مركز تاريخي بمقومات مدينة.. أهالي "العيساوية" يتطلعون لزيارة أمير المنطقة

يتجاوز تاريخ تأسيسه الـ80 عاماً.. ويبلغ سكانه نحو 25 ألف نسمة

يعد مركز "العيساوية" واحداً من أقدم مراكز منطقة الجوف، والذي يتجاوز تاريخ تأسيسه أكثر من ثمانين عاماً، حين تم تأسيس مخفر للشرطة به، وكان قديماً مركزاً حدودياً وجمركاً للقادمين من مملكة الأردن وبلاد الشام المجاورة لمناطق موقعها الحدودي.

وفي التفاصيل، تحتضن "العيساوية" قصراً أثرياً تم إنشاؤه بأمر من المغفور له جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - بإنشاء قصر الحجر الذي تم بناؤه عام (1374هـ)، لتنتقل إليه مراكز الشرطة والإمارة وسلاح الحدود والبريد.

ويعتبر هذا القصر الحجري القديم رمزاً تاريخياً وتراثياً يتميز بموقعه المرتفع وسط العيساوية، وتوجد أمامه لوحة تعريفية بالقصر توضح قصة وتاريخ بنائه، ويعتبر المكان المناسب لإقامة الفعاليات والمناشط الثقافية والأدبية والسياحية.

وعن هذه الهجرة التي اقتربت من أن تكون مدينة بسبب توسعها العمراني والسكاني الذي ذكر أحد أبنائها المواطن والكاتب "غانم أبورشيدة" في حديث لـ"سبق" أن عدد سكانها يبلغ بالإضافة لقاطني المراكز التابعة لها بحسب آخر إحصائية رسمية نحو (25) ألف نسمة.

وحول تاريخ وحاضر "العيساوية"، يقول "غانم أبو رشيدة" :"تقع "العيساوية" بين محافظتي القريات وطبرجل على الطريق الدولي القادم من منفذ الحديثة الدولي، وتتميز أجواؤها بالاعتدال صيفاً والبرودة شتاءً، وتشهد في بعض أوقات الشتاء تساقطاً للثلوج، كما أنها تشتهر بالمشاريع الزراعية وإنتاج الأعلاف والفاكهة والخضار وتبعد عنها (حرة الحرة) مسافة (10كم) شمالاً وتشتهر بالمناطق البرية الجميلة والمراعي.

وفي القطاع العسكري والأمني، أوضح "أبو رشيدة" أن "العيساوية" تضم عدداً من القطاعات العسكرية والتي من أهمها وحدة الرصد للدفاع الجوي وقيادة قطاع حرس الحدود ومدينة الإسكان العسكرية ومقراً لوزارة الدفاع وغيرها من الجهات الأخرى، كما يوجد بها آثار لقلاع قديمة وبيوت الطين، وقد أُقيم بالعيساوية مؤخراً عدد من المحافل الرسمية والوطنية والصيفية والرياضية تزامناً مع ما تشهده مؤخراً من تطور واتساع في المساحة وزيادة سكانية وانتشار عمراني واسع في ظل توفر الخدمات البلدية والصحية والتعليمية.

وأردف: مما لا شك فيه أن العيساوية تحظى كغيرها مما تحظى به مدن المملكة من اهتمام من القيادة الرشيدة ورعاية وخدمة المواطن وذلك بتوفير الخدمات اللازمة التي يحتاجها السكان، وهو ما يتمتع به المواطن والمقيم بها بفضل الله سبحانه ثم بحرص وتوجيهات أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز ونائبه الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي بن عبدالعزيز - حفظهما الله - وذلك من خلال استماع أمير المنطقة للمواطنين وما يحتاجونه من خلال الجلسات الأسبوعية التي يعقدها ويخصصها للمواطنين في مدن ومحافظات المنطقة كمدينة سكاكا ومحافظات القريات ودومة الجندل وطبرجل ومركز صوير وزياراته لمراكز وقرى المنطقة التي من خلالها يطمئن مع المسؤول على توفير كافة الخدمات اللازمة وما يهم المواطن في هذا الجزء العزيز من بلادنا المباركة تحقيقاً لتطلعات وتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد - حفظهما الله -.

واختتم "أبو رشيدة" بالقول: إن أهالي مركز العيساوية يتطلعون لزيارة كريمة لأمير الجوف ضمن زياراته الميمونة والمعتادة لسموه وجلساته المستمرة المباركة مع أهالي المنطقة حيث يتشرف أهاليها بوجوده بينهم أباً وأخاً كريماً وموجهاً وداعماً لهم ويستمع كما هي عادته -حفظه الله- لهم، ويسترشدون بتوجيهاته ويستنيرون برؤيته لمنطقتهم، حفظ الله ولاة أمرنا ووطننا الغالي وأدام الله علينا نعمة الأمن والأمان.

