تركيا تلعب على وتر القدس.. و10 رحلات لإسرائيل تعكس متانة العلاقات

من إسطنبول يهاجم ما يسمى اتحاد علماء المسلمين المتطرف الدول العربية

في واقعة تهدف لاستغفال عقول الشعوب العربية، حملت منظمة ما تسمى اتحاد علماء المسلمين الإخوانية المتطرفة ما أسمته الدول العربية المهرولة للتطبيع مع إسرائيل مسؤولية إغلاق الشرطة الاسرائيلية المسجد الأقصى وإعتدائه على المصلين ووصفته بالتعدي الصارخ على مقدسات الأمة.

جاء ذلك وفقًا للبيان الذي نشرته وكالة الأناضول التركية، إلا أن المضحك في البيان أن هناك مقراً سرياً لمنظمة ما يسمى اتحاد علماء المسلمين في تركيا، وهي الدولة التي لديها علاقات رسمية وكاملة مع إسرائيل.

كما أن هناك أيضًا مقراً رسمياً لمنظمة اتحاد علماء المسلمين في قطر التي أسست هذه المنظمة لتناكف هيئة كبار العلماء في السعودية، والتي تعتبر مرجعية دينية للأمة الإسلامية، وتعتبر قطر من أوائل الدول الخليجية والعربية المطبعة مع إسرائيل ولديها تبادلات تجارية رفيعة مع إسرائيل .

وعلى عكس البيانات التي تصدرها تركيا وتصريحاتها، وفي مؤشرعلى متانة العلاقات بين النظام الصهيوني وتركيا أعلنت الخطوط الجوية التركية إضافة رحلة عاشرة على جدول الرحلات ما بين تركيا وإسرائيل في مؤشر يتناقض مع تصريحات أوردوغان ضد الكيان الاسرائيلي.

وتفصيلاً أعلنت الخطوط الجوية التركية إضافة رحلة عاشرة ما بين البلدين، حيث تعتبر الخطوط الجوية التركية هي الأجنبية الرئيسية العاملة في إسرائيل والتي تواصل توسعها في إسرائيل برحلة يومية هي العاشرة بين تل أبيب وإسطنبول، وذلك بحسب تقرير موقع "جلوبس" الاسرائيلي، حيث من المقرر أن تبدأ الرحلة الإضافية في 31 مارس 2019.

وبحسب التقرير فإن أكثر من 85٪ من المسافرين على متن الخطوط الجوية التركية من إسرائيل إلى إسطنبول يواصلون رحلاتهم إلى وجهات أخرى. وفي عام 2017، نقلت الخطوط الجوية التركية أكثر من مليون مسافر من مطار بن غوريون في تل أبيب، وتشير الرحلة الإضافية إلى نيتها في التوسع أكثر في إسرائيل.

ووفق التقرير فإن الخطوط الجوية التركية هي الأكثر نشاطًا في إسرائيل، حيث لا توجد شركة تقدم ١٠ رحلات جوية سوى الخطوط التركية، وهو مؤشر على متانة العلاقات بين البلدين على عكس ما توحي به تصريحات الحكومة التركية والتنظيمات الإخوانية المقيمة هناك.

وتأسست العلاقات الإسرائيلية التركية في مارس 1949 عندما أصبحت تركيا ثاني أكبر بلد ذات أغلبية مسلمة (بعد إيران عام 1948) تعترف بدولة إسرائيل. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت إسرائيل هي المورد الرئيسي للسلاح لتركيا.

كما حققت حكومة البلدين تعاونًا مهمًا في المجالات العسكرية الدبلوماسية، الاستراتيجية، والاقتصادية والتعليمية وغيرها، كما يتفق البلدان حول الكثير من الاهتمامات المشتركة والقضايا التي تخص الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

اعلان
تركيا تلعب على وتر القدس.. و10 رحلات لإسرائيل تعكس متانة العلاقات
سبق

في واقعة تهدف لاستغفال عقول الشعوب العربية، حملت منظمة ما تسمى اتحاد علماء المسلمين الإخوانية المتطرفة ما أسمته الدول العربية المهرولة للتطبيع مع إسرائيل مسؤولية إغلاق الشرطة الاسرائيلية المسجد الأقصى وإعتدائه على المصلين ووصفته بالتعدي الصارخ على مقدسات الأمة.

جاء ذلك وفقًا للبيان الذي نشرته وكالة الأناضول التركية، إلا أن المضحك في البيان أن هناك مقراً سرياً لمنظمة ما يسمى اتحاد علماء المسلمين في تركيا، وهي الدولة التي لديها علاقات رسمية وكاملة مع إسرائيل.

كما أن هناك أيضًا مقراً رسمياً لمنظمة اتحاد علماء المسلمين في قطر التي أسست هذه المنظمة لتناكف هيئة كبار العلماء في السعودية، والتي تعتبر مرجعية دينية للأمة الإسلامية، وتعتبر قطر من أوائل الدول الخليجية والعربية المطبعة مع إسرائيل ولديها تبادلات تجارية رفيعة مع إسرائيل .

وعلى عكس البيانات التي تصدرها تركيا وتصريحاتها، وفي مؤشرعلى متانة العلاقات بين النظام الصهيوني وتركيا أعلنت الخطوط الجوية التركية إضافة رحلة عاشرة على جدول الرحلات ما بين تركيا وإسرائيل في مؤشر يتناقض مع تصريحات أوردوغان ضد الكيان الاسرائيلي.

