ناجٍ من سيول "جو" في حائل يروي قصة صراعه مع الخطر

حذر الجميع: لا يجب أن يثق الشخص بسيارته أو حتى بمعرفته

تحدث فهد الشلاش، عن الخطر الذي حاق به وبصديقه،عند محاولتهما توثيق سيول "جو" بمدينة حائل الثلاثاء الماضي،حيث انقلبت مركبتهما التي كانت من نوع "جيب ربع"،ثم وُجدت صباح الاربعاء على مسافة لا تقل عن كيلومتر واحد، وذلك بعد أن جرفتها السيول عبر الوادي.

وقال "الشلاش" في حديثه عبر سناب سالم التميمي: بدأت المغامرة بسبب هواية التصوير والرغبة في توثيق الأمطار بـ"جو" بعد مطاردة السحابة،إلا أن قوة السيول حالت دون رجوعنا إلى حائل.

وأضاف: بعد أن وثّقنا السيول حاولنا الرجوع لحائل سالكين الطريق الأسفلت وكنا حريصين على عدم تجاوزه، إلا أن سيارتنا التي تحركت 20 دقيقة داخل السيول، فشلت في مقاومة شدة السيل فانحرفت بنا وانقلبت أربع مرات، وفي الخامسة استقرت على الجانب الأيمن،مما سهل خروجنا منها.

وأردف أنهما اتجها نحو المدينة،إلا أن خلو المكان من الناس،جعلهما يقطعان مسافة تسعة كيلو مترات،للوصل إلى بر الأمان.

وبعد أربع ساعات مشياً، وصلا إلى مواطنين اتضح لاحقاً أنهم الأربعة مواطنين الذين أنقذوا عائلة مكونة من رجل وزوجته وابنتيه، جرفت مركبتهم السيول بنفس الوادي "جو".

وأشار إلى أنهما نجحا للوصول إلى بر الأمان بعد مقاومة مع السيل الذي وصل بهم إلى كتفيهما،وبوصولهم للأربعة مواطنين،الذين قاموا بتغطيتهم بالألحفة حتى شعروا بالدفء، وتم نقلهما مع العائلة بسيارتين إلى مدينة حائل.

وناشد "الشلاش" الجميع عدم خوض المغامرة، في السيول التي تنحدر من الجبال، وأكد ضرورة ألا يثق الشخص بسيارته أو حتى بمعرفته، لأن خطر السيول أعظم ويأتي بغتة،لا يمكن مقاومته.

وعن تلقيه،اللوم من الآخرين، بسلوكه طرق الخطر خلال الأمطار، وعدم تقيده بالتعليمات التي يطلبها الدفاع المدني، أفاد "الشلاش" بأنهما سلكا طريق الأسفلت ولم يحيدا عنه،إلا أن قوة السيول لا تعرف طريقًا او نوع سيارة أو إمكانيات الشخص.

حائل أمطار حائل سيول
اعلان
ناجٍ من سيول "جو" في حائل يروي قصة صراعه مع الخطر
سبق

تحدث فهد الشلاش، عن الخطر الذي حاق به وبصديقه،عند محاولتهما توثيق سيول "جو" بمدينة حائل الثلاثاء الماضي،حيث انقلبت مركبتهما التي كانت من نوع "جيب ربع"،ثم وُجدت صباح الاربعاء على مسافة لا تقل عن كيلومتر واحد، وذلك بعد أن جرفتها السيول عبر الوادي.

وقال "الشلاش" في حديثه عبر سناب سالم التميمي: بدأت المغامرة بسبب هواية التصوير والرغبة في توثيق الأمطار بـ"جو" بعد مطاردة السحابة،إلا أن قوة السيول حالت دون رجوعنا إلى حائل.

وأضاف: بعد أن وثّقنا السيول حاولنا الرجوع لحائل سالكين الطريق الأسفلت وكنا حريصين على عدم تجاوزه، إلا أن سيارتنا التي تحركت 20 دقيقة داخل السيول، فشلت في مقاومة شدة السيل فانحرفت بنا وانقلبت أربع مرات، وفي الخامسة استقرت على الجانب الأيمن،مما سهل خروجنا منها.

وأردف أنهما اتجها نحو المدينة،إلا أن خلو المكان من الناس،جعلهما يقطعان مسافة تسعة كيلو مترات،للوصل إلى بر الأمان.

