في رفحاء.. مواطن يتجرّع السم لإنقاذ صديقه من لدغة عقرب

انتقلت كمية منه إلى داخل معدته وشعر بـ"حرقة وغثيان"

ضرب مواطن من محافظة رفحاء مثالاً رائعاً في التضحية والإيثار حينما قام بامتصاص السم من جسد زميله بعد تعرضه للدغة عقرب في منطقة برية؛ مما ساعد على بقائه حياً حتى وصوله المستشفى.

وقال المواطن طلال بن حمدان الشمري من سكان محافظة رفحاء لـ"سبق": كنت خارجاً في رحلة برية أنا وثلاثة من أصدقائي جنوبي المحافظة بقصد الاستجمام والترفيه وكسر الروتين اليومي والعودة إلى منازلنا في اليوم الذي يليه.

وأضاف: بعد يوم ماتع قضيناه أنا والأصدقاء في البر ومع اقتراب الليل توجهنا إلى خيمتنا المنصوبة وقررنا النوم مبكراً بعد أن أعيانا التعب نتيجة الجهود التي بذلناها في إعداد الطعام وتجهيز الموقع منذ الصباح الباكر.

وأردف: بعد أن خلدنا إلى النوم جميعاً فجأة نهض أحد الأصدقاء من فراشه مفجوعاً ومرعوباً بعد شعوره بوخزة مؤلمة أسفل عينه اليسرى وكان يتوجع ويتأوه فأشعلنا المصابيح والأجهزة الكاشفة للاطمئنان عليه ولا نعلم ما الذي أصابه حينها.

وتابع: كوننا في منطقة برية تسللت إلينا الشكوك باحتمال تعرضه للدغة عقرب أو ثعبان فبدأنا بتفحص موقع النوم والبحث عن المتسبب وإذا بها عقرب سوداء ضخمة اختبأت بين الأمتعة والفُرش بعد أن وجهت لدغتها لصديقنا وتركته يصارع الألم.

وقال "الشمري": بعد أن تعرفنا عن المتسبب في الواقعة كان واجباً علينا التصرف السريع لإنقاذ صديقنا من الموت فوضعت فمي على مكان اللدغة منتصف الخد وأخذت أشفط السم وأبصقه جانباً حتى لا ينتشر في الدم ويتسبب في وفاته أو تتلف عينه؛ نظراً لقربها من موقع الإصابة.

وأضاف: أثناء عملية إسعاف زميلي انتقلت كمية من السم إلى داخل معدتي فشعرت بحرقة وغثيان وحدث معي استفراغ شديد عدة مرات، بينما قرر الأصدقاء الآخرون اصطحابنا بالمركبة وتولى أحدهم القيادة واتجهنا على وجه السرعة إلى مستشفى رفحاء العام.

وختم بالقول: عند وصولنا إلى المستشفى استقبلنا الكادر الصحي وقام بعمل الإسعافات المطلوبة لنا، وبعدها أُعطينا العلاجات المضادات للسم حتى تماثلنا للشفاء، وبعد استقرار حالتنا غادرنا إلى منازلنا، وأحمد الله على سلامتي وعلى نجاة صديقي من الموت.

اعلان
في رفحاء.. مواطن يتجرّع السم لإنقاذ صديقه من لدغة عقرب
سبق

ضرب مواطن من محافظة رفحاء مثالاً رائعاً في التضحية والإيثار حينما قام بامتصاص السم من جسد زميله بعد تعرضه للدغة عقرب في منطقة برية؛ مما ساعد على بقائه حياً حتى وصوله المستشفى.

وقال المواطن طلال بن حمدان الشمري من سكان محافظة رفحاء لـ"سبق": كنت خارجاً في رحلة برية أنا وثلاثة من أصدقائي جنوبي المحافظة بقصد الاستجمام والترفيه وكسر الروتين اليومي والعودة إلى منازلنا في اليوم الذي يليه.

وأضاف: بعد يوم ماتع قضيناه أنا والأصدقاء في البر ومع اقتراب الليل توجهنا إلى خيمتنا المنصوبة وقررنا النوم مبكراً بعد أن أعيانا التعب نتيجة الجهود التي بذلناها في إعداد الطعام وتجهيز الموقع منذ الصباح الباكر.

وأردف: بعد أن خلدنا إلى النوم جميعاً فجأة نهض أحد الأصدقاء من فراشه مفجوعاً ومرعوباً بعد شعوره بوخزة مؤلمة أسفل عينه اليسرى وكان يتوجع ويتأوه فأشعلنا المصابيح والأجهزة الكاشفة للاطمئنان عليه ولا نعلم ما الذي أصابه حينها.

