حرص ولاة الأمر أوصل كأس السعودية للخيل إلى العالمية في خلال عامين فقط

المملكة أصبحت قبلة رياضيات الفروسية وزيادة أعداد المشاركين في النسخة الحالية

لم يكن نجاح كأس السعودية العالمي لسباقات الخيل، الذي أقيم اليوم مستغربًا أو من قبيل المصادفة، وإنما هو نتاج حرص ولاة الأمر على أن يكون هذا السباق الأكبر من نوعه على مستوى العالم. هذا الحرص بلغ ذروته برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للحدث، وحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان له.

وإحقاقًا للحق، ليس هذا الحرص ليس حديث العهد بالنسخة الثانية (الحالية)، وإنما قديم، تجلى في أروع صوره في أعمال النسخة الأولى، التي أُقيمت العام الماضي. وقد عزز نجاح النسخة الأولى، نجاح النسخة الثانية، ويؤكد ذلك أنه في النسخة الحالية، تم رفع قيمة الجوائز وزيادة أعداد المشاركين من الجياد العالمية بمشاركة 13 دولة و77 جوادًا، ولعل في هذا دليل على أن هذا السباق بات محط أنظار العالم.

النسخة الأولى
وانطلقت النسخة الأولى من البطولة العام الماضي، وكانت أغلى وأكبر حدث في تاريخ السباقات العالمية للخيول في الرياض على ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية. وبلغت جوائز البطولة 29.2 مليون دولار، وشاركت فيها أبرز الخيالة من الجنسين من مختلف دول العالم.

وضمت هذه النسخة تشكيلة النجوم المتسابقين في النسخة الأولى، خيالة من الجنسين، من المملكة العربية السعودية، والمملكة المتحدة، واليابان، وإيطاليا، وألمانيا، ونيوزيلندا، وكندا، وسويسرا، والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.

وكانت البطولة في نسختها الأولى حدثًا عالميًا، أوجد وعيًا مجتمعيًا جديدًا، وصُنّفت البطولة على أنها أغنى البطولات عالميًا، بجوائز مالية تتجاوز 29 مليون دولار، وبمشاركات عالمية ومحلية لأشهر النجوم العالميين، وأشهر الجياد التي تحضر لأول مرة إلى السعودية.

دول العالم
ومن خلال النسخة الأولى من الفعالية العام الماضي، أصبح كأس السعودية محط اهتمام ومتابعة محبي الفروسية من مختلف دول العالم، وتجلى ذلك من خلال حجم المشاركة في النسخة الثانية، التي شهدت حضورًا لأبرز الخيل والمدربين والخيالة في العالم.

ويجد القطاع الرياضي بشكل عام والفروسية بشكل خاص دعمًا واهتمامًا كبيرين، ولعل ما يلقاه نادي سباقات الخيل من دعم ومتابعة واهتمام من القيادة للارتقاء بهذه الرياضة وإظهارها بالصورة المتميزة في جميع المجالات.

وفي هذه النسخة (الثانية)، تقرر أن تكون البطولة الأغلى على مستوى العالم بجوائز مالية، تصل قيمتها إلى 30.5 مليون دولار، موزعة على 16 شوطًا تمثل في تفاصيلها سباقات عالمية متنوعة ما بين المضمار الرملي والعشبي، فيما بلغت جائزة شوط كأس السعودية، ويعد الأغلى في العالم منفردًا بـ20 مليون دولار أمريكي.

قبلة الخيل العالمية
ومنذ عقود مضت، والمملكة هي قبلة أبطال الخيل العالمية، سواء كان ذلك على المضمار الرملي أو العشبي، وذلك في زمن قصير جدًا، في إنجاز فريد من نوعه، واليوم أصبحت بطولة "كأس السعودية 2021" حديث الوسط الفروسي العالمي، ولقيت أصداءً إيجابية بين الخيالة الدوليين، استحسانًا كبيرًا نظير العمل التراكمي المميز المقام في البطولة.

وعلى الرغم من وجود العديد من البطولات والمهرجانات المعنية في سباقات الخيل، وبطولة ما أحدثته بطولة "كأس السعودية 2021" أصبحت حدثًا فريدًا من نوعه، حيث إنها تقدم الجائزة الأغلى على مستوى تاريخ سباقات الخيل في الكأس الرئيسة بقيمة تصل إلى 20 مليون دولار، إضافة إلى أعلى عالمية للخيل العربية الأصيلة في العبية كلاسيك، لافتًا إلى أن جميع الأشواط المصاحبة تحمل جوائز ثمينة كفيلة أن تجعل الرياض هدفًا أولاً وأساسيًا إلى جميع الجياد المشاركة.

وشهدت البطولة هذا العام مشاركة واسعة من مختلف الجنسيات حيث يحضر الخيالة من دول عدة مثل البرازيل، وإيرلندا، وإيطاليا، والأرجنتين، وإسبانيا، وبريطانيا، واليابان، والسويد، في فكرة تحسب إلى نادي سباقات الخيل التي تعد الأولى من نوعها.