وبعد أربع ساعات مشياً، وصلا إلى مواطنين اتضح لاحقاً أنهم الأربعة مواطنين الذين أنقذوا عائلة مكونة من رجل وزوجته وابنتيه، جرفت مركبتهم السيول بنفس الوادي "جو".

وأشار إلى أنهما نجحا للوصول إلى بر الأمان بعد مقاومة مع السيل الذي وصل بهم إلى كتفيهما،وبوصولهم للأربعة مواطنين،الذين قاموا بتغطيتهم بالألحفة حتى شعروا بالدفء، وتم نقلهما مع العائلة بسيارتين إلى مدينة حائل.

وناشد "الشلاش" الجميع عدم خوض المغامرة، في السيول التي تنحدر من الجبال، وأكد ضرورة ألا يثق الشخص بسيارته أو حتى بمعرفته، لأن خطر السيول أعظم ويأتي بغتة،لا يمكن مقاومته.

وعن تلقيه،اللوم من الآخرين، بسلوكه طرق الخطر خلال الأمطار، وعدم تقيده بالتعليمات التي يطلبها الدفاع المدني، أفاد "الشلاش" بأنهما سلكا طريق الأسفلت ولم يحيدا عنه،إلا أن قوة السيول لا تعرف طريقًا او نوع سيارة أو إمكانيات الشخص.

15 نوفمبر 2019 - 18 ربيع الأول 1441
02:19 PM

ناجٍ من سيول "جو" في حائل يروي قصة صراعه مع الخطر

حذر الجميع: لا يجب أن يثق الشخص بسيارته أو حتى بمعرفته

A A A
6
24,459

تحدث فهد الشلاش، عن الخطر الذي حاق به وبصديقه،عند محاولتهما توثيق سيول "جو" بمدينة حائل الثلاثاء الماضي،حيث انقلبت مركبتهما التي كانت من نوع "جيب ربع"،ثم وُجدت صباح الاربعاء على مسافة لا تقل عن كيلومتر واحد، وذلك بعد أن جرفتها السيول عبر الوادي.

وقال "الشلاش" في حديثه عبر سناب سالم التميمي: بدأت المغامرة بسبب هواية التصوير والرغبة في توثيق الأمطار بـ"جو" بعد مطاردة السحابة،إلا أن قوة السيول حالت دون رجوعنا إلى حائل.

وأضاف: بعد أن وثّقنا السيول حاولنا الرجوع لحائل سالكين الطريق الأسفلت وكنا حريصين على عدم تجاوزه، إلا أن سيارتنا التي تحركت 20 دقيقة داخل السيول، فشلت في مقاومة شدة السيل فانحرفت بنا وانقلبت أربع مرات، وفي الخامسة استقرت على الجانب الأيمن،مما سهل خروجنا منها.

وأردف أنهما اتجها نحو المدينة،إلا أن خلو المكان من الناس،جعلهما يقطعان مسافة تسعة كيلو مترات،للوصل إلى بر الأمان.

وبعد أربع ساعات مشياً، وصلا إلى مواطنين اتضح لاحقاً أنهم الأربعة مواطنين الذين أنقذوا عائلة مكونة من رجل وزوجته وابنتيه، جرفت مركبتهم السيول بنفس الوادي "جو".

وأشار إلى أنهما نجحا للوصول إلى بر الأمان بعد مقاومة مع السيل الذي وصل بهم إلى كتفيهما،وبوصولهم للأربعة مواطنين،الذين قاموا بتغطيتهم بالألحفة حتى شعروا بالدفء، وتم نقلهما مع العائلة بسيارتين إلى مدينة حائل.

وناشد "الشلاش" الجميع عدم خوض المغامرة، في السيول التي تنحدر من الجبال، وأكد ضرورة ألا يثق الشخص بسيارته أو حتى بمعرفته، لأن خطر السيول أعظم ويأتي بغتة،لا يمكن مقاومته.

وعن تلقيه،اللوم من الآخرين، بسلوكه طرق الخطر خلال الأمطار، وعدم تقيده بالتعليمات التي يطلبها الدفاع المدني، أفاد "الشلاش" بأنهما سلكا طريق الأسفلت ولم يحيدا عنه،إلا أن قوة السيول لا تعرف طريقًا او نوع سيارة أو إمكانيات الشخص.