المملكة تختتم مشاركتها في المؤتمر العالمي الأول للاقتصاد الإبداعي في بالي

"السويلم": التقنيات الحديثة تحظى باستخدام عالمي يجعلها جسراً للعلاقات الاقتصادية والثقافية

اختتمت المملكة، اليوم، مشاركتها في المؤتمر العالمي الأول للاقتصاد الإبداعي الذي أقيم في بالي بجمهورية إندونيسيا في الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر 2018م برئاسة الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية الدكتور عبدالعزيز بن محمد السويلم، وبمشاركة أعضاء الوفد من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وسفارة المملكة في جمهورية إندونيسيا.

جمع المؤتمر ممثلين من الحكومات ورجال الأعمال ومراكز الفكر والمجتمعات والمنظمات الدولية ووسائل الإعلام والخبراء في الاقتصاد الإبداعي، حيث ناقش المنتدى أربع قضايا رئيسة هي التماسك الاجتماعي والتنظيم والتسويق والنظم الإيكولوجية والتمويل الإبداعي للصناعة.

وقال الدكتور السويلم إن الصناعة الإبداعية تشكل منافسة على المستوى العالمي، مؤكداً أن قيادة المملكة -حفظها الله- تولي اهتماماً كبيراً بذلك الاقتصاد المتنامي.

وأشار إلى أن التقنيات الحديثة تحظى باستخدام عالمي يجعلها جسراً للعلاقات الاقتصادية والثقافية من خلال توفير فرص متكافئة للجميع بغض النظر عن العمر والجنس والخلفية والموقع الجغرافي، مقدماً شكره لحكومة جمهورية إندونيسيا وللقائمين على المؤتمر، وبالجهود التي يبذلونها للاهتمام بحقوق الإبداعات والحفاظ عليها.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز مكانة الاقتصاد الإبداعي كمحفز للاتصال والتفاهم الذي يمكن أن يكون جسراً للعلاقات الاقتصادية والثقافية.

اعلان
المملكة تختتم مشاركتها في المؤتمر العالمي الأول للاقتصاد الإبداعي في بالي
سبق

اختتمت المملكة، اليوم، مشاركتها في المؤتمر العالمي الأول للاقتصاد الإبداعي الذي أقيم في بالي بجمهورية إندونيسيا في الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر 2018م برئاسة الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية الدكتور عبدالعزيز بن محمد السويلم، وبمشاركة أعضاء الوفد من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وسفارة المملكة في جمهورية إندونيسيا.

جمع المؤتمر ممثلين من الحكومات ورجال الأعمال ومراكز الفكر والمجتمعات والمنظمات الدولية ووسائل الإعلام والخبراء في الاقتصاد الإبداعي، حيث ناقش المنتدى أربع قضايا رئيسة هي التماسك الاجتماعي والتنظيم والتسويق والنظم الإيكولوجية والتمويل الإبداعي للصناعة.

وقال الدكتور السويلم إن الصناعة الإبداعية تشكل منافسة على المستوى العالمي، مؤكداً أن قيادة المملكة -حفظها الله- تولي اهتماماً كبيراً بذلك الاقتصاد المتنامي.

وأشار إلى أن التقنيات الحديثة تحظى باستخدام عالمي يجعلها جسراً للعلاقات الاقتصادية والثقافية من خلال توفير فرص متكافئة للجميع بغض النظر عن العمر والجنس والخلفية والموقع الجغرافي، مقدماً شكره لحكومة جمهورية إندونيسيا وللقائمين على المؤتمر، وبالجهود التي يبذلونها للاهتمام بحقوق الإبداعات والحفاظ عليها.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز مكانة الاقتصاد الإبداعي كمحفز للاتصال والتفاهم الذي يمكن أن يكون جسراً للعلاقات الاقتصادية والثقافية.

08 نوفمبر 2018 - 30 صفر 1440
08:59 PM
اخر تعديل
13 نوفمبر 2018 - 5 ربيع الأول 1440
09:03 AM

المملكة تختتم مشاركتها في المؤتمر العالمي الأول للاقتصاد الإبداعي في بالي

"السويلم": التقنيات الحديثة تحظى باستخدام عالمي يجعلها جسراً للعلاقات الاقتصادية والثقافية

A A A
0
1,646

اختتمت المملكة، اليوم، مشاركتها في المؤتمر العالمي الأول للاقتصاد الإبداعي الذي أقيم في بالي بجمهورية إندونيسيا في الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر 2018م برئاسة الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية الدكتور عبدالعزيز بن محمد السويلم، وبمشاركة أعضاء الوفد من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وسفارة المملكة في جمهورية إندونيسيا.

جمع المؤتمر ممثلين من الحكومات ورجال الأعمال ومراكز الفكر والمجتمعات والمنظمات الدولية ووسائل الإعلام والخبراء في الاقتصاد الإبداعي، حيث ناقش المنتدى أربع قضايا رئيسة هي التماسك الاجتماعي والتنظيم والتسويق والنظم الإيكولوجية والتمويل الإبداعي للصناعة.

وقال الدكتور السويلم إن الصناعة الإبداعية تشكل منافسة على المستوى العالمي، مؤكداً أن قيادة المملكة -حفظها الله- تولي اهتماماً كبيراً بذلك الاقتصاد المتنامي.

وأشار إلى أن التقنيات الحديثة تحظى باستخدام عالمي يجعلها جسراً للعلاقات الاقتصادية والثقافية من خلال توفير فرص متكافئة للجميع بغض النظر عن العمر والجنس والخلفية والموقع الجغرافي، مقدماً شكره لحكومة جمهورية إندونيسيا وللقائمين على المؤتمر، وبالجهود التي يبذلونها للاهتمام بحقوق الإبداعات والحفاظ عليها.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز مكانة الاقتصاد الإبداعي كمحفز للاتصال والتفاهم الذي يمكن أن يكون جسراً للعلاقات الاقتصادية والثقافية.