلنا جُبِلوا على حب الخير، ولا شك أن وطننا يستحق منا خدمته والتعاون من أجل استقراره ورفعته، ومجتمعنا أحق بأن نقدم ما يخدمه".

من جهته، رأى المختص في الشأن التطوعي المهندس يوسف الملا، أن مبادرة "كل يوم بيت" تحمل أسمى معاني التراحم والتلاحم بين أبناء المجتمع؛ فالاهتمام بالأسر المحتاجة التي تعاني من عدم قدرتها على امتلاك مسكن وسداد إيجار؛ هي من أجمل صور التكافل الاجتماعي.

ولإنجاح مثل هذه المبادرات، دعا "الملا" كل فرد إلى أن يدعهما بأي وسيلة؛ بالمال أو بالتشجيع أو النشر؛ متمنيًا أن تتسع هذه المبادرة لتشمل أعدادًا أكبر من الأسر المحتاجة، وأن تتحول إلى برنامج دائم طوال العام.

وأكد أنه بإمكان الجمعيات الخيرية أن تستفيد من هذه التجربة، وأن يتم التعاون مع الجهات الرسمية في حصر وتعيين الأشخاص الذين تشملهم المبادرة بحسب شدة الحاجة؛ حيث إن تضافر وتناغم الجهود بينهم سيُثمر عن نتائج إيجابية تغطي احتياجات أسر عديدة في مناطق مختلفة وبصفة أكثر دقة وشمولية؛ لافتًا إلى أن هذه المبادرة أسعدت وستسعد كبار السن العاجزين والأرامل والأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة وكل ذي حاجة شديدة لأن يقف معه باقي أفراد المجتمع، والنتائج ستكون باهرة في تقوية العلاقات وبناء مجتمع متعاون ومتكامل.

20 مايو 2020 - 27 رمضان 1441
01:14 PM

"جود الإسكان" تُعزز ثقافة التكافل المجتمعي في شهر رمضان

مَطالب بإشراك كل الأفراد في مبادرة "كل يوم بيت"

A A A
1
1,429

عززت منصة "جود الإسكان"، عبر مبادرة "كل يوم بيت"، ثقافة التكاتف المجتمعي لمساعدة الأسر الأشد حاجة للسكن، أو دفع إيجار المسكن؛ وهو ما أضاف بُعدًا جديدًا لشهر رمضان المبارك الذي كان يشهد كل عام حالة من التكافل الاجتماعي تتمثل في مساعدة المحتاجين ماليًّا أو عينيًّا.

وأظهرت المبادرة، التي دعمتها وزارة الإسكان، تنافسًا ملحوظًا بين أبناء الشعب السعودي للمساعدة والمساهمة في الأخذ بِيَد مَن يستحقون الإعانة من خلال توفير منازل للأسر أو تخفيف العبء عليها في دفع قيمة الإيجار؛ حيث شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا بعد الإعلان عن الحالات، وحث المتابعين على المشاركة بما تجود به أنفسهم، وأصبح الجميع سفيرًا، ما بين نشطاء ولاعبي كرة ونجوم في الوسط الرياضي؛ ليشتد التنافس فيما بينهم، لإنهاء احتياج أكبر قدر من الحالات المتاحة.

وأكدت المختصة في مجال المسؤولية المجتمعية الدكتورة منيرة الحربي، أن المبادرة أعطت الفرصة لكافة أفراد المجتمع للمساهمة، والأجمل أنها أدخلت الفرح والسرور إلى أفراد آخرين.

وقالت: إن "هذه المبادرة طيبة أبرزت روح التعاون والتكافل الذي أمر به ديننا الحنيف، ومما يُثلج الصدر أنها في أيام قلائل، كان لها نتائج مفرحة وثمار طيبة". وأضافت: "بلادنا بلاد الخير، وأهلنا جُبِلوا على حب الخير، ولا شك أن وطننا يستحق منا خدمته والتعاون من أجل استقراره ورفعته، ومجتمعنا أحق بأن نقدم ما يخدمه".

من جهته، رأى المختص في الشأن التطوعي المهندس يوسف الملا، أن مبادرة "كل يوم بيت" تحمل أسمى معاني التراحم والتلاحم بين أبناء المجتمع؛ فالاهتمام بالأسر المحتاجة التي تعاني من عدم قدرتها على امتلاك مسكن وسداد إيجار؛ هي من أجمل صور التكافل الاجتماعي.

ولإنجاح مثل هذه المبادرات، دعا "الملا" كل فرد إلى أن يدعهما بأي وسيلة؛ بالمال أو بالتشجيع أو النشر؛ متمنيًا أن تتسع هذه المبادرة لتشمل أعدادًا أكبر من الأسر المحتاجة، وأن تتحول إلى برنامج دائم طوال العام.

وأكد أنه بإمكان الجمعيات الخيرية أن تستفيد من هذه التجربة، وأن يتم التعاون مع الجهات الرسمية في حصر وتعيين الأشخاص الذين تشملهم المبادرة بحسب شدة الحاجة؛ حيث إن تضافر وتناغم الجهود بينهم سيُثمر عن نتائج إيجابية تغطي احتياجات أسر عديدة في مناطق مختلفة وبصفة أكثر دقة وشمولية؛ لافتًا إلى أن هذه المبادرة أسعدت وستسعد كبار السن العاجزين والأرامل والأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة وكل ذي حاجة شديدة لأن يقف معه باقي أفراد المجتمع، والنتائج ستكون باهرة في تقوية العلاقات وبناء مجتمع متعاون ومتكامل.