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كأس السعودية سباق الخيل كأس السعودية 2021 سباقات الخيل
اعلان
حرص ولاة الأمر أوصل كأس السعودية للخيل إلى العالمية في خلال عامين فقط
سبق

لم يكن نجاح كأس السعودية العالمي لسباقات الخيل، الذي أقيم اليوم مستغربًا أو من قبيل المصادفة، وإنما هو نتاج حرص ولاة الأمر على أن يكون هذا السباق الأكبر من نوعه على مستوى العالم. هذا الحرص بلغ ذروته برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للحدث، وحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان له.

وإحقاقًا للحق، ليس هذا الحرص ليس حديث العهد بالنسخة الثانية (الحالية)، وإنما قديم، تجلى في أروع صوره في أعمال النسخة الأولى، التي أُقيمت العام الماضي. وقد عزز نجاح النسخة الأولى، نجاح النسخة الثانية، ويؤكد ذلك أنه في النسخة الحالية، تم رفع قيمة الجوائز وزيادة أعداد المشاركين من الجياد العالمية بمشاركة 13 دولة و77 جوادًا، ولعل في هذا دليل على أن هذا السباق بات محط أنظار العالم.

النسخة الأولى
وانطلقت النسخة الأولى من البطولة العام الماضي، وكانت أغلى وأكبر حدث في تاريخ السباقات العالمية للخيول في الرياض على ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية. وبلغت جوائز البطولة 29.2 مليون دولار، وشاركت فيها أبرز الخيالة من الجنسين من مختلف دول العالم.

وضمت هذه النسخة تشكيلة النجوم المتسابقين في النسخة الأولى، خيالة من الجنسين، من المملكة العربية السعودية، والمملكة المتحدة، واليابان، وإيطاليا، وألمانيا، ونيوزيلندا، وكندا، وسويسرا، والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.

وكانت البطولة في نسختها الأولى حدثًا عالميًا، أوجد وعيًا مجتمعيًا جديدًا، وصُنّفت البطولة على أنها أغنى البطولات عالميًا، بجوائز مالية تتجاوز 29 مليون دولار، وبمشاركات عالمية ومحلية لأشهر النجوم العالميين، وأشهر الجياد التي تحضر لأول مرة إلى السعودية.

دول العالم
ومن خلال النسخة الأولى من الفعالية العام الماضي، أصبح كأس السعودية محط اهتمام ومتابعة محبي الفروسية من مختلف دول العالم، وتجلى ذلك من خلال حجم المشاركة في النسخة الثانية، التي شهدت حضورًا لأبرز الخيل والمدربين والخيالة في العالم.

ويجد القطاع الرياضي بشكل عام والفروسية بشكل خاص دعمًا واهتمامًا كبيرين، ولعل ما يلقاه نادي سباقات الخيل من دعم ومتابعة واهتمام من القيادة للارتقاء بهذه الرياضة وإظهارها بالصورة المتميزة في جميع المجالات.

وفي هذه النسخة (الثانية)، تقرر أن تكون البطولة الأغلى على مستوى العالم بجوائز مالية، تصل قيمتها إلى 30.5 مليون دولار، موزعة على 16 شوطًا تمثل في تفاصيلها سباقات عالمية متنوعة ما بين المضمار الرملي والعشبي، فيما بلغت جائزة شوط كأس السعودية، ويعد الأغلى في العالم منفردًا بـ20 مليون دولار أمريكي.

قبلة الخيل العالمية
ومنذ عقود مضت، والمملكة هي قبلة أبطال الخيل العالمية، سواء كان ذلك على المضمار الرملي أو العشبي، وذلك في زمن قصير جدًا، في إنجاز فريد من نوعه، واليوم أصبحت بطولة "كأس السعودية 2021" حديث الوسط الفروسي العالمي، ولقيت أصداءً إيجابية بين الخيالة الدوليين، استحسانًا كبيرًا نظير العمل التراكمي المميز المقام في البطولة.

وعلى الرغم من وجود العديد من البطولات والمهرجانات المعنية في سباقات الخيل، وبطولة ما أحدثته بطولة "كأس السعودية 2021" أصبحت حدثًا فريدًا من نوعه، حيث إنها تقدم الجائزة الأغلى على مستوى تاريخ سباقات الخيل في الكأس الرئيسة بقيمة تصل إلى 20 مليون دولار، إضافة إلى أعلى عالمية للخيل العربية الأصيلة في العبية كلاسيك، لافتًا إلى أن جميع الأشواط المصاحبة تحمل جوائز ثمينة كفيلة أن تجعل الرياض هدفًا أولاً وأساسيًا إلى جميع الجياد المشاركة.

وشهدت البطولة هذا العام مشاركة واسعة من مختلف الجنسيات حيث يحضر الخيالة من دول عدة مثل البرازيل، وإيرلندا، وإيطاليا، والأرجنتين، وإسبانيا، وبريطانيا، واليابان، والسويد، في فكرة تحسب إلى نادي سباقات الخيل التي تعد الأولى من نوعها.

