"الحلواني" صانع السفن.. يعرف زوار "قرية تبوك" بالجنادرية بفنون وأسرار صناعته

يقف عبدالعزيز حلواني، صانع السفن الشراعية، في الجناح المخصص له في قرية منطقة تبوك التراثية؛ لتعريف الزوار بمهنته التي يمارسها منذ أربعة عقود، والتي تمثل مورثاً تراثياً في منطقة تبوك.

ويبلغ "حلواني" من العمر 60 عاماً، حاز خلالها على أربع جوائز، كما حصد جائزة "الحرفي المتميز" كأفضل حرفي في المهرجان الوطني للتراث والثقافة.

وابتدأ الرجل الستيني حياته المهنية بصنع القوارب من ١٠ أمتار إلى ١٥ متراً، لكنه توقف عن ذلك العمل مبكراً للغاية، بفعل وقف تداول البيع والشراء في السفن الشراعية داخل سوق الطلب، يقول "حلواني": "باتت تستخدم في نطاق ضيق بغرض الصيد".

وبعدها اتجه "عبدالعزيز حلواني" إلى صناعة السفن، ومن ثم إلى صناعة المجسمات والقوارب الصغيرة، وشغل نفسه بتعليم تلك المهنة ونقلها للمهتمين بها، مؤكداً أنه لا يزال يمارسها لأجل منح الجيل الحالي شيئاً من تراث آبائهم وأجدادهم.

ويضيف "حلواني": "ورثت صناعة السفن عن والدي، والآن تحولت إلى صناعة مجسمات صغيرة أمكث في نحتها نحو 20 يوماً، مستخدماً الخشب السويدي، وأبيع مجسم السفن الشراعية".

ويستخدم صانع السفن أكثر من 20 مادة، يقول عنها حلواني: "أستخدم الجنقلي والمنتي والفيني والفنص والفن والباكه والميط والقرط، إضافة إلى المواد العضوية مثل: الصل والدامر والحل والشونة والحومار والمسامير وغيرها".

وزاد: "أستخدم أيضاً ما يسمى: العدة، الجدوم، والمنشار، والمطرقة، والرندة، ومنقر القوبار، والبلد، والخيط والطبشير وغيرها".

وتواصل القرية فعالياتها في ليالي مهرجان الجنادرية 33 بعروضها المتألقة التي نالت استحسان زوار المهرجان.

مهرجان الجنادرية الـ33 الجنادرية الـ33 الجنادرية
اعلان
"الحلواني" صانع السفن.. يعرف زوار "قرية تبوك" بالجنادرية بفنون وأسرار صناعته
سبق

يقف عبدالعزيز حلواني، صانع السفن الشراعية، في الجناح المخصص له في قرية منطقة تبوك التراثية؛ لتعريف الزوار بمهنته التي يمارسها منذ أربعة عقود، والتي تمثل مورثاً تراثياً في منطقة تبوك.

ويبلغ "حلواني" من العمر 60 عاماً، حاز خلالها على أربع جوائز، كما حصد جائزة "الحرفي المتميز" كأفضل حرفي في المهرجان الوطني للتراث والثقافة.

وابتدأ الرجل الستيني حياته المهنية بصنع القوارب من ١٠ أمتار إلى ١٥ متراً، لكنه توقف عن ذلك العمل مبكراً للغاية، بفعل وقف تداول البيع والشراء في السفن الشراعية داخل سوق الطلب، يقول "حلواني": "باتت تستخدم في نطاق ضيق بغرض الصيد".

وبعدها اتجه "عبدالعزيز حلواني" إلى صناعة السفن، ومن ثم إلى صناعة المجسمات والقوارب الصغيرة، وشغل نفسه بتعليم تلك المهنة ونقلها للمهتمين بها، مؤكداً أنه لا يزال يمارسها لأجل منح الجيل الحالي شيئاً من تراث آبائهم وأجدادهم.

ويضيف "حلواني": "ورثت صناعة السفن عن والدي، والآن تحولت إلى صناعة مجسمات صغيرة أمكث في نحتها نحو 20 يوماً، مستخدماً الخشب السويدي، وأبيع مجسم السفن الشراعية".

ويستخدم صانع السفن أكثر من 20 مادة، يقول عنها حلواني: "أستخدم الجنقلي والمنتي والفيني والفنص والفن والباكه والميط والقرط، إضافة إلى المواد العضوية مثل: الصل والدامر والحل والشونة والحومار والمسامير وغيرها".

وزاد: "أستخدم أيضاً ما يسمى: العدة، الجدوم، والمنشار، والمطرقة، والرندة، ومنقر القوبار، والبلد، والخيط والطبشير وغيرها".

وتواصل القرية فعالياتها في ليالي مهرجان الجنادرية 33 بعروضها المتألقة التي نالت استحسان زوار المهرجان.

04 يناير 2019 - 28 ربيع الآخر 1440
01:44 AM
اخر تعديل
30 مارس 2019 - 23 رجب 1440
06:11 AM

"الحلواني" صانع السفن.. يعرف زوار "قرية تبوك" بالجنادرية بفنون وأسرار صناعته

A A A
5
6,937

يقف عبدالعزيز حلواني، صانع السفن الشراعية، في الجناح المخصص له في قرية منطقة تبوك التراثية؛ لتعريف الزوار بمهنته التي يمارسها منذ أربعة عقود، والتي تمثل مورثاً تراثياً في منطقة تبوك.

ويبلغ "حلواني" من العمر 60 عاماً، حاز خلالها على أربع جوائز، كما حصد جائزة "الحرفي المتميز" كأفضل حرفي في المهرجان الوطني للتراث والثقافة.

وابتدأ الرجل الستيني حياته المهنية بصنع القوارب من ١٠ أمتار إلى ١٥ متراً، لكنه توقف عن ذلك العمل مبكراً للغاية، بفعل وقف تداول البيع والشراء في السفن الشراعية داخل سوق الطلب، يقول "حلواني": "باتت تستخدم في نطاق ضيق بغرض الصيد".

وبعدها اتجه "عبدالعزيز حلواني" إلى صناعة السفن، ومن ثم إلى صناعة المجسمات والقوارب الصغيرة، وشغل نفسه بتعليم تلك المهنة ونقلها للمهتمين بها، مؤكداً أنه لا يزال يمارسها لأجل منح الجيل الحالي شيئاً من تراث آبائهم وأجدادهم.

ويضيف "حلواني": "ورثت صناعة السفن عن والدي، والآن تحولت إلى صناعة مجسمات صغيرة أمكث في نحتها نحو 20 يوماً، مستخدماً الخشب السويدي، وأبيع مجسم السفن الشراعية".

ويستخدم صانع السفن أكثر من 20 مادة، يقول عنها حلواني: "أستخدم الجنقلي والمنتي والفيني والفنص والفن والباكه والميط والقرط، إضافة إلى المواد العضوية مثل: الصل والدامر والحل والشونة والحومار والمسامير وغيرها".

وزاد: "أستخدم أيضاً ما يسمى: العدة، الجدوم، والمنشار، والمطرقة، والرندة، ومنقر القوبار، والبلد، والخيط والطبشير وغيرها".

وتواصل القرية فعالياتها في ليالي مهرجان الجنادرية 33 بعروضها المتألقة التي نالت استحسان زوار المهرجان.