القادمون من إيران..!!

مع إبلاغ المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بوجود حالات لمرض كورونا الجديد في الصين بدأت الدول والمجتمعات بأخذ الاحتياطات اللازمة لمكافحة هذا الوباء الخطير، كما لا تزال العديد من الدول الصناعية تعمل جاهدة، وتسابق الزمن للوصول إلى علاج فعّال لمواجهة هذا المرض من خلال التجارب في معاملها ومختبراتها الطبية مسخِّرة خبراتها التقنية والعلمية في المجال الطبي؛ وذلك للحيلولة دون انتشار المرض وعدد المصابين..!!

وقد صرَّحت وزارت الصحة في العديد من الدول بأن أعراض المرض النمطية لفيروس (كورونا) تبدأ بالحمى، والسعال المصاحب لضيق التنفس، والالتهابات؛ وبالتالي تجنب الاقتراب من الأشخاص الذين تظهر عليهم علامات الرشح أو الإنفلونزا أو السعال في الوقت الحالي.

وكذلك عدم ملامسة العين أو الأنف أو الفم قبل غسل الأيدي. كما حذَّرت وزارات الصحية والجهات المعنية من السفر للدول المتفشي بها الفيروس..!!

ومن هنا فقد ظهرت حالات مرضية مصابة بكورونا للقادمين من دولة إيران من الجنسيات الخليجية التي زارت هذا البلد في فترة ما قبل انتشار المرض وبعده عن طريق بعض الدول الخليجية المجاورة لإيران. وحرصًا على سلامة المقيمين والسعوديين فقد اتخذت حكومة السعودية التدابير اللازمة للحيلولة دون انتشار المرض، وهو الإجراء الصحيح والسليم الذي يكفل سلامة الجميع..!!

ولعل ما يمكن الإشارة إليه أن السفر لإيران لا يجر مصلحة، ولا يعود بفائدة؛ لما نعلم بأن هذا البلد ليس منتجعًا سياحيًّا عالميًّا يرتاده السياح من أنحاء العالم، وليس بلدًا تُشدُّ إليه الرحال من أجل العلاج، وإنما بلد تكثر فيه الأوبة والأمراض والفقر والتفكك.. وليس ثمة ما يجعل السفر إليه مبررًا كافيًا للإخوة الخليجيين تحديدًا، بل على العكس تمامًا؛ لم يعُدْ على بعضهم سوى بكورونا.

نسأل الله الشفاء العاجل من كورونا لكل المصابين من الإخوة الخليجيين، وكل دول العالم..!!

محمد الصيعري فيروس كورونا الجديد
اعلان
القادمون من إيران..!!
سبق

مع إبلاغ المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بوجود حالات لمرض كورونا الجديد في الصين بدأت الدول والمجتمعات بأخذ الاحتياطات اللازمة لمكافحة هذا الوباء الخطير، كما لا تزال العديد من الدول الصناعية تعمل جاهدة، وتسابق الزمن للوصول إلى علاج فعّال لمواجهة هذا المرض من خلال التجارب في معاملها ومختبراتها الطبية مسخِّرة خبراتها التقنية والعلمية في المجال الطبي؛ وذلك للحيلولة دون انتشار المرض وعدد المصابين..!!

وقد صرَّحت وزارت الصحة في العديد من الدول بأن أعراض المرض النمطية لفيروس (كورونا) تبدأ بالحمى، والسعال المصاحب لضيق التنفس، والالتهابات؛ وبالتالي تجنب الاقتراب من الأشخاص الذين تظهر عليهم علامات الرشح أو الإنفلونزا أو السعال في الوقت الحالي.

وكذلك عدم ملامسة العين أو الأنف أو الفم قبل غسل الأيدي. كما حذَّرت وزارات الصحية والجهات المعنية من السفر للدول المتفشي بها الفيروس..!!

