بعد تغريدة وزير الثقافة.. "ابن مظفر": إدراج الموسيقى والمسرح بالتعليم خطوة هامة

أكدت الحاجةَ لرفع الذائقة والذوق العام وقالت: الفنون جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية

أكدت المستشارة الثقافية في وزارة الإعلام والكاتبة الصحفية حليمة مظفر، أهمية إدراج الموسيقى والمسرح في التعليم؛ واصفة الأمر بخطوة هامة سوف تساهم في اكتشاف المواهب وتطوير الذوق العام وتنمية قدرات الطلاب؛ مشيرة إلى أن حصص الموسيقى سوف تعمل على توازن وجداني ونفسي وسلوكي للطلاب.

وقالت "مظفر" لبرنامج "سيدتي" على قناة "روتانا خليجية" تعليقًا على تغريدة وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود في حسابه على "تويتر"، أمس "الموسيقى والمسرح والفنون في تعليمنا والقادم أجمل": "نحن بحاجة ماسّة جدًّا لرفع الذائقة والذوق العام"؛ مبينة أن تعلم الموسيقى في المدارس؛ يساعد على تنمية الدماغ والتطوير الذهني للطلاب، والرفع من ذائقتهم؛ فهي من أهم الأدوات والمواد التي تغذي هذه الأحاسيس الإيجابية.

وأشارت، في هذا الصدد، إلى دراسات أجنبية أمريكية وكندية تؤكد ذلك؛ لافته إلى أن الفنون تشكل جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية، وأن الموسيقى لغة عالمية لا تحتاج إلى ترجمة، فمن الجميل أن تكون لدينا أوبرا سعودية وأوركسترا سعودية لإقامة المعزوفات التي تنهض على التراث الموسيقى السعودي.

وكان وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، قد عقد أمس اجتماعًا مع وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ؛ وذلك في مقر وزارة الثقافة في الدرعية.

وجرى -خلال الاجتماع- بحثُ أوجه التعاون بين وزارتي الثقافة والتعليم لتحقيق الأهداف الاستراتيجية ذات الصلة؛ حيث تم الاتفاق المبدئي على التعاون بين الوزارتين في إدراج الثقافة والفنون في مناهج التعليم العام والأهلي، إضافة إلى نقل صلاحية إعطاء التصاريح والرخص للأنشطة والمسارات الثقافية والفنية إلى وزارة الثقافة، وأن يكون لوزارة الثقافة التصريح للمعاهد والجامعات والكليات والمدارس الأهلية للبرامج والأنشطة والمسارات التعليمية المستحدثة في الثقافة والفنون.

وتم الاتفاق المبدئي على دراسة نقل إنشاء وإصدار التصاريح للمعاهد والكليات والمدارس الأهلية المتخصصة في مجالات الثقافة والفنون إلى وزارة الثقافة، كما تم الاتفاق المبدئي بين الوزارتين على تفعيل واستخدام وتشغيل مرافق وزارة التعليم كالمسارح المدرسية والجامعية.

اعلان
بعد تغريدة وزير الثقافة.. "ابن مظفر": إدراج الموسيقى والمسرح بالتعليم خطوة هامة
سبق

أكدت المستشارة الثقافية في وزارة الإعلام والكاتبة الصحفية حليمة مظفر، أهمية إدراج الموسيقى والمسرح في التعليم؛ واصفة الأمر بخطوة هامة سوف تساهم في اكتشاف المواهب وتطوير الذوق العام وتنمية قدرات الطلاب؛ مشيرة إلى أن حصص الموسيقى سوف تعمل على توازن وجداني ونفسي وسلوكي للطلاب.

وقالت "مظفر" لبرنامج "سيدتي" على قناة "روتانا خليجية" تعليقًا على تغريدة وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود في حسابه على "تويتر"، أمس "الموسيقى والمسرح والفنون في تعليمنا والقادم أجمل": "نحن بحاجة ماسّة جدًّا لرفع الذائقة والذوق العام"؛ مبينة أن تعلم الموسيقى في المدارس؛ يساعد على تنمية الدماغ والتطوير الذهني للطلاب، والرفع من ذائقتهم؛ فهي من أهم الأدوات والمواد التي تغذي هذه الأحاسيس الإيجابية.

وأشارت، في هذا الصدد، إلى دراسات أجنبية أمريكية وكندية تؤكد ذلك؛ لافته إلى أن الفنون تشكل جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية، وأن الموسيقى لغة عالمية لا تحتاج إلى ترجمة، فمن الجميل أن تكون لدينا أوبرا سعودية وأوركسترا سعودية لإقامة المعزوفات التي تنهض على التراث الموسيقى السعودي.

