"أبو مازن": رفضت التواصل مع ترامب.. وإسرائيل لا تريد التوصل لحل للأزمة

قال: الولايات المتحدة لو كانت موجودة خلال مفاوضات أوسلو لما اكتملت للنهاية

جدّد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، رفضَه لخطة السلام الأمريكية، التي طرحها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وقال في كلمته خلال الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية، مساء السبت: إنه طالَبَ بعقد هذا الاجتماع؛ لاطلاع وزراء خارجية الدول العربية، بالموقف الفلسطيني من الخطة الأمريكية؛ لمنع ترسيمها كمرجعية جديدة.

وحمّل الولايات المتحدة الأمريكية، مسؤولية ما آلت إليه القضية الفلسطينية؛ مشيرًا إلى أنه تم التفاوض مع الإسرائيليين من قبلُ دون معرفة أمريكا، ونجحت المفاوضات وأدت إلى اتفاق أوسلو.

وأضاف: إسرائيل لا تريد التوصل إلى حل للأزمة؛ مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لا يؤمن بالسلام.

وبحسب "اليوم السابع" المصرية استعرض "عباس"، دور الولايات المتحدة الأمريكية في مفاوضات السلام مع إسرائيل؛ موضحًا أن الولايات المتحدة كانت طرفًا في وعد بلفور قبل أكثر من 100 عام، بجانب بريطانيا العظمى؛ لافتًا إلى أن المرة الوحيدة التي تمت فيها المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل، كانت خلال مفاوضات أوسلو؛ حيث تمت هذه المفاوضات بدون علم الولايات المتحدة الأمريكية.

وتابع الرئيس الفلسطيني خلال كلمته أمام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، أن الولايات المتحدة لو كانت موجودة خلال مفاوضات أوسلو، لما اكتملت للنهاية؛ موضحًا أن خطة السلام الأمريكية الأخيرة تمت بدون وجود دولة فلسطين، وتم إخباره من الولايات المتحدة بها من أجل الاطلاع عليها؛ مشددًا على أنه رفض اتصال ترامب للحديث حول خطة السلام، وكذلك رفض حصوله على خطة السلام أو الاتصالات أو الرسائل التي يرغب في إرسالها.

وقال إنه رفض التواصل بأي شكل مع ترامب حول خطة السلام الأمريكية؛ حتى لا يُقال: إن الدولة الفلسطينية موافقة على هذه الخطة، مثلما حدث من قِبَل مع نقل السفارة إلى القدس.

وبدأ منذ قليل، الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب داخل مقر الجامعة العربية بالقاهرة، لمناقشة خطة السلام الأمريكية، بعد وصول الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية؛ حيث كان سفير دولة فلسطين بالقاهرة، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، قد أعلن أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وصل القاهرة، في زيارة لمصر، قبيل اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية على مستوى وزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة.

وقال السفير "اللوح" مساء أمس الجمعة: إن الزيارة سوف تشهد التشاور العميق حول خطة ترامب للسلام؛ مشيرًا إلى أن الرئيس الفلسطيني يؤكد دائمًا أن ما نريده من الأشقاء العرب تأكيد الموقف العربي الذي يقول نقبل ما يقبله الفلسطينيون ونرفض ما يرفضونه، ونحن أصحاب الحق الشرعي والأصيل في فلسطين.

محمود عباس ترامب
اعلان
"أبو مازن": رفضت التواصل مع ترامب.. وإسرائيل لا تريد التوصل لحل للأزمة
سبق

جدّد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، رفضَه لخطة السلام الأمريكية، التي طرحها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وقال في كلمته خلال الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية، مساء السبت: إنه طالَبَ بعقد هذا الاجتماع؛ لاطلاع وزراء خارجية الدول العربية، بالموقف الفلسطيني من الخطة الأمريكية؛ لمنع ترسيمها كمرجعية جديدة.

وحمّل الولايات المتحدة الأمريكية، مسؤولية ما آلت إليه القضية الفلسطينية؛ مشيرًا إلى أنه تم التفاوض مع الإسرائيليين من قبلُ دون معرفة أمريكا، ونجحت المفاوضات وأدت إلى اتفاق أوسلو.

وأضاف: إسرائيل لا تريد التوصل إلى حل للأزمة؛ مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لا يؤمن بالسلام.

وبحسب "اليوم السابع" المصرية استعرض "عباس"، دور الولايات المتحدة الأمريكية في مفاوضات السلام مع إسرائيل؛ موضحًا أن الولايات المتحدة كانت طرفًا في وعد بلفور قبل أكثر من 100 عام، بجانب بريطانيا العظمى؛ لافتًا إلى أن المرة الوحيدة التي تمت فيها المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل، كانت خلال مفاوضات أوسلو؛ حيث تمت هذه المفاوضات بدون علم الولايات المتحدة الأمريكية.

وتابع الرئيس الفلسطيني خلال كلمته أمام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، أن الولايات المتحدة لو كانت موجودة خلال مفاوضات أوسلو، لما اكتملت للنهاية؛ موضحًا أن خطة السلام الأمريكية الأخيرة تمت بدون وجود دولة فلسطين، وتم إخباره من الولايات المتحدة بها من أجل الاطلاع عليها؛ مشددًا على أنه رفض اتصال ترامب للحديث حول خطة السلام، وكذلك رفض حصوله على خطة السلام أو الاتصالات أو الرسائل التي يرغب في إرسالها.

وقال إنه رفض التواصل بأي شكل مع ترامب حول خطة السلام الأمريكية؛ حتى لا يُقال: إن الدولة الفلسطينية موافقة على هذه الخطة، مثلما حدث من قِبَل مع نقل السفارة إلى القدس.

وبدأ منذ قليل، الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب داخل مقر الجامعة العربية بالقاهرة، لمناقشة خطة السلام الأمريكية، بعد وصول الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية؛ حيث كان سفير دولة فلسطين بالقاهرة، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، قد أعلن أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وصل القاهرة، في زيارة لمصر، قبيل اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية على مستوى وزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة.

وقال السفير "اللوح" مساء أمس الجمعة: إن الزيارة سوف تشهد التشاور العميق حول خطة ترامب للسلام؛ مشيرًا إلى أن الرئيس الفلسطيني يؤكد دائمًا أن ما نريده من الأشقاء العرب تأكيد الموقف العربي الذي يقول نقبل ما يقبله الفلسطينيون ونرفض ما يرفضونه، ونحن أصحاب الحق الشرعي والأصيل في فلسطين.

01 فبراير 2020 - 7 جمادى الآخر 1441
03:26 PM

"أبو مازن": رفضت التواصل مع ترامب.. وإسرائيل لا تريد التوصل لحل للأزمة

قال: الولايات المتحدة لو كانت موجودة خلال مفاوضات أوسلو لما اكتملت للنهاية

A A A
4
4,621

جدّد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، رفضَه لخطة السلام الأمريكية، التي طرحها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وقال في كلمته خلال الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية، مساء السبت: إنه طالَبَ بعقد هذا الاجتماع؛ لاطلاع وزراء خارجية الدول العربية، بالموقف الفلسطيني من الخطة الأمريكية؛ لمنع ترسيمها كمرجعية جديدة.

وحمّل الولايات المتحدة الأمريكية، مسؤولية ما آلت إليه القضية الفلسطينية؛ مشيرًا إلى أنه تم التفاوض مع الإسرائيليين من قبلُ دون معرفة أمريكا، ونجحت المفاوضات وأدت إلى اتفاق أوسلو.

وأضاف: إسرائيل لا تريد التوصل إلى حل للأزمة؛ مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لا يؤمن بالسلام.

وبحسب "اليوم السابع" المصرية استعرض "عباس"، دور الولايات المتحدة الأمريكية في مفاوضات السلام مع إسرائيل؛ موضحًا أن الولايات المتحدة كانت طرفًا في وعد بلفور قبل أكثر من 100 عام، بجانب بريطانيا العظمى؛ لافتًا إلى أن المرة الوحيدة التي تمت فيها المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل، كانت خلال مفاوضات أوسلو؛ حيث تمت هذه المفاوضات بدون علم الولايات المتحدة الأمريكية.

وتابع الرئيس الفلسطيني خلال كلمته أمام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، أن الولايات المتحدة لو كانت موجودة خلال مفاوضات أوسلو، لما اكتملت للنهاية؛ موضحًا أن خطة السلام الأمريكية الأخيرة تمت بدون وجود دولة فلسطين، وتم إخباره من الولايات المتحدة بها من أجل الاطلاع عليها؛ مشددًا على أنه رفض اتصال ترامب للحديث حول خطة السلام، وكذلك رفض حصوله على خطة السلام أو الاتصالات أو الرسائل التي يرغب في إرسالها.

وقال إنه رفض التواصل بأي شكل مع ترامب حول خطة السلام الأمريكية؛ حتى لا يُقال: إن الدولة الفلسطينية موافقة على هذه الخطة، مثلما حدث من قِبَل مع نقل السفارة إلى القدس.

وبدأ منذ قليل، الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب داخل مقر الجامعة العربية بالقاهرة، لمناقشة خطة السلام الأمريكية، بعد وصول الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية؛ حيث كان سفير دولة فلسطين بالقاهرة، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، قد أعلن أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وصل القاهرة، في زيارة لمصر، قبيل اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية على مستوى وزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة.

وقال السفير "اللوح" مساء أمس الجمعة: إن الزيارة سوف تشهد التشاور العميق حول خطة ترامب للسلام؛ مشيرًا إلى أن الرئيس الفلسطيني يؤكد دائمًا أن ما نريده من الأشقاء العرب تأكيد الموقف العربي الذي يقول نقبل ما يقبله الفلسطينيون ونرفض ما يرفضونه، ونحن أصحاب الحق الشرعي والأصيل في فلسطين.