ومن هنا فقد ظهرت حالات مرضية مصابة بكورونا للقادمين من دولة إيران من الجنسيات الخليجية التي زارت هذا البلد في فترة ما قبل انتشار المرض وبعده عن طريق بعض الدول الخليجية المجاورة لإيران. وحرصًا على سلامة المقيمين والسعوديين فقد اتخذت حكومة السعودية التدابير اللازمة للحيلولة دون انتشار المرض، وهو الإجراء الصحيح والسليم الذي يكفل سلامة الجميع..!!

ولعل ما يمكن الإشارة إليه أن السفر لإيران لا يجر مصلحة، ولا يعود بفائدة؛ لما نعلم بأن هذا البلد ليس منتجعًا سياحيًّا عالميًّا يرتاده السياح من أنحاء العالم، وليس بلدًا تُشدُّ إليه الرحال من أجل العلاج، وإنما بلد تكثر فيه الأوبة والأمراض والفقر والتفكك.. وليس ثمة ما يجعل السفر إليه مبررًا كافيًا للإخوة الخليجيين تحديدًا، بل على العكس تمامًا؛ لم يعُدْ على بعضهم سوى بكورونا.

نسأل الله الشفاء العاجل من كورونا لكل المصابين من الإخوة الخليجيين، وكل دول العالم..!!

12 مارس 2020 - 17 رجب 1441
01:43 AM
اخر تعديل
12 مايو 2020 - 19 رمضان 1441
11:29 PM

القادمون من إيران..!!

محمد الصيـعري - الرياض
A A A
5
6,130

مع إبلاغ المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بوجود حالات لمرض كورونا الجديد في الصين بدأت الدول والمجتمعات بأخذ الاحتياطات اللازمة لمكافحة هذا الوباء الخطير، كما لا تزال العديد من الدول الصناعية تعمل جاهدة، وتسابق الزمن للوصول إلى علاج فعّال لمواجهة هذا المرض من خلال التجارب في معاملها ومختبراتها الطبية مسخِّرة خبراتها التقنية والعلمية في المجال الطبي؛ وذلك للحيلولة دون انتشار المرض وعدد المصابين..!!

وقد صرَّحت وزارت الصحة في العديد من الدول بأن أعراض المرض النمطية لفيروس (كورونا) تبدأ بالحمى، والسعال المصاحب لضيق التنفس، والالتهابات؛ وبالتالي تجنب الاقتراب من الأشخاص الذين تظهر عليهم علامات الرشح أو الإنفلونزا أو السعال في الوقت الحالي.

وكذلك عدم ملامسة العين أو الأنف أو الفم قبل غسل الأيدي. كما حذَّرت وزارات الصحية والجهات المعنية من السفر للدول المتفشي بها الفيروس..!!

ومن هنا فقد ظهرت حالات مرضية مصابة بكورونا للقادمين من دولة إيران من الجنسيات الخليجية التي زارت هذا البلد في فترة ما قبل انتشار المرض وبعده عن طريق بعض الدول الخليجية المجاورة لإيران. وحرصًا على سلامة المقيمين والسعوديين فقد اتخذت حكومة السعودية التدابير اللازمة للحيلولة دون انتشار المرض، وهو الإجراء الصحيح والسليم الذي يكفل سلامة الجميع..!!

ولعل ما يمكن الإشارة إليه أن السفر لإيران لا يجر مصلحة، ولا يعود بفائدة؛ لما نعلم بأن هذا البلد ليس منتجعًا سياحيًّا عالميًّا يرتاده السياح من أنحاء العالم، وليس بلدًا تُشدُّ إليه الرحال من أجل العلاج، وإنما بلد تكثر فيه الأوبة والأمراض والفقر والتفكك.. وليس ثمة ما يجعل السفر إليه مبررًا كافيًا للإخوة الخليجيين تحديدًا، بل على العكس تمامًا؛ لم يعُدْ على بعضهم سوى بكورونا.

نسأل الله الشفاء العاجل من كورونا لكل المصابين من الإخوة الخليجيين، وكل دول العالم..!!