الطريق إلى كرسي الرئاسة التركية.. موجة جدل وحيلة ماكرة من "أردوغان"!

تكهنات بعقد "انتخابات مبكرة" واعتقاد بأنك لن تحصل على تأييد نصف الشعب!

استبعد مدير مؤسسة بحثية في تركيا، عقد انتخابات مبكرة في تركيا، ورجّح طرح حزب العدالة والتنمية الحاكم مشروع قانون لخفض نسبة الفوز بالانتخابات الرئاسية، لتكون لصالح الأعلى في الأصوات دون التقيد بشرط الحصول على 51% من الأصوات، وهو المشروع الذي عُدَّ حيلة ماكرة من "أردوغان" وحزبه للوصول إلى كرسي الرئاسة مجددًا.

مدير مؤسسة "كوندا" (KONDA) للدراسات واستطلاعات الرأي، بكر أغيردير، قال: إن الادعاءات المنتشرة في الشارع التركي وبعض المواقع الإخبارية عن وجود اتجاه لعقد "انتخابات مبكرة"، غير واقعية.

وكشف "أغيردير" أن الرئيس رجب أردوغان قد يتجه إلى تغيير شرط حصول مرشح الانتخابات الرئاسية على 51% من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات.

ووفق "زمان التركية"، أكد "أغيردير" أن حزب العدالة والتنمية وحليفه حزب الحركة القومية لن يتجها إلى عقد انتخابات مبكرة في ظل استمرار أزمة وباء كورونا والأزمة الاقتصادية الحالية.

وأشار إلى أن مخطط أردوغان هو: "إلغاء شرط عقد الانتخابات الرئاسية من جولتين، وإلغاء شرط الحصول على 51% من الأصوات، كما أن لديهم الفرصة لإقناع المعارضة بهذه التعديلات".

وأكد أن ادعاءات عقد انتخابات مبكرة غير واقعي؛ لسببين: "السبب الأول في هذا الرأي، هو أن المعارضة ليس لديها ما يجبر الحزب الحاكم على عقد انتخابات مبكرة في الوقت الحالي. السبب الثاني؛ أن الحزب الحاكم لا يُظهر أي عجز في إدارة البلاد".

وكان الرئيس التركي رجب أردوغان، قد أكد العام الماضي اتجاه الحزب الحاكم لتعديل شرط الحصول على تزكية نصف الشعب لخوض الانتخابات الرئاسية.

وفي أكتوبر الماضي، عقب مشاركة أردوغان في حفل افتتاح السنة التشريعية الجديدة للبرلمان، علّق على تصريحات الوزير السابق من حزب العدالة والتنمية فاروق تشاليك الخاصة "بإلغاء شرط 1+50% لنجاح المرشح في رئاسة الجمهورية"، وأكد "أردوغان" أن هناك مساعي لإعداد مسودة لتعديل القانون المتعلق بهذا الشرط وتقديمه للبرلمان.

وقال "أردوغان": "هذه الحالة تحتاج إلى تعديل دستوري؛ لذلك سيتم مناقشته في البرلمان، ويمكننا أن نقدم مسودتنا إلى المجلس، ويمكننا تنفيذ ذلك من خلال التعاون بين الحكومة والمعارضة".

تصريحات الوزير السابق فاروق تشاليك، الذي كان أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية، أثارت موجة كبيرة من الجدل؛ حيث اقترح تعديل شرط 1+50% اللازم لانتخاب رئيس الجمهورية؛ ليكون 40% فقط، حتى تنتهي الانتخابات من جولة واحدة، على حد تعبيره.

واعتبر الخبراء السياسيون تأييد "أردوغان" هذا الاقتراح، يؤكد اقتناع الرئيس بأنه لن يحصل على دعم نصف الشعب بعد اليوم.

ومع تطبيق النظام الرئاسي في تركيا في يونيو 2018، انتهى العمل بشرط حصول الرئيس على ثقة البرلمان، وبات بإمكان الناخبين تزكية مرشح للانتخابات الرئاسية بعد تقديم المرشح طلبًا لمجلس الانتخابات الأعلى، ومن ثم جمع مئة ألف توقيع خلال فترة زمنية محددة، ومن ثم تقديمه إلى المجلس الأعلى.

يشار إلى أنه في حال لم يتم تبكير موعد الانتخابات الرئاسية؛ فمن المقرر إجراؤها في عام 2023.