وتابع: كوننا في منطقة برية تسللت إلينا الشكوك باحتمال تعرضه للدغة عقرب أو ثعبان فبدأنا بتفحص موقع النوم والبحث عن المتسبب وإذا بها عقرب سوداء ضخمة اختبأت بين الأمتعة والفُرش بعد أن وجهت لدغتها لصديقنا وتركته يصارع الألم.

وقال "الشمري": بعد أن تعرفنا عن المتسبب في الواقعة كان واجباً علينا التصرف السريع لإنقاذ صديقنا من الموت فوضعت فمي على مكان اللدغة منتصف الخد وأخذت أشفط السم وأبصقه جانباً حتى لا ينتشر في الدم ويتسبب في وفاته أو تتلف عينه؛ نظراً لقربها من موقع الإصابة.

وأضاف: أثناء عملية إسعاف زميلي انتقلت كمية من السم إلى داخل معدتي فشعرت بحرقة وغثيان وحدث معي استفراغ شديد عدة مرات، بينما قرر الأصدقاء الآخرون اصطحابنا بالمركبة وتولى أحدهم القيادة واتجهنا على وجه السرعة إلى مستشفى رفحاء العام.

وختم بالقول: عند وصولنا إلى المستشفى استقبلنا الكادر الصحي وقام بعمل الإسعافات المطلوبة لنا، وبعدها أُعطينا العلاجات المضادات للسم حتى تماثلنا للشفاء، وبعد استقرار حالتنا غادرنا إلى منازلنا، وأحمد الله على سلامتي وعلى نجاة صديقي من الموت.

19 سبتمبر 2020 - 2 صفر 1442
04:23 PM

في رفحاء.. مواطن يتجرّع السم لإنقاذ صديقه من لدغة عقرب

انتقلت كمية منه إلى داخل معدته وشعر بـ"حرقة وغثيان"

A A A
13
59,371

ضرب مواطن من محافظة رفحاء مثالاً رائعاً في التضحية والإيثار حينما قام بامتصاص السم من جسد زميله بعد تعرضه للدغة عقرب في منطقة برية؛ مما ساعد على بقائه حياً حتى وصوله المستشفى.

وقال المواطن طلال بن حمدان الشمري من سكان محافظة رفحاء لـ"سبق": كنت خارجاً في رحلة برية أنا وثلاثة من أصدقائي جنوبي المحافظة بقصد الاستجمام والترفيه وكسر الروتين اليومي والعودة إلى منازلنا في اليوم الذي يليه.

وأضاف: بعد يوم ماتع قضيناه أنا والأصدقاء في البر ومع اقتراب الليل توجهنا إلى خيمتنا المنصوبة وقررنا النوم مبكراً بعد أن أعيانا التعب نتيجة الجهود التي بذلناها في إعداد الطعام وتجهيز الموقع منذ الصباح الباكر.

وأردف: بعد أن خلدنا إلى النوم جميعاً فجأة نهض أحد الأصدقاء من فراشه مفجوعاً ومرعوباً بعد شعوره بوخزة مؤلمة أسفل عينه اليسرى وكان يتوجع ويتأوه فأشعلنا المصابيح والأجهزة الكاشفة للاطمئنان عليه ولا نعلم ما الذي أصابه حينها.

وتابع: كوننا في منطقة برية تسللت إلينا الشكوك باحتمال تعرضه للدغة عقرب أو ثعبان فبدأنا بتفحص موقع النوم والبحث عن المتسبب وإذا بها عقرب سوداء ضخمة اختبأت بين الأمتعة والفُرش بعد أن وجهت لدغتها لصديقنا وتركته يصارع الألم.

وقال "الشمري": بعد أن تعرفنا عن المتسبب في الواقعة كان واجباً علينا التصرف السريع لإنقاذ صديقنا من الموت فوضعت فمي على مكان اللدغة منتصف الخد وأخذت أشفط السم وأبصقه جانباً حتى لا ينتشر في الدم ويتسبب في وفاته أو تتلف عينه؛ نظراً لقربها من موقع الإصابة.

وأضاف: أثناء عملية إسعاف زميلي انتقلت كمية من السم إلى داخل معدتي فشعرت بحرقة وغثيان وحدث معي استفراغ شديد عدة مرات، بينما قرر الأصدقاء الآخرون اصطحابنا بالمركبة وتولى أحدهم القيادة واتجهنا على وجه السرعة إلى مستشفى رفحاء العام.

وختم بالقول: عند وصولنا إلى المستشفى استقبلنا الكادر الصحي وقام بعمل الإسعافات المطلوبة لنا، وبعدها أُعطينا العلاجات المضادات للسم حتى تماثلنا للشفاء، وبعد استقرار حالتنا غادرنا إلى منازلنا، وأحمد الله على سلامتي وعلى نجاة صديقي من الموت.