أمير الشرقية: مقبلون على تحول صحي.. ونسعد بالآراء التطويرية

خلال استضافته منسوبي التجمع الصحي الأول بالمنطقة

أكد أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز أن الدولة منذ نشأتها قد أولت قطاع الصحة اهتماماً بالغاً، ويتضح ذلك جلياً في مبادرة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن، حينما وقع اتفاقية امتياز التنقيب عن النفط، ووضع اشتراطاً بأن تحافظ الشركة على صحة الإنسان، وهو أمر استغربته الشركة آنذاك، إلا أنه لا يستغرب من قائد ظل بناء الإنسان وتنمية المكان هاجساً لا يفارقه، وسار أبناؤه البررة من بعده على هذا النهج.

وقال أمير الشرقية: لقد تضمن النظام الأساسي للحكم في مادته "31" أن الدولة تُعنى بالصحة العامة، وتوفر الرعاية الصحية لكل مواطن، وهو أمر نشهده من خلال الاعتمادات التي تقر لقطاع الصحة، وبرامج الوقاية التي تطلق في كل عام، بفضل الله ثم بفضل الدعم السخي من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين.

وأضاف في مجلس الإثنينية الأسبوعي لدى استضافته منسوبي التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية: نحن مقبلون على تحول في القطاع الصحي في تقديم الخدمات، هدفه تقديم الخدمة اللائقة، وتحسين جودة الأداء، بالشكل الذي يرقى لتطلعات المستفيدين من الخدمة، وما شاهدناه اليوم من أرقام يؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح، في سبيل الارتقاء بالخدمات الصحية، رغم التحديات المتواصلة التي تستجد كل يوم، إلا أن الكوادر الوطنية والعاملة في مستشفيات ومرافق التجمع تثبت كفاءتها يوماً بعد يوم.

وأردف: دائماً ما نطمح للتغيير للأفضل، والمنافسة في تحسين جودة الخدمات، ونحن متابعون لكل هذه التغييرات، والدولة لن تتردد في حال لاحظت وجود أي قصور، أو تراجع في كفاءة الخدمة، وهي لا تتوانى عن التصحيح، واستمرار تحسين هذه الخدمات، والمسميات وإن تغيرت، إلا أن المخرجات ستتطور.

وتابع: ما سمعناه من الأستاذ عصام المهيدب، رئيس المجلس الاستشاري، يجعلنا نشعر بالاطمئنان، ونتفاءل بأن القادم أفضل، وما تحقق في العمر القصير منذ إنشاء هذا التجمع، يؤكد بلا شك أن التجربة لا زالت في بداياتها، ومن الصعب إصدار الحكم النهائي عليها، إلا أن الأرقام سيد الموقف، وهي المؤشر الذي يجعلنا نتفاءل بما تحقق.

وقال أمير المنطقة: نعيش في عصر السرعة، والتطورات من حولنا تتسارع، وإن لم نواكب هذا التطور، سواءً بتأهيل الكوادر أو توفير التجهيزات، والمريض وذويه لن يكون بمقدورهم الصبر والانتظار، لذلك سخرت الدولة التجهيزات اللازمة، وهيأ الله للمرضى في المملكة كوادر طبية على أعلى مستويات التأهيل، ونحن نفخر بهم.

وأضاف: من العجلة أن نحكم على تجربة إنشاء التجمع الصحي الأول في المنطقة في هذه الفترة القصيرة، لا زالت التجربة وليدة، ونتابع تفاصيلها، وهذا التحول لم يكن ارتجالياً، بل أخذ حقه من الدراسة والتمحيص، والإعداد والاطلاع على التجارب المماثلة، وأهيب بالجميع دعم هذه التجربة، لتكون تجربةً ناجحة، ونرى مخرجاتها، وكل من لديه رأي، أو فكرة، أو مقدرة، لدعم هذا التحول، فقلوبنا تتسع لمختلف الآراء، ونسعد بها إن جاءت من المتخصصين، فهم الأعرف والأقرب.

وأشار إلى اهتمام الدولة بالصحة، وتحسين نمط الحياة، وتطوير برامج التوعية والوقاية، وتقديم أفضل التجارب.

