محلل سياسي: أمريكا تنظر للسعودية كدولة ضامنة للاستقرار للمنطقة

قال: ليس هناك من دولة تَصَدّت وتتصدى للإرهاب الإيراني كالمملكة

أكد الباحث والكاتب السياسي خالد الزعتر لـ"سبق" أنه في ظل ما تعيشه المنطقة من محاولات إيرانية تعبث بالأمن والاستقرار؛ تَبرز أهمية التعاون السعودي الأمريكي؛ وبخاصة في المجال العسكري للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة؛ وبالتالي تنظر الولايات المتحدة إلى المملكة العربية كدولة ضامنة للاستقرار في المنطقة وهي خط الدفاع الأول عن أمن المنطقة واستقرارها والاقتصاد العالمي.

وأضاف: "تجد واشنطن تؤكد أنه ليس هناك من دولة قادرة على ضبط استقرار المنطقة مثل المملكة العربية السعودية، وهو ما يفسر الإصرار الأمريكي على تعزيز العلاقة مع المملكة العربية السعودية وبخاصة في المجال العسكري؛ وبالتالي فإن إرسال قوات أمريكية إضافية إلى السعودية؛ يأتي في سياق رفع مستوى التعاون والتنسيق والعمل على ضمان أهمية تبادل الأفكار والخبرات في المجال العسكري بخاصة، وأن المملكة العربية السعودية دولة تمتلك العديد من الخبرات التي لا يمكن الاستغناء عنها؛ فليس هناك من دولة لديها القدرة على تشكيل وقيادة وإدارة التحالفات العسكرية مثل السعودية التي تقود تحالفين عسكريين في وقت واحد، وهو التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، والتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، وهو أيضًا شريك استراتيجي لا يمكن الاستغناء عنه في التحالف الدولي لمحاربة داعش.

وتابع الزعتر: "الإصرار الأمريكي على رفع مستوى التنسيق والتعاون مع السعودية في المجال العسكري؛ يأتي لما تحظى به السعودية بأهمية وثقة لدى المجتمع الدولي، فعندما ننظر للخطاب السياسي الدولي -وخاصة الأمريكي- نجد أنه يُعوّل على أهمية المملكة ودورها في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، وأنها ركيزة أساسية لمحاربة الإرهاب لا يمكن الاستغناء عنها؛ وبالتالي فإن هذه الثقة الدولية التي اكتسبتها السعودية، تعود لتاريخ طويل من الحرص السعودي على الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي؛ مشيرًا أنه في ظل ما تتعرض له المنطقة والاقتصاد العالمي من تهديد إيراني؛ تبرز أهمية المملكة لأنه ليس هناك من دولة تصدت وتتصدى للإرهاب الإيراني مثل المملكة العربية السعودية التي تقف في وجه الأطماع التوسعية الإيرانية والفوضوية، والتي نجحت في اجتثاث وقصقصة أجنحة النفوذ الإيراني في اليمن بعد أن كانت إيران تتباهى بأن صنعاء العاصمة الرابعة التي تقع تحت سيطرتها.

ولفت الباحث السياسي خالد الزعتر إلى "أنه، ووامتدادًا للجهد العسكري السعودي؛ تأتي أهمية التأثير السياسي السعودية في السياسة الدولية، والتي استطاعت المملكة بما تمتلكه من أدلة وبراهين على الإرهاب الإيراني، أن تقلب طاولة المجتمع الدولي على إيران والتي تمخض عن الجهود السعودية المؤثرة الدفع بإدارة ترامب لتصحيح أخطاء إدارة باراك أوباما، والانسحاب من الاتفاق النووي الذي أثبت فشله في تغيير السياسات الإيرانية، وأعطى لإيران الفرصة لتوظيف الاتفاق النووي وعوائده المالية في خدمة مشروعها التوسعي، وتكثيف الدعم لمليشياتها الإرهابية".

أمريكا السعودية التعاون السعودي الأمريكي
اعلان
محلل سياسي: أمريكا تنظر للسعودية كدولة ضامنة للاستقرار للمنطقة
سبق

أكد الباحث والكاتب السياسي خالد الزعتر لـ"سبق" أنه في ظل ما تعيشه المنطقة من محاولات إيرانية تعبث بالأمن والاستقرار؛ تَبرز أهمية التعاون السعودي الأمريكي؛ وبخاصة في المجال العسكري للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة؛ وبالتالي تنظر الولايات المتحدة إلى المملكة العربية كدولة ضامنة للاستقرار في المنطقة وهي خط الدفاع الأول عن أمن المنطقة واستقرارها والاقتصاد العالمي.

وأضاف: "تجد واشنطن تؤكد أنه ليس هناك من دولة قادرة على ضبط استقرار المنطقة مثل المملكة العربية السعودية، وهو ما يفسر الإصرار الأمريكي على تعزيز العلاقة مع المملكة العربية السعودية وبخاصة في المجال العسكري؛ وبالتالي فإن إرسال قوات أمريكية إضافية إلى السعودية؛ يأتي في سياق رفع مستوى التعاون والتنسيق والعمل على ضمان أهمية تبادل الأفكار والخبرات في المجال العسكري بخاصة، وأن المملكة العربية السعودية دولة تمتلك العديد من الخبرات التي لا يمكن الاستغناء عنها؛ فليس هناك من دولة لديها القدرة على تشكيل وقيادة وإدارة التحالفات العسكرية مثل السعودية التي تقود تحالفين عسكريين في وقت واحد، وهو التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، والتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، وهو أيضًا شريك استراتيجي لا يمكن الاستغناء عنه في التحالف الدولي لمحاربة داعش.

وتابع الزعتر: "الإصرار الأمريكي على رفع مستوى التنسيق والتعاون مع السعودية في المجال العسكري؛ يأتي لما تحظى به السعودية بأهمية وثقة لدى المجتمع الدولي، فعندما ننظر للخطاب السياسي الدولي -وخاصة الأمريكي- نجد أنه يُعوّل على أهمية المملكة ودورها في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، وأنها ركيزة أساسية لمحاربة الإرهاب لا يمكن الاستغناء عنها؛ وبالتالي فإن هذه الثقة الدولية التي اكتسبتها السعودية، تعود لتاريخ طويل من الحرص السعودي على الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي؛ مشيرًا أنه في ظل ما تتعرض له المنطقة والاقتصاد العالمي من تهديد إيراني؛ تبرز أهمية المملكة لأنه ليس هناك من دولة تصدت وتتصدى للإرهاب الإيراني مثل المملكة العربية السعودية التي تقف في وجه الأطماع التوسعية الإيرانية والفوضوية، والتي نجحت في اجتثاث وقصقصة أجنحة النفوذ الإيراني في اليمن بعد أن كانت إيران تتباهى بأن صنعاء العاصمة الرابعة التي تقع تحت سيطرتها.

ولفت الباحث السياسي خالد الزعتر إلى "أنه، ووامتدادًا للجهد العسكري السعودي؛ تأتي أهمية التأثير السياسي السعودية في السياسة الدولية، والتي استطاعت المملكة بما تمتلكه من أدلة وبراهين على الإرهاب الإيراني، أن تقلب طاولة المجتمع الدولي على إيران والتي تمخض عن الجهود السعودية المؤثرة الدفع بإدارة ترامب لتصحيح أخطاء إدارة باراك أوباما، والانسحاب من الاتفاق النووي الذي أثبت فشله في تغيير السياسات الإيرانية، وأعطى لإيران الفرصة لتوظيف الاتفاق النووي وعوائده المالية في خدمة مشروعها التوسعي، وتكثيف الدعم لمليشياتها الإرهابية".

13 أكتوبر 2019 - 14 صفر 1441
12:40 PM

محلل سياسي: أمريكا تنظر للسعودية كدولة ضامنة للاستقرار للمنطقة

قال: ليس هناك من دولة تَصَدّت وتتصدى للإرهاب الإيراني كالمملكة

A A A
7
2,595

أكد الباحث والكاتب السياسي خالد الزعتر لـ"سبق" أنه في ظل ما تعيشه المنطقة من محاولات إيرانية تعبث بالأمن والاستقرار؛ تَبرز أهمية التعاون السعودي الأمريكي؛ وبخاصة في المجال العسكري للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة؛ وبالتالي تنظر الولايات المتحدة إلى المملكة العربية كدولة ضامنة للاستقرار في المنطقة وهي خط الدفاع الأول عن أمن المنطقة واستقرارها والاقتصاد العالمي.

وأضاف: "تجد واشنطن تؤكد أنه ليس هناك من دولة قادرة على ضبط استقرار المنطقة مثل المملكة العربية السعودية، وهو ما يفسر الإصرار الأمريكي على تعزيز العلاقة مع المملكة العربية السعودية وبخاصة في المجال العسكري؛ وبالتالي فإن إرسال قوات أمريكية إضافية إلى السعودية؛ يأتي في سياق رفع مستوى التعاون والتنسيق والعمل على ضمان أهمية تبادل الأفكار والخبرات في المجال العسكري بخاصة، وأن المملكة العربية السعودية دولة تمتلك العديد من الخبرات التي لا يمكن الاستغناء عنها؛ فليس هناك من دولة لديها القدرة على تشكيل وقيادة وإدارة التحالفات العسكرية مثل السعودية التي تقود تحالفين عسكريين في وقت واحد، وهو التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، والتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، وهو أيضًا شريك استراتيجي لا يمكن الاستغناء عنه في التحالف الدولي لمحاربة داعش.

وتابع الزعتر: "الإصرار الأمريكي على رفع مستوى التنسيق والتعاون مع السعودية في المجال العسكري؛ يأتي لما تحظى به السعودية بأهمية وثقة لدى المجتمع الدولي، فعندما ننظر للخطاب السياسي الدولي -وخاصة الأمريكي- نجد أنه يُعوّل على أهمية المملكة ودورها في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، وأنها ركيزة أساسية لمحاربة الإرهاب لا يمكن الاستغناء عنها؛ وبالتالي فإن هذه الثقة الدولية التي اكتسبتها السعودية، تعود لتاريخ طويل من الحرص السعودي على الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي؛ مشيرًا أنه في ظل ما تتعرض له المنطقة والاقتصاد العالمي من تهديد إيراني؛ تبرز أهمية المملكة لأنه ليس هناك من دولة تصدت وتتصدى للإرهاب الإيراني مثل المملكة العربية السعودية التي تقف في وجه الأطماع التوسعية الإيرانية والفوضوية، والتي نجحت في اجتثاث وقصقصة أجنحة النفوذ الإيراني في اليمن بعد أن كانت إيران تتباهى بأن صنعاء العاصمة الرابعة التي تقع تحت سيطرتها.

ولفت الباحث السياسي خالد الزعتر إلى "أنه، ووامتدادًا للجهد العسكري السعودي؛ تأتي أهمية التأثير السياسي السعودية في السياسة الدولية، والتي استطاعت المملكة بما تمتلكه من أدلة وبراهين على الإرهاب الإيراني، أن تقلب طاولة المجتمع الدولي على إيران والتي تمخض عن الجهود السعودية المؤثرة الدفع بإدارة ترامب لتصحيح أخطاء إدارة باراك أوباما، والانسحاب من الاتفاق النووي الذي أثبت فشله في تغيير السياسات الإيرانية، وأعطى لإيران الفرصة لتوظيف الاتفاق النووي وعوائده المالية في خدمة مشروعها التوسعي، وتكثيف الدعم لمليشياتها الإرهابية".