أردوغان تركيا
اعلان
الطريق إلى كرسي الرئاسة التركية.. موجة جدل وحيلة ماكرة من "أردوغان"!
سبق

استبعد مدير مؤسسة بحثية في تركيا، عقد انتخابات مبكرة في تركيا، ورجّح طرح حزب العدالة والتنمية الحاكم مشروع قانون لخفض نسبة الفوز بالانتخابات الرئاسية، لتكون لصالح الأعلى في الأصوات دون التقيد بشرط الحصول على 51% من الأصوات، وهو المشروع الذي عُدَّ حيلة ماكرة من "أردوغان" وحزبه للوصول إلى كرسي الرئاسة مجددًا.

مدير مؤسسة "كوندا" (KONDA) للدراسات واستطلاعات الرأي، بكر أغيردير، قال: إن الادعاءات المنتشرة في الشارع التركي وبعض المواقع الإخبارية عن وجود اتجاه لعقد "انتخابات مبكرة"، غير واقعية.

وكشف "أغيردير" أن الرئيس رجب أردوغان قد يتجه إلى تغيير شرط حصول مرشح الانتخابات الرئاسية على 51% من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات.

ووفق "زمان التركية"، أكد "أغيردير" أن حزب العدالة والتنمية وحليفه حزب الحركة القومية لن يتجها إلى عقد انتخابات مبكرة في ظل استمرار أزمة وباء كورونا والأزمة الاقتصادية الحالية.

وأشار إلى أن مخطط أردوغان هو: "إلغاء شرط عقد الانتخابات الرئاسية من جولتين، وإلغاء شرط الحصول على 51% من الأصوات، كما أن لديهم الفرصة لإقناع المعارضة بهذه التعديلات".

وأكد أن ادعاءات عقد انتخابات مبكرة غير واقعي؛ لسببين: "السبب الأول في هذا الرأي، هو أن المعارضة ليس لديها ما يجبر الحزب الحاكم على عقد انتخابات مبكرة في الوقت الحالي. السبب الثاني؛ أن الحزب الحاكم لا يُظهر أي عجز في إدارة البلاد".

وكان الرئيس التركي رجب أردوغان، قد أكد العام الماضي اتجاه الحزب الحاكم لتعديل شرط الحصول على تزكية نصف الشعب لخوض الانتخابات الرئاسية.

وفي أكتوبر الماضي، عقب مشاركة أردوغان في حفل افتتاح السنة التشريعية الجديدة للبرلمان، علّق على تصريحات الوزير السابق من حزب العدالة والتنمية فاروق تشاليك الخاصة "بإلغاء شرط 1+50% لنجاح المرشح في رئاسة الجمهورية"، وأكد "أردوغان" أن هناك مساعي لإعداد مسودة لتعديل القانون المتعلق بهذا الشرط وتقديمه للبرلمان.

وقال "أردوغان": "هذه الحالة تحتاج إلى تعديل دستوري؛ لذلك سيتم مناقشته في البرلمان، ويمكننا أن نقدم مسودتنا إلى المجلس، ويمكننا تنفيذ ذلك من خلال التعاون بين الحكومة والمعارضة".

تصريحات الوزير السابق فاروق تشاليك، الذي كان أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية، أثارت موجة كبيرة من الجدل؛ حيث اقترح تعديل شرط 1+50% اللازم لانتخاب رئيس الجمهورية؛ ليكون 40% فقط، حتى تنتهي الانتخابات من جولة واحدة، على حد تعبيره.

واعتبر الخبراء السياسيون تأييد "أردوغان" هذا الاقتراح، يؤكد اقتناع الرئيس بأنه لن يحصل على دعم نصف الشعب بعد اليوم.

ومع تطبيق النظام الرئاسي في تركيا في يونيو 2018، انتهى العمل بشرط حصول الرئيس على ثقة البرلمان، وبات بإمكان الناخبين تزكية مرشح للانتخابات الرئاسية بعد تقديم المرشح طلبًا لمجلس الانتخابات الأعلى، ومن ثم جمع مئة ألف توقيع خلال فترة زمنية محددة، ومن ثم تقديمه إلى المجلس الأعلى.

يشار إلى أنه في حال لم يتم تبكير موعد الانتخابات الرئاسية؛ فمن المقرر إجراؤها في عام 2023.

11 مايو 2020 - 18 رمضان 1441
12:42 PM

الطريق إلى كرسي الرئاسة التركية.. موجة جدل وحيلة ماكرة من "أردوغان"!

تكهنات بعقد "انتخابات مبكرة" واعتقاد بأنك لن تحصل على تأييد نصف الشعب!

A A A
2
7,038

استبعد مدير مؤسسة بحثية في تركيا، عقد انتخابات مبكرة في تركيا، ورجّح طرح حزب العدالة والتنمية الحاكم مشروع قانون لخفض نسبة الفوز بالانتخابات الرئاسية، لتكون لصالح الأعلى في الأصوات دون التقيد بشرط الحصول على 51% من الأصوات، وهو المشروع الذي عُدَّ حيلة ماكرة من "أردوغان" وحزبه للوصول إلى كرسي الرئاسة مجددًا.

مدير مؤسسة "كوندا" (KONDA) للدراسات واستطلاعات الرأي، بكر أغيردير، قال: إن الادعاءات المنتشرة في الشارع التركي وبعض المواقع الإخبارية عن وجود اتجاه لعقد "انتخابات مبكرة"، غير واقعية.

وكشف "أغيردير" أن الرئيس رجب أردوغان قد يتجه إلى تغيير شرط حصول مرشح الانتخابات الرئاسية على 51% من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات.

ووفق "زمان التركية"، أكد "أغيردير" أن حزب العدالة والتنمية وحليفه حزب الحركة القومية لن يتجها إلى عقد انتخابات مبكرة في ظل استمرار أزمة وباء كورونا والأزمة الاقتصادية الحالية.

وأشار إلى أن مخطط أردوغان هو: "إلغاء شرط عقد الانتخابات الرئاسية من جولتين، وإلغاء شرط الحصول على 51% من الأصوات، كما أن لديهم الفرصة لإقناع المعارضة بهذه التعديلات".

وأكد أن ادعاءات عقد انتخابات مبكرة غير واقعي؛ لسببين: "السبب الأول في هذا الرأي، هو أن المعارضة ليس لديها ما يجبر الحزب الحاكم على عقد انتخابات مبكرة في الوقت الحالي. السبب الثاني؛ أن الحزب الحاكم لا يُظهر أي عجز في إدارة البلاد".

وكان الرئيس التركي رجب أردوغان، قد أكد العام الماضي اتجاه الحزب الحاكم لتعديل شرط الحصول على تزكية نصف الشعب لخوض الانتخابات الرئاسية.

وفي أكتوبر الماضي، عقب مشاركة أردوغان في حفل افتتاح السنة التشريعية الجديدة للبرلمان، علّق على تصريحات الوزير السابق من حزب العدالة والتنمية فاروق تشاليك الخاصة "بإلغاء شرط 1+50% لنجاح المرشح في رئاسة الجمهورية"، وأكد "أردوغان" أن هناك مساعي لإعداد مسودة لتعديل القانون المتعلق بهذا الشرط وتقديمه للبرلمان.

وقال "أردوغان": "هذه الحالة تحتاج إلى تعديل دستوري؛ لذلك سيتم مناقشته في البرلمان، ويمكننا أن نقدم مسودتنا إلى المجلس، ويمكننا تنفيذ ذلك من خلال التعاون بين الحكومة والمعارضة".

تصريحات الوزير السابق فاروق تشاليك، الذي كان أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية، أثارت موجة كبيرة من الجدل؛ حيث اقترح تعديل شرط 1+50% اللازم لانتخاب رئيس الجمهورية؛ ليكون 40% فقط، حتى تنتهي الانتخابات من جولة واحدة، على حد تعبيره.

واعتبر الخبراء السياسيون تأييد "أردوغان" هذا الاقتراح، يؤكد اقتناع الرئيس بأنه لن يحصل على دعم نصف الشعب بعد اليوم.

ومع تطبيق النظام الرئاسي في تركيا في يونيو 2018، انتهى العمل بشرط حصول الرئيس على ثقة البرلمان، وبات بإمكان الناخبين تزكية مرشح للانتخابات الرئاسية بعد تقديم المرشح طلبًا لمجلس الانتخابات الأعلى، ومن ثم جمع مئة ألف توقيع خلال فترة زمنية محددة، ومن ثم تقديمه إلى المجلس الأعلى.

يشار إلى أنه في حال لم يتم تبكير موعد الانتخابات الرئاسية؛ فمن المقرر إجراؤها في عام 2023.