أزمة الكمامات الطبية وخطر المغشوش

يعاني الكثير من المواطنين نقص المستلزمات الطبية الأصلية، مع المبالغة في أسعارها إن وُجدت، فضلاً عن تجاوزات بفعل التهويل الإعلامي، وجشع التجار.

وقد لمسنا تردد معظم هذه الفئة في استعمال الكمامات القماشية غير الطبية على اعتبار أنها غير آمنة.. وهؤلاء قد يصيبهم مرض الرهاب قبل الفيروس!

تقديرًا يبلغ عدد الممارسين الصحيين عندنا من ١٠ ـ ١٥٪ من السكان، بعوائلهم والمخالطين. هؤلاء ينبغي استعمالهم المستلزمات الطبية (الأصلية) وفق معاييرهم.. فاستعمالهم الكمامات (التجارية) عدوى محققة؛ إذ لا مجال للاجتهاد في «منطقتهم»؛ فحمايتهم حماية لمليون نسمة على أقل تقدير.

٢ ـ ٥ ٪ تقريبًا من السكان "سلكوا أمورهم" مؤقتًا بكمامات قماشية منزلية، غسل ولبس، ومنهم مَن أعاد تصميم الملابس، جوارب وفانيلات.. المهم كمامات تقيهم البأس، وسعرها في متناول اليد، ومقبولة لدى الأمن.

أما ٢ ـ ٥٪ تقريبًا من السكان فحياتهم بعيدة عن أهوال المدن.. وإن كانوا بحاجة إلى التوعية والعيادات المتنقلة.

غالبًا الناس تثق بأخبار وتصريحات المصادر الرسمية؛ فنرغب منهم الشرح للجمهور عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الحكومي بالبراهين أن بدائل الكمامات الطبية، القماشية منها والمعاد تدويرها، تحمي -بإذن الله- من العدوى. ونرجو من هذه المبادرة تهدئة مخاوف الناس، والجنوح إلى اقتناء البدائل المتوافرة، ولاسيما مع انتشار المستلزمات المغشوشة الخطيرة على الصحة والبيئة.

عبدالغني الشيخ
اعلان
أزمة الكمامات الطبية وخطر المغشوش
سبق

يعاني الكثير من المواطنين نقص المستلزمات الطبية الأصلية، مع المبالغة في أسعارها إن وُجدت، فضلاً عن تجاوزات بفعل التهويل الإعلامي، وجشع التجار.

وقد لمسنا تردد معظم هذه الفئة في استعمال الكمامات القماشية غير الطبية على اعتبار أنها غير آمنة.. وهؤلاء قد يصيبهم مرض الرهاب قبل الفيروس!

تقديرًا يبلغ عدد الممارسين الصحيين عندنا من ١٠ ـ ١٥٪ من السكان، بعوائلهم والمخالطين. هؤلاء ينبغي استعمالهم المستلزمات الطبية (الأصلية) وفق معاييرهم.. فاستعمالهم الكمامات (التجارية) عدوى محققة؛ إذ لا مجال للاجتهاد في «منطقتهم»؛ فحمايتهم حماية لمليون نسمة على أقل تقدير.

٢ ـ ٥ ٪ تقريبًا من السكان "سلكوا أمورهم" مؤقتًا بكمامات قماشية منزلية، غسل ولبس، ومنهم مَن أعاد تصميم الملابس، جوارب وفانيلات.. المهم كمامات تقيهم البأس، وسعرها في متناول اليد، ومقبولة لدى الأمن.

أما ٢ ـ ٥٪ تقريبًا من السكان فحياتهم بعيدة عن أهوال المدن.. وإن كانوا بحاجة إلى التوعية والعيادات المتنقلة.

غالبًا الناس تثق بأخبار وتصريحات المصادر الرسمية؛ فنرغب منهم الشرح للجمهور عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الحكومي بالبراهين أن بدائل الكمامات الطبية، القماشية منها والمعاد تدويرها، تحمي -بإذن الله- من العدوى. ونرجو من هذه المبادرة تهدئة مخاوف الناس، والجنوح إلى اقتناء البدائل المتوافرة، ولاسيما مع انتشار المستلزمات المغشوشة الخطيرة على الصحة والبيئة.

03 يونيو 2020 - 11 شوّال 1441
10:13 PM
اخر تعديل
27 يوليو 2020 - 6 ذو الحجة 1441
05:35 PM

أزمة الكمامات الطبية وخطر المغشوش

عبدالغني الشيخ - الرياض
A A A
1
3,985

يعاني الكثير من المواطنين نقص المستلزمات الطبية الأصلية، مع المبالغة في أسعارها إن وُجدت، فضلاً عن تجاوزات بفعل التهويل الإعلامي، وجشع التجار.

وقد لمسنا تردد معظم هذه الفئة في استعمال الكمامات القماشية غير الطبية على اعتبار أنها غير آمنة.. وهؤلاء قد يصيبهم مرض الرهاب قبل الفيروس!

تقديرًا يبلغ عدد الممارسين الصحيين عندنا من ١٠ ـ ١٥٪ من السكان، بعوائلهم والمخالطين. هؤلاء ينبغي استعمالهم المستلزمات الطبية (الأصلية) وفق معاييرهم.. فاستعمالهم الكمامات (التجارية) عدوى محققة؛ إذ لا مجال للاجتهاد في «منطقتهم»؛ فحمايتهم حماية لمليون نسمة على أقل تقدير.

٢ ـ ٥ ٪ تقريبًا من السكان "سلكوا أمورهم" مؤقتًا بكمامات قماشية منزلية، غسل ولبس، ومنهم مَن أعاد تصميم الملابس، جوارب وفانيلات.. المهم كمامات تقيهم البأس، وسعرها في متناول اليد، ومقبولة لدى الأمن.

أما ٢ ـ ٥٪ تقريبًا من السكان فحياتهم بعيدة عن أهوال المدن.. وإن كانوا بحاجة إلى التوعية والعيادات المتنقلة.

غالبًا الناس تثق بأخبار وتصريحات المصادر الرسمية؛ فنرغب منهم الشرح للجمهور عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الحكومي بالبراهين أن بدائل الكمامات الطبية، القماشية منها والمعاد تدويرها، تحمي -بإذن الله- من العدوى. ونرجو من هذه المبادرة تهدئة مخاوف الناس، والجنوح إلى اقتناء البدائل المتوافرة، ولاسيما مع انتشار المستلزمات المغشوشة الخطيرة على الصحة والبيئة.