التنمية الريفية أبرز تجليات رؤية 2030

استبشر مواطنو نجران خيرًا بالخطوة المهمة التي اتخذها وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، ماجد الحقيل، باعتماد المجلس التأسيسي لشركة أمانة منطقة نجران؛ لما تحمله من آمال طال انتظار المواطنين لها.

ويعود ذلك للآمال العريضة التي يضعونها على الشركة لتفعيل الاستثمار من داخل وخارج المنطقة، والقضاء على مشكلة الأحياء العشوائية بصورة عادلة، تراعي حقوق السكان، وفي الوقت ذاته تحمي الحق العام، إضافة إلى تحفيز القطاع الخاص على زيادة مشاركته في التنمية المحلية عبر مشاريع متميزة، تشمل المجالات العمرانية والاقتصادية والتعليمية، بما يشكّل إضافة للمنطقة، ويمس جوانب يحتاج إليها المواطن والمقيم.

كذلك فإن الاختيار الدقيق لأعضاء المجلس التأسيسي للشركة أسهم في اتساع مساحة الأمل والتفاؤل؛ لأن الأعضاء كافة ممن يُشهد لهم بالتميز والخبرة والكفاءة والمقدرة.

ومنطقة نجران من المناطق الثرية بإمكاناتها السياحية والاقتصادية والزراعية، وتؤكد كثير من الدراسات أن الاستثمار فيها يحمل أدنى معدلات المخاطرة، وهي مجالات واعدة؛ فعلى سبيل المثال هناك إمكانات تعدينية ضخمة، تنتظر دخول المستثمرين للاستفادة مما تضمه أرض المنطقة من معادن بكميات تجارية ضخمة، يمكن أن تحقق نهضة وطفرة كبيرة، ليس في المنطقة فحسب بل على مستوى السعودية.. وفي الوقت نفسه تسهم في إيجاد الآلاف من الفرص الوظيفية للشباب، وهو ما نادت به رؤية السعودية 2030 في كثير من محاورها.

أما في مجال السياحة فإن المنطقة يمكن أن تشكل رافدًا اقتصاديًّا مهمًّا عطفًا على ما تمتاز به من الآثار الفريدة التي تضمها، التي يندر وجودها في أي موقع آخر، ويمكن أن تشكل عامل جذب للسياح من داخل وخارج المنطقة، مثل موقع الأخدود الذي خلّد القرآن الكريم قصة أصحابه في مُحكم تنزيله.

كذلك فإن ما تمتاز به نجران من بنية تحتية متكاملة، ومناخ معتدل، وبيئة زراعية فريدة، سيشكل إضافة للمنطقة. كما تزخر المنطقة بإمكانات زراعية ورعوية هائلة، يمكن أن تشكل مصدرًا مهمًّا للدخل إذا وجدت الاستثمار الفاعل.

خلال السنوات الماضية بذلت إمارة المنطقة جهودًا كبيرة لتشجيع الاستثمار في نجران، وقدمت الكثير من التسهيلات والإغراءات لجذب رؤوس الأموال، واهتمت بصورة خاصة بدعم الاستثمار في مجال التعدين، وعملت على إنشاء 17 مجمعًا للتعدين بالمنطقة نجران؛ وذلك في إطار تنظيم عملية استثمار تلك المعادن. كما ركزت على تشجيع الاستثمار في مجالات السياحة، وأقامت لأجل ذلك المهرجانات السياحية، والعديد من الفعاليات.. لكن حتى تكتمل هذه الجهود، وتحقق غاياتها، فإن المطلوب من مجلس إدارة شركة أمانة منطقة نجران القيام بخطوات مبتكرة وغير تقليدية للتعريف بالمنطقة، والفرص الاستثمارية المتاحة، والتسهيلات المقدمة، وذلك عبر المؤتمرات التي يتم الإعداد لها بعناية؛ لتلبي رغبات المستثمرين، ونشر المطويات التي تقدِّم المعلومات الدقيقة والإحصاءات الموثوقة؛ فالمستثمر لم يعد يهتم سوى بلغة الأرقام للمفاضلة بين الفرص المطروحة أمامه، إضافة إلى تكثيف الدعاية الإعلامية.

لنا في رؤية 2030 هادٍ ومرشد؛ إذ وضعت الخطوط العريضة للمشاريع التي ينبغي التركيز عليها، وأكدت أن الطفرة الاقتصادية لن تستأثر بها منطقة دون أخرى، بل ستشهد المناطق كافة مشاريع نوعية، يكون لها أكبر الأثر في تحسين حياة المواطنين، وإيجاد الفرص الوظيفية المتميزة للشباب، بما ينعكس على حياتهم، وترقية معاشهم، وتحسين دخلهم.. والفرصة الآن متاحة أمام الجميع حتى يستكشفوا إمكاناتهم، ويعيدوا ترتيب أولوياتهم.

والآمال معلقة على شركة أمانة نجران؛ لتقود عملية التغيير المتوقع التي ينتظرها مواطنو المنطقة.