وتفصيلاً أعلنت الخطوط الجوية التركية إضافة رحلة عاشرة ما بين البلدين، حيث تعتبر الخطوط الجوية التركية هي الأجنبية الرئيسية العاملة في إسرائيل والتي تواصل توسعها في إسرائيل برحلة يومية هي العاشرة بين تل أبيب وإسطنبول، وذلك بحسب تقرير موقع "جلوبس" الاسرائيلي، حيث من المقرر أن تبدأ الرحلة الإضافية في 31 مارس 2019.

وبحسب التقرير فإن أكثر من 85٪ من المسافرين على متن الخطوط الجوية التركية من إسرائيل إلى إسطنبول يواصلون رحلاتهم إلى وجهات أخرى. وفي عام 2017، نقلت الخطوط الجوية التركية أكثر من مليون مسافر من مطار بن غوريون في تل أبيب، وتشير الرحلة الإضافية إلى نيتها في التوسع أكثر في إسرائيل.

ووفق التقرير فإن الخطوط الجوية التركية هي الأكثر نشاطًا في إسرائيل، حيث لا توجد شركة تقدم ١٠ رحلات جوية سوى الخطوط التركية، وهو مؤشر على متانة العلاقات بين البلدين على عكس ما توحي به تصريحات الحكومة التركية والتنظيمات الإخوانية المقيمة هناك.

وتأسست العلاقات الإسرائيلية التركية في مارس 1949 عندما أصبحت تركيا ثاني أكبر بلد ذات أغلبية مسلمة (بعد إيران عام 1948) تعترف بدولة إسرائيل. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت إسرائيل هي المورد الرئيسي للسلاح لتركيا.

كما حققت حكومة البلدين تعاونًا مهمًا في المجالات العسكرية الدبلوماسية، الاستراتيجية، والاقتصادية والتعليمية وغيرها، كما يتفق البلدان حول الكثير من الاهتمامات المشتركة والقضايا التي تخص الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

14 مارس 2019 - 7 رجب 1440
08:04 PM

تركيا تلعب على وتر القدس.. و10 رحلات لإسرائيل تعكس متانة العلاقات

من إسطنبول يهاجم ما يسمى اتحاد علماء المسلمين المتطرف الدول العربية

A A A
14
10,173

في واقعة تهدف لاستغفال عقول الشعوب العربية، حملت منظمة ما تسمى اتحاد علماء المسلمين الإخوانية المتطرفة ما أسمته الدول العربية المهرولة للتطبيع مع إسرائيل مسؤولية إغلاق الشرطة الاسرائيلية المسجد الأقصى وإعتدائه على المصلين ووصفته بالتعدي الصارخ على مقدسات الأمة.

جاء ذلك وفقًا للبيان الذي نشرته وكالة الأناضول التركية، إلا أن المضحك في البيان أن هناك مقراً سرياً لمنظمة ما يسمى اتحاد علماء المسلمين في تركيا، وهي الدولة التي لديها علاقات رسمية وكاملة مع إسرائيل.

كما أن هناك أيضًا مقراً رسمياً لمنظمة اتحاد علماء المسلمين في قطر التي أسست هذه المنظمة لتناكف هيئة كبار العلماء في السعودية، والتي تعتبر مرجعية دينية للأمة الإسلامية، وتعتبر قطر من أوائل الدول الخليجية والعربية المطبعة مع إسرائيل ولديها تبادلات تجارية رفيعة مع إسرائيل .

وعلى عكس البيانات التي تصدرها تركيا وتصريحاتها، وفي مؤشرعلى متانة العلاقات بين النظام الصهيوني وتركيا أعلنت الخطوط الجوية التركية إضافة رحلة عاشرة على جدول الرحلات ما بين تركيا وإسرائيل في مؤشر يتناقض مع تصريحات أوردوغان ضد الكيان الاسرائيلي.

وتفصيلاً أعلنت الخطوط الجوية التركية إضافة رحلة عاشرة ما بين البلدين، حيث تعتبر الخطوط الجوية التركية هي الأجنبية الرئيسية العاملة في إسرائيل والتي تواصل توسعها في إسرائيل برحلة يومية هي العاشرة بين تل أبيب وإسطنبول، وذلك بحسب تقرير موقع "جلوبس" الاسرائيلي، حيث من المقرر أن تبدأ الرحلة الإضافية في 31 مارس 2019.

وبحسب التقرير فإن أكثر من 85٪ من المسافرين على متن الخطوط الجوية التركية من إسرائيل إلى إسطنبول يواصلون رحلاتهم إلى وجهات أخرى. وفي عام 2017، نقلت الخطوط الجوية التركية أكثر من مليون مسافر من مطار بن غوريون في تل أبيب، وتشير الرحلة الإضافية إلى نيتها في التوسع أكثر في إسرائيل.

ووفق التقرير فإن الخطوط الجوية التركية هي الأكثر نشاطًا في إسرائيل، حيث لا توجد شركة تقدم ١٠ رحلات جوية سوى الخطوط التركية، وهو مؤشر على متانة العلاقات بين البلدين على عكس ما توحي به تصريحات الحكومة التركية والتنظيمات الإخوانية المقيمة هناك.

وتأسست العلاقات الإسرائيلية التركية في مارس 1949 عندما أصبحت تركيا ثاني أكبر بلد ذات أغلبية مسلمة (بعد إيران عام 1948) تعترف بدولة إسرائيل. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت إسرائيل هي المورد الرئيسي للسلاح لتركيا.

كما حققت حكومة البلدين تعاونًا مهمًا في المجالات العسكرية الدبلوماسية، الاستراتيجية، والاقتصادية والتعليمية وغيرها، كما يتفق البلدان حول الكثير من الاهتمامات المشتركة والقضايا التي تخص الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.