كارثة بيئية.. كل راكب بالطائرة يلوث الهواء بـ 3 أطنان كربون

فيما بدأ الاتحاد الألماني للطيران يبدأ في اختبار البدائل

كشفت بيانات منظمة السياحة العالمية والايكاو حدوث نمو مطرد في رحلات الطيران بين عامي 1970 وحتى 2010 لتسجّل بعدها ارتفاعاً جنونيا بين عامي 2007 و2017؛ حيث ازداد عدد المسافرين حول العالم إلى الضعف، وارتفع من 2.2 مليار إلى 4 مليارات في السنة الواحدة.

وتتعرض شركات الطيران والشركات المصنعة للطائرات لانتقادات متواصلة من قبل العديد من المنظمات لما تتسبب فيه رحلات الطيران من انبعاثات لغاز ثاني أكسيد الكربون، ما يساهم في رفع درجة حرارة الأرض وما ينتج عنه من تغير بالمناخ. وفقا لدويتشه فيله الألمانية

ويؤكد أحد النشطاء البيئيين ويدعى أسانيو فيتاليه إسهام كل راكب في رحلة متواصلة غير منقطعة ذهاب وعودة من لندن إلى نيويورك (مدتها 12 ساعة ) بانبعاث نحو ثلاثة أطنان من ثاني أكسيد الكربون،؛ أي ما يعادل كمية الانبعاثات الناتجة عن التدفئة في منزل عائلة متوسطة في بريطانيا طوال سنة كاملة.

في السياق نفسه كشف الاتحاد الألماني لشركات الطيران عن خطته بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الملاحة الجوية إلى صفر، مؤكدا أنه لا يمكن تحقيق هذا الهدف إلا إذا حلت أنواع الوقود المتجدد محل الكيروسين التقليدي".

ويتمثل الأمل الوحيد في النجاح في توليد الطاقة عن طريق استخلاص الهيدروجين من الماء ومعالجته بثاني أكسيد الكربون، فيما يعرف بمعادلة تُسمى "Power to X"، حيث يشير حرف X هنا إلى الاختيار ما بين الغاز أو أنواع الوقود السائلة، مثل الديزل أو البنزين، أو الكيروسين.

منظمة السياحة العالمية
اعلان
كارثة بيئية.. كل راكب بالطائرة يلوث الهواء بـ 3 أطنان كربون
سبق

كشفت بيانات منظمة السياحة العالمية والايكاو حدوث نمو مطرد في رحلات الطيران بين عامي 1970 وحتى 2010 لتسجّل بعدها ارتفاعاً جنونيا بين عامي 2007 و2017؛ حيث ازداد عدد المسافرين حول العالم إلى الضعف، وارتفع من 2.2 مليار إلى 4 مليارات في السنة الواحدة.

وتتعرض شركات الطيران والشركات المصنعة للطائرات لانتقادات متواصلة من قبل العديد من المنظمات لما تتسبب فيه رحلات الطيران من انبعاثات لغاز ثاني أكسيد الكربون، ما يساهم في رفع درجة حرارة الأرض وما ينتج عنه من تغير بالمناخ. وفقا لدويتشه فيله الألمانية

ويؤكد أحد النشطاء البيئيين ويدعى أسانيو فيتاليه إسهام كل راكب في رحلة متواصلة غير منقطعة ذهاب وعودة من لندن إلى نيويورك (مدتها 12 ساعة ) بانبعاث نحو ثلاثة أطنان من ثاني أكسيد الكربون،؛ أي ما يعادل كمية الانبعاثات الناتجة عن التدفئة في منزل عائلة متوسطة في بريطانيا طوال سنة كاملة.

في السياق نفسه كشف الاتحاد الألماني لشركات الطيران عن خطته بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الملاحة الجوية إلى صفر، مؤكدا أنه لا يمكن تحقيق هذا الهدف إلا إذا حلت أنواع الوقود المتجدد محل الكيروسين التقليدي".

ويتمثل الأمل الوحيد في النجاح في توليد الطاقة عن طريق استخلاص الهيدروجين من الماء ومعالجته بثاني أكسيد الكربون، فيما يعرف بمعادلة تُسمى "Power to X"، حيث يشير حرف X هنا إلى الاختيار ما بين الغاز أو أنواع الوقود السائلة، مثل الديزل أو البنزين، أو الكيروسين.

12 ديسمبر 2019 - 15 ربيع الآخر 1441
07:31 PM

كارثة بيئية.. كل راكب بالطائرة يلوث الهواء بـ 3 أطنان كربون

فيما بدأ الاتحاد الألماني للطيران يبدأ في اختبار البدائل

A A A
4
6,559

كشفت بيانات منظمة السياحة العالمية والايكاو حدوث نمو مطرد في رحلات الطيران بين عامي 1970 وحتى 2010 لتسجّل بعدها ارتفاعاً جنونيا بين عامي 2007 و2017؛ حيث ازداد عدد المسافرين حول العالم إلى الضعف، وارتفع من 2.2 مليار إلى 4 مليارات في السنة الواحدة.

وتتعرض شركات الطيران والشركات المصنعة للطائرات لانتقادات متواصلة من قبل العديد من المنظمات لما تتسبب فيه رحلات الطيران من انبعاثات لغاز ثاني أكسيد الكربون، ما يساهم في رفع درجة حرارة الأرض وما ينتج عنه من تغير بالمناخ. وفقا لدويتشه فيله الألمانية

ويؤكد أحد النشطاء البيئيين ويدعى أسانيو فيتاليه إسهام كل راكب في رحلة متواصلة غير منقطعة ذهاب وعودة من لندن إلى نيويورك (مدتها 12 ساعة ) بانبعاث نحو ثلاثة أطنان من ثاني أكسيد الكربون،؛ أي ما يعادل كمية الانبعاثات الناتجة عن التدفئة في منزل عائلة متوسطة في بريطانيا طوال سنة كاملة.

في السياق نفسه كشف الاتحاد الألماني لشركات الطيران عن خطته بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الملاحة الجوية إلى صفر، مؤكدا أنه لا يمكن تحقيق هذا الهدف إلا إذا حلت أنواع الوقود المتجدد محل الكيروسين التقليدي".

ويتمثل الأمل الوحيد في النجاح في توليد الطاقة عن طريق استخلاص الهيدروجين من الماء ومعالجته بثاني أكسيد الكربون، فيما يعرف بمعادلة تُسمى "Power to X"، حيث يشير حرف X هنا إلى الاختيار ما بين الغاز أو أنواع الوقود السائلة، مثل الديزل أو البنزين، أو الكيروسين.