علي آل شرمة الرؤية السعودية 2030
اعلان
التنمية الريفية أبرز تجليات رؤية 2030
سبق

استبشر مواطنو نجران خيرًا بالخطوة المهمة التي اتخذها وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، ماجد الحقيل، باعتماد المجلس التأسيسي لشركة أمانة منطقة نجران؛ لما تحمله من آمال طال انتظار المواطنين لها.

ويعود ذلك للآمال العريضة التي يضعونها على الشركة لتفعيل الاستثمار من داخل وخارج المنطقة، والقضاء على مشكلة الأحياء العشوائية بصورة عادلة، تراعي حقوق السكان، وفي الوقت ذاته تحمي الحق العام، إضافة إلى تحفيز القطاع الخاص على زيادة مشاركته في التنمية المحلية عبر مشاريع متميزة، تشمل المجالات العمرانية والاقتصادية والتعليمية، بما يشكّل إضافة للمنطقة، ويمس جوانب يحتاج إليها المواطن والمقيم.

كذلك فإن الاختيار الدقيق لأعضاء المجلس التأسيسي للشركة أسهم في اتساع مساحة الأمل والتفاؤل؛ لأن الأعضاء كافة ممن يُشهد لهم بالتميز والخبرة والكفاءة والمقدرة.

ومنطقة نجران من المناطق الثرية بإمكاناتها السياحية والاقتصادية والزراعية، وتؤكد كثير من الدراسات أن الاستثمار فيها يحمل أدنى معدلات المخاطرة، وهي مجالات واعدة؛ فعلى سبيل المثال هناك إمكانات تعدينية ضخمة، تنتظر دخول المستثمرين للاستفادة مما تضمه أرض المنطقة من معادن بكميات تجارية ضخمة، يمكن أن تحقق نهضة وطفرة كبيرة، ليس في المنطقة فحسب بل على مستوى السعودية.. وفي الوقت نفسه تسهم في إيجاد الآلاف من الفرص الوظيفية للشباب، وهو ما نادت به رؤية السعودية 2030 في كثير من محاورها.

أما في مجال السياحة فإن المنطقة يمكن أن تشكل رافدًا اقتصاديًّا مهمًّا عطفًا على ما تمتاز به من الآثار الفريدة التي تضمها، التي يندر وجودها في أي موقع آخر، ويمكن أن تشكل عامل جذب للسياح من داخل وخارج المنطقة، مثل موقع الأخدود الذي خلّد القرآن الكريم قصة أصحابه في مُحكم تنزيله.

كذلك فإن ما تمتاز به نجران من بنية تحتية متكاملة، ومناخ معتدل، وبيئة زراعية فريدة، سيشكل إضافة للمنطقة. كما تزخر المنطقة بإمكانات زراعية ورعوية هائلة، يمكن أن تشكل مصدرًا مهمًّا للدخل إذا وجدت الاستثمار الفاعل.

خلال السنوات الماضية بذلت إمارة المنطقة جهودًا كبيرة لتشجيع الاستثمار في نجران، وقدمت الكثير من التسهيلات والإغراءات لجذب رؤوس الأموال، واهتمت بصورة خاصة بدعم الاستثمار في مجال التعدين، وعملت على إنشاء 17 مجمعًا للتعدين بالمنطقة نجران؛ وذلك في إطار تنظيم عملية استثمار تلك المعادن. كما ركزت على تشجيع الاستثمار في مجالات السياحة، وأقامت لأجل ذلك المهرجانات السياحية، والعديد من الفعاليات.. لكن حتى تكتمل هذه الجهود، وتحقق غاياتها، فإن المطلوب من مجلس إدارة شركة أمانة منطقة نجران القيام بخطوات مبتكرة وغير تقليدية للتعريف بالمنطقة، والفرص الاستثمارية المتاحة، والتسهيلات المقدمة، وذلك عبر المؤتمرات التي يتم الإعداد لها بعناية؛ لتلبي رغبات المستثمرين، ونشر المطويات التي تقدِّم المعلومات الدقيقة والإحصاءات الموثوقة؛ فالمستثمر لم يعد يهتم سوى بلغة الأرقام للمفاضلة بين الفرص المطروحة أمامه، إضافة إلى تكثيف الدعاية الإعلامية.

لنا في رؤية 2030 هادٍ ومرشد؛ إذ وضعت الخطوط العريضة للمشاريع التي ينبغي التركيز عليها، وأكدت أن الطفرة الاقتصادية لن تستأثر بها منطقة دون أخرى، بل ستشهد المناطق كافة مشاريع نوعية، يكون لها أكبر الأثر في تحسين حياة المواطنين، وإيجاد الفرص الوظيفية المتميزة للشباب، بما ينعكس على حياتهم، وترقية معاشهم، وتحسين دخلهم.. والفرصة الآن متاحة أمام الجميع حتى يستكشفوا إمكاناتهم، ويعيدوا ترتيب أولوياتهم.

والآمال معلقة على شركة أمانة نجران؛ لتقود عملية التغيير المتوقع التي ينتظرها مواطنو المنطقة.

12 فبراير 2021 - 30 جمادى الآخر 1442
11:08 PM

التنمية الريفية أبرز تجليات رؤية 2030

علي آل شرمة - الرياض
A A A
0
769

استبشر مواطنو نجران خيرًا بالخطوة المهمة التي اتخذها وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، ماجد الحقيل، باعتماد المجلس التأسيسي لشركة أمانة منطقة نجران؛ لما تحمله من آمال طال انتظار المواطنين لها.

ويعود ذلك للآمال العريضة التي يضعونها على الشركة لتفعيل الاستثمار من داخل وخارج المنطقة، والقضاء على مشكلة الأحياء العشوائية بصورة عادلة، تراعي حقوق السكان، وفي الوقت ذاته تحمي الحق العام، إضافة إلى تحفيز القطاع الخاص على زيادة مشاركته في التنمية المحلية عبر مشاريع متميزة، تشمل المجالات العمرانية والاقتصادية والتعليمية، بما يشكّل إضافة للمنطقة، ويمس جوانب يحتاج إليها المواطن والمقيم.

كذلك فإن الاختيار الدقيق لأعضاء المجلس التأسيسي للشركة أسهم في اتساع مساحة الأمل والتفاؤل؛ لأن الأعضاء كافة ممن يُشهد لهم بالتميز والخبرة والكفاءة والمقدرة.

ومنطقة نجران من المناطق الثرية بإمكاناتها السياحية والاقتصادية والزراعية، وتؤكد كثير من الدراسات أن الاستثمار فيها يحمل أدنى معدلات المخاطرة، وهي مجالات واعدة؛ فعلى سبيل المثال هناك إمكانات تعدينية ضخمة، تنتظر دخول المستثمرين للاستفادة مما تضمه أرض المنطقة من معادن بكميات تجارية ضخمة، يمكن أن تحقق نهضة وطفرة كبيرة، ليس في المنطقة فحسب بل على مستوى السعودية.. وفي الوقت نفسه تسهم في إيجاد الآلاف من الفرص الوظيفية للشباب، وهو ما نادت به رؤية السعودية 2030 في كثير من محاورها.

أما في مجال السياحة فإن المنطقة يمكن أن تشكل رافدًا اقتصاديًّا مهمًّا عطفًا على ما تمتاز به من الآثار الفريدة التي تضمها، التي يندر وجودها في أي موقع آخر، ويمكن أن تشكل عامل جذب للسياح من داخل وخارج المنطقة، مثل موقع الأخدود الذي خلّد القرآن الكريم قصة أصحابه في مُحكم تنزيله.

كذلك فإن ما تمتاز به نجران من بنية تحتية متكاملة، ومناخ معتدل، وبيئة زراعية فريدة، سيشكل إضافة للمنطقة. كما تزخر المنطقة بإمكانات زراعية ورعوية هائلة، يمكن أن تشكل مصدرًا مهمًّا للدخل إذا وجدت الاستثمار الفاعل.

خلال السنوات الماضية بذلت إمارة المنطقة جهودًا كبيرة لتشجيع الاستثمار في نجران، وقدمت الكثير من التسهيلات والإغراءات لجذب رؤوس الأموال، واهتمت بصورة خاصة بدعم الاستثمار في مجال التعدين، وعملت على إنشاء 17 مجمعًا للتعدين بالمنطقة نجران؛ وذلك في إطار تنظيم عملية استثمار تلك المعادن. كما ركزت على تشجيع الاستثمار في مجالات السياحة، وأقامت لأجل ذلك المهرجانات السياحية، والعديد من الفعاليات.. لكن حتى تكتمل هذه الجهود، وتحقق غاياتها، فإن المطلوب من مجلس إدارة شركة أمانة منطقة نجران القيام بخطوات مبتكرة وغير تقليدية للتعريف بالمنطقة، والفرص الاستثمارية المتاحة، والتسهيلات المقدمة، وذلك عبر المؤتمرات التي يتم الإعداد لها بعناية؛ لتلبي رغبات المستثمرين، ونشر المطويات التي تقدِّم المعلومات الدقيقة والإحصاءات الموثوقة؛ فالمستثمر لم يعد يهتم سوى بلغة الأرقام للمفاضلة بين الفرص المطروحة أمامه، إضافة إلى تكثيف الدعاية الإعلامية.

لنا في رؤية 2030 هادٍ ومرشد؛ إذ وضعت الخطوط العريضة للمشاريع التي ينبغي التركيز عليها، وأكدت أن الطفرة الاقتصادية لن تستأثر بها منطقة دون أخرى، بل ستشهد المناطق كافة مشاريع نوعية، يكون لها أكبر الأثر في تحسين حياة المواطنين، وإيجاد الفرص الوظيفية المتميزة للشباب، بما ينعكس على حياتهم، وترقية معاشهم، وتحسين دخلهم.. والفرصة الآن متاحة أمام الجميع حتى يستكشفوا إمكاناتهم، ويعيدوا ترتيب أولوياتهم.

والآمال معلقة على شركة أمانة نجران؛ لتقود عملية التغيير المتوقع التي ينتظرها مواطنو المنطقة.