وقال: نحن سعداء بما حققه التجمع من نجاحات، وعلى الجميع استذكار الأجر العظيم، والفضل الكبير في إحياء الأنفس، والمحافظة على الأرواح، وابتغاء وجه الله فيما يقدمونه من أجل المستفيدين، ومن أجل الإنسانية.

من جهته، قال رئيس المجلس الاستشاري للتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية عصام المهيدب: الخطوات التي اتخذها التجمع تتضمن تعزيز الرعاية الأولية وتطوير النموذج المعتمد لها.

وتناول الجهود التي بذلها منسوبو التجمع من أجل استمرار واستدامة عملية التطور، مشيراً إلى الدعم الذي حظي به التجمع منذ لحظة انطلاقه، من الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية.

وشاهد الحضور عرضاً مرئياً عن منجزات التجمع والخطوات التي اتخذها لتطوير خدماته، وأبرز الإحصائيات والمنجزات التي حققتها المنشآت المكونة للتجمع، ثم أجاب الرئيس التنفيذي للتجمع الصحي الدكتور عبدالعزيز الغامدي عن مداخلات الحضور.

حضر اللقاء الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي المشرف العام على التطوير الإداري والتقنية بإمارة المنطقة الشرقية، مدير جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الدكتور عبدالله بن محمد الربيش، وكيل إمارة المنطقة الشرقية الدكتورخالد بن محمد البتال، وعدد من أعيان وأهالي المنطقة الشرقية.

أمير الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز تحول صحي
اعلان
أمير الشرقية: مقبلون على تحول صحي.. ونسعد بالآراء التطويرية
سبق

أكد أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز أن الدولة منذ نشأتها قد أولت قطاع الصحة اهتماماً بالغاً، ويتضح ذلك جلياً في مبادرة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن، حينما وقع اتفاقية امتياز التنقيب عن النفط، ووضع اشتراطاً بأن تحافظ الشركة على صحة الإنسان، وهو أمر استغربته الشركة آنذاك، إلا أنه لا يستغرب من قائد ظل بناء الإنسان وتنمية المكان هاجساً لا يفارقه، وسار أبناؤه البررة من بعده على هذا النهج.

وقال أمير الشرقية: لقد تضمن النظام الأساسي للحكم في مادته "31" أن الدولة تُعنى بالصحة العامة، وتوفر الرعاية الصحية لكل مواطن، وهو أمر نشهده من خلال الاعتمادات التي تقر لقطاع الصحة، وبرامج الوقاية التي تطلق في كل عام، بفضل الله ثم بفضل الدعم السخي من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين.

وأضاف في مجلس الإثنينية الأسبوعي لدى استضافته منسوبي التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية: نحن مقبلون على تحول في القطاع الصحي في تقديم الخدمات، هدفه تقديم الخدمة اللائقة، وتحسين جودة الأداء، بالشكل الذي يرقى لتطلعات المستفيدين من الخدمة، وما شاهدناه اليوم من أرقام يؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح، في سبيل الارتقاء بالخدمات الصحية، رغم التحديات المتواصلة التي تستجد كل يوم، إلا أن الكوادر الوطنية والعاملة في مستشفيات ومرافق التجمع تثبت كفاءتها يوماً بعد يوم.

وأردف: دائماً ما نطمح للتغيير للأفضل، والمنافسة في تحسين جودة الخدمات، ونحن متابعون لكل هذه التغييرات، والدولة لن تتردد في حال لاحظت وجود أي قصور، أو تراجع في كفاءة الخدمة، وهي لا تتوانى عن التصحيح، واستمرار تحسين هذه الخدمات، والمسميات وإن تغيرت، إلا أن المخرجات ستتطور.

وتابع: ما سمعناه من الأستاذ عصام المهيدب، رئيس المجلس الاستشاري، يجعلنا نشعر بالاطمئنان، ونتفاءل بأن القادم أفضل، وما تحقق في العمر القصير منذ إنشاء هذا التجمع، يؤكد بلا شك أن التجربة لا زالت في بداياتها، ومن الصعب إصدار الحكم النهائي عليها، إلا أن الأرقام سيد الموقف، وهي المؤشر الذي يجعلنا نتفاءل بما تحقق.