وكان وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، قد عقد أمس اجتماعًا مع وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ؛ وذلك في مقر وزارة الثقافة في الدرعية.

وجرى -خلال الاجتماع- بحثُ أوجه التعاون بين وزارتي الثقافة والتعليم لتحقيق الأهداف الاستراتيجية ذات الصلة؛ حيث تم الاتفاق المبدئي على التعاون بين الوزارتين في إدراج الثقافة والفنون في مناهج التعليم العام والأهلي، إضافة إلى نقل صلاحية إعطاء التصاريح والرخص للأنشطة والمسارات الثقافية والفنية إلى وزارة الثقافة، وأن يكون لوزارة الثقافة التصريح للمعاهد والجامعات والكليات والمدارس الأهلية للبرامج والأنشطة والمسارات التعليمية المستحدثة في الثقافة والفنون.

وتم الاتفاق المبدئي على دراسة نقل إنشاء وإصدار التصاريح للمعاهد والكليات والمدارس الأهلية المتخصصة في مجالات الثقافة والفنون إلى وزارة الثقافة، كما تم الاتفاق المبدئي بين الوزارتين على تفعيل واستخدام وتشغيل مرافق وزارة التعليم كالمسارح المدرسية والجامعية.

08 نوفمبر 2019 - 11 ربيع الأول 1441
07:56 PM

بعد تغريدة وزير الثقافة.. "ابن مظفر": إدراج الموسيقى والمسرح بالتعليم خطوة هامة

أكدت الحاجةَ لرفع الذائقة والذوق العام وقالت: الفنون جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية

A A A
65
13,502

أكدت المستشارة الثقافية في وزارة الإعلام والكاتبة الصحفية حليمة مظفر، أهمية إدراج الموسيقى والمسرح في التعليم؛ واصفة الأمر بخطوة هامة سوف تساهم في اكتشاف المواهب وتطوير الذوق العام وتنمية قدرات الطلاب؛ مشيرة إلى أن حصص الموسيقى سوف تعمل على توازن وجداني ونفسي وسلوكي للطلاب.

وقالت "مظفر" لبرنامج "سيدتي" على قناة "روتانا خليجية" تعليقًا على تغريدة وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود في حسابه على "تويتر"، أمس "الموسيقى والمسرح والفنون في تعليمنا والقادم أجمل": "نحن بحاجة ماسّة جدًّا لرفع الذائقة والذوق العام"؛ مبينة أن تعلم الموسيقى في المدارس؛ يساعد على تنمية الدماغ والتطوير الذهني للطلاب، والرفع من ذائقتهم؛ فهي من أهم الأدوات والمواد التي تغذي هذه الأحاسيس الإيجابية.

وأشارت، في هذا الصدد، إلى دراسات أجنبية أمريكية وكندية تؤكد ذلك؛ لافته إلى أن الفنون تشكل جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية، وأن الموسيقى لغة عالمية لا تحتاج إلى ترجمة، فمن الجميل أن تكون لدينا أوبرا سعودية وأوركسترا سعودية لإقامة المعزوفات التي تنهض على التراث الموسيقى السعودي.

وكان وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، قد عقد أمس اجتماعًا مع وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ؛ وذلك في مقر وزارة الثقافة في الدرعية.

وجرى -خلال الاجتماع- بحثُ أوجه التعاون بين وزارتي الثقافة والتعليم لتحقيق الأهداف الاستراتيجية ذات الصلة؛ حيث تم الاتفاق المبدئي على التعاون بين الوزارتين في إدراج الثقافة والفنون في مناهج التعليم العام والأهلي، إضافة إلى نقل صلاحية إعطاء التصاريح والرخص للأنشطة والمسارات الثقافية والفنية إلى وزارة الثقافة، وأن يكون لوزارة الثقافة التصريح للمعاهد والجامعات والكليات والمدارس الأهلية للبرامج والأنشطة والمسارات التعليمية المستحدثة في الثقافة والفنون.

وتم الاتفاق المبدئي على دراسة نقل إنشاء وإصدار التصاريح للمعاهد والكليات والمدارس الأهلية المتخصصة في مجالات الثقافة والفنون إلى وزارة الثقافة، كما تم الاتفاق المبدئي بين الوزارتين على تفعيل واستخدام وتشغيل مرافق وزارة التعليم كالمسارح المدرسية والجامعية.