20 فبراير 2021 - 8 رجب 1442
11:58 PM

حرص ولاة الأمر أوصل كأس السعودية للخيل إلى العالمية في خلال عامين فقط

المملكة أصبحت قبلة رياضيات الفروسية وزيادة أعداد المشاركين في النسخة الحالية

A A A
1
8,481

لم يكن نجاح كأس السعودية العالمي لسباقات الخيل، الذي أقيم اليوم مستغربًا أو من قبيل المصادفة، وإنما هو نتاج حرص ولاة الأمر على أن يكون هذا السباق الأكبر من نوعه على مستوى العالم. هذا الحرص بلغ ذروته برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للحدث، وحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان له.

وإحقاقًا للحق، ليس هذا الحرص ليس حديث العهد بالنسخة الثانية (الحالية)، وإنما قديم، تجلى في أروع صوره في أعمال النسخة الأولى، التي أُقيمت العام الماضي. وقد عزز نجاح النسخة الأولى، نجاح النسخة الثانية، ويؤكد ذلك أنه في النسخة الحالية، تم رفع قيمة الجوائز وزيادة أعداد المشاركين من الجياد العالمية بمشاركة 13 دولة و77 جوادًا، ولعل في هذا دليل على أن هذا السباق بات محط أنظار العالم.

النسخة الأولى
وانطلقت النسخة الأولى من البطولة العام الماضي، وكانت أغلى وأكبر حدث في تاريخ السباقات العالمية للخيول في الرياض على ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية. وبلغت جوائز البطولة 29.2 مليون دولار، وشاركت فيها أبرز الخيالة من الجنسين من مختلف دول العالم.

وضمت هذه النسخة تشكيلة النجوم المتسابقين في النسخة الأولى، خيالة من الجنسين، من المملكة العربية السعودية، والمملكة المتحدة، واليابان، وإيطاليا، وألمانيا، ونيوزيلندا، وكندا، وسويسرا، والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.

وكانت البطولة في نسختها الأولى حدثًا عالميًا، أوجد وعيًا مجتمعيًا جديدًا، وصُنّفت البطولة على أنها أغنى البطولات عالميًا، بجوائز مالية تتجاوز 29 مليون دولار، وبمشاركات عالمية ومحلية لأشهر النجوم العالميين، وأشهر الجياد التي تحضر لأول مرة إلى السعودية.

دول العالم
ومن خلال النسخة الأولى من الفعالية العام الماضي، أصبح كأس السعودية محط اهتمام ومتابعة محبي الفروسية من مختلف دول العالم، وتجلى ذلك من خلال حجم المشاركة في النسخة الثانية، التي شهدت حضورًا لأبرز الخيل والمدربين والخيالة في العالم.

ويجد القطاع الرياضي بشكل عام والفروسية بشكل خاص دعمًا واهتمامًا كبيرين، ولعل ما يلقاه نادي سباقات الخيل من دعم ومتابعة واهتمام من القيادة للارتقاء بهذه الرياضة وإظهارها بالصورة المتميزة في جميع المجالات.

وفي هذه النسخة (الثانية)، تقرر أن تكون البطولة الأغلى على مستوى العالم بجوائز مالية، تصل قيمتها إلى 30.5 مليون دولار، موزعة على 16 شوطًا تمثل في تفاصيلها سباقات عالمية متنوعة ما بين المضمار الرملي والعشبي، فيما بلغت جائزة شوط كأس السعودية، ويعد الأغلى في العالم منفردًا بـ20 مليون دولار أمريكي.

قبلة الخيل العالمية
ومنذ عقود مضت، والمملكة هي قبلة أبطال الخيل العالمية، سواء كان ذلك على المضمار الرملي أو العشبي، وذلك في زمن قصير جدًا، في إنجاز فريد من نوعه، واليوم أصبحت بطولة "كأس السعودية 2021" حديث الوسط الفروسي العالمي، ولقيت أصداءً إيجابية بين الخيالة الدوليين، استحسانًا كبيرًا نظير العمل التراكمي المميز المقام في البطولة.

وعلى الرغم من وجود العديد من البطولات والمهرجانات المعنية في سباقات الخيل، وبطولة ما أحدثته بطولة "كأس السعودية 2021" أصبحت حدثًا فريدًا من نوعه، حيث إنها تقدم الجائزة الأغلى على مستوى تاريخ سباقات الخيل في الكأس الرئيسة بقيمة تصل إلى 20 مليون دولار، إضافة إلى أعلى عالمية للخيل العربية الأصيلة في العبية كلاسيك، لافتًا إلى أن جميع الأشواط المصاحبة تحمل جوائز ثمينة كفيلة أن تجعل الرياض هدفًا أولاً وأساسيًا إلى جميع الجياد المشاركة.

وشهدت البطولة هذا العام مشاركة واسعة من مختلف الجنسيات حيث يحضر الخيالة من دول عدة مثل البرازيل، وإيرلندا، وإيطاليا، والأرجنتين، وإسبانيا، وبريطانيا، واليابان، والسويد، في فكرة تحسب إلى نادي سباقات الخيل التي تعد الأولى من نوعها.