وقال أمير المنطقة: نعيش في عصر السرعة، والتطورات من حولنا تتسارع، وإن لم نواكب هذا التطور، سواءً بتأهيل الكوادر أو توفير التجهيزات، والمريض وذويه لن يكون بمقدورهم الصبر والانتظار، لذلك سخرت الدولة التجهيزات اللازمة، وهيأ الله للمرضى في المملكة كوادر طبية على أعلى مستويات التأهيل، ونحن نفخر بهم.

وأضاف: من العجلة أن نحكم على تجربة إنشاء التجمع الصحي الأول في المنطقة في هذه الفترة القصيرة، لا زالت التجربة وليدة، ونتابع تفاصيلها، وهذا التحول لم يكن ارتجالياً، بل أخذ حقه من الدراسة والتمحيص، والإعداد والاطلاع على التجارب المماثلة، وأهيب بالجميع دعم هذه التجربة، لتكون تجربةً ناجحة، ونرى مخرجاتها، وكل من لديه رأي، أو فكرة، أو مقدرة، لدعم هذا التحول، فقلوبنا تتسع لمختلف الآراء، ونسعد بها إن جاءت من المتخصصين، فهم الأعرف والأقرب.

وأشار إلى اهتمام الدولة بالصحة، وتحسين نمط الحياة، وتطوير برامج التوعية والوقاية، وتقديم أفضل التجارب.

وقال: نحن سعداء بما حققه التجمع من نجاحات، وعلى الجميع استذكار الأجر العظيم، والفضل الكبير في إحياء الأنفس، والمحافظة على الأرواح، وابتغاء وجه الله فيما يقدمونه من أجل المستفيدين، ومن أجل الإنسانية.

من جهته، قال رئيس المجلس الاستشاري للتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية عصام المهيدب: الخطوات التي اتخذها التجمع تتضمن تعزيز الرعاية الأولية وتطوير النموذج المعتمد لها.

وتناول الجهود التي بذلها منسوبو التجمع من أجل استمرار واستدامة عملية التطور، مشيراً إلى الدعم الذي حظي به التجمع منذ لحظة انطلاقه، من الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية.

وشاهد الحضور عرضاً مرئياً عن منجزات التجمع والخطوات التي اتخذها لتطوير خدماته، وأبرز الإحصائيات والمنجزات التي حققتها المنشآت المكونة للتجمع، ثم أجاب الرئيس التنفيذي للتجمع الصحي الدكتور عبدالعزيز الغامدي عن مداخلات الحضور.

حضر اللقاء الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي المشرف العام على التطوير الإداري والتقنية بإمارة المنطقة الشرقية، مدير جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الدكتور عبدالله بن محمد الربيش، وكيل إمارة المنطقة الشرقية الدكتورخالد بن محمد البتال، وعدد من أعيان وأهالي المنطقة الشرقية.

12 نوفمبر 2019 - 15 ربيع الأول 1441
04:04 PM

أمير الشرقية: مقبلون على تحول صحي.. ونسعد بالآراء التطويرية

خلال استضافته منسوبي التجمع الصحي الأول بالمنطقة

A A A
0
2,155

أكد أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز أن الدولة منذ نشأتها قد أولت قطاع الصحة اهتماماً بالغاً، ويتضح ذلك جلياً في مبادرة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن، حينما وقع اتفاقية امتياز التنقيب عن النفط، ووضع اشتراطاً بأن تحافظ الشركة على صحة الإنسان، وهو أمر استغربته الشركة آنذاك، إلا أنه لا يستغرب من قائد ظل بناء الإنسان وتنمية المكان هاجساً لا يفارقه، وسار أبناؤه البررة من بعده على هذا النهج.

وقال أمير الشرقية: لقد تضمن النظام الأساسي للحكم في مادته "31" أن الدولة تُعنى بالصحة العامة، وتوفر الرعاية الصحية لكل مواطن، وهو أمر نشهده من خلال الاعتمادات التي تقر لقطاع الصحة، وبرامج الوقاية التي تطلق في كل عام، بفضل الله ثم بفضل الدعم السخي من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين.

وأضاف في مجلس الإثنينية الأسبوعي لدى استضافته منسوبي التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية: نحن مقبلون على تحول في القطاع الصحي في تقديم الخدمات، هدفه تقديم الخدمة اللائقة، وتحسين جودة الأداء، بالشكل الذي يرقى لتطلعات المستفيدين من الخدمة، وما شاهدناه اليوم من أرقام يؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح، في سبيل الارتقاء بالخدمات الصحية، رغم التحديات المتواصلة التي تستجد كل يوم، إلا أن الكوادر الوطنية والعاملة في مستشفيات ومرافق التجمع تثبت كفاءتها يوماً بعد يوم.

وأردف: دائماً ما نطمح للتغيير للأفضل، والمنافسة في تحسين جودة الخدمات، ونحن متابعون لكل هذه التغييرات، والدولة لن تتردد في حال لاحظت وجود أي قصور، أو تراجع في كفاءة الخدمة، وهي لا تتوانى عن التصحيح، واستمرار تحسين هذه الخدمات، والمسميات وإن تغيرت، إلا أن المخرجات ستتطور.

وتابع: ما سمعناه من الأستاذ عصام المهيدب، رئيس المجلس الاستشاري، يجعلنا نشعر بالاطمئنان، ونتفاءل بأن القادم أفضل، وما تحقق في العمر القصير منذ إنشاء هذا التجمع، يؤكد بلا شك أن التجربة لا زالت في بداياتها، ومن الصعب إصدار الحكم النهائي عليها، إلا أن الأرقام سيد الموقف، وهي المؤشر الذي يجعلنا نتفاءل بما تحقق.

وقال أمير المنطقة: نعيش في عصر السرعة، والتطورات من حولنا تتسارع، وإن لم نواكب هذا التطور، سواءً بتأهيل الكوادر أو توفير التجهيزات، والمريض وذويه لن يكون بمقدورهم الصبر والانتظار، لذلك سخرت الدولة التجهيزات اللازمة، وهيأ الله للمرضى في المملكة كوادر طبية على أعلى مستويات التأهيل، ونحن نفخر بهم.

وأضاف: من العجلة أن نحكم على تجربة إنشاء التجمع الصحي الأول في المنطقة في هذه الفترة القصيرة، لا زالت التجربة وليدة، ونتابع تفاصيلها، وهذا التحول لم يكن ارتجالياً، بل أخذ حقه من الدراسة والتمحيص، والإعداد والاطلاع على التجارب المماثلة، وأهيب بالجميع دعم هذه التجربة، لتكون تجربةً ناجحة، ونرى مخرجاتها، وكل من لديه رأي، أو فكرة، أو مقدرة، لدعم هذا التحول، فقلوبنا تتسع لمختلف الآراء، ونسعد بها إن جاءت من المتخصصين، فهم الأعرف والأقرب.

وأشار إلى اهتمام الدولة بالصحة، وتحسين نمط الحياة، وتطوير برامج التوعية والوقاية، وتقديم أفضل التجارب.

وقال: نحن سعداء بما حققه التجمع من نجاحات، وعلى الجميع استذكار الأجر العظيم، والفضل الكبير في إحياء الأنفس، والمحافظة على الأرواح، وابتغاء وجه الله فيما يقدمونه من أجل المستفيدين، ومن أجل الإنسانية.

من جهته، قال رئيس المجلس الاستشاري للتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية عصام المهيدب: الخطوات التي اتخذها التجمع تتضمن تعزيز الرعاية الأولية وتطوير النموذج المعتمد لها.

وتناول الجهود التي بذلها منسوبو التجمع من أجل استمرار واستدامة عملية التطور، مشيراً إلى الدعم الذي حظي به التجمع منذ لحظة انطلاقه، من الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية.

وشاهد الحضور عرضاً مرئياً عن منجزات التجمع والخطوات التي اتخذها لتطوير خدماته، وأبرز الإحصائيات والمنجزات التي حققتها المنشآت المكونة للتجمع، ثم أجاب الرئيس التنفيذي للتجمع الصحي الدكتور عبدالعزيز الغامدي عن مداخلات الحضور.

حضر اللقاء الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي المشرف العام على التطوير الإداري والتقنية بإمارة المنطقة الشرقية، مدير جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الدكتور عبدالله بن محمد الربيش، وكيل إمارة المنطقة الشرقية الدكتورخالد بن محمد البتال، وعدد من أعيان وأهالي المنطقة الشرقية.