فوزية أخضر في ذمة الله بعد معاناة طويلة مع المرض

نعى الدكتور ناصر بن علي الموسى عضو مجلس الشورى رئيس مجلس إدارة جمعية المكفوفين الأهلية بمنطقة الرياض (كفيف)؛ فقيدة التربية الخاصة الدكتورة فوزية بنت محمد بن حسن أخضر، التي وافاها أجلها بعد معاناة طويلة مع المرض.

وقال الموسى: إن الدكتورة فوزية -يرحمها الله- قد كرست حياتها للعمل في مجالات الإعاقة المختلفة في سبيل خدمة التربية الخاصة بشكل عام، وتعليم الأشخاص الصم على وجه الخصوص؛ من أجل تحسين الاتجاهات المجتمعية نحوهم. وقد تقلدت –يرحمها الله- العديد من المناصب الإدارية والتربوية، وكانت مثالاً للجدّ والاجتهاد والتفاني والإخلاص في عملها، ورأست وعملت في عضوية كثير من اللجان وفرق العمل المتخصصة وغير المتخصصة، وقامت بتأليف كثير من الكتب المهمة، لعل من أهمها:
دمج الطلاب الصم وضعاف السمع في المدارس العادية عام 1411هـ، والمدخل إلى تعليم ذوي الصعوبات التعليمية والموهوبين عام 1414هـ، والفئات الحائرة عام 1417هـ، وتعليم المعاقين سمعيّاً في مفترق الطرق عام 1420هـ، ومراكز التشخيص والتدخل المبكر عام 1421هـ، بالإضافة إلى المشاركة في تأليف وتعديل بعض مناهج الصم في وزارة التربية والتعليم، وتقديم أوراق العمل المتخصصة في كثير من المحافل المحلية والإقليمية.

اعلان
فوزية أخضر في ذمة الله بعد معاناة طويلة مع المرض
سبق

نعى الدكتور ناصر بن علي الموسى عضو مجلس الشورى رئيس مجلس إدارة جمعية المكفوفين الأهلية بمنطقة الرياض (كفيف)؛ فقيدة التربية الخاصة الدكتورة فوزية بنت محمد بن حسن أخضر، التي وافاها أجلها بعد معاناة طويلة مع المرض.

وقال الموسى: إن الدكتورة فوزية -يرحمها الله- قد كرست حياتها للعمل في مجالات الإعاقة المختلفة في سبيل خدمة التربية الخاصة بشكل عام، وتعليم الأشخاص الصم على وجه الخصوص؛ من أجل تحسين الاتجاهات المجتمعية نحوهم. وقد تقلدت –يرحمها الله- العديد من المناصب الإدارية والتربوية، وكانت مثالاً للجدّ والاجتهاد والتفاني والإخلاص في عملها، ورأست وعملت في عضوية كثير من اللجان وفرق العمل المتخصصة وغير المتخصصة، وقامت بتأليف كثير من الكتب المهمة، لعل من أهمها:
دمج الطلاب الصم وضعاف السمع في المدارس العادية عام 1411هـ، والمدخل إلى تعليم ذوي الصعوبات التعليمية والموهوبين عام 1414هـ، والفئات الحائرة عام 1417هـ، وتعليم المعاقين سمعيّاً في مفترق الطرق عام 1420هـ، ومراكز التشخيص والتدخل المبكر عام 1421هـ، بالإضافة إلى المشاركة في تأليف وتعديل بعض مناهج الصم في وزارة التربية والتعليم، وتقديم أوراق العمل المتخصصة في كثير من المحافل المحلية والإقليمية.

13 يوليو 2019 - 10 ذو القعدة 1440
02:08 PM

فوزية أخضر في ذمة الله بعد معاناة طويلة مع المرض

A A A
2
2,758

نعى الدكتور ناصر بن علي الموسى عضو مجلس الشورى رئيس مجلس إدارة جمعية المكفوفين الأهلية بمنطقة الرياض (كفيف)؛ فقيدة التربية الخاصة الدكتورة فوزية بنت محمد بن حسن أخضر، التي وافاها أجلها بعد معاناة طويلة مع المرض.

وقال الموسى: إن الدكتورة فوزية -يرحمها الله- قد كرست حياتها للعمل في مجالات الإعاقة المختلفة في سبيل خدمة التربية الخاصة بشكل عام، وتعليم الأشخاص الصم على وجه الخصوص؛ من أجل تحسين الاتجاهات المجتمعية نحوهم. وقد تقلدت –يرحمها الله- العديد من المناصب الإدارية والتربوية، وكانت مثالاً للجدّ والاجتهاد والتفاني والإخلاص في عملها، ورأست وعملت في عضوية كثير من اللجان وفرق العمل المتخصصة وغير المتخصصة، وقامت بتأليف كثير من الكتب المهمة، لعل من أهمها:
دمج الطلاب الصم وضعاف السمع في المدارس العادية عام 1411هـ، والمدخل إلى تعليم ذوي الصعوبات التعليمية والموهوبين عام 1414هـ، والفئات الحائرة عام 1417هـ، وتعليم المعاقين سمعيّاً في مفترق الطرق عام 1420هـ، ومراكز التشخيص والتدخل المبكر عام 1421هـ، بالإضافة إلى المشاركة في تأليف وتعديل بعض مناهج الصم في وزارة التربية والتعليم، وتقديم أوراق العمل المتخصصة في كثير من المحافل المحلية والإقليمية.