الجوف مركز العيساوية قصر الحجر
اعلان
مركز تاريخي بمقومات مدينة.. أهالي "العيساوية" يتطلعون لزيارة أمير المنطقة
سبق

يعد مركز "العيساوية" واحداً من أقدم مراكز منطقة الجوف، والذي يتجاوز تاريخ تأسيسه أكثر من ثمانين عاماً، حين تم تأسيس مخفر للشرطة به، وكان قديماً مركزاً حدودياً وجمركاً للقادمين من مملكة الأردن وبلاد الشام المجاورة لمناطق موقعها الحدودي.

وفي التفاصيل، تحتضن "العيساوية" قصراً أثرياً تم إنشاؤه بأمر من المغفور له جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - بإنشاء قصر الحجر الذي تم بناؤه عام (1374هـ)، لتنتقل إليه مراكز الشرطة والإمارة وسلاح الحدود والبريد.

ويعتبر هذا القصر الحجري القديم رمزاً تاريخياً وتراثياً يتميز بموقعه المرتفع وسط العيساوية، وتوجد أمامه لوحة تعريفية بالقصر توضح قصة وتاريخ بنائه، ويعتبر المكان المناسب لإقامة الفعاليات والمناشط الثقافية والأدبية والسياحية.

وعن هذه الهجرة التي اقتربت من أن تكون مدينة بسبب توسعها العمراني والسكاني الذي ذكر أحد أبنائها المواطن والكاتب "غانم أبورشيدة" في حديث لـ"سبق" أن عدد سكانها يبلغ بالإضافة لقاطني المراكز التابعة لها بحسب آخر إحصائية رسمية نحو (25) ألف نسمة.

وحول تاريخ وحاضر "العيساوية"، يقول "غانم أبو رشيدة" :"تقع "العيساوية" بين محافظتي القريات وطبرجل على الطريق الدولي القادم من منفذ الحديثة الدولي، وتتميز أجواؤها بالاعتدال صيفاً والبرودة شتاءً، وتشهد في بعض أوقات الشتاء تساقطاً للثلوج، كما أنها تشتهر بالمشاريع الزراعية وإنتاج الأعلاف والفاكهة والخضار وتبعد عنها (حرة الحرة) مسافة (10كم) شمالاً وتشتهر بالمناطق البرية الجميلة والمراعي.

وفي القطاع العسكري والأمني، أوضح "أبو رشيدة" أن "العيساوية" تضم عدداً من القطاعات العسكرية والتي من أهمها وحدة الرصد للدفاع الجوي وقيادة قطاع حرس الحدود ومدينة الإسكان العسكرية ومقراً لوزارة الدفاع وغيرها من الجهات الأخرى، كما يوجد بها آثار لقلاع قديمة وبيوت الطين، وقد أُقيم بالعيساوية مؤخراً عدد من المحافل الرسمية والوطنية والصيفية والرياضية تزامناً مع ما تشهده مؤخراً من تطور واتساع في المساحة وزيادة سكانية وانتشار عمراني واسع في ظل توفر الخدمات البلدية والصحية والتعليمية.

وأردف: مما لا شك فيه أن العيساوية تحظى كغيرها مما تحظى به مدن المملكة من اهتمام من القيادة الرشيدة ورعاية وخدمة المواطن وذلك بتوفير الخدمات اللازمة التي يحتاجها السكان، وهو ما يتمتع به المواطن والمقيم بها بفضل الله سبحانه ثم بحرص وتوجيهات أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز ونائبه الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي بن عبدالعزيز - حفظهما الله - وذلك من خلال استماع أمير المنطقة للمواطنين وما يحتاجونه من خلال الجلسات الأسبوعية التي يعقدها ويخصصها للمواطنين في مدن ومحافظات المنطقة كمدينة سكاكا ومحافظات القريات ودومة الجندل وطبرجل ومركز صوير وزياراته لمراكز وقرى المنطقة التي من خلالها يطمئن مع المسؤول على توفير كافة الخدمات اللازمة وما يهم المواطن في هذا الجزء العزيز من بلادنا المباركة تحقيقاً لتطلعات وتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد - حفظهما الله -.

واختتم "أبو رشيدة" بالقول: إن أهالي مركز العيساوية يتطلعون لزيارة كريمة لأمير الجوف ضمن زياراته الميمونة والمعتادة لسموه وجلساته المستمرة المباركة مع أهالي المنطقة حيث يتشرف أهاليها بوجوده بينهم أباً وأخاً كريماً وموجهاً وداعماً لهم ويستمع كما هي عادته -حفظه الله- لهم، ويسترشدون بتوجيهاته ويستنيرون برؤيته لمنطقتهم، حفظ الله ولاة أمرنا ووطننا الغالي وأدام الله علينا نعمة الأمن والأمان.

30 ديسمبر 2019 - 4 جمادى الأول 1441
09:08 PM

مركز تاريخي بمقومات مدينة.. أهالي "العيساوية" يتطلعون لزيارة أمير المنطقة

يتجاوز تاريخ تأسيسه الـ80 عاماً.. ويبلغ سكانه نحو 25 ألف نسمة

A A A
2
4,189

يعد مركز "العيساوية" واحداً من أقدم مراكز منطقة الجوف، والذي يتجاوز تاريخ تأسيسه أكثر من ثمانين عاماً، حين تم تأسيس مخفر للشرطة به، وكان قديماً مركزاً حدودياً وجمركاً للقادمين من مملكة الأردن وبلاد الشام المجاورة لمناطق موقعها الحدودي.

وفي التفاصيل، تحتضن "العيساوية" قصراً أثرياً تم إنشاؤه بأمر من المغفور له جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - بإنشاء قصر الحجر الذي تم بناؤه عام (1374هـ)، لتنتقل إليه مراكز الشرطة والإمارة وسلاح الحدود والبريد.

ويعتبر هذا القصر الحجري القديم رمزاً تاريخياً وتراثياً يتميز بموقعه المرتفع وسط العيساوية، وتوجد أمامه لوحة تعريفية بالقصر توضح قصة وتاريخ بنائه، ويعتبر المكان المناسب لإقامة الفعاليات والمناشط الثقافية والأدبية والسياحية.

وعن هذه الهجرة التي اقتربت من أن تكون مدينة بسبب توسعها العمراني والسكاني الذي ذكر أحد أبنائها المواطن والكاتب "غانم أبورشيدة" في حديث لـ"سبق" أن عدد سكانها يبلغ بالإضافة لقاطني المراكز التابعة لها بحسب آخر إحصائية رسمية نحو (25) ألف نسمة.

وحول تاريخ وحاضر "العيساوية"، يقول "غانم أبو رشيدة" :"تقع "العيساوية" بين محافظتي القريات وطبرجل على الطريق الدولي القادم من منفذ الحديثة الدولي، وتتميز أجواؤها بالاعتدال صيفاً والبرودة شتاءً، وتشهد في بعض أوقات الشتاء تساقطاً للثلوج، كما أنها تشتهر بالمشاريع الزراعية وإنتاج الأعلاف والفاكهة والخضار وتبعد عنها (حرة الحرة) مسافة (10كم) شمالاً وتشتهر بالمناطق البرية الجميلة والمراعي.

وفي القطاع العسكري والأمني، أوضح "أبو رشيدة" أن "العيساوية" تضم عدداً من القطاعات العسكرية والتي من أهمها وحدة الرصد للدفاع الجوي وقيادة قطاع حرس الحدود ومدينة الإسكان العسكرية ومقراً لوزارة الدفاع وغيرها من الجهات الأخرى، كما يوجد بها آثار لقلاع قديمة وبيوت الطين، وقد أُقيم بالعيساوية مؤخراً عدد من المحافل الرسمية والوطنية والصيفية والرياضية تزامناً مع ما تشهده مؤخراً من تطور واتساع في المساحة وزيادة سكانية وانتشار عمراني واسع في ظل توفر الخدمات البلدية والصحية والتعليمية.

وأردف: مما لا شك فيه أن العيساوية تحظى كغيرها مما تحظى به مدن المملكة من اهتمام من القيادة الرشيدة ورعاية وخدمة المواطن وذلك بتوفير الخدمات اللازمة التي يحتاجها السكان، وهو ما يتمتع به المواطن والمقيم بها بفضل الله سبحانه ثم بحرص وتوجيهات أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز ونائبه الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي بن عبدالعزيز - حفظهما الله - وذلك من خلال استماع أمير المنطقة للمواطنين وما يحتاجونه من خلال الجلسات الأسبوعية التي يعقدها ويخصصها للمواطنين في مدن ومحافظات المنطقة كمدينة سكاكا ومحافظات القريات ودومة الجندل وطبرجل ومركز صوير وزياراته لمراكز وقرى المنطقة التي من خلالها يطمئن مع المسؤول على توفير كافة الخدمات اللازمة وما يهم المواطن في هذا الجزء العزيز من بلادنا المباركة تحقيقاً لتطلعات وتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد - حفظهما الله -.

واختتم "أبو رشيدة" بالقول: إن أهالي مركز العيساوية يتطلعون لزيارة كريمة لأمير الجوف ضمن زياراته الميمونة والمعتادة لسموه وجلساته المستمرة المباركة مع أهالي المنطقة حيث يتشرف أهاليها بوجوده بينهم أباً وأخاً كريماً وموجهاً وداعماً لهم ويستمع كما هي عادته -حفظه الله- لهم، ويسترشدون بتوجيهاته ويستنيرون برؤيته لمنطقتهم، حفظ الله ولاة أمرنا ووطننا الغالي وأدام الله علينا نعمة الأمن والأمان.