شاهد.. "سبق" ترصد عمالة وافدة مخالفة تهدد بنشر كورونا في الطائف

في رسالة تدعو لتحرك عاجل من الجهات المختصة لتعقُبها ومنعها من التجمع

يشكل انتشار وتواجد العمالة السائبة والمُخالفة ضمن تجمعات دون أي تباعد بينهما في بعض المواقع ضمن الشوارع داخل الأحياء في الطائف خطورة بالغة من حيث إمكانية تفشي فيروس كورونا .

وتقف تلك العمالة على مسافات متقاربة دون أي احترازات واشتراطات صحية، البعض منهم وهم قلة يرتدون كمامًا وقفازًا قد يُعيدون ارتداءهما مرات أخرى، إضافةً إلى أنهم مُخالفين للعمل كون البعض منهم يُحتمل أنهم يتبعون عملًا شركات مُتعاقدة مع جهات حكومية، ما يعني تسربهم وتسيبهم للعمل المخالف .

عدسة "سبق" رصدت تلك التجمعات المخالفة لهذه الفئة من العمالة والتي لا تعبأ أو تهتم بالاشتراطات الصحية، ولا تلتزم وتتقيد بالإجراءات لمنع انتشار كورونا، فمثلاً في شارع العشرين بالطائف هناك تجمعات بكثافة واختلاط بين العمالة الذين ينتظرون فُرص عمل يومية من خلال جلوسهم وتجمعهم عند محلات أدوات السباكة والكهرباء، والحال كذلك بالنسبة للعمالة المخالفة والمتسربة والذين يمضون فترة السماح بالتجول في التجمع المرفوض بداخل حديقة يتوسطها طريق فرعي بشارع الشطبة العام، ينتظرون من يطلبهم للعمل، وينقلون الفيروس في حال أن كانوا مصابين إلى المنازل ومن بداخلها من الأُسر، ويُسهمون في تفشي وازدياد أعداد المصابين .

اما الأصعب من ذلك من يشجع من المواطنين تلك الفئة من العمالة على المخالفة والبقاء بالموقع، حيث يقفون متجمعين عليه متنافسين من يفوز بتلك الفرصة، وبعضهم يلامس ذلك المواطن أو غيره ممن يحتاجهم، كما أن البعض من هذه العمالة يقترب كثيرًا في الحديث من قائد المركبة وهنا تبدو إمكانية نشوء الفيروس.

فهل سيكون هناك تحرك عاجل من قبل الجهة المختصة لتعقب هذه الفئة المُخالفة، ومنعها من التواجد والانتشار، تطبيقًا لإجراءات الحد منتفشي كورونا، أم ستتحول تلك التجمعات لبؤر تنشر الفيروس، قد يصعب السيطرة في القضاء عليها .

الطائف عمالة وافدة
اعلان
شاهد.. "سبق" ترصد عمالة وافدة مخالفة تهدد بنشر كورونا في الطائف
سبق

يشكل انتشار وتواجد العمالة السائبة والمُخالفة ضمن تجمعات دون أي تباعد بينهما في بعض المواقع ضمن الشوارع داخل الأحياء في الطائف خطورة بالغة من حيث إمكانية تفشي فيروس كورونا .

وتقف تلك العمالة على مسافات متقاربة دون أي احترازات واشتراطات صحية، البعض منهم وهم قلة يرتدون كمامًا وقفازًا قد يُعيدون ارتداءهما مرات أخرى، إضافةً إلى أنهم مُخالفين للعمل كون البعض منهم يُحتمل أنهم يتبعون عملًا شركات مُتعاقدة مع جهات حكومية، ما يعني تسربهم وتسيبهم للعمل المخالف .

عدسة "سبق" رصدت تلك التجمعات المخالفة لهذه الفئة من العمالة والتي لا تعبأ أو تهتم بالاشتراطات الصحية، ولا تلتزم وتتقيد بالإجراءات لمنع انتشار كورونا، فمثلاً في شارع العشرين بالطائف هناك تجمعات بكثافة واختلاط بين العمالة الذين ينتظرون فُرص عمل يومية من خلال جلوسهم وتجمعهم عند محلات أدوات السباكة والكهرباء، والحال كذلك بالنسبة للعمالة المخالفة والمتسربة والذين يمضون فترة السماح بالتجول في التجمع المرفوض بداخل حديقة يتوسطها طريق فرعي بشارع الشطبة العام، ينتظرون من يطلبهم للعمل، وينقلون الفيروس في حال أن كانوا مصابين إلى المنازل ومن بداخلها من الأُسر، ويُسهمون في تفشي وازدياد أعداد المصابين .

اما الأصعب من ذلك من يشجع من المواطنين تلك الفئة من العمالة على المخالفة والبقاء بالموقع، حيث يقفون متجمعين عليه متنافسين من يفوز بتلك الفرصة، وبعضهم يلامس ذلك المواطن أو غيره ممن يحتاجهم، كما أن البعض من هذه العمالة يقترب كثيرًا في الحديث من قائد المركبة وهنا تبدو إمكانية نشوء الفيروس.

فهل سيكون هناك تحرك عاجل من قبل الجهة المختصة لتعقب هذه الفئة المُخالفة، ومنعها من التواجد والانتشار، تطبيقًا لإجراءات الحد منتفشي كورونا، أم ستتحول تلك التجمعات لبؤر تنشر الفيروس، قد يصعب السيطرة في القضاء عليها .

19 مايو 2020 - 26 رمضان 1441
05:33 PM

شاهد.. "سبق" ترصد عمالة وافدة مخالفة تهدد بنشر كورونا في الطائف

في رسالة تدعو لتحرك عاجل من الجهات المختصة لتعقُبها ومنعها من التجمع

A A A
14
19,361

يشكل انتشار وتواجد العمالة السائبة والمُخالفة ضمن تجمعات دون أي تباعد بينهما في بعض المواقع ضمن الشوارع داخل الأحياء في الطائف خطورة بالغة من حيث إمكانية تفشي فيروس كورونا .

وتقف تلك العمالة على مسافات متقاربة دون أي احترازات واشتراطات صحية، البعض منهم وهم قلة يرتدون كمامًا وقفازًا قد يُعيدون ارتداءهما مرات أخرى، إضافةً إلى أنهم مُخالفين للعمل كون البعض منهم يُحتمل أنهم يتبعون عملًا شركات مُتعاقدة مع جهات حكومية، ما يعني تسربهم وتسيبهم للعمل المخالف .

عدسة "سبق" رصدت تلك التجمعات المخالفة لهذه الفئة من العمالة والتي لا تعبأ أو تهتم بالاشتراطات الصحية، ولا تلتزم وتتقيد بالإجراءات لمنع انتشار كورونا، فمثلاً في شارع العشرين بالطائف هناك تجمعات بكثافة واختلاط بين العمالة الذين ينتظرون فُرص عمل يومية من خلال جلوسهم وتجمعهم عند محلات أدوات السباكة والكهرباء، والحال كذلك بالنسبة للعمالة المخالفة والمتسربة والذين يمضون فترة السماح بالتجول في التجمع المرفوض بداخل حديقة يتوسطها طريق فرعي بشارع الشطبة العام، ينتظرون من يطلبهم للعمل، وينقلون الفيروس في حال أن كانوا مصابين إلى المنازل ومن بداخلها من الأُسر، ويُسهمون في تفشي وازدياد أعداد المصابين .

اما الأصعب من ذلك من يشجع من المواطنين تلك الفئة من العمالة على المخالفة والبقاء بالموقع، حيث يقفون متجمعين عليه متنافسين من يفوز بتلك الفرصة، وبعضهم يلامس ذلك المواطن أو غيره ممن يحتاجهم، كما أن البعض من هذه العمالة يقترب كثيرًا في الحديث من قائد المركبة وهنا تبدو إمكانية نشوء الفيروس.

فهل سيكون هناك تحرك عاجل من قبل الجهة المختصة لتعقب هذه الفئة المُخالفة، ومنعها من التواجد والانتشار، تطبيقًا لإجراءات الحد منتفشي كورونا، أم ستتحول تلك التجمعات لبؤر تنشر الفيروس، قد يصعب السيطرة في